التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينيــة المحتلــة (30-10 – 5-11 2014)

رام الله - دنيا الوطن
استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية

إصابة مواطنيْنِ، أحدهما طفل، في مسيرة النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله

إصابة (11) مواطناً، من بينهم (3) أطفال، في مسيرات احتجاجية أخرى     

 إصابة (3) مواطنين، بينهم مديرة مدرسة بنات المكبر الثانوية وإحدى طالباتها، في مدينة القدس المحتلة

 

قوات الاحتلال تنفذ (45) عملية توغل في الضفة الغربية

اعتقال (50) مواطناً فلسطينياً، من بينهم (10) أطفال وامرأتان  

من بين المعتقلين (35) مواطناً من بينهم (8) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة

 اعتقال (3) مواطنين، بينهما طفلان، أثناء محاولتهم التسلل من قطاع غزة للعمل في إسرائيل

 

قوات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية

إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل لأول مرة منذ احتلال المدينة قبل إعادة فتح بواباته جزئياً

تجريف (3) منازل سكنية في بلدة سلوان وحي الطور

حكومة الاحتلال تقرر رفع عقوبة السجن إلى (20) عاماً ضد الأطفال المقدسيين المشاركين برشق الحجارة

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

مصادرة جرافة وحفار بادعاء العمل في مناطق (C)

تجريف (3) سقائف سكنية، وخيمتين وخمسة دونمات بسبعين شجرة لوزيات وزيتون

 

قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية

إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين

اعتقال مواطن فلسطيني واحد على الأقل، على الحواجز الداخلية في الضفة الغربية

 

ملخص:  واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/10/2014- 5/11/2014) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ اكثر من سبع  سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.

 

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل. 

 

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.

 

وفي تطور خطير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع مداخل الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين، وعملت على تسهيل، وحماية دخول عشرات آلاف المستوطنين والمجموعات الاستيطانية المتطرفة بقيادة وزراء في حكومة الاحتلال، وأعضاء في الكنيست، إلى باحات المسجد الأقصى لإقامة صلواتهم التلمودية فيه، والتلويح بتقسيم المسجد على غرار تقسيم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في أعقاب المذبحة التي اقترفها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين بتاريخ 25 فبراير 1994، وقتل فيها 29 مصليا فلسطينياً.  وفي الوقت الذي يؤكد فيه المركز على الوضع القانوني لمدينة القدس الشرقية كمدينة واقعة تحت الاحتلال، فإنه يؤكد أيضاً على أن هذه القرارات والإجراءات تندرج في إطار خطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المدينة المحتلة بشكل نهائي. 

 

من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مواطنيْنِ فلسطينييْنِ في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأصابت تلك القوات (16) مدنياً، من بينهم (5) أطفال وامرأتان، أصيب (3) منهم في مدينة القدس المحتلة، من بينهم طفل وامرأة.  

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 30/10/2014، مواطناً فلسطينياً في حي الثوري، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.  ادعت تلك القوات أن القتيل أطلق النار تجاه الحاخام يهودا غليك في الليلة السابقة، وأصابه بجراح بالغة.  واستناداً لتحقيقات المركز، ففي ساعة مبكرة من ساعات فجر اليوم المذكور، اقتحمت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي المقَنَّعينَ، وأفراد مخابراتها ووحدات من الشرطة و(المستعربين) حي الثوري، في المدينة.  حاصرت تلك القوات مداخل الحي، واعتلى أفرادها أسطح البنايات المجاورة لمنزل عائلة المواطن معتز إبراهيم خليل حجازي، 32 عاماً، ثم قاموا باستدراجه إلى سطح منزله بكمين محكم أعدوه له، وفتحوا النار عليه أثناء تواجدهم على أسطح المنازل المقابلة، ما أدى إلى إصابته بأكثر من عشرين عياراً نارياً في مختلف أنحاء جسده.  وبعد تأكدهم من وقوع المذكور أرضاً، قاموا باقتحام السطح، وإلقاء "الحمام الشمسي" عليه للتأكد من مقتله.

 

* وفي استخدام جديد مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 5/11/2014، مواطنا فلسطينياً عندما فتحت النار تجاهه بعد أن اقتحم بسيارته التجارية موقف القطار الخفيف في شارع "شمعون" في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ودهس مجموعة من الأشخاص كانوا متوقفين هناك.  أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية أُطْلِقَت عليه من مسافة قريبة، أودت بحياته على الفور، وأسفر الحادث أيضاً عن مقتل ضابط إسرائيلي، وإصابة 13 آخرين بجراح متباينة.  يشار إلى أن قوات الاحتلال كان بإمكانها إصابته إصابة غير قاتلة، ومحاكمته، وبخاصة أنّه لم يكن مسلّحاً.

