خطر الحوثي القادم على السعودية
بقلم : عبدالله عيسى
رئيس التحرير
تواجه السعودية أزمة حقيقية ومعقدة ومتداخلة على حدودها مع اليمن والعراق وفي داخل السعودية وفي داخل العراق .
فالحوثي الذي لايخفي علاقته بإيران لا يخفي أيضا مواقفه العدائية للسعودية والتي قد تصل إلى اقتحام الحدود السعودية كما حصل قبل سنوات عندما اقتحموا جبل دخان وكان الحوثيون في حينها اقل عددا وعدة .. اما الان فالوضع مختلف بعد استيلائهم على أسلحة كثيرة من الجيش اليمني إضافة لسفن محملة بالسلاح تصل اليمن من إيران وموجهة للحوثي .
وفي حال تدهور الأوضاع الأمنية أكثر في اليمن لدرجة الحرب الأهلية المتوقعة فهذا يعني تمدد تنظيم القاعدة واستهدافه السعودية أيضا .. واذا أرادت ايران ان تزيد المعادلة تعقيدا فإنها ستقوم باثارة قلاقل في السعودية هدفها الآني هو الضغط على السعودية باتجاهين الأول رفع اسعار النفط والثاني إحداث تغيير في موقف السعودية تجاه سوريا .
وعلى الحدود السعودية العراقية يرابط تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" والذي يضع على راس قائمة أهدافه السعودية لاعتقاده ان عاصمة الخلافة الإسلامية التي أقامها هي المدينة المنورة كما قال صحفي الماني زار مواقع داعش واستمع الى أهدافهم وتطلعاتهم .
وفي العراق يتمدد النفوذ الإيراني المزعج للسعودية والذي قد يصل إلى التدخل العسكري البري في العراق كما يحصل في سوريا الان.
قبل أسبوع وبعد ان قامت جبهة الإسلام والجيش الحر بقصف دمشق لمرة واحدة اتصل السيد حسن نصرا الله بسعد الحريري وابلغه رسالة واحدة :" إن تكرر قصف دمشق سننهي الوجود الخليجي في لبنان " ويقصد تيار المستقبل .
اليوم رد سعد الحريري على تهديدات حزب الله بخطاب ناري هجومي كاسح بان هاجم إيران بشدة وكذلك حزب الله وسوريا وأعلن بوضوح انه لن يسمح بتبعية لبنانية لإيران وأوحى ان الجيش اللبناني وقوى الأمن تقف معه في هذه المعركة .
ولا يعرف حتى الان تهديدات سعد الحريري هل هي حرب كلامية أم ان خطة تصفية جناح المقاومة اللبنانية قد بدأت على يد الجيش اللبناني لان سعد الحريري قالها بوضوح :" لن يكون هنالك سلاح إلا سلاح الجيش وقرار الحرب والسلم يصدر عن الدولة اللبنانية وليس عن حزب الله ".
فالجيش اللبناني قد ابرم صفقة سلاح بملياري دولار مع فرنسا ويبدو ان هذا السلاح سيوظف ضد حزب الله .
اعتقد ان الشرارة ستبدا من اليمن والتي تتمثل بمحاولة الحوثي اقتحام الحدود السعودية ولا سيما ان روسيا انضمت للموقف الإيراني من خلال استخدام الفيتو ضد قرار يصف الحوثي بالانقلاب ويدين استيلائه على السلطة بالقوة لان روسيا أرادت تحقيق نفس الهدف الإيراني الآني وهو الضغط على السعودية بسبب أسعار النفط .
لا شك ان السعودية في مواجهة هذه الأخطار لن تقف وحدها وعلى الأقل هنالك ثلاث دول عربية جاهزة لمساندة السعودية عسكريا وهي الأردن ومصر والمغرب .. أي لن تكون محاولات اقتحام الحدود السعودية سهلة للحوثي او القاعدة او من قبل تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" .
واعتقد ان الحوثي سيشعل الشرارة وسيندلع الحريق وصولا الى لبنان .
فاليمن كان يتلقى مساعدات مالية سنوية من السعودية والمانيا تصل الى 7 مليار دولار والان اصبحت اليمن على حافة الإفلاس وأصبح 9 مليون يمني يحتاجون الى مساعدات غذائية وهذا مما سيدفع الحوثي الى ارتكاب مغامرته الثانية باتجاه السعودية أي ان مسالة اقتحامه الحدود أصبحت قاب قوسين او ادني ومسالة وقت لا اكثر .
