هل سيشهد انفراجات.. ماذا يخبئ عام 2017 للغزيين؟
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
بعد أن طوى أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة صفحات عام 2016 بكافة تفاصيلها، يأمل معظمهم أن يحمل لهم العام الجديد بين طياته نوافذ أمل تمكنهم من تحقيق ولو القليل من أحلامهم بالعيش الكريم ونسيان سنوات الانقسام والحصار والبطالة، والتي رافقها مشكلات كثيرة أهمها: انقطاع الكهرباء، وإغلاق معبر رفح البري، ناهيك عن الانقسام الفلسطيني الذي أرهق كاهل الكل الفلسطيني.
معظم الشباب الغزي، يرى أن العام الحالي سيكون كسابقيه، وسيبقى المجتمع الفلسطيني يعاني من الحصار والانقسام، ويطغى عليه الوضع السياسي الراهن الذي كان سبباً رئيسياً بالحالة المتردية التي وصل إليها أبناء قطاع غزة.
يقول الشاب فادي إسماعيل (24 عاماً)، من منطقة تل الهوى غربي مدينة غزة: "إن العام الحالي سيكون أسوأ من سابقه، إذا لم يتم حل المشاكل الجمة التي يعاني منها قطاع غزة منذ سنوات عدة، وأهمها: الانقسام والحصار والبطالة، وانقطاع التيار الكهربائي، الذي جعل الحياة بالقطاع أشبه بالجحيم".
ويضيف إسماعيل: "وضع غزة بات كارثة يعاني منها الجميع، وأصبح من المستحيل حل المشاكل التي يعاني منها أبناء القطاع، لأنها تتراكم عاماً تلو الآخر، وأتمنى من طرفي الانقسام إنهاءه، لأن مستقبل ومصير شباب المجتمع الفلسطيني مرتبط بذلك".
من جهته، يتمنى الشاب هاني عيوش خريج ماجستير من جمهورية مصر العربية قبل 4 أعوام، أن يكون2017، عام خير وتحقيق أُمنياته، لأنه سئم من عمله كأجير مقابل شواقل معدودة، وبعد عدة سنوات من تخرجه حظي ببطالة لا يتجاوز راتبها الـ 1000 شيقل شهرياً.
ويوضح أن العام الحالي سيكون أسوأ من سابقه، لأن الأزمات التي عصفت بسكان القطاع لاتزال موجودة وقائمة، ولن يحدث أي تغيير عليها، كون كل نهاية عام يتمنى الجميع أن يكون أفضل مما قبله لكن يحدث العكس.
ويضيف: "لا أعتقد أن هذا العام سيكون أفضل من سابقه لأن السياسة التي تحكمنا هي نفس السياسة السابقة، وكل طرف يعمل لمصلحته الخاصة فقط، وأتوقع أن تزيد حجم الأزمات أكثر إذا بقي حال الساسة على ما هم عليه الآن".
من جانبه، يوضح الخبير الاقتصادي د. معين رجب، أن الآمال عريضة نحو حدوث انفراجات عام 2017، وانتهاء الأزمات الاقتصادية التي عانى منها الفلسطينيون على مدار عشر سنوات.
ويبين رجب، أن الانفراجات الاقتصادية مرهونة بما سيحدث بالمنطقة، لأنه لا تزال السيناريوهات القائمة القاتمة هي سيدة الموقف على الساحة الغزية.
ويضيف: "قطاع غزة لا يزال يُعامل من العديد من الجهات الإقليمية والدولية على أنه إقليم معادٍ، وأن الانقسام الفلسطيني الذي نتجت عنه بطالة عالية بين الشباب وخاصة الخريجين منهم والدمار الذي تعاني منه البنية التحتية داخل القطاع، وعدم الوفاء بالاحتياجات الأساسية للأشخاص، كل تلك الأسباب تعتبر عائقاً كبيراً أمام حدوث انفراجات لقطاع غزة".
ويتابع: "هناك ثلاثة احتمالات للوضع الراهن: إما أن يبقى الوضع بقطاع غزة كما هو، أويحدث انفراج بنسبة أو بصورة ما يغير قليلاً لا ندري مداه، كوننا لا ندري متى يحدث، وربما تسوء الأمور أكثر".
ويتطرق رجب: "الحل المناسب للخروج من الوضع الراهن، أن يتكاتف جميع أطراف المجتمع الفلسطيني، لإيجاد مخرج وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ووضع القضايا الأساسية نصب أعينهم".
من جهته، يوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أنه سيكون هناك انفتاح سياسي اقتصادي بين الجانبين المصري والفلسطيني.
ويقول الصواف: "يبدو أن هناك تحركاً فعلياً في اتجاه تعاون مصري فلسطيني، وإعادة قراءة الأجندة التي بحوزة الجانب المصري لصالح الانفتاح السياسي على قطاع غزة".
في ذات السياق، يرى المحلل السياسي د. ناجي شراب، أنه يوجد بعض الإيجابيات في إعادة بناء علاقات إيجابية مع الجانب المصري تكون مبنية على أساس مصالح مشتركة، قد تعود بالفائدة على سأبناء قطاع غزة.
ويعتقد شراب، أن عام 2017 لن يشهد مصالحة فلسطينية حقيقية، وخصوصاً في ضوء ما نراه في قطاع غزة والضفة الغربية، ويبدو أن الأمور مرتبطة بمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس.
ويبين، أن قطاع غزة قد يشهد بعض الانفراجات خلال عام 2017، ويمكن أن تكون هناك مفاوضات سرية وسريعة بين الجانب الإسرائيلي المحتل وحركة حماس بواسطة طرف ثالث، لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل أسرى فلسطينيين، ويمكن أن يترتب على ذلك حل المسائل المتعلقة بالكهرباء والمياه والمعابر لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة.
