توما-سليمان: أرحام النساء ليست أداة في حرب قومجيّة أبويّة عنصريّة
الداخل - دنيا الوطن
عقدت لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندريّة في الكنيست برئاسة النائبة عايدة توما-سليمان (القائمة المشتركة-الجبهة) امس الاثنين- جلسة خاصّة لمناقشة قضيّة لجان الاجهاض وعملها واقتراح إضافة رجل دين الى هذه اللجان. وتعقد هذه الجلسة بعد طلب تقدّم به كلّ من النائب عبد الحكيم حاج يحيى (الحركة الاسلاميّة-القائمة المشتركة) والنائب يهودا جليك (الليكود) لإضافة رجل دين الى لجان الإجهاض واقتراح اخر قدمتها النائبة عليزا لفي (يش عاتيد) حول عمل اللجان.
الحل هو بتوفير الخدمات النفسيّة للنساء وليس لجان للتأثير على قرارها
في بداية نقاشها استغربت النائبة توما-سليمان التوجّهات التي قدّمت للجنة والمطالبة بإضافة رجل دين الى لجان الإجهاض وقالت: "في وضع مثالي ما كان للدولة ان تتدخل في قرار المرأة على جسدها ولم يكن هناك حاجة هذه اللجان التي تزيد من محنة النساء وآلامهم، لكن إذا كان الوضع الحالي هو استمرار عمل هذه اللجان فبالتأكيد لا مكان لرجل دين في هذه اللجنة، لا مانع لديّ من توجّه النساء الى رجال دين قبل الخضوع الى عمليّة اجهاض، هذه الامكانيّة متاحة لهنّ ولا داعي لإضافة رجل اخر في اللجنة التي تمرّها النساء. اللجان بتركيبتها اليوم، الغريبة عن الامرأة المعنيّة بالإجهاض تزيد من محنة هذه الامرأة، بدلًا من اجبار النساء على الظهور امام هذه اللجنة حان الوقت ان تعمل وزارة الصحّة على توفير الخدمات النفسيّة لهذه الفئة من النساء بدلًا من اجبارهم لتبنّي ادعاءات كاذبة او التوجّه الى عيادات بملكيّة خاصّة وتحمّل التكاليف المرتفعة والخطر الكامن في هكذا عيادات"
لجنة الإحصاء المركزيّة: لا يوجد ارتفاع بنسبة الاجهاضات عند العرب
في عرض المعطيات التي حضرتها لجنة الإحصاء المركزّية امام اللجنة تبيّن ان المعلومات التي نشرت حول ارتفاع نسبة الإجهاض هي غير صحيحة بتاتًا اذ يظهر من المعطيات التي عرضت انّ النسبة لم تتغيّر في السنوات الأخيرة وأنها لم ترتفع عند النساء العربيات او اليهوديات حتّى، وذلك بخلاف ما ادعاه حاج يحيى وغليك في طلبهم لعقد هذه الجلسة الخاصّة.
توما-سليمان: رحم المرأة ليس سلاح في معارك ديموغرافيّة عدوانيّة
في نهاية الجلسة لخّصت النائبة توما-سليمان النقاش بأنه لا يجب ان يكون نقاش حول حقّ المرأة التامّ على جسمها وأضافت:" في الفترة الأخيرة يتبنّى هذا البرلمان توجّه ابوي ابعد ما يكون عن الاعتراف بحقّ المرأة على جسمها وحياتها الخاصّة في وجه التدخلات، علينا العمل بجهد لصدّ هكذا توجّهات، لست بصدد محاولة منع المرأة المعنيّة بعبور اجهاض من مقابلة رجل دين، هذا حقّ وانا واثقة انّ النساء المعنيّات يقمن به، لكني ضد عمل اللجنة اصلًا كجسم غريب يبحث في حقّ امرأة على جسمها. للأسف الشديد هنالك من يستعمل رحم المرأة كسلاح في حرب عدوانيّة قوميّة ذكوريّة وهو غير مقبول علينا"
كيان: لإبعاد الاكراه الديني
عممت جمعية "كيان- تنظيم نسوي" بيانًا على وسائل الإعلام أكدت من خلاله على أنّ دمج رجل دين في اللجان يضر بالنساء مُقدمات طلب الإجهاض الأمر الذي يستدعي "إبعاد الإكراه الديني" عن هذه اللجان، خاصةً وأنّ القرارات التي تؤخذ من قبل اللجان اليوم تعتمد بالأساس على معايير صحيّة وأخرى اجتماعية لا علاقة لها بالدين.
وأوضحت "كيان" في البيان على أنّه هذه الخطوة "لا تساهم في تقليص عدد المتوجهات بطلب إجراء إجهاض"- وفق ما يرغب به المبادرون إلى النقاش- إنما سترفع أكثر مستوى الإذلال للمرأة في هذه اللجان، حيث تضطر مُقدمة الطلب إلى المثول (اليوم) امام لجنة مكونة من 3 أشخاص، لا تربطها بهم أي علاقة، لتفسر وتحاول أن تقنعهم لماذا ترغب بوقف حملها، علمًا أنّ الأمر يُعد في نطاق الحرية الشخصية ويتلاءم مع قانون حرية الإنسان وكرامته، كما وستُنّشط أكثر السوق السوداء لعمليات الإجهاض وتناول العقاقير غير الصحيّة (عقار الإجهاض)، حيث ستُفضل النساء التوجه إلى السوق السوداء وغرف العمليات غير المعقمة صحيًا عوضًا عن المثول أمام لجنة غير مهنية تناقش فكرة الإجهاض دينيًا بدل من أن تُقدم للمرأة المرافقة الملائمة لتتجاوز هذه المعاناة الصعبة بكل الأحوال.


