بالفيديو والصور.. استشهاد 3 شبان ومقتل شرطيين إسرائيليين بعملية إطلاق نار بالمسجد الأقصى
تاريخ النشر : 2017-07-14
بالفيديو والصور.. استشهاد 3 شبان ومقتل شرطيين إسرائيليين بعملية إطلاق نار بالمسجد الأقصى
من مكان الحادثة


رام الله - دنيا الوطن
استشهد ثلاثة شبان، وقتل جنديان إسرائيليان وأصيب آخر بجراح؛ وذلك خلال اشتباك مسلح اندلع صباح الجمعة في باحات المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن عملية إطلاق نار غير عادية وقعت بالمسجد الأقصى المبارك، واستخدم فيها سلاح ناري، الأمر الذي أدى إلى إصابتين ميؤس منهما، إلى جانب إصابة بين الطفيفة والمتوسطة.

وقال الإعلام العبري، إن ثلاثة شبان فلسطينيين، اشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلية من مسافة صفر في باحات الأقصى صباح اليوم، مرجحة استشهاد الشبان الثلاثة خلال الاشتباك المسلح.

وقالت وسائل إعلامية عبرية، إن عملية إطلاق نار وقعت صباح اليوم قرب باب الأسباط بالمسجد الأقصى بالقدس، أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجراح، فيما قامت قوات الأمن الإسرائيلية في المكان بإطلاق النار تجاه منفذي العملية.

وأشارت إلى أنه جرى استدعاء قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والطواقم الطبية للمكان من أجل معالجة المصابين، حيث قامت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان بعمليات إنعاش لمصابين إسرائيليين إثر تعرضهما لإطلاق نار.

وفي ذات السياق، قررت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، الجمعة، السماح بنشر أسماء منفذي عملية المسجد الأقصى، والتي أدت مقتل اثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلة وإصابة آخر، لإصابة 3 من أفراد الشرطة الإسرائيلية من بينهم اثنان بحال ما بين الحرجة إلى الخطيرة.

وقال بيان رسمي للأمن الإسرائيلي، إن المنفذين من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر، وهم: محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، وحامد عبد اللطيف جبارين (19 عاماً)، أحمد فاضل محمد جبارين (19 عاماً).

وأشار البيان إلى أن تحقيقات الشاباك أكدت أنه لم يكن لهم أي سوابق أمنية أو عسكرية وأنهم لم يكونوا معروفين لدى الأجهزة الأمنية.

ونشر موقع (مفزاك لايف) العبري، أسماء القتلى من الشرطة الإسرائيلية، وهم: الشرطي كميل شننان من سكان حرفيش وهايل ستاوي من سكان المغار.

وفي ذات السياق، قالت القناة العبرية السابعة، إن أوامر إسرائيلية صدرت بإغلاق المسجد الأقصى اليوم الجمعة بسبب العملية؛ حيث لن يكون بمقدور الفلسطينيين أداء الصلاة فيه.

ونقلت (يديعوت أحرنوت)، تفاصييل عملية القدس بقولها: إن ثلاثة فلسطينيين، أطلقوا النار من سلاحي كارلو غوستاف ومسدس على الشرطة الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة شرطيين بجروح خطيرة وآخر متوسطة، ثم هرب المنفذون نحو ساحة المسجد الأقصى وتمت مطاردتهم وتصفيتهم.

وفي ذات السياق، نقلت القناة العبرية الثانية، عن الوزير الإسرائيلي جلعاد أردان؛ أنه سيقوم باقتحام المسجد الأقصى والوصول إلى مكان العملية.

وأضافت القناة العبرية السابعة، أن السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، علق على عملية القدس بقوله: "هذا هجوم صادم وشنيع ويجب نبذ الإرهاب ودحره"، على حد تعبيره.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أوفير جندلمان، إنه بهدف التأكد من أنه لا توجد أي أسلحة أخرى داخل باحات الحرم الشريف، وأنه وبهدف الحفاظ على أمن المواطنين تم إغلاق أبواب الحرم ومنع صلاة الجمعة اليوم، وذلك حتى إشعار آخر.

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ حول عملية القدس: "هجوم خطير ومؤلم جداً يحدث في المنطقة الأكثر حساسية، نصلي من أجل سلامة المقاتلين المصابين".

وقال وزير البيئة زيف ألكين: "يجب وقف تنفيذ الهجمات المسلحة في أماكن العبادة".

في حين، علق يهودا جليك من حزب الليكود وشولي معاليم من البيت اليهودي، بقولهما: "لا يجوز أن نمر على هذه العملية بصمت"، في حين يرى رئيس بلدية القدس، أن العملية تجاوز لكافة الخطوط الحمراء بالقدس.

وقال نائب وزير الحرب الإسرائيلي، إنه يجب على إسرائيل أن تعزز سيطرتها على المسجد الأقصى، في حين أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان علق بقوله: "هجوم القدس يتطلب منا  دراسة جميع الترتيبات الأمنية في المسجد الأقصى وضواحيه".

وفي ذات السياق، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكالمة هاتفية مع كل من وزيري الأمن والأمن الداخلي ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال ورئيس الشاباك والمفوض العام للشرطة، ومنسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث قررت الحكومة الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى.

وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أنه سيتم تمشيط المكان بهدف التأكد من أنه لا يوجد فيه المزيد من الأسلحة، كما سيتم الحفاظ على إجراءات الوضع القائم في المكان.






الشهيد محمد أحمد مفضل جبارين أحد منفذي عملية اشتباك الأقصى