ماذا قال الرئيس "ياسر عرفات" يوم استشهاد الشيخ "أحمد ياسين"؟
تاريخ النشر : 2019-03-22
ماذا قال الرئيس "ياسر عرفات" يوم استشهاد الشيخ "أحمد ياسين"؟


رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الـ15 لاغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الشيخ أحمد ياسين عام 2004، بعد أن استهدفته مروحيات الاحتلال بثلاثة صواريخ  بحي الصبرة في قطاع غزة أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر، بأوامر من رئيس حكومة الاحتلال في حينه أرئيل شارون.

عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين شكلت صدمة كبيرة لكل الفلسطينيين، وقيادتهم لما مثلته من تجاوز لأبسط الأخلاقيات والقيم الإنسانية عندما يغتال الشيخ وهو على كرسيه المتحرك، حيث نعاه الرئيس الراحل الشهيد الخالد ياسر عرفات وأعلن الحداد على روحه ثلاثة أيام.

وقال الرئيس الراحل أبو عمار، في بيان النعي: "إن الرئيس ياسر عرفات، واللجنة التنفيذية، وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية  والإسلامية.. يؤكدون للشعب الفلسطيني وللأمة العربية أن هذه الجريمة الجبانة ضد الشيخ "أحمد ياسين" والإخوة المواطنين الآخرين لن يكون من شأنها غير تعزيز التلاحم الوطني والوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة القوى الوطنية والإسلامية؛ لمواجهة هذه الجريمة والمؤامرة الوحشية الإسرائيلية (الصهيونية)، التي فاقت كل حدٍّ، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء.

وأضاف أبو عمار: إن الرئيس "ياسر عرفات" يتوجه إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني لمزيد من الصمود والصلابة والوحدة ورصِّ الصفوف والتلاحم الراسخ والمتين لتفويت الفرصة على حكومة "شارون" وجيش الاحتلال الإسرائيلي (الصهيوني) من وراء هذه الجريمة الوحشية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني وقياداته وكوادره.

وأوضح بالقول: إن الرئيس "ياسر عرفات" ومنظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية يؤكدون اليوم- وأمام هذه الجريمة- أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى عن مقدساته وعن أرضه المباركة، ولن يتراجع عن أهدافه، وسيواصل صموده البطولي في وجه الاحتلال والاستيطان وجدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ولن يستتبَّ الأمن والاستقرار إلا برحيل الاحتلال الإسرائيلي (الصهيوني)، وقيام دولة فلسطين المستقِلَّة، وعاصمتُها القدسُ الشريف".

يذكر، أن الشهيد أحمد ياسين كان تعرض قبل استشهاده بخمسة شهور لمحاولة اغتيال إسرائيلية لكن كتبت له النجاة وأصيب بجروح، بعد أن قصفت خلالها طائرات الاحتلال شقة في غزة كان يوجد فيها.