والدة الشهيد مرتجى: لا يوجد له انتماء.. كان يريد ابراز حقيقة الاحتلال
تاريخ النشر : 2018-04-08
والدة الشهيد مرتجى: لا يوجد له انتماء.. كان يريد ابراز حقيقة الاحتلال


خاص دنيا الوطن
قالت والدة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى: "هو كمثل اي شخص صحفي يريد ان يوصل رسالته، لا يوجد انتماء له، سوى أنه يريد ان يبرز ما يفعله الاحتلال الاسرائيلي".

وأضافت خلال لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "إن شاء الله يكون مع الشهداء والحمد الله"، متابعة بقولها: "ياسر ومن قبله استشهدوا ولكن المجمع الدولي لم يفعل شيئا".

بدورها، أكدت الصحفية صفاء الهبيل مراسلة تلفزيون فلسطن أنه تم مشاهدة ياسر وهو متوجها الى الحدود الشرقية لخزاعة جنوب قطاع غزة، وذلك قبل خمسة دقائق من اصابته.

وأوضحت الزميلة صفاء، أنه كان يجهز معداته وطائرة التصوير، وكان يرتدي السترة الواقية الخاصة بالصحافة، لافتا إلى انه كان يُشاهد بالعين المجردة بأنه صحفي، ولم تكن في تلك اللحظة أعمدة الدخان الخارج من الاطارات المشتعلة وبالتالي كان مُشَاهد من قبل القناصة الاسرائيلية، وذلك يعني أنه كان مستهدفا.

وقالت: "أصيب ياسر، وكنت على الهواء مباشرة، وكان سليمان قديح المصور الصحفي، قد أكد لنا بإصابة ياسر وكانت خطيرة".

وأضافت: "تواصلنا مع الطواقم الطبية الذين أكدوا بأن اصابته متوسطة وكنا نتمنى له الشفاء ولكن فيما بعد ارتقى شهيدا".

تحسين الاسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أكد أن الصورة باتت واضحة، لافتا إلى أن أفيغدور ليبرمان وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي أعلن مسؤوليته عن استشهاد الصحفي ياسر مرتجى، وبالتالي هذا قرار اعدام اتخذه اعلى مستوى رسمي في الاحتلال".

وقال: "الاحتلال يعرف انه صحفي ويعرف اسمه، وبالتالي هي جريمة متكاملة الاركان، وبالتالي نحن نعتصم امام مقر الامم المتحدة لمطالبتها بتحمل مسؤولياتها تجاه جريمة اعدام الزميل ياسر، وكل أبناء شعبنا الابرياء".

واضاف: "تفقدنا درع الزميل ياسر مرتجى، ولم نجد فيه اي خدش او اصابة، حيث أن القناصة استغل المنطقة الفارغة واطلق رصاصة متفجرة في جسد ياسر ومزقت كل الاجزاء الداخلية من جسده وبالتالي ادت الى استشهاده، وهذا دليل على ان هناك عملية انتظار من قبل الاحتلال ليتسنى له قنص الزميل مرتجى".

من جانبه أكد عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الانسان، أنه لا يوجد الامكانيات الفنية او المختبرات المناسبة للتحقق من أنواع الاسلحة المستخدمة، ولكن يتم الحديث عن ظواهر غريبة، لافتا إلى أن هناك رصاص يطلق على المدنيين يتسبب في تهتك للأنسجة الداخلية.

وقال: "هناك عمليات بتر وتفتيت للعظام، وبالتالي هناك سلاح متفجر وخطير وهو محرم وعلى المجتمع الدولي ان يتحقق من هذا السلاح".

بدوره، أكد مؤمن قريقع المصور الصحفي أن الاحتلال الاسرائيلي أراد ان يطمس الحقيقة باستهداف ياسر وغيره من الصحفيين وفي كل مناسبة سواء كانت حرب او مواجهات.

d33b08fdd9a0d210.mp4