حلول لمشاكل غزة : هل تُنهي حركة الجهاد الاسلامي التوتر بين حماس ومصر ؟

حلول لمشاكل غزة : هل تُنهي حركة الجهاد الاسلامي التوتر بين حماس ومصر ؟
غزة - خاص دنيا الوطن - اسراء عبيد
افادت مصادر اعلامية بأن وفداً رفيع المستوى من قيادة حركة الجهاد الإسلامي وصل ظهر اليوم السبت إلى العاصمة المصرية القاهرة والتقى عددا من المسئولين الكبار في النظام المصري.

في اطار تلك الزيارة توقعت مصادر أن تتم مناقشة العلاقة بين حماس والنظام المصري، بعد اعلان محكمة مصرية بأن حركة حماس حركة ارهابية.

الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، أكد لدنيا الوطن ان زيارة الجهاد الاسلامي للقاهرة هي مسبقة التنسيق ومرتبة منذ فترة، وجاءت في هذا الوقت، ويمكن أن يتم من خلالها بحث العلاقة المتوترة بين حماس من جهة وبين مصر من جهة أخرى.

أضاف: "تقديري أن الزيارة تأتي في اطار العلاقات الثنائية بين مصر والجهاد الاسلامي لدراسة وجهات النظربخصوص مستقبل الحالة الفلسطينية وتحديدا قطاع غزة الذي يعاني من حصار ودمار وعزل عن العالم".

وعن توقعات ضرب مصر عسكريا لقطاع غزة، قال: "ضرب قطاع غزة فرضية غير مؤكدة بل هي مستبعدة ، لكن تخفيف التوتر هي مسألة ضرورية، وسوء العلاقة وتدهورها بين حماس ومصر يؤرق الجهاد الاسلامي التي تسعى لاستقرار مصر".

أشار عبدو الى أن الجهاد تريد أن توضح أن غزة مكون فلسطيني يعزز الأمن المصري ويحميه وبالتالي هو يريد أن يعمق النظرة المصرية بأن غزة مكون ايجابي للأمن المصري.

وأمل عبدو أن تنجح الجهاد  الاسلامي في تخفيف حدة التوتر في العلاقة بين مصر وحركة حماس لأن خيار الضربة العسكرية فرضية ولم تتحدث أي جهة رسمية في مصر أن هناك ضربة عسكرية بغزة، معقبا: "ما حدث في ليباي من ضربة عسكرية مصرية هو دفاع عن النفس في اطار الارهاب والتهديد للأمن المصري".

التعليقات