البروفيسور ماجد الحاج:يا جبل ما يهزك ريح بقلم: د.أحمد الخطيب
البروفيسور ماجد الحاج : يا جبل ما يهزك ريح
بقلم د. أحمد الخطيب
البروفيسور ماجد الحاج أسم لمع في حقل الأكاديميا وفي خدمة القضايا العربية وخصوصا في مجال التربية والتعليم للأقلية القومية الفلسطينية في اسرائيل .هذا الباحث والأكاديمي " اللي برفع الراس " كما يحب أن يقول والدي تم انتخابه ليشغل منصب نائب رئيس جامعة حيفا للبحث الأكاديمي وهو أرفع منصب يحتله فلسطيني في الداخل منذ عام 1948 " لاحظ اننا لأول مرة نَحتل ولا نُحتل"..
قرأت خبر تولي البروفيسور الحاج هذا المنصب ، وشعرت بنشوة وعزة نفس غابت عني منذ سقوط بغداد، وتملكني لوهلة احساس بغياب المستحيل امام أرادتنا كأقلية في الوصول الى أعلى المراتب العلمية لنثبت للعالم أننا شعب يستحق الحياة وليس الأنتداب أو الوصاية، ولنفرض على الجميع احترامنا وهيبتنا ، ولنؤكد حقنا بالتشبث بأرضنا والبقاء عليها وخدمة أبناء جلدتنا على أفضل وجه ..
البروفيسور الحاج قال بعد انتخابه أنه سيدعم الباحثين العرب ويعمل على استيعاب أكبر عدد ممكن من الأكاديميين العرب في مؤسسات التعليم العالي في البلاد .
وعندما ننظر قليلا الى الخلف نجد أن لهذا الرجل رصيد كبير في خدمة قضايا الجمهور العربي في مجال التربية والتعليم ، فهو مثلا أحد مؤسسي لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في البلاد وكان رئيسها لفترة حافلة بالنشاط والعمل الدؤوب في سبيل الأرتقاء بالتعليم لدى الأقلية القومية الفلسطينية في اسرائيل .
البروفيسور الحاج وجه أكاديمي عربي فلسطيني معروف عالميا بأبحاثه الأجتماعية والثقافية عن الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل ومترجمة الى العديد من اللغات الأجنبية كالأنجليزية والفرنسية والألمانية .
بتاريخ 26و27 ابريل من العام 2004 شارك البروفيسور الحاج بمؤتمر دراسي،بادرت اليه الحركة العربية للتغيير برئاسة الدكتور الطيبي وعقده مركز الدراسات والبحوث السياسية في القاهرة بالتنسيق مع الجامعة العربية ، وحاضر أمام المؤتمر عن الواقع التربوي والتعليمي والأكاديمي للعرب في اسرائيل فأثرى نقاش المؤتمر بمعطيات علمية لا يقدر على مثلها الا أمثاله ، فأدّى بذلك رسالة نحتاجها جميعا في هذه البلاد وخصوصاً اننا نعاني من التمييز الصارخ في هذه المجالات ..
يبلغ عدد المحاضرين العرب في الجامعات الأسرائيلية 80 محاضرا وهو ما يشكل 1% من نسبة المحاضرين في الجامعات الأسرائيلية ..
كان لا بد من هذه المقدمة ، لكي أقول للبروفيسور ماجد الحاج ؛" مبروك" على طريقتي ، ولكن وفي نفس الوقت لتوضع الأمور في نصابها ولا تخرج عن سياقها ، أذ لا يجوز لأحد أيا كان أن تصل به تجارة الشعارات والتفاهة الفكرية أن يهاجم رجلا بهذا الحجم وليعذرني تواضع البروفيسور الحاج ، ولا يعقل أن "يخوّن " من كان بوطنية ماجد الحاج وأدى ولا يزال خدمات جسام لشعبه ووطنه ..
أذكر فيما أذكر من صفات هذا المحاضر الأنسان والوطني أننا أجمعنا عليه ليخوض الأنتخابات لرئاسة الوزراء "عنما كانت الأنتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء " ووقع وأجمع عليه ممثلونا في الكنيست وعددهم تسعة أعضاء ، الا واحدا استكبر وأبى ، فأبت نفس هذا الأكاديمي الأنسان والوطني أن يخوض المعركة أذا كان هناك من يعترض على ترشيحه ، ورشّح الرافض نفسه بدلا منه ، ومن ثم انسحب لصالح براك مقابل ستة عشر شرطا ، لم ينفذ منها أي شيء " يعني بالعربي ضحك علحيته ونصب عليه عينك عينك "....
ولكي نفهم ما يريده هؤلاء العدميون ، فنحن نسأل ،هل المطلوب هو أن تهاجر عقولنا الى الخارج ليولد جيل آخر من المنفيين ، أم هل المطلوب أن يستقيل المحاضرون العرب ليبقى " الميدان لعليان "؟؟..
أم أن المطلوب هو أن ينتحر مليون عربي كما يقول عودة بشارات " الأتحاد عدد2010 الفائت"؟؟..
وأذا كانت هذه هي فلسفتهم فلنقترح عليهم أن نقدم استقالاتنا من العروبة والمواطنة لنثبت أننا نقاوم "التطبيع" تارة و"الأسرلة" تارة أخرى ؟؟ .
وكلمتي الأخيرة ألى البروفيسور ماجد الحاج ؛أنت كنت ولا تزال مصدر فخر لنا ،وعليه نبارك لك موقعك الجديد ، ونعلم أنك "قدّها وقدود " ونتذكر شهيدنا الغالي الرمز ياسر عرفات طيّب الله ثراه وذكراه الذي علّمنا أن لا ننحني بمقولته المشهورة : يا جبل ما يهزّك ريح .....
