أطلق الكاتب الشاب محمد رضوان، مساء أمس الاثنين، كتابه "كاردل الشيطان الذي التقيه لآخر مرة كل مرة"، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله، وقدم باسم برهوم الكتاب، الذي جاء في كلمته: "هذا الكتاب عبارة عن مغامرة شيطانية تشبه النسق الذي كتب به، فأي كاتب يحلم بأن يكتب نصاً حراً بكل معنى الكلمة، لأننا نولد مع موروثات تمنعنا من أن نكون أحراراً، وما فعله محمد هو أنه نحى كل هذه الموروثات وكتب بحرية مطلقة".
حيث قال الكاتب محمد رضوان لـ "دنيا الوطن" أن الكتاب عبارة عن نصوص حرة، تتناول موضوعات داخلية ذاتية، يعبر فيها عن التناقضات التي يعيشها كأي بشري، مع جرأة وحرية في التعبير، حتى في حواراته مع الشيطان المدعو "كاردل".
وذكر رضوان أن الطبعات الأولى والثانية، قد استنفذت بالكامل والثالثة تقارب على النفاذ، والأمر الذي أشبع فكره كما زاد من سعادته، وأضاف أن هذا الإقبال على الكتاب يأتي من أنه يكتب بطريقة غير مستهلكة من قبل، بطريقة غير تقليدية خارج الإطار الذي يضعنا فيه المجتمع والعادات والتقاليد، وذلك من خلال التجرد حتى من نفسه.
ووضح رضوان، أن كاردل شيطان له روايات متعددة لكن الرواية التي يتبناها هو هي التي تتحدث عن أن كاردل كان شيطاناً حبسه إبليس منذ آلاف السنين لأنه (كاردل) غير مؤمن بالوسوسة كما أنه كان يخرج على العلن، ولأن في داخل كل منا شيطان، والحوار مع كاردل كان يشبه الحوار مع النفس.
والجدير بالذكر هنا أن الكتاب صادر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن، ويقع في 156 صفحة من القطع المتوسط.