 

وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية.   أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد باسم محمد تميمي، 12 عاماً، بشظية عيار ناري في الرجل اليمنى؛ وإصابة مواطن في السابعة والعشرين من عمره بعيار ناري من نوع (توتو)، في القدم اليمنى، وذلك في مسيرة النبي صالح الأسبوعية، شمال غربي مدينة رام الله.

 

وفي ذات السياق، أصيب (11) مدنيا فلسطينياً، من بينهم (3) أطفال ومُسنّة، خلال مسيرات متفرقة جرى تنظيمها احتجاجاً على الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.  ففي تاريخ 30/10/2014، أصيب طفل في السابعة عشرة من عمره بقنبلة غاز في الرأس، خلال مسيرة نظمها عشرات طلبة المدارس الفلسطينيين قرب حاجز عطارة، شمالي بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، فيما أصيب مواطن في التاسعة عشرة من عمره بعيار معدني في الساق اليسرى، خلال مسيرة جرى تنظيمها على الأطراف الشرقية لقرية عبوين، شمال غربي المدينة في التاريخ نفسه.  وفي تاريخ 31/10/2014، أصيب ستة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال ومُسنّة، بجراح خلال مسيرة جرى تنظيمها في محيط حاجز مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة.  وفي حوالي تاريخ 2/11/2014، أصيب ثلاثة مواطنين بجراح  خلال مشاركتهم في مسيرة جرى تنظيمها في محيط حاجز مخيم قلنديا أيضاً.

 

وفي مدينة القدس الشرقية المحتلة، أصيب بتاريخ  31/10/2014، المواطن عطية شبانة، 43 عاماً، بشظايا قنبلة صوتية في الرأس، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة عزاء الشهيد معتز حجازي في حي الثوري، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأطلقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز باتجاه المعزيين في الخيمة.

 

وفي تاريخ 3/11/2014، أصابت القوات الخاصة الإسرائيلية، مديرة مدرسة جبل المكبر الثانوية للبنات، ديما عليان، وإحدى الطالبات بشظايا إحدى قنابل الغاز، التي أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحام المدرسة بادعاء البحث عن "شبان ألقوا حجارة وهربوا باتجاهها". وأثناء خروجها من المدرسة ألقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز، وأطلقت الأعيرة المعدنية باتجاه الطالبات والمعلمات، ما أسفر عن إصابة مديرتها المذكورة وإحدى الطالبات فيها.

 

أعمال التوغل والمداهمة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (45) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.  وخلال هذه الفترة اعتقلت تلك القوات (50) مواطنا فلسطينيا على الأقل، من بينهم (10) أطفال وامرأتان، أعتقل (35) منهم، من بينهم (8) أطفال وامرأة في مدينة القدس.

 

وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما تزال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو اقتحام تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في أعمال الاقتحام والتفتيش.

 

وفي قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي قرية وادي غزة "جحر الديك" طفلاً وشاباً عندما حاولا اجتياز الشريط الحدودي المذكور. وأفاد أحد أشقاء المعتقلين أن أحد أقربائه أبلغه بأنه شاهد شقيقه وصديقه وهما يجتازان الشريط الحدودي شرق القرية، وأن جنود الاحتلال قاما باعتقالهما.  وفي تاريخ 2/11/2014، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي شرقي البريج، وسط قطاع غزة، الطفل إبراهيم أكرم محمد العواودة، 15 عاماً، عندما حاول اجتياز الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. 

 

إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.

 

فعلى صعيد استهداف الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة، ففي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، وفي أعقاب مقتل المواطن معتز حجازي، 32 عاماً، في حي الثوري، شرقي مدينة القدس المحتلة، بزعم أنه من حاول اغتيال الحاخام يهودا غليك في الليلة السابقة، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك، وذلك لأول مرة منذ احتلالها المدينة عام 1967، وقامت بفرض حصار شامل عليه، ومنعت المواطنين من الدخول إليه لأداء صلواتهم الخمس.

 

وفي تاريخ 4/11/2014، اكتشف عدد من موظفي الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، حفرة مؤدية إلى المسجد الأقصى، من جهة أحد القبور في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي للمسجد. وصل إلى المكان عدد من مسؤولي الأوقاف وعاينوا الحفرة، واكتشفوا أن مجهولاً، أو أكثر، نفذوا محاولة اختراق للمسجد الأقصى من خلال حفر أحد القبور في المقبرة الإسلامية. 