عقدت لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندريّة في الكنيست برئاسة النائبة عايدة توما-سليمان (القائمة المشتركة-الجبهة) امس الاثنين- جلسة خاصّة لمناقشة قضيّة لجان الاجهاض وعملها واقتراح إضافة رجل دين الى هذه اللجان. وتعقد هذه الجلسة بعد طلب تقدّم به كلّ من النائب عبد الحكيم حاج يحيى (الحركة الاسلاميّة-القائمة المشتركة) والنائب يهودا جليك (الليكود) لإضافة رجل دين الى لجان الإجهاض واقتراح اخر قدمتها النائبة عليزا لفي (يش عاتيد) حول عمل اللجان.
الحل هو بتوفير الخدمات النفسيّة للنساء وليس لجان للتأثير على قرارها
في بداية نقاشها استغربت النائبة توما-سليمان التوجّهات التي قدّمت للجنة والمطالبة بإضافة رجل دين الى لجان الإجهاض وقالت: "في وضع مثالي ما كان للدولة ان تتدخل في قرار المرأة على جسدها ولم يكن هناك حاجة هذه اللجان التي تزيد من محنة النساء وآلامهم، لكن إذا كان الوضع الحالي هو استمرار عمل هذه اللجان فبالتأكيد لا مكان لرجل دين في هذه اللجنة، لا مانع لديّ من توجّه النساء الى رجال دين قبل الخضوع الى عمليّة اجهاض، هذه الامكانيّة متاحة لهنّ ولا داعي لإضافة رجل اخر في اللجنة التي تمرّها النساء. اللجان بتركيبتها اليوم، الغريبة عن الامرأة المعنيّة بالإجهاض تزيد من محنة هذه الامرأة، بدلًا من اجبار النساء على الظهور امام هذه اللجنة حان الوقت ان تعمل وزارة الصحّة على توفير الخدمات النفسيّة لهذه الفئة من النساء بدلًا من اجبارهم لتبنّي ادعاءات كاذبة او التوجّه الى عيادات بملكيّة خاصّة وتحمّل التكاليف المرتفعة والخطر الكامن في هكذا عيادات"
لجنة الإحصاء المركزيّة: لا يوجد ارتفاع بنسبة الاجهاضات عند العرب
في عرض المعطيات التي حضرتها لجنة الإحصاء المركزّية امام اللجنة تبيّن ان المعلومات التي نشرت حول ارتفاع نسبة الإجهاض هي غير صحيحة بتاتًا اذ يظهر من المعطيات التي عرضت انّ النسبة لم تتغيّر في السنوات الأخيرة وأنها لم ترتفع عند النساء العربيات او اليهوديات حتّى، وذلك بخلاف ما ادعاه حاج يحيى وغليك في طلبهم لعقد هذه الجلسة الخاصّة.
توما-سليمان: رحم المرأة ليس سلاح في معارك ديموغرافيّة عدوانيّة
في نهاية الجلسة لخّصت النائبة توما-سليمان النقاش بأنه لا يجب ان يكون نقاش حول حقّ المرأة التامّ على جسمها وأضافت:" في الفترة الأخيرة يتبنّى هذا البرلمان توجّه ابوي ابعد ما يكون عن الاعتراف بحقّ المرأة على جسمها وحياتها الخاصّة في وجه التدخلات، علينا العمل بجهد لصدّ هكذا توجّهات، لست بصدد محاولة منع المرأة المعنيّة بعبور اجهاض من مقابلة رجل دين، هذا حقّ وانا واثقة انّ النساء المعنيّات يقمن به، لكني ضد عمل اللجنة اصلًا كجسم غريب يبحث في حقّ امرأة على جسمها. للأسف الشديد هنالك من يستعمل رحم المرأة كسلاح في حرب عدوانيّة قوميّة ذكوريّة وهو غير مقبول علينا"
كيان: لإبعاد الاكراه الديني
عممت جمعية "كيان- تنظيم نسوي" بيانًا على وسائل الإعلام أكدت من خلاله على أنّ دمج رجل دين في اللجان يضر بالنساء مُقدمات طلب الإجهاض الأمر الذي يستدعي "إبعاد الإكراه الديني" عن هذه اللجان، خاصةً وأنّ القرارات التي تؤخذ من قبل اللجان اليوم تعتمد بالأساس على معايير صحيّة وأخرى اجتماعية لا علاقة لها بالدين.
وأوضحت "كيان" في البيان على أنّه هذه الخطوة "لا تساهم في تقليص عدد المتوجهات بطلب إجراء إجهاض"- وفق ما يرغب به المبادرون إلى النقاش- إنما سترفع أكثر مستوى الإذلال للمرأة في هذه اللجان، حيث تضطر مُقدمة الطلب إلى المثول (اليوم) امام لجنة مكونة من 3 أشخاص، لا تربطها بهم أي علاقة، لتفسر وتحاول أن تقنعهم لماذا ترغب بوقف حملها، علمًا أنّ الأمر يُعد في نطاق الحرية الشخصية ويتلاءم مع قانون حرية الإنسان وكرامته، كما وستُنّشط أكثر السوق السوداء لعمليات الإجهاض وتناول العقاقير غير الصحيّة (عقار الإجهاض)، حيث ستُفضل النساء التوجه إلى السوق السوداء وغرف العمليات غير المعقمة صحيًا عوضًا عن المثول أمام لجنة غير مهنية تناقش فكرة الإجهاض دينيًا بدل من أن تُقدم للمرأة المرافقة الملائمة لتتجاوز هذه المعاناة الصعبة بكل الأحوال.



التعليقات