لجان العمل النسائي تنظم حفلا تكريميا لذوي شهداء الديمقراطية بنابلس
تاريخ النشر : 2019-03-15
لجان العمل النسائي تنظم حفلا تكريميا لذوي شهداء الديمقراطية بنابلس


رام الله - دنيا الوطن
نظم اتحاد لجان العمل النسائي الإطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في نابلس، حفلا تكريميا لذوي شهداء الجبهة في المحافظة، وذلك بمناسبة يوم المرأة العالمي، وعلى شرف الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية، وذلك بحضور نائب الأمين العام للجبهة قيس عبد الكريم، ومحافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، ورئيسة الاتحاد العام المرأة الفلسطينية ورئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى انتصار الوزير، ومنسق لجنة المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية في نابلس ورئيس تجمع الغرف التجارية في الضفة عمر هاشم، ورئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، وأعضاء المكتب السياسي للجبهة ماجدة المصري ومحمد دويكات وندى طوير، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الإله الاتيرة، وحشد واسع من قادة فصائل العمل الوطني والمؤسسات الشعبية والرسمية، والمئات من قادة وأنصار الجبهة الديمقراطية واتحاد لجان العمل النسائي في المحافظة، وذوي الشهداء.

وافتتح الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية.

وأشارت أمينة سر اتحاد لجان العمل النسائي في نابلس سناء شبيطة على حرص الاتحاد على تكريم أسر شهداء الجبهة، بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وشددت شبيطة على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققتها المرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي، وصون القوانين التي تضمن مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية.

وتحدث محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان على ضرورة إحياء ذكرى شهداء الثورة الفلسطينية، كونهم يشكلون خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأكدت رئيسة الاتحاد العام المرأة الفلسطينية ورئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى انتصار الوزير على استمرار دفع مخصصات اسر الشهداء والأسرى، لأنهم يشكلون نواة النضال الأولى، معتبرة أن خصم مخصصات الشهداء والأسرى قرصنة إسرائيلية، وعملا غير إنساني يمس النضال الوطني الفلسطيني، وحياة آلاف الأسر الفلسطينية التي فقدت معيلها، وناضلت بحياة أبنائها وحريتهم من اجل مقاومة الاحتلال.

كما دعت الوزير كافة المؤسسات الحقوقية والدولية للتحرك سريعا، والتدخل لوقف هذه الجريمة الإنسانية.

وفي كلمته، أكد منسق لجنة المؤسسات والفعاليات والقوى في نابلس، ورئيس تجمع الغرف التجارية في الضفة عمر هاشم، على ضرورة تكاتف الجهود من اجل الخروج من المأزق السياسي الراهن والالتفاف حول منظمة التحرير، الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، للتمكن من مجابهة صفقة القرن وإسقاطها.

كما أكد عمر هاشم على استمرار بذل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وفي كلمة لذوي شهداء الجبهة الديمقراطية، شكرت والدة الشهيد هاني العقاد القائمين على حفل التكريم لذوي شهداء الجبهة في نابلس على امتداد نصف قرن من النضال، مؤكدة  أن هذا الحفل بمثابة رسالة واضحة ومباشرة للاحتلال المجرم وأعوانه، أن الشعب الفلسطيني لن ولم ينسى دماء شهدائه.

وحيت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ماجدة المصري أرواح شهداء الجبهة والثورة والشعب، على امتداد سنوات الصراع مع الاحتلال، كونهم يشكلون علامة بارزة لمحطات النضال المختلفة في تاريخ القضية الفلسطينية.

وأضافت ماجدة المصري أن الجبهة الديمقراطية تحتفي بخمسين عاما من النضال المتواصل، إلى جانب فصائل العمل الوطني، من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، ومن اجل حقه في العودة الى دياره التي شرد منها.

واستعرضت ماجدة المصري اللحظة السياسية الخطرة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية، للتصفية على يد ترامب وصفقته المزعومة، وخاصة فيما يتعلق بموضوع اللاجئين والقدس والاستيطان، والمنسجمة مع المشروع الصهيوني العنصري الذي تم شرعنته عبر قانون الدولة القومية اليهودية، الذي تنكر بشكل كامل لحقوق الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ونوهت المصري أن الجبهة الديمقراطية والتجمع الديمقراطي، يرى أن مدخل إنهاء الانقسام الفلسطيني يكمن في الاحتكام للشعب من خلال صندوق الاقتراع، وإجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية، وللمجلس الوطني الفلسطيني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل الذي يضمن عدم تفرد أي طرف بالسلطة والقرار في المجلس التشريعي، مهما كان عدد المقاعد التي حصل عليها، منوهة الى أن ذلك يتطلب توافق وطني شامل حول شروط إجرائها، من خلال إطار جامع للكل الفلسطيني.

وطالبت عضو المكتب السياسي للجبهة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة انتقالية يجري التوافق عليها وطنيا، للتحضير لإجراء الانتخابات، التي باتت استحقاقا وشرطا، لتوحيد الشعب الفلسطيني واستنهاض طاقاته في مواجهة صفقة القرن والمشروع الصهيوني التصفوي.

وفي نهاية الحفل، قدمت اتحاد لجان العمل النسائي والجبهة الديمقراطية الدروع التقديرية لذوي الشهداء، تقديرا لنضالهم وتضحياتهم.