 

وعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، ففي تاريخ 4/11/2014، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس منزلين في حي وادي ياصول في بلدة سلوان، جنوبي البلدة. يعود المنزل الأول للمواطن خليل أبو رجب، وأما الثاني فيعود للمواطن عصام أبو صبيح.  وأفاد المواطن أبو صبيح أنه انتقل للسكن هو وأفراد أسرته المكونة من 5 أشخاص في منزله حديثاً، حيث أنه انتهى من تجهيز الطابق الأول منه قبل حوالي أسبوع واحد فقط من تاريخ الهدم. وأوضح أن الطابق الأول كان يحتوي على 3 غرف ومنافعها، أما الطابق الثاني فقد كان قيد الإنشاء. وأفاد المواطن أبو رجب، أنه قام ببناء منزله قبل حوالي 5 أشهر، ويعيش هو وأسرته ووالدته (8 أشخاص) في الطابق الأول منه، وتبلغ مساحته 150 متراً مربعاً، أما الطابق الثاني فيعود لشقيقه أحمد، وتبلغ مساحته 100 متر مربع.

 

* وفي تاريخ 5/11/2014، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن حسن شعيب الهدرة، في منطقة "الشارع الجديد" في حي الطور، شرقي البلدة القديمة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.  وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز، أن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة برفقة طواقم البلدية وجرافات الاحتلال اقتحمت الحي، وشرعت الجرافات بهدم  منزله الذي بدأ بإنشائه قبل حوالي 4 أشهر. وذكر أنه كان قد انتهى من بناء الطابق الأول، والذي تبلغ مساحته 650 متراً مربعا قبل أيام قليلة، وأن قوات الاحتلال قامت بالهدم دون أي إنذار أو قرار هدم سابق.

 

وفي إطار سياساتها الرامية لقمع مسيرات الاحتجاج ضد انتهاكاتها في المدينة، والتي يشكّل الأطفال نسبة كبيرة من المشاركين فيها، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد الموافق 2/11/2014، على مشروع قانون لتشديد العقوبات على الأطفال الفلسطينيين الذين يقومون بإلقاء الحجارة، والتي قد تصل إلى السجن 20 عاما. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحكومة وافقت على تعديل هذا القانون في اجتماعها الأسبوعي، ويفترض عرض التعديل على الكنيست للمصادقة عليه. 

 

* جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم 

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

ففي تاريخ 30/10/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الزغفران، في بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل، وصادرت جرافة تابعة لمحجر المواطن عدنان نمر طقاطقة، وذلك بذريعة عملها في منطقة (C) الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وفق اتفاق أوسلو.

 

وفي تاريخ 2/11/2014 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة عاطوف شرقي مدينة طوباس، في  الأغوار الشمالية،  وصادرت حفاراً تعود ملكيته لشركة التيماء للمقاولات.  تمت مصادرة الحفار أثناء عملية إصلاح عبارة دمرتها الأمطار التي هطلت على منطقة البقيعة، والتي تبعد مسافة 500 متر عن قرية عاطوف.

 

 

 

وفي تاريخ 2/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية ترافقها جرافتان، خربة الطويل، جنوب شرقي مدينة نابلس.  وعلى الفور شرعت الجرافتان بأعمال تجريف طالت (3) سقائف سكنية، وطريقا من البسكورس تصل من المدرسة إلى البيوت بشكل دائري حيت تم حفر (16) حفرة في عرض الطريق، وعبّارتين وشبكة المياه التي أنشأت بتمويل من جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين.

 

 وفي التاريخ المذكور أعلاه، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قطعة أرض في منطقة خلة أبو خرزة، في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  تبلغ مساحة قطعة الأرض التي تعود ملكيتها للمواطنين الشقيقين ناصر وياسر عبد المنعم الفاخوري، خمسة دونمات، وهي مزروعة بأكثر من سبعين شجرة لوزيات وزيتون.

 

وفي تاريخ 5/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خربة أم الخير، شرقي مدينة يطا، جنوبي  محافظة الخليل.  انتشر جنود الاحتلال في محيط الخربة، وأقدم موظفو الإدارة المدنية على هدم خيمتين ومصادرتهما.  

 

على صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة القدس المحتلة، ففي تاريخ 31/10/2014، دهس مستوطن إسرائيلي المواطن يحيى أحمد درويش، 36 عاماً، من سكان قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس المحتلة بشكل متعمد خلال قيادته لدراجته النارية في شارع رقم 1، بالقرب من حي الشيخ جراح، شمالي المدينة، ثم لاذ بالفرار. نُقِلَ المواطن درويش بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى (هداسا - عين كارم) لتلقي العلاج .

