السباح فراس معلا : رياضة السباحة في سورية ليست بخير
تاريخ النشر : 2018-09-24
رام الله - دنيا الوطن
أكد السباح السوري العالمي فراس معلا لميلودي إف إم أن "التحضيرات لبطولة الماسترز شهدت صعوبات كبيرة وكان فيها نوع من التحدي، وفي العام الماضي منذ إحرازي  برونزية العالم في سباق 3 كم في هنغاريا وأنا مستمر في التدريب لتحقيق أفضل نتيجة في بطولة أوروبا، وخصوصاً أن المسؤولية هنا مضاعفة فروسيا وسورية هما أمانة مضاعفة بالنسبة لي"، مبيناً: "كانت هناك منغصات ومعاناة حقيقية  كبيرة خلال التدريب  وأماكن التدريب والتي لم تكن متوفرة، وواجهت أعداء النجاح لكن واثق الخطى يمشي ملكاً، وكنت واثقاً أن هناك نجاح سأحققه".

وأوضح  معلا ضمن برنامج حاجز رياضي مع الصحفية ثناء محمد أن "المسؤولين عن الرياضة في جمهورية الأديكيه الروسية هم اللذين طلبوا مني المشاركة في بطولة أوروبا باسم روسيا الاتحادية وكان لابد من وجود نادي أنتسب إليه، حيث عرض نادي كوبان علي الاحتراف معه على اعتبار أنه يمثل روسيا الاتحادية وتمت هذه الخطوة بالاتفاق معهم وشاركت ببطولة روسيا الوطنية وبطولة روسيا الاتحادية، وحصلت على الميدالية الذهبية وهنا أصبح الاهتمام أكبر من القائمين على النادي، وعندما بدأت التدريبات بعد التعاقد مع نادي كوبان لتمثيل روسيا الاتحادية في بطولة أوروبا شعرت أن المهمة أصبحت مضاعفة بالنسبة لي وخاصة أن بطولة أوروبا هي بطولة عالم مصغرة في السباحة".

وأضاف معلا: "روسيا لا ينقصها سباحين ولو لم أكن على مستوى عال لم تستعن بي دولة مثل روسيا، وبرأيي وفي هذا التوقيت بالضبط لا يمكننا أن تفصل الرياضة عن السياسة، لأن روسيا لها وقفات مشرفة مع سورية، واستطعنا أن نكون سوياً في خندق واحد بمواجهة الإرهاب".

وتابع معلا: "المشاركة في بطولة الماسترز ليست كما يروّج لها البعض بأنها بطولة تحوي سباحين لا يتقنون السباحة بالعكس هم أبطال عالميين ويحملون أرقام قياسية عالمية"، وعن أبرز السلبيات التي واجهته أثناء التحضيرات للبطولة قال معلا: "من أبرز السلبيات التي واجهتني ممارسات بعض أعضاء المجلس المركزي بالاتحاد الرياضي العام والذين وصلوا إلى هذا المكان عن طريق الخطأ للأسف ولا يفقهون شيئاً في الرياضة، والدليل أني حوربت من قبلهم وشككوا بجهودي ومشاركتي في بطولة أوروبا، وهم أكثر الأشخاص المخالفين بوجودهم في المجلس المركزي، لكن هؤلاء يخلقون عند الأبطال بشكل عام وعندي نوع من التحدي والتحفيز".

وقال السباح معلا: "رسالتي هي أن سورية بالرغم من كل شيء حصل لها خلال سبع أعوام من الأزمة موجودة على الساحة الدولية وأنا كبطل رياضي من خلال مشاركتي في بطولة أوروبا أهدي إنجازاتي التي حققتها عربون محبة إلى الشعب الروسي"، وعن واقع اللعبة أكد معلا أن رياضة السباحة في سورية ليست بخير بسبب حصرها في محافظة دمشق وهي بحاجة إلى تعاون النادي مع اتحاد اللعبة وتعاون الأهالي مع الاتحاد، بالمحصلة التعاون والتواصل هو الأساس في الارتقاء باللعبة وقال: "لولا وجود اتحاد السباحة في دمشق لما كان هناك سباحة في سورية".