د.إسماعيل حامد يحصل على الماجستير في جراحة الأوعية الدموية من كلية الطب جامعة عين شمس
رام الله - دنيا الوطن- محمود سلامة الهايشة
حصل الطبيب/ إسماعيل علي إسماعيل حامد، على درجة الماجستير في الجراحة العامة – تخصص جراحة الأوعية الدموية من كلية الطب جامعة عين شمس، بعد المناقشة العلنية للرسالة التي جاءت تحت عنوان "دور مذيبات التجلط في علاج القصور الشرياني الحاد للطرف السفلي"، وذلك صباح يوم الخميس 17 سبتمبر 2015، بقاعة الاجتماعات بسكرتارية الجراحة بمستشفى الدمرداش الجامعي، وقد تكونت لجنة الإشراف: أ.د. وجيه فوزى عبدالملك – أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس، أ.د.م. أحمد فاروق محمد- أستاذ جراحة الأوعية الدموية المساعد بكلية الطب جامعة عين شمس، د. محمد إسماعيل محمد - مدرس جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس.
بينما تشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من: أ.د محمود صبحي خطاب – استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى كوبري القبة العسكري (محكم خارجي)، أ.د. محمد مصطفى زهران - أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس (محكم داخلي)، أ.د. وجيه فوزى عبدالملك – أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس (مشرف ومحكم).
الملخص العربي للبحث:
يعرف نقص التروية الحاد بالانخفاض المفاجئ في تروية الأطراف الذي يحدث فى غضون أسبوعين بعد ظهور الأعراض. تتطور على مدى فترة من ساعات إلى أيام مما يؤدى إلى حدوث توقف مفاجئ في إمدادات الدم والمواد المغذية إلى الأنسجة النشطة بما في ذلك الجلد والعضلات والأعصاب. على النقيض من نقص التروية المزمن في الأوعية الدموية الجانبية، نقص التروية الحاد يهدد استمرارية أطرافهم بسبب عدم وجود الوقت الكافي للنمو الجديد للأوعية الدموية للتعويض عن فقدان الإرواء. ويعد مرض تصلب الشرايين من أهم أسباب القصور الحاد للدورة الدموية للطرفيين السفليين وعلينا أن نضع فى الاعتبار أنه لا يوجه الاهتمام للطرف فقط ولكن لحياة المريض بصورة عامة. وتمثل حالات القصور الحاد بالدورة الدموية للأطراف خطرا جسيما لحياة المرضى وكذلك الأطراف. وتبلغ نسبة الوفيات من 10-20% ونسب فقد الأعضاء من 15-30%. وفى الثلاثين عاما الأخيرة ارتفعت نسبة المرضى المصابين بالجلطات الشريانية مقارنة بمرضى السدادة الشريانية. وتتميز الحالات الحرجة بوجود تغير ثابت بلون الطرف وتيبس بالعضلات وترتفع معدلات الوفيات وفقد الأطراف ويعزو ذلك إلى نتائج إعادة التروية الدموية للأطراف ولذلك يفضل علاج هذه الحالات بالبتر الأولى؛ فى حين أن الوفاة تحدث نتيجة الحالة العامة السيئة للمريض فإن فقدان الطرف يحدث نتيجة الفشل فى إعادة توصيل الدم للطرف. الفشل فى إعادة توصيل الدم فى وقت مناسب ربما يتسبب فى موت الأنسجة وفقدان الفرصة لإنقاذ القدم. على الجانب الآخر مريض القصور الحاد للدورة الدموية يكون متقدم فى السن والتدخل الجراحي بدون تحضير كافي ينتج عنه نسب عالية