 

وفي التاريخ نفسه، دهس مستوطن إسرائيلي الشاب علي الشاويش، 21 عاما، من سكان البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بشكل متعمد خلال قيادته لسيارته في منطقة باب الخليل، ثم لاذ بالفرار. نُقِلَ الشاويش بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى (هداسا - عين كارم) لتلقي العلاج، حيث تبين في وقت لاحق بأنه يعاني من كسور متعددة ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده.

 

الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.  ففي قطاع غزة شددت السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، ولأكثر من سبع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه.  وكرست السلطات المحتلة معبر كرم أبو سالم(كيرم شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه، ولتفرض حظراً شبه تام على صادراته. كما تواصل سلطات الاحتلال فر ض سيطرة تامة على معبر ايرز " بيت حانون،" وتمنع المواطنين الفلسطينيين من التواصل مع سكان الضفة والقدس المحتلة، فيما تتحكم بحركة المرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج في اسرائيل او الضفة الغربية، وفي كثير من الحالات تقوم باعتقال المرضى او مرافقيهم، وخلال هذا الاسبوع اعتقلت قوات الاحتلال مريضا فلسطينيا بعد حصوله على تحويلة للعلاج في الضفة الغربية، فيما اعتقلت مواطنآ آخر كان برفقة والده المريض ، ومنعت المريض من الدخول للعلاج.        

 

ومن ناحية أخرى، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بكرامة الإنسان.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.

 

 (لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل التقرير.


وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/10/2014 - 5/11/2014) على النـحو التالي:

 

* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة

 

الخميس 30/10/2014

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن احمد محمد حسن النمورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال شقيقه محمود، 24 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبيل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: عدي يحيى برغوثي، 23 عاماً؛ حسن كمال حسن زهران، 19 عاماً؛ وخميس ناصر خميس حبيس، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، المحاذي لمدينة جنين.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أسيد هيثم عوض أبو زينة، 24 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العرقة، غربي مدينة جنين.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عز الدين جميل محمد صالح، 25 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل؛ وقرية بير الباشا، جنوبي مدينة جنين، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

الجمعة 31/10/2014

  * في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  تمركزت تلك القوات في حي كنار، شرقي المدينة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد إبراهيم الفسفوس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة جنين.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنأيسر إبراهيم خليل تركمان، 30 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت ليد، شرقي  مدينة طولكرم.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سمير أحمد عبد الجليل حميدة، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي أعقاب ذلك دهم جنود الاحتلال منزل عائلة ابن عمه المواطن يزن محمد عبد الجليل حميدة، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقلين المذكورين إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في منطقة الزعموط، غربي البلدة، ودهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وقاموا بتسجيل أرقام هواتف سكانها النقالة بدون أن يتم تفتيش تلك المنازل.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين وقرية المورق في محافظة الخليل؛ وبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين؛ وقريتا بيت عور التحتا ودير دبوان، في محافظة رام الله.

 

السبت 1/11/2014

* في حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي قرية وادي غزة "جحر الديك" طفلاً وشاباً عندما حاولا اجتياز الشريط الحدودي المذكور.  والمعتقلان هما: محمد مصطفى سليمان السواركة، 17 عاماً؛ ومحمود محمد عطا الله السواركة،  22 عاماً. وأفاد أحد أشقاء المعتقلين، وهو المواطن أحمد محمد السواركة أن أحد أقربائه أبلغه بأنه شاهد محمد ومحمود وهما يجتازان الشريط الحدودي شرق القرية، وأن جنود الاحتلال قاما باعتقالهما.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية ياسوف، شرقي مدينة سلفيت؛ وبلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله؛  وبلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس؛ وبلدة الشيوخ ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل.

 

الأحد 2/11/2014

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات وسط البلدة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود محمد مصلح عوض، 26 عاماً، أحد أعضاء نادي بيت أمر الرياضي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيتين، شمال شرقي مدينة رام الله.  تمركزت تلك القوات وسط القرية، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد كايد حسين حامد، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتاده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله.  تمركزت تلك القوات في الحارة الغربية، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن ممدوح مفيد محمود عاصي، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.  يشار أن المعتقل عسكري في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

 

 * وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية، وسط مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في منطقة الضحضاح، ودهم عدد من أفرادها منزل المواطن عمر عبد القادر أبو عيشة، 55 عاماً، وسلموه استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون"، جنوبي مدينة بيت لحم.  وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن سعد عبد العفو القواسمه، 65 عاماً، وتسلمه استدعاءً مماثلاً.  وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، سيرت قوات الاحتلال آلياتها تجاه منطقة بئر المحجر، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام أبو عيشة، وسلموه استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة المخابرات الإسرائيلية. كما داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل المواطن معتز تيسير النتشة، 25 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت اولا، جنوبي مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوة وسط البلدة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن رائد عبد العفو العملة، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي شرقي البريج، وسط قطاع غزة، الطفل إبراهيم أكرم محمد العواودة، 15 عاماً، عندما حاول اجتياز الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.  وأفاد عم الطفل وهو أيمن محمد العواودة، 40 عاماً، أنه تلقى اتصالا على جواله عرف المتصل عن نفسه انه من الشرطة الإسرائيلية منطقة "اوفكيم" وأبلغه المتصل أن ابن أخيه إبراهيم معتقل لديهم وسيتم تحويله إلى المحكمة ثم تحدث إبراهيم معه وابلغه انه معتقل وبصحة جيدة وأغلق الاتصال.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرى عبوين، وخربثا المصباح، وبيت سيرا، في محافظة رام الله؛ وقرية فرعون، جنوبي مدينة طولكرم؛ وقرية كيسان، شرقي مدينة  بيت لحم، وبلدة بيت كاحل، شمالي مدينة الخليل. 

 

الاثنين 3/11/201

* في ساعات الفجر الأولى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجلمة، شمالي مدينة جنين.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنةياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان، 31 عاماً، وقاموا باعتقالها، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، مقتادةً المعتقلة المذكورة إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنود غربي محافظة الخليل.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود عبد المحسن أبو رأس، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله سيف، 17 عاما، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية.  وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، سيرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة البيض، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن تيسير خليل حمدان، 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ولم يبلغ عن أي علمية اعتقال بين سكان المنزل.  وفي تلك الأثناء كانت آليتان قد وصلتا إلى منطقة خراب أبو الرب، غربي القرية، وحاصر أفرادهما منزل عائلة المواطن هيثم يوسف حمد أبو عطوان، 47 عاماً، ثم داهموا المنزل، وسلموا نجله يوسف 17 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون"، جنوبي مدينة بيت لحم.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، وتم اقتياد المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دورا القرع، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنأمجد محمد حسن الربيعي، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتاده إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت؛ وبلدة المجد، شمالي مدينة الخليل، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

الثلاثاء 4/11/2014

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل.  ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عياد عوض، 50 عاماً، وسلموا نجله أحمد 17 عاماً، استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.  وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن نديم سمير علي أخليل 22 عاماً، وتجري أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية.  كما ودهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن محمد خليل سلمان صبارنة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقاله.  وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من البلدة، وتم اقتياد كلا المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنجمعة حسن الخوجا، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*  وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، المحاذي لمدينة جنين.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مجاهد أحمد علي أبو العز، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في قرية الصرة، وبلدة خاراس، في محافظة الخليل، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

الأربعاء  5/11/2014

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية في بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الفتى محمد حازم علي حماد، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم قاموا باعتقاله.  وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل الموطن عبد الرحمن صالح صالح، وقام ضابط القوة بالتحقيق الميداني عن مكان تواجد نجله مجد، 17 عاماً،  المعتقل في سجن عوفر، جنوب غربي المدينة. وحسب ما أفاد المواطن صالح تم اعتقال نجله أثناء تسلمه استدعاء لمقابلة الشرطة الإسرائيلية بمقرها "بينيامين"، شمالي مدينة القدس المحتلة يوم الأربعاء الموفق 29/10/2014.  

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، فتجمهر عشرات الفتية والشبان، ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردَّ جنود الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة، بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة لتفريقهم. وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن عبد الخالق هاشم عبد الكريم مسيمي، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، من البلدة مقتادةً المعتقل إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في مخيم العروب للاجئين، وقرية الطبقة، شمالي وجنوبي مدينة الخليل.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد باسم محمد تميمي، 12 عاماً، بشظية عيار ناري في الرجل اليمنى؛ وإصابة مواطن في السابعة والعشرين من عمره بعيار ناري من نوع (توتو)، في القدم اليمنى، وذلك في مسيرة النبي صالح الأسبوعية، شمال غربي مدينة رام الله.

 

وفي سياق متصل، أصيب (11) مدنيا فلسطينياً خلال مسيرات متفرقة جرى تنظيمها احتجاجاً على الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.  ففي تاريخ 30/10/2014، أصيب طفل في السابعة عشرة من عمره بقنبلة غاز في الرأس، خلال مسيرة نظمها عشرات طلبة المدارس الفلسطينيين على حاجز عطارة، شمالي بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، فيما أصيب مواطن في التاسعة عشرة من عمره بعيار معدني في الساق اليسرى، خلال مسيرة جرى تنظيمها على الأطراف الشرقية لقرية عبوين، شمال غربي مدينة رام الله في التاريخ نفسه.  وفي تاريخ 31/10/2014، أصيب ستة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال ومُسنّة، بجراح خلال مسيرة جرى تنظيمها في محيط حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة.  وفي حوالي تاريخ 2/11/2014، أصيب ثلاثة مواطنين بجراح  خلال مشاركتهم في مسيرة جرى تنظيمها في محيط حاجز قلنديا أيضاً.

