مسؤول فلسطيني :لقاء الرئيس وكيري لم يأت بجديد.و"تفجيرات غزة" احد اسباب تأجيل المفاوضات غير المباشرة
رام الله - خاص دنيا الوطن
كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" أن اللقاء الذي جرى بين الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان لم يأت بجديد على الإطلاق وسمعنا الموقف الأمريكي "المكرر" والذي يعارض لجوء فلسطين لمجلس الأمن وانضمامها للمواثيق والمنظمات الدولية.
وأشار أبو ليلى في حديث لـ"دنيا الوطن" إلى أن الأردن يسعى لإيجاد حل لوقف التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وذلك بسبب الدور الخاص الذي تلعبه عمان في موضوع الوصاية على الحرم القدسي الشريف ولذلك وجد التدخل الأردني والأمريكي".
وأكد أبو ليلي أن إسرائيل لا زالت تواصل سلوكها العدواني في المدينة المقدسة وكانت أمس في موقع المواجهة مع آلاف الفلسطينيين الذين تظاهروا تنديدا بالاحتلال وعدوانه المستمر .
وفيما يتعلق بعملية السلام أكد أبو ليلى أن قضية استئناف المفاوضات لم تكن جزءا من اجتماعات عمان لانها مسألة تتعلق بالجانب الفلسطيني وهو موضوع مستقل مشيرا إلى أن التركيز كان على التهدئة في القدس والدعوة لمنع التصعيد ولكن إسرائيل لم تلتزم بهذه التعهدات والدعوات وواصلت سياستها القمعية".
وفي نفس الوقت استبعد أبو ليلى أن يقدم وزير الخارجية الألماني خلال زيارته اليوم لرام الله أي مبادرة لاستئناف عملية السلام متوقعا فقط تقديم بعض الأفكار الألمانية للمساهمة في تهدئة الأوضاع الميدانية والسياسية.
وحول مفاوضات القاهرة الغير مباشرة قال أبو ليلى :" كان هناك اتفاقا في اواخر الشهر الماضي عندما تم تأجيل جولة المفاوضات السابقة على أن تستأنف في النصف الثاني من نوفمبر الحالي" مضيفا :" ولكن ليس هناك اي موعد محدد بهذا الشان والاتصالات ما تزال مع مصر متواصلة ولكن هناك الكثير من العقبات الناجمة عن الوضع الامني في سيناء وعن توتر استثنائي في العلاقة بين مصر وحماس إضافة إلى التوتر الذي يشهده الوضع الداخلي الفلسطيني بعد جريمة تفجيرات منازل كوادر فتح وتعطيل مهرجان ذكرى الشهيد ياسر عرفات" مشيرا إلى أن كل هذه الاحداث تلقي بظلالها على استئناف المفاوضات الغير مباشرة في القاهرة ولكن المفترض ان يتم ايجاد السبل لتجاوزها والدخول مرة أخرى في العملية التفاوضية وتثبيت وقف اطلاق النار وعدم العودة إلى دائرة العنف والتدمير".
ودعا أبو ليلى إلى حوار وطني جاد وشامل تشارك فيه كل القوى لإيجاد حلول مناسبة للأزمات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية مؤكدا على ضرورة أن تبادر حماس إلى فتح الطريق أمام تنقية العلاقات واستئناف الحوار بين الأطراف من خلال الكشف عن الفاعلين في جريمة التفجيرات وتقديمهم للعدالة ورفع الغطاء عنهم".
كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" أن اللقاء الذي جرى بين الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان لم يأت بجديد على الإطلاق وسمعنا الموقف الأمريكي "المكرر" والذي يعارض لجوء فلسطين لمجلس الأمن وانضمامها للمواثيق والمنظمات الدولية.
وأشار أبو ليلى في حديث لـ"دنيا الوطن" إلى أن الأردن يسعى لإيجاد حل لوقف التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وذلك بسبب الدور الخاص الذي تلعبه عمان في موضوع الوصاية على الحرم القدسي الشريف ولذلك وجد التدخل الأردني والأمريكي".
وأكد أبو ليلي أن إسرائيل لا زالت تواصل سلوكها العدواني في المدينة المقدسة وكانت أمس في موقع المواجهة مع آلاف الفلسطينيين الذين تظاهروا تنديدا بالاحتلال وعدوانه المستمر .
وفيما يتعلق بعملية السلام أكد أبو ليلى أن قضية استئناف المفاوضات لم تكن جزءا من اجتماعات عمان لانها مسألة تتعلق بالجانب الفلسطيني وهو موضوع مستقل مشيرا إلى أن التركيز كان على التهدئة في القدس والدعوة لمنع التصعيد ولكن إسرائيل لم تلتزم بهذه التعهدات والدعوات وواصلت سياستها القمعية".
وفي نفس الوقت استبعد أبو ليلى أن يقدم وزير الخارجية الألماني خلال زيارته اليوم لرام الله أي مبادرة لاستئناف عملية السلام متوقعا فقط تقديم بعض الأفكار الألمانية للمساهمة في تهدئة الأوضاع الميدانية والسياسية.
وحول مفاوضات القاهرة الغير مباشرة قال أبو ليلى :" كان هناك اتفاقا في اواخر الشهر الماضي عندما تم تأجيل جولة المفاوضات السابقة على أن تستأنف في النصف الثاني من نوفمبر الحالي" مضيفا :" ولكن ليس هناك اي موعد محدد بهذا الشان والاتصالات ما تزال مع مصر متواصلة ولكن هناك الكثير من العقبات الناجمة عن الوضع الامني في سيناء وعن توتر استثنائي في العلاقة بين مصر وحماس إضافة إلى التوتر الذي يشهده الوضع الداخلي الفلسطيني بعد جريمة تفجيرات منازل كوادر فتح وتعطيل مهرجان ذكرى الشهيد ياسر عرفات" مشيرا إلى أن كل هذه الاحداث تلقي بظلالها على استئناف المفاوضات الغير مباشرة في القاهرة ولكن المفترض ان يتم ايجاد السبل لتجاوزها والدخول مرة أخرى في العملية التفاوضية وتثبيت وقف اطلاق النار وعدم العودة إلى دائرة العنف والتدمير".
ودعا أبو ليلى إلى حوار وطني جاد وشامل تشارك فيه كل القوى لإيجاد حلول مناسبة للأزمات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية مؤكدا على ضرورة أن تبادر حماس إلى فتح الطريق أمام تنقية العلاقات واستئناف الحوار بين الأطراف من خلال الكشف عن الفاعلين في جريمة التفجيرات وتقديمهم للعدالة ورفع الغطاء عنهم".
أجرى المقابلة: أكرم اللوح

التعليقات