وغير مقبولة من المضاعفات أثناء وبعد العملية. ويعتبر الانسداد التخثرى هو السبب الأول فى حدوث نقص التروية الحاد الذي قد ينتج عن تصلب الشرايين. وقد تم علاج السدادات الشريانية بواسطة مذيبات الجلطات والجرعات المرتفعة من الهيبارين فى بعض الحالات المعينة ولكن هذه الأنواع من العلاج تحتاج إلى تطبيقها على عدد أكبر من المرضى. الطرق التداخلية والتي صممت لإذابة الجلطة قد عرضت حل بديل لإعادة توصيل الدم عن طريق الجراحة كما أن هذه الطرق تعتبر بديل مناسب يمكن تحمل مضاعفاته بالمقارنة بالجراحة حيث أن المرض المسبب يمكن تحديده كما أن سريان مجرى الدم يمكن استعادته وبعد أن تجرى الجراحة فى مريض تم تحضيره جيدا للعمليات باستخدام الطرق التداخلية أو الجراحة المفتوحة وذلك بهدف الحصول على نتائج طويلة المدى. يعتبر ستربتوكيناز الذي تم إنتاجه من البكتريا هو أول مذيب للجلطات وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء ولكن حدوث الحساسية والمضاعفات النزفيه نتيجة استخدامه أدى إلى البحث عن مستحضر آخر ومن ثم تم اكتشاف منشط البلازمينوجين ويوروكيناز ، وهذه الإنزيمات كلها تعمل من خلال تنشيط الإنزيم البدائي البلازمينوجين إلى البلازمين الذي يذيب الجلطات. من ناحية أخرى فإن العلاج الأساسي لمرضى السدادات الشريانية هو استخدام قسطرة فوجارتى تحت تأثير مخدر موضعي لمعظم الحالات وتعتبر طريقة بسيطة وآمنة وقد تم استخدامها فى 75% من الحالات. هذه الطرق تمثل حجر الزاوية لطرق العلاج والتى يتم استخدامها فى مثل هذه الحالات واضعين فى الاعتبار أن نقلل نسب الوفاة والمضاعفات المصاحبة لمرض قصور الدورة الدموية الحاد للطرفيين السفليين, ويهدف البحث إلى عرض دور العلاج التخثرى فى علاج هذا المرض مع عرض الأهداف والطرق والموانع والمضاعفات والنتائج.





حصل الطبيب/ إسماعيل علي إسماعيل حامد، على درجة الماجستير في الجراحة العامة – تخصص جراحة الأوعية الدموية من كلية الطب جامعة عين شمس، بعد المناقشة العلنية للرسالة التي جاءت تحت عنوان "دور مذيبات التجلط في علاج القصور الشرياني الحاد للطرف السفلي"، وذلك صباح يوم الخميس 17 سبتمبر 2015، بقاعة الاجتماعات بسكرتارية الجراحة بمستشفى الدمرداش الجامعي، وقد تكونت لجنة الإشراف: أ.د. وجيه فوزى عبدالملك – أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس، أ.د.م. أحمد فاروق محمد- أستاذ جراحة الأوعية الدموية المساعد بكلية الطب جامعة عين شمس، د. محمد إسماعيل محمد - مدرس جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس.
بينما تشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من: أ.د محمود صبحي خطاب – استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى كوبري القبة العسكري (محكم خارجي)، أ.د. محمد مصطفى زهران - أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس (محكم داخلي)، أ.د. وجيه فوزى عبدالملك – أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة عين شمس (مشرف ومحكم).