 

وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير على النحو التالي:

 

** مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان

 

* ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان.  جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل).  أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة. قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار. شرعت قوات الاحتلال التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقتهم بين حقول الزيتون. 

 

أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.

 

* وفي وقت متزامن، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل).  وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم قوات الاحتلال من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح، وسط ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.  أسفر ذلك عن إصابة الطفلمحمد باسم محمد تميمي، 12 عاماً، بشظية عيار ناري في الرجل اليمنى؛ وإصابة مواطن في السابعة والعشرين من عمره بعيار ناري من نوع (توتو)، في القدم اليمنى، ونقل إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 1:20 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور أعلاه، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية.  شرعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين بكثافة, ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.  كما وفتحت قوات الاحتلال أنابيب المياه العادمة تجاههم وتجاه المنازل القريبة من موقع المظاهرة، واستعملت جرافاتها في تجميع الأتربة والحجارة ووضعها أمام أبواب المنازل الواقعة على الشارع الرئيس، ولم يبلغ عن أحداث أخرى.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم السبت الموافق 1/11/2014، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية، من بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، نحو حاجز قرية الجبعة، شمال غربي المدينة.  وصلت إلى المكان قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالعديد من الآليات العسكرية، وحاصر أفرادها المشاركين في المسيرة، في الوقت الذي كان فيه أعضاء اللجنة الشعبية يقومون بتحطيم البوابة الحديدية وكسر أقفالها وإبعاد المكعبات الأسمنتية عن الشارع. شرع جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز بكثافة، واعتدوا على المشاركين بالضرب المبرح، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المشاركين في المسيرة.

 

** مسيرات احتجاجية أخرى 

 

* في ساعات ظهيرة اليوم الخميس الموافق 30/10/2014، تجمهر عشرات طلبة المدارس الفلسطينيين قرب حاجز عطارة، شمالي بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله.  أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.  رد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم.   أسفر ذلك عن إصابة طفل في السابعة عشرة من عمره بقنبلة غاز في الرأس، فضلا عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، تجمهر عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين على الأطراف الشرقية لقرية عبوين، شمال غربي مدينة رام الله، والمطلة على شارع رقم (60) في منطقة (عيون الحرامية)، ورشقوا الحجارة باتجاه الشارع.  وعلى إثر ذلك قام جنود الاحتلال الذين انتشروا في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة مواطن في التاسعة عشرة من عمره بعيار معدني في الساق اليسرى، فضلا عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

 * وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على مداخل مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على المسجد الأقصى المبارك.  قامت قوات الاحتلال بنشر أعداد كبيرة من أفرادها المدججين بالسلاح على مسار الحاجز.  أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي. شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة ستة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال ومُسنّة، بجراح.  أصيبت المسنة زينة إبراهيم يوسف جاد الله، 63 عاماً، بقنبلة صوتية في الركبة اليسرى، فيما أصيب طفل (14 عاماً) بعيار ناري في الفخذ الأيسر؛ وأصيب طفل (16 عاماً) بعيار ناري في البطن أحدث ثقوباً في الأمعاء الدقيقة؛ وأصيب الطفل الثالث (17 عاماً) بعيار ناري في القدم اليمنى؛ وأصيب فتى (18 عاماً) بعيارين ناريين في الكاحل الأيمن والأيسر؛ وأصيب مواطن (23 عاماً) بعيار معدني في العين اليمنى.

 

*  وفي ساعات ظهر اليوم المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، على الطريق الواصلة بين البلدة وقرية يبرود، قرب شارع رقم (60)، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسات الاحتلال الإسرائيلي.  أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود الاحتلال والشارع المذكور.  وعلى إثر ذلك قام جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وملاحقتهم إلى داخل البلدة.   أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.   كما اعتقل جنود الاحتلال الصحفي علي دار علي، 29 عاماً، ويعمل مراسلاً في تلفزيون فلسطين، وتم احتجازه لمدة ساعة قرب برج العسكري المقام على المدخل المذكور أعلاه، ومن ثم تم اقتياده إلى مركز الشرطة الإسرائيلية "بنيامين" شمالي مدينة القدس. وفي حوالي الساعة 8:15 مساءً، تم إطلاق سراحه من مركز الارتباط العسكري الإسرائيلي في معسكر "بيت أيل" وتسليمه للارتباط العسكري الفلسطيني، وذلك بعد مصادرة السترة التي كان يرتديها، والتي تحمل إشارة الصحافة.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والفتية من مناطق مختلفة من محافظة رام الله والبيرة، في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك. توجه المتظاهرون نحو بوابة السجن، فأغلقتها قوات الاحتلال، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في محيطه.  أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال. 