بقلم د. أحمد الخطيب
البروفيسور ماجد الحاج أسم لمع في حقل الأكاديميا وفي خدمة القضايا العربية وخصوصا في مجال التربية والتعليم للأقلية القومية الفلسطينية في اسرائيل .هذا الباحث والأكاديمي " اللي برفع الراس " كما يحب أن يقول والدي تم انتخابه ليشغل منصب نائب رئيس جامعة حيفا للبحث الأكاديمي وهو أرفع منصب يحتله فلسطيني في الداخل منذ عام 1948 " لاحظ اننا لأول مرة نَحتل ولا نُحتل"..
قرأت خبر تولي البروفيسور الحاج هذا المنصب ، وشعرت بنشوة وعزة نفس غابت عني منذ سقوط بغداد، وتملكني لوهلة احساس بغياب المستحيل امام أرادتنا كأقلية في الوصول الى أعلى المراتب العلمية لنثبت للعالم أننا شعب يستحق الحياة وليس الأنتداب أو الوصاية، ولنفرض على الجميع احترامنا وهيبتنا ، ولنؤكد حقنا بالتشبث بأرضنا والبقاء عليها وخدمة أبناء جلدتنا على أفضل وجه ..
البروفيسور الحاج قال بعد انتخابه أنه سيدعم الباحثين العرب ويعمل على استيعاب أكبر عدد ممكن من الأكاديميين العرب في مؤسسات التعليم العالي في البلاد .
وعندما ننظر قليلا الى الخلف نجد أن لهذا الرجل رصيد كبير في خدمة قضايا الجمهور العربي في مجال التربية والتعليم ، فهو مثلا أحد مؤسسي لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في البلاد وكان رئيسها لفترة حافلة بالنشاط والعمل الدؤوب في سبيل الأرتقاء بالتعليم لدى الأقلية القومية الفلسطينية في اسرائيل .
البروفيسور الحاج وجه أكاديمي عربي فلسطيني معروف عالميا بأبحاثه الأجتماعية والثقافية عن الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل ومترجمة الى العديد من اللغات الأجنبية كالأنجليزية والفرنسية والألمانية .
بتاريخ 26و27 ابريل من العام 2004 شارك البروفيسور الحاج بمؤتمر دراسي،بادرت اليه الحركة العربية للتغيير برئاسة الدكتور الطيبي وعقده مركز الدراسات والبحوث السياسية في القاهرة بالتنسيق مع الجامعة العربية ، وحاضر أمام المؤتمر عن الواقع التربوي والتعليمي والأكاديمي للعرب في اسرائيل فأثرى نقاش المؤتمر بمعطيات علمية لا يقدر على مثلها الا أمثاله ، فأدّى بذلك رسالة نحتاجها جميعا في هذه البلاد وخصوصاً اننا نعاني من التمييز الصارخ في هذه المجالات ..
يبلغ عدد المحاضرين العرب في الجامعات الأسرائيلية 80 محاضرا وهو ما يشكل 1% من نسبة المحاضرين في الجامعات الأسرائيلية ..
كان لا بد من هذه المقدمة ، لكي أقول للبروفيسور ماجد الحاج ؛" مبروك" على طريقتي ، ولكن وفي نفس الوقت لتوضع الأمور في نصابها ولا تخرج عن سياقها ، أذ لا يجوز لأحد أيا كان أن تصل به تجارة الشعارات والتفاهة الفكرية أن يهاجم رجلا بهذا الحجم وليعذرني تواضع البروفيسور الحاج ، ولا يعقل أن "يخوّن " من كان بوطنية ماجد الحاج وأدى ولا يزال خدمات جسام لشعبه ووطنه ..
أذكر فيما أذكر من صفات هذا المحاضر الأنسان والوطني أننا أجمعنا عليه ليخوض الأنتخابات لرئاسة الوزراء "عنما كانت الأنتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء " ووقع وأجمع عليه ممثلونا في الكنيست وعددهم تسعة أعضاء ، الا واحدا استكبر وأبى ، فأبت نفس هذا الأكاديمي الأنسان والوطني أن يخوض المعركة أذا كان هناك من يعترض على ترشيحه ، ورشّح الرافض نفسه بدلا منه ، ومن ثم انسحب لصالح براك مقابل ستة عشر شرطا ، لم ينفذ منها أي شيء " يعني بالعربي ضحك علحيته ونصب عليه عينك عينك "....
ولكي نفهم ما يريده هؤلاء العدميون ، فنحن نسأل ،هل المطلوب هو أن تهاجر عقولنا الى الخارج ليولد جيل آخر من المنفيين ، أم هل المطلوب أن يستقيل المحاضرون العرب ليبقى " الميدان لعليان "؟؟..
أم أن المطلوب هو أن ينتحر مليون عربي كما يقول عودة بشارات " الأتحاد عدد2010 الفائت"؟؟..
وأذا كانت هذه هي فلسفتهم فلنقترح عليهم أن نقدم استقالاتنا من العروبة والمواطنة لنثبت أننا نقاوم "التطبيع" تارة و"الأسرلة" تارة أخرى ؟؟ .
وكلمتي الأخيرة ألى البروفيسور ماجد الحاج ؛أنت كنت ولا تزال مصدر فخر لنا ،وعليه نبارك لك موقعك الجديد ، ونعلم أنك "قدّها وقدود " ونتذكر شهيدنا الغالي الرمز ياسر عرفات طيّب الله ثراه وذكراه الذي علّمنا أن لا ننحني بمقولته المشهورة : يا جبل ما يهزّك ريح .....

التعليقات