النضال الشعبي جريمة الاحتلال بنابلس بقلب سيارة الشهيدين وهم بداخلها تتفوق على "داعش"ببشاعتها
تاريخ النشر : 2019-03-20
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عمليات الاعدام وبدم بارد ضد ثلاثة شهداء في بنابلس وبلدة عبوين برام الله ، استمرارا لنهج الفاشية العنصري ضد أبناء شعبا، الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي لتوفير الحماية لشعب تحت الاحتلال يمارس ضده ارهاب دولة منظم .

وتابعت الجبهة جريمة نابلس البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باطلاق النيران على الفتيين رائد هاشم حمدان (20 عاما)، وزيد عماد نوري، في شارع عمان داخل مدينة نابلس، وقلب المركبة التي كانا بداخلها بجرافة جيش الاحتلال عمل وحشي .

وقالت الجبهة جرائم الاحتلال تأخذ اشكالا مختلفة وقواته الفاشية تبتدع الاساليب التي تتفوق على "داعش" ، فجنود الاحتلال عصابات منظمة تمارس ارهاب دولة منظم ضد الابرياء .

ودعت الجبهة مؤسسات حقوق الانسان لفضح هذه الجرائم ، وخصوصا جريمة نابلس صباح اليوم ، والتي تمثل شهادة حية وواضحة حول سجل جرائم الاحتلال ، باستخدام جرافة جيش الاحتلال وقلب المركبة المتواجد داخلها الشهدين.

كما أشارت الجبهة أن اقتحام بلدة عبوين واطلاق الصواريخ على البيوت مدعية وجود البطل عمر ابو ليلى الذي تتهمه بتنفيذ عملية سلفيت ، هو امعان في سياسة القتل والتصفية والاعدام بدم بارد .

ودعت الجبهة لفتح تحقيق فوري وجاد حول جريمة الاحتلال في مدينة نابلس ، وتقديم جنود الاحتلال للمحاكمة الفورية.