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم العشرات من المواطنين الفلسطينيين وقفة احتجاجية عند المدخل الغربي لبلدة تقوع، جنوب شرق مدينة بيت لحم، للتنديد بإجراءات التهويد ضد مدينة القدس.  رشق الشبان الفلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي هرعت إلى المكان. وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق قنابل الغاز بكثافة، وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات باختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الأحد الموافق 2/11/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، أمام مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة القدس المحتلة لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على مسجد الأقصى، وبمناسبة الذكرى السابعة والتسعين لوعد بلفور.  توجّه المتظاهرون نحو حاجز قلنديا العسكري، الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، وقامت قوات الاحتلال بنشر أعداد كبيرة من أفرادها المدججين بالسلاح على مسار الحاجز.  أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بجراح . أصيب الأول (18 عاماً) بعيار ناري في الركبة اليسرى؛ وأصيب الثاني (18 عاماً) بعيار ناري في الركبة اليسرى أيضاً، فيما أصيب الثالث (19 عاماً) بعيار ناري في الساق اليمنى.

 

 

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** فعلى صعيد جرائم إطلاق النار والقتل:

 

* في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر يوم الخميس الموافق 30/10/2014، مواطناً فلسطينياً في حي الثوري، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.  ادعت تلك القوات أن القتيل أطلق النار تجاه الحاخام يهودا غليك في الليلة السابقة، وأصابه بجراح بالغة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي ساعة مبكرة من ساعات فجر اليوم المذكور، اقتحمت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي المقَنَّعينَ وأفراد مخابراتها ووحدات من الشرطة و(المستعربين) حي الثوري، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.  حاصرت تلك القوات مداخل الحي، واعتلى أفرادها أسطح البنايات المجاورة لمنزل عائلة المواطن معتز إبراهيم خليل حجازي، 32 عاماً، ثم قاموا باستدراجه إلى سطح منزله بكمين محكم أعدوه له، وفتحوا النار عليه أثناء تواجدهم على أسطح المنازل المقابلة، ما أدى إلى إصابته بأكثر من عشرين عياراً نارياً في مختلف أنحاء جسده.  وبعد تأكدهم من وقوع المذكور أرضاً، قاموا باقتحام السطح، وإلقاء "الحمام الشمسي" عليه للتأكد من مقتله.

 

وأفاد محامي مؤسسة الضمير، محمد محمود، في بيان له أن  قاضي محكمة الصلح أصدر قرارا بتسليم جثمان حجازي لعائلته الساعة 11:00 مساء اليوم المذكور، بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز جثمانه، وذلك لدفنه في مقبرة باب الساهرة، بحضور 45 شخصاً فقط من أفراد عائلته". وذكر أن نتائج "الكشف الظاهري الطبي الشرعي" لجثمان القتيل تبين أن السبب الذي أدى إلى وفاته هو "نزيف دموي شديد ناتج عن إصابات متعددة في الصدر والرقبة والأطراف السفلية والعلوية، وإصابته بالرئتين والقلب، ناتجة عن عدة مقذوفات نارية منها ما نفذ من الجثمان، ومنها ما استقر بجسده".

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، تجمهر مئات المدنيين الفلسطينيين عند مدخل حي وادي الجوز، القريب من باب الأسباط في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لتنظيم مسيرة سلمية لنصرة المسجد الأقصى، ولاستنكار جريمة قتل المواطن معتز حجازي، الذي فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في سطح منزله الكائن في حي الثوري.  جابت المسيرة شوارع الحي الرئيسة، وعند وصولها لشارع المقدسي، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين لتفريقهم، ما أسفر إصابة العديد من المشاركين في المسيرة بحالات الاختناق جراء استنشاقهم للغاز. كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطن توفيق إبراهيم خرباوي، 23 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة عزاء الشهيد معتز حجازي في حي الثوري، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأطلقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز باتجاه المعزيين في الخيمة. وفي أعقاب ذلك رشق عدد من الشبان الفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان الحجارة تجاهها، فرد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عطية شبانة، 43 عاماً، بشظايا قنبلة صوتية في الرأس. كما وأصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز.