الملخص العربي للبحث:
يعرف نقص التروية الحاد بالانخفاض المفاجئ في تروية الأطراف الذي يحدث فى غضون أسبوعين بعد ظهور الأعراض. تتطور على مدى فترة من ساعات إلى أيام مما يؤدى إلى حدوث توقف مفاجئ في إمدادات الدم والمواد المغذية إلى الأنسجة النشطة بما في ذلك الجلد والعضلات والأعصاب. على النقيض من نقص التروية المزمن في الأوعية الدموية الجانبية، نقص التروية الحاد يهدد استمرارية أطرافهم بسبب عدم وجود الوقت الكافي للنمو الجديد للأوعية الدموية للتعويض عن فقدان الإرواء. ويعد مرض تصلب الشرايين من أهم أسباب القصور الحاد للدورة الدموية للطرفيين السفليين وعلينا أن نضع فى الاعتبار أنه لا يوجه الاهتمام للطرف فقط ولكن لحياة المريض بصورة عامة. وتمثل حالات القصور الحاد بالدورة الدموية للأطراف خطرا جسيما لحياة المرضى وكذلك الأطراف. وتبلغ نسبة الوفيات من 10-20% ونسب فقد الأعضاء من 15-30%. وفى الثلاثين عاما الأخيرة ارتفعت نسبة المرضى المصابين بالجلطات الشريانية مقارنة بمرضى السدادة الشريانية. وتتميز الحالات الحرجة بوجود تغير ثابت بلون الطرف وتيبس بالعضلات وترتفع معدلات الوفيات وفقد الأطراف ويعزو ذلك إلى نتائج إعادة التروية الدموية للأطراف ولذلك يفضل علاج هذه الحالات بالبتر الأولى؛ فى حين أن الوفاة تحدث نتيجة الحالة العامة السيئة للمريض فإن فقدان الطرف يحدث نتيجة الفشل فى إعادة توصيل الدم للطرف. الفشل فى إعادة توصيل الدم فى وقت مناسب ربما يتسبب فى موت الأنسجة وفقدان الفرصة لإنقاذ القدم. على الجانب الآخر مريض القصور الحاد للدورة الدموية يكون متقدم فى السن والتدخل الجراحي بدون تحضير كافي ينتج عنه نسب عالية وغير مقبولة من المضاعفات أثناء وبعد العملية. ويعتبر الانسداد التخثرى هو السبب الأول فى حدوث نقص التروية الحاد الذي قد ينتج عن تصلب الشرايين. وقد تم علاج السدادات الشريانية بواسطة مذيبات الجلطات والجرعات المرتفعة من الهيبارين فى بعض الحالات المعينة ولكن هذه الأنواع من العلاج تحتاج إلى تطبيقها على عدد أكبر من المرضى. الطرق التداخلية والتي صممت لإذابة الجلطة قد عرضت حل بديل لإعادة توصيل الدم عن طريق الجراحة كما أن هذه الطرق تعتبر بديل مناسب يمكن تحمل مضاعفاته بالمقارنة بالجراحة حيث أن المرض المسبب يمكن تحديده كما أن سريان مجرى الدم يمكن استعادته وبعد أن تجرى الجراحة فى مريض تم تحضيره جيدا للعمليات باستخدام الطرق التداخلية أو الجراحة المفتوحة وذلك بهدف الحصول على نتائج طويلة المدى. يعتبر ستربتوكيناز الذي تم إنتاجه من البكتريا هو أول مذيب للجلطات وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء ولكن حدوث الحساسية والمضاعفات النزفيه نتيجة استخدامه أدى إلى البحث عن مستحضر آخر ومن ثم تم اكتشاف منشط البلازمينوجين ويوروكيناز ، وهذه الإنزيمات كلها تعمل من خلال تنشيط الإنزيم البدائي البلازمينوجين إلى البلازمين الذي يذيب الجلطات. من ناحية أخرى فإن العلاج الأساسي لمرضى السدادات الشريانية هو استخدام قسطرة فوجارتى تحت تأثير مخدر موضعي لمعظم الحالات وتعتبر طريقة بسيطة وآمنة وقد تم استخدامها فى 75% من الحالات. هذه الطرق تمثل حجر الزاوية لطرق العلاج والتى يتم استخدامها فى مثل هذه الحالات واضعين فى الاعتبار أن نقلل نسب الوفاة والمضاعفات المصاحبة لمرض قصور الدورة الدموية الحاد للطرفيين السفليين, ويهدف البحث إلى عرض دور العلاج التخثرى فى علاج هذا المرض مع عرض الأهداف والطرق والموانع والمضاعفات والنتائج.







التعليقات