بعد أن طوى أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة صفحات عام 2016 بكافة تفاصيلها، يأمل معظمهم أن يحمل لهم العام الجديد بين طياته نوافذ أمل تمكنهم من تحقيق ولو القليل من أحلامهم بالعيش الكريم ونسيان سنوات الانقسام والحصار والبطالة، والتي رافقها مشكلات كثيرة أهمها: انقطاع الكهرباء، وإغلاق معبر رفح البري، ناهيك عن الانقسام الفلسطيني الذي أرهق كاهل الكل الفلسطيني.
معظم الشباب الغزي، يرى أن العام الحالي سيكون كسابقيه، وسيبقى المجتمع الفلسطيني يعاني من الحصار والانقسام، ويطغى عليه الوضع السياسي الراهن الذي كان سبباً رئيسياً بالحالة المتردية التي وصل إليها أبناء قطاع غزة.
يقول الشاب فادي إسماعيل (24 عاماً)، من منطقة تل الهوى غربي مدينة غزة: "إن العام الحالي سيكون أسوأ من سابقه، إذا لم يتم حل المشاكل الجمة التي يعاني منها قطاع غزة منذ سنوات عدة، وأهمها: الانقسام والحصار والبطالة، وانقطاع التيار الكهربائي، الذي جعل الحياة بالقطاع أشبه بالجحيم".
ويضيف إسماعيل: "وضع غزة بات كارثة يعاني منها الجميع، وأصبح من المستحيل حل المشاكل التي يعاني منها أبناء القطاع، لأنها تتراكم عاماً تلو الآخر، وأتمنى من طرفي الانقسام إنهاءه، لأن مستقبل ومصير شباب المجتمع الفلسطيني مرتبط بذلك".
من جهته، يتمنى الشاب هاني عيوش خريج ماجستير من جمهورية مصر العربية قبل 4 أعوام، أن يكون2017، عام خير وتحقيق أُمنياته، لأنه سئم من عمله كأجير مقابل شواقل معدودة، وبعد عدة سنوات من تخرجه حظي ببطالة لا يتجاوز راتبها الـ 1000 شيقل شهرياً.
ويوضح أن العام الحالي سيكون أسوأ من سابقه، لأن الأزمات التي عصفت بسكان القطاع لاتزال موجودة وقائمة، ولن يحدث أي تغيير عليها، كون كل نهاية عام يتمنى الجميع أن يكون أفضل مما قبله لكن يحدث العكس.
ويضيف: "لا أعتقد أن هذا العام سيكون أفضل من سابقه لأن السياسة التي تحكمنا هي نفس السياسة السابقة، وكل طرف يعمل لمصلحته الخاصة فقط، وأتوقع أن تزيد حجم الأزمات أكثر إذا بقي حال الساسة على ما هم عليه الآن".
من جانبه، يوضح الخبير الاقتصادي د. معين رجب، أن الآمال عريضة نحو حدوث انفراجات عام 2017، وانتهاء الأزمات الاقتصادية التي عانى منها الفلسطينيون على مدار عشر سنوات.
ويبين رجب، أن الانفراجات الاقتصادية مرهونة بما سيحدث بالمنطقة، لأنه لا تزال السيناريوهات القائمة القاتمة هي سيدة الموقف على الساحة الغزية.
ويضيف: "قطاع غزة لا يزال يُعامل من العديد من الجهات الإقليمية والدولية على أنه إقليم معادٍ، وأن الانقسام الفلسطيني الذي نتجت عنه بطالة عالية بين الشباب وخاصة الخريجين منهم والدمار الذي تعاني منه البنية التحتية داخل القطاع، وعدم الوفاء بالاحتياجات الأساسية للأشخاص، كل تلك الأسباب تعتبر عائقاً كبيراً أمام حدوث انفراجات لقطاع غزة".
ويتابع: "هناك ثلاثة احتمالات للوضع الراهن: إما أن يبقى الوضع بقطاع غزة كما هو، أويحدث انفراج بنسبة أو بصورة ما يغير قليلاً لا ندري مداه، كوننا لا ندري متى يحدث، وربما تسوء الأمور أكثر".
ويتطرق رجب: "الحل المناسب للخروج من الوضع الراهن، أن يتكاتف جميع أطراف المجتمع الفلسطيني، لإيجاد مخرج وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ووضع القضايا الأساسية نصب أعينهم".
من جهته، يوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أنه سيكون هناك انفتاح سياسي اقتصادي بين الجانبين المصري والفلسطيني.
ويقول الصواف: "يبدو أن هناك تحركاً فعلياً في اتجاه تعاون مصري فلسطيني، وإعادة قراءة الأجندة التي بحوزة الجانب المصري لصالح الانفتاح السياسي على قطاع غزة".
في ذات السياق، يرى المحلل السياسي د. ناجي شراب، أنه يوجد بعض الإيجابيات في إعادة بناء علاقات إيجابية مع الجانب المصري تكون مبنية على أساس مصالح مشتركة، قد تعود بالفائدة على سأبناء قطاع غزة.
ويعتقد شراب، أن عام 2017 لن يشهد مصالحة فلسطينية حقيقية، وخصوصاً في ضوء ما نراه في قطاع غزة والضفة الغربية، ويبدو أن الأمور مرتبطة بمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس.
ويبين، أن قطاع غزة قد يشهد بعض الانفراجات خلال عام 2017، ويمكن أن تكون هناك مفاوضات سرية وسريعة بين الجانب الإسرائيلي المحتل وحركة حماس بواسطة طرف ثالث، لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل أسرى فلسطينيين، ويمكن أن يترتب على ذلك حل المسائل المتعلقة بالكهرباء والمياه والمعابر لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة.