 

* وفي استخدام جديد مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات ظهيرة يوم الأربعاء الموافق 5/11/2014، مواطنا فلسطينياً عندما فتحت النار تجاهه بعد أن اقتحم بسيارته التجارية موقف القطار الخفيف في شارع "شمعون" في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ودهس مجموعة من الأشخاص كانوا متوقفين هناك.  أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية أُطْلِقَت عليه من مسافة قريبة، أودت بحياته على الفور. 

واستناداً لتحقيقات المركز، وما أفاد به شاهد عيان لباحثته في المدينة المحتلة، ففي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، اقتحم المواطن إبراهيم محمد داوود عكاري، 48 عاما، موقف القطار الخفيف في شارع "شمعون" في حيّ الشيخ جرّاح، بسيارته التجارية، وهي من نوع "فورد ترانزيت" ذات اللون الأبيض، وقام بدهس عدد من الأشخاص كانوا يقفون في المكان.  ترجل المذكور من سيارته وهو ممسك بقضيب من الحديد، ثم أخذ يضرب عدداً من المارة به، وعلى الفور أطلق عليه جنود حرس الحدود الأعيرة النارية ، من مسافة قريبة جدا، أدت إلى مقتله على الفور بعد أن أصابته في رأسه ورقبته.  يشار إلى أن الحادث أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي، وإصابة 13 آخرين بجراح متباينة.

 

 ** وعلى صعيد استهداف الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة، ففي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، وفي أعقاب مقتل المواطن معتز حجازي، 32 عاماً، في حي الثوري، شرقي مدينة القدس المحتلة، بزعم أنه من حاول اغتيال الحاخام يهودا غليك في الليلة السابقة، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك، وذلك لأول مرة منذ احتلالها المدينة عام 1967، وقامت بفرض حصار شامل عليه، ومنعت المواطنين من الدخول إليه لأداء صلواتهم الخمس.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، وما أفاد به شهود عيان لباحثته في المدينة المحتلة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت منذ ساعات فجر اليوم المذكور أعلاه بإغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين من كافة الأعمار، ووضعت الحواجز الحديدية حوله، ونشرت أعداداً كبيرة من قواتها على أبوابه. كما ومنعت طلبة مدارس الأقصى الشرعية، وعددهم حوالي 500 طالب وطالبة، من الدخول والوصول إلى مقاعدهم الدراسية في داخله، فضلاً عم منع مؤذني وأئمة المسجد، ولم يتمكن سوى ثمانية أشخاص من الدخول إليه، من بينهم مديره عمر الكسواني  وبعض الحراس.  وفي اليوم التالي، الجمعة الموافق 31/10/2014، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في شوارع المدينة بعد منع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الدخول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه.  يشار إلى أن تلك الجمعة كانت الرابعة على التوالي التي يُمْنَعُ فيها الشبان من الدخول إلى المسجد. ووفق تقديرات مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني، فإن عدد الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد لم يتجاوز أربعة آلاف شخص، جميعهم من كبار السن والنساء.  هذا واستمرت قوات الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد أمام طلبة مدرسة الأقصى الشرعية ليوميين متتاليين، كما وقامت باعتقال المواطنة هنادي الحلواني، 31 عاماً، ظهر يوم الأحد الموافق 2/11/2014، واعتدت على حارس المسجد عبد الرحمن شريف، 34 عاماً، بالضرب، ثم قامت باعتقاله أيضاً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 4/11/2014، اكتشف عدد من موظفي الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، حفرة مؤدية إلى المسجد الأقصى، من جهة أحد القبور في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي للمسجد. وصل إلى المكان عدد من مسؤولي الأوقاف وعاينوا الحفرة، واكتشفوا أن مجهولا أو أكثر نفذوا محاولة اختراق للمسجد الأقصى من خلال حفر أحد القبور في المقبرة الإسلامية. يشار إلى أن القبر الذي تم الحفر بداخله يقع تحت أحد القناطر الأثرية، إضافة إلى أنه ملاصق تماما لجدار المسجد الأقصى الشرقي، ويمكن من خلاله اختراق المسجد في حال تم عمل فتحة بالسور.

 

** وعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى:

 

* في حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 4 4، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس منزلين في حي وادي ياصول في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. يعود المنزل الأول للمواطن خليل أبو رجب، وأما الثاني فيعود للمواطن عصام أبو صبيح.

 

وأفاد المواطن عصام أبو صبيح لباحثة المركز، أنه انتقل للسكن هو وأفراد أسرته المكونة من 5 أشخاص في منزله حديثاً، حيث أنه انتهى من تجهيز الطابق الأول منه قبل حوالي أسبوع واحد فقط من تاريخ الهدم. وأوضح أن الطابق الأول كان يحتوي على 3