فتح: التحضيرات جارية لإحياء الذكرى 54 بقطاع غزة
تاريخ النشر : 2018-12-15
فتح: التحضيرات جارية لإحياء الذكرى 54 بقطاع غزة


رام الله - دنيا الوطن
أكد مفوض اللجنة التنظيمية بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة، يزيد الحويحي، أن حركة فتح ستوجه من خلال مهرجان الانطلاقة، رسالة الى العالم بأن (صفقة القرن) لن تمر، وأن الحركة، ستبقى الدرع الحامي للمشروع الوطني.

وأضاف في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن الحركة ستقف أمام كل الإجراءات على الساحة الدولية، وتحديداً المربع الأمريكي الذي يخطط لإعادة قضيتنا إلى المربع الأول، وذلك من خلال دعم ومساندة القيادة الشرعية للحركة، والمتمثلة بالرئيس محمود عباس (أبو مازن)، مشيراً إلى أن التحضيرات جارية من أجل إتمام الاستعدادات لإحياء الذكرى 54 بقطاع غزة. 

جاء ذلك، خلال سلسلة لقاءات نظمها إقليم حركة فتح برفح بحضور مفوض لجنة الانتخابات بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة اسحاق مخيمر، وأمين سر لجنة إقليم رفح د. جلال شيخ العيد، وجلال أبو نار، عضو المجلس العام للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، وبكرعليان، رئيس الهيئة بمحافظة رفح، ومن خلال لقائه بأمناء سر المناطق التنظيمية، وأمناء سر المكاتب الحركية، وأعضاء إقليم حركة فتح بمحافظة رفح، وعدد من رجال الإصلاح بالمحافظة.

وأوضح الحويحي، أن اللقاء بالمتقاعدين، يأتي ضمن التحضيرات لإحياء ذكرى الانطلاقة 54 لحركة فتح.

وأشاد بالمتقاعدين العسكريين ومدرستهم الثورية التي يمثلونها، وما قدمونه من عطاء للقضية الفلسطينية، موضحاً بأن اللقاء يأتي في إطار العلاقة التكاملية مع حركة فتح، وبهدف الحفاظ على الإرث الذي وضعوه من خلال مدرستهم الثورية، التي سطرت أعظم البطولات على مدار تاريخ القضية.

وأضاف: أن "هناك من يسعى لإعادتنا إلى البدايات، ولكن الحركة وقيادتها الصلبة، لن تسمح بتمرير تلك المخططات، وإعادة قضيتنا للمربع الأول".

وأكد الحويحي، أن مشروعنا الوطني في خطر، وأن وحدتنا الوطنية هي الضمان الوحيد للحفاظ على هذا المشروع، الذي بذلت من أجله الدماء، وشعارنا في الحركة، هو التعالي على الجراح وهذا أثبتناه عملياً عندما وقفنا ضد مشروع القرار الأمريكي بوسم حركة حماس بالرهاب، وكان موقف قيادتنا الشرعية المتمثلة بالرئيس (أبو مازن) واضح للجميع، وأصدر تعليماته لإفشال القرار بكل الجهود الممكنة، وهذا ما حدث فعلاً على الرغم مما كانت تتعرض له القيادة الفلسطينية من الطعن والتخوين وقلب الحقائق.

وفي كلمته خلال افتتاح اللقاء، أكد د. شيخ العيد، أن "التجهيز لإحياء ذكرى الانطلاقة، يسير على قدم وساق، وهو ليس فقط من أجل التحشيد، وإنما للتعبير عن كيان، وحضور حركة فتح التي كانت وستبقي المدافع الأول عن القرار الوطني المستقل، ولإيصال رسالة لإخوتنا في النضال بأن حركتنا العظيمة وبقيادة الرئيس محمود عباس بوصلتها تتجه نحو مشروعنا الوطني فقط، والتناقض الوحيد فقط مع الاحتلال، وأن حركة فتح ستبقى الحاضنة الأساسية للثورة الفلسطينية، وكما انتصرت في كافة المحافل الدولية، ستنتصر في معركتها ضد (صفقة القرن) ومخططات الاحتلال.

من جانبه، قال مخيمر: إن قضيتنا تمر في أقسى ظروفها وأخطرها، وحركة فتح بقيادة الرئيس (أبو مازن) جسدت وحدة القرار الفلسطيني في كل مفارق القضية الفلسطينية، وعلينا جميعاً أن نشعر بأنه يدافع عن تاريخه الشخصي بحركة فتح ومهرجان الانطلاقة، سيثبت للجميع بأن حركة فتح أقوى وأصلب من كل المؤامرات التي تحاك وأن الكل الفتحاوي، سيصمد أمام كل التحديات الداخلية وصفقة القرن.











من جانبه أكد بكر عليان حهوزية هيئة المتقاعدين العسكريين للمشاركة الفاعلة لإحياء ذكرى الانطلاقة المارد الفتحاوي.

وأضاف: "نحن كعسكريين متقاعدين سنستمر في حمل الامانة والوفاء مع كل المناضلين في حركة فتح ، وكما قاتلنا وأيدينا على الزناد، جاهزين للعطاء وتقديم ما علينا لوطننا وقيادتنا الفلسطينية.