الأخبار
أسعار العملات مقابل الشيقلالاحد..الجو غائماً جزئياً الى صاف ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارةقبعة شاهد على المرحلةدعمت المبادرة الفرنسية وعقد مؤتمر دولي:المجلس الوزاري العربي يصف اسرائيل بـ"القوة القائمة بالاحتلال"!القيادي في حماس غازي حمد يكتب .. نحو مفهوم اخر للانتخابات: أن يفوز الوطن قبل الحزب !!سوري يتعرض للضرب المبرح على يد سائق حافلة سويدي.. شاهدوا‎نواكشوط... هل من جديد ..؟لبنان: لقـاء عام للجان القواطع في مقر اللجنة الشعبية لفصائل المنظمة بعين الحلوةاليمن: مؤسسة ثمار النهضة تقدم سلة غذائية متكاملة لعمال وموظفو صندوق النظافة والبكري يتبرع بعلاجهم مجاناً بردفانالبرغوثي يهاتف الرئيس عباس ويعزيه بوفاة شقيقهطريقة سهلة وبسيطة لاسترجاع رسائل واتس آب المحذوفةتفاقم خسائر شركات الاسمنت السعوديةمصر تطرح تجربة الاستثمار في "السويس""بوكيمون" يقاطع مؤتمر وزارة الخارجية الأمريكية!تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبةالبطنيجي لـ"دنيا الوطن": الشرطة تلقي القبض على قاتل المواطن محمود أبو سيدو بحي التفاح بمدينة غزةالدفاع الروسية ترد على ما نشر عن قصف قاعدة غربي سوريااشتباكات عنيفة في منبج بين المعارضة وداعشماذا سيقول السيسي خلال القمة العربية؟رونالدو يغيب عن مباراة "السوبر الأوروبية"قائد الرحلة "MH370" الماليزية تدرب على الانتحار!جاويش أوغلو إلى واشنطن لمفاوضتها على تسليم غولنانتخابات جمهورية دونتسك ستجري في الـ6 من نوفمبر المقبلقوات الأمن الوطني الفلسطيني تباشر أعمال البناء والترميم لمنزل مواطنه من بلدة الفندقوميةجبهة التحرير الفلسطينية تشيد بثورة 23 يوليو والتي يتزامن مع انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين
2016/7/24

تحدثّ عنها ابن بطوطة في كتاباته .. "عين عرب" في الخليل حيث التاريخ الذي يعود لألفي عام .. ماذا تعرف عن ينابيع فلسطين ؟

تحدثّ عنها ابن بطوطة في كتاباته .. "عين عرب" في الخليل حيث التاريخ الذي يعود لألفي عام .. ماذا تعرف عن ينابيع فلسطين ؟
تاريخ النشر : 2016-02-12
الخليل - خاص دنيا الوطن - من رنا خالد

تتحدث الينابيع والآبار عن الجذور التاريخية التي تعود لحضارات وأصول قديمة قامت في محيطها ، والتي كانت تعتبر مصدراً لمياه السكان قبل أن يصبحوا مهجرين بعد توسع التجمعات السكانية .

تعتبر مياه الينابيع في مدينة الخليل مصدراً حيوياً كانت ولازالت حاضرة كدليل على حضارات مرت وسكنت مضى عليها الزمن.

مهند النتشة ممن يقطن شارع وادي التفاح بمدينة الخليل ،والحاضن لعين عرب ، "مهند" من السكان  الأوائل ممن أقاموا  بالقرب منها منذ عام 1946م يقول :" تعود أصول العين لما قبل أكثر من ألفي عام ،وحسب ما ورد في الروايات أنها ذاتها التي ذكرها ابن بطوطة في كتابته " سميت هذه العين باسم عين عرب لأن العرب كانوا يأتون إليها من الصحراء إلى مدينة القدس وترددوا حول هذه العين ،كانوا ينهضون من أذان الفجر ليأخذوا دورا ومعهم "جلان" لتعبئة المياه".

موسى حسن النتشة ممن ترعرعوا حول العين،ينهل من مائها متذكراً  بعدما غير الزمان معالمها لمراسلة دنيا الوطن" كان يتحدث أهل الخليل عن البدو لفظ " عرب" وكان البدو أيام الصيف يسكنون بالقرب منها لسهولة الوصول للماء لري مزروعاتهم وسقاية مواشيهم ".

تنبع أهمية هذه العين منذ القدم لوقوعها وسط مدينة الخليل ،وتقريباً على طريق القدس_ السبع مصر ، وطريق الخليل _القدس .

يُتابع النتشة حديثه لدنيا الوطن "لهذه العين أهمية كبيرة كانوا يصطفون الناس في طوابير لتعبئة الماء للشرب والزراعة ،أتذكر في سنوات السبعينات كانت جميع البيوت المحيطة للعين تصلها المياه عبر مواسير ممتدة من النبع لتصل كل المنازل".

قديماً كان البناء الذي يحوي العين يمتد حتى وسط الشارع المقام حالياً ، ومع توسعة البلدية للشارع عام 1988م صغر حجم العين للنصف ، توسعة أخرى اُجريت للشارع  عام 1996م  حددت شكل وحجم العين الموجود حالياً .

يُتابع  موسى النتشة "كان حول العين حوض كبير  يجتمع عليه  الرعاة والأغنام من مختلف المناطق".

يبعد مصدر مياه النبع  حوالي100متر ،تتدفق منه المياه  من ثقب داخل الصخر على عمق سبعة أمتار داخل  الأرض .

تغيرت ملامح العين ، وملامح الشارع ، والطرق ، وتوسع الزحف السكاني ، وازدادت حاجة الناس للمياه ، قديماً كانت تنتج العين ما لايقل عن 100كوب يوماً بمعدل عشرة "تنكات"أما اليوم لا يزيد إنتاجها عن 40كوب بمعدل "تنكين ".

تعاني العين اليوم من ضعف إقبال الناس عليها ، كما تعاني من إهمال في ترميم العين فلم تأخذ حقها كأرث حضاري قديم نَهُل منه الآلآف .

تبعد عين نيروخ مسافة 100م ،عن عين عرب ، تعتبر هذه المنطقة الأشهر في مدينة الخليل لإحتوائها على عيون وينابيع كثيرة.

يبلغ حوض مدينة الخليل وبئر السبع مساحة تبلغ 300كم مربع يضخ فيه مابين 20-21مليون متر مكعب  سنوياً .

وتضم الضفة الغربية حوالي 300 ينبوع تتفاوت هذه الينابيع من حيث الشكل والحجم ودرجة الملوحة وصلاحية المياه.