صيدم: مدارس اللبن تشكل رمزاً للصمود والتحدي
تاريخ النشر : 2018-03-13
صيدم: مدارس اللبن تشكل رمزاً للصمود والتحدي


رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم أن مدارس اللبن الشرقية بمديرية تربية جنوب نابلس تشكل خط المواجهة الأول مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تواصل الانتهاكات والاعتداءات الاحتلالية بحق مدارس القرية وطلبتها، معتبراً هذه المدارس أنموذجاً مشرفاً للتحدي والصمود.

وشدد صيدم على أن الوزارة لن تتوانى عن الوقوف إلى جانب هذه المدارس الصامدة ودعمها وتوفير كامل احتياجات المسيرة التعليمية.

جاء ذلك خلال لقائه، بمكتبه اليوم، وفداً من مجلس قروي اللبن الشرقية، ضم رئيس المجلس سامر عويس، والأعضاء نبيل دراغمة، ومصطفى أبو مسعود، ورجاء عويس، بحضور مدير عام الأبنية م. فخري الصفدي، ومدير عام المتابعة الميدانية أيوب عليان، والقائم بأعمال مدير العلاقات العامة والدولية نيفين مصلح؛ وذلك لمتابعة عدد من القضايا التي تخص تطوير العملية التعليمية؛ ومنها متابعة بناء مدرسة بنات اللبن الثانوية، وبحث الاعتداءات المتكررة بحق مدارس القرية.

بدوره، أشاد عويس بموقف الوزارة الداعم لمدارس القرية؛ التي باتت تشكل رمزاً وطنياً وصرحاً علمياً يجب العمل على تعزيز صمودها من خلال إجراء بعد الإصلاحات والترميم، خاصةً في الوقت الذي تتعرض فيه المدرسة لاستهداف يومي مباشر من قبل الاحتلال والمستوطنين.

وثمن عويس دور الوزارة ورعايتها لقطاع التعليم وسعيها الدؤوب لإحداث نقلة نوعية على صعيد هذا القطاع وتحسين جودته ومخرجاته.