رئيس التحرير
تواجه السعودية أزمة حقيقية ومعقدة ومتداخلة على حدودها مع اليمن والعراق وفي داخل السعودية وفي داخل العراق .
فالحوثي الذي لايخفي علاقته بإيران لا يخفي أيضا مواقفه العدائية للسعودية والتي قد تصل إلى اقتحام الحدود السعودية كما حصل قبل سنوات عندما اقتحموا جبل دخان وكان الحوثيون في حينها اقل عددا وعدة .. اما الان فالوضع مختلف بعد استيلائهم على أسلحة كثيرة من الجيش اليمني إضافة لسفن محملة بالسلاح تصل اليمن من إيران وموجهة للحوثي .
وفي حال تدهور الأوضاع الأمنية أكثر في اليمن لدرجة الحرب الأهلية المتوقعة فهذا يعني تمدد تنظيم القاعدة واستهدافه السعودية أيضا .. واذا أرادت ايران ان تزيد المعادلة تعقيدا فإنها ستقوم باثارة قلاقل في السعودية هدفها الآني هو الضغط على السعودية باتجاهين الأول رفع اسعار النفط والثاني إحداث تغيير في موقف السعودية تجاه سوريا .
وعلى الحدود السعودية العراقية يرابط تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" والذي يضع على راس قائمة أهدافه السعودية لاعتقاده ان عاصمة الخلافة الإسلامية التي أقامها هي المدينة المنورة كما قال صحفي الماني زار مواقع داعش واستمع الى أهدافهم وتطلعاتهم .
وفي العراق يتمدد النفوذ الإيراني المزعج للسعودية والذي قد يصل إلى التدخل العسكري البري في العراق كما يحصل في سوريا الان.
قبل أسبوع وبعد ان قامت جبهة الإسلام والجيش الحر بقصف دمشق لمرة واحدة اتصل السيد حسن نصرا الله بسعد الحريري وابلغه رسالة واحدة :" إن تكرر قصف دمشق سننهي الوجود الخليجي في لبنان " ويقصد تيار المستقبل .
اليوم رد سعد الحريري على تهديدات حزب الله بخطاب ناري هجومي كاسح بان هاجم إيران بشدة وكذلك حزب الله وسوريا وأعلن بوضوح انه لن يسمح بتبعية لبنانية لإيران وأوحى ان الجيش اللبناني وقوى الأمن تقف معه في هذه المعركة .
ولا يعرف حتى الان تهديدات سعد الحريري هل هي حرب كلامية أم ان خطة تصفية جناح المقاومة اللبنانية قد بدأت على يد الجيش اللبناني لان سعد الحريري قالها بوضوح :" لن يكون هنالك سلاح إلا سلاح الجيش وقرار الحرب والسلم يصدر عن الدولة اللبنانية وليس عن حزب الله ".
فالجيش اللبناني قد ابرم صفقة سلاح بملياري دولار مع فرنسا ويبدو ان هذا السلاح سيوظف ضد حزب الله .
اعتقد ان الشرارة ستبدا من اليمن والتي تتمثل بمحاولة الحوثي اقتحام الحدود السعودية ولا سيما ان روسيا انضمت للموقف الإيراني من خلال استخدام الفيتو ضد قرار يصف الحوثي بالانقلاب ويدين استيلائه على السلطة بالقوة لان روسيا أرادت تحقيق نفس الهدف الإيراني الآني وهو الضغط على السعودية بسبب أسعار النفط .
لا شك ان السعودية في مواجهة هذه الأخطار لن تقف وحدها وعلى الأقل هنالك ثلاث دول عربية جاهزة لمساندة السعودية عسكريا وهي الأردن ومصر والمغرب .. أي لن تكون محاولات اقتحام الحدود السعودية سهلة للحوثي او القاعدة او من قبل تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" .
واعتقد ان الحوثي سيشعل الشرارة وسيندلع الحريق وصولا الى لبنان .
فاليمن كان يتلقى مساعدات مالية سنوية من السعودية والمانيا تصل الى 7 مليار دولار والان اصبحت اليمن على حافة الإفلاس وأصبح 9 مليون يمني يحتاجون الى مساعدات غذائية وهذا مما سيدفع الحوثي الى ارتكاب مغامرته الثانية باتجاه السعودية أي ان مسالة اقتحامه الحدود أصبحت قاب قوسين او ادني ومسالة وقت لا اكثر .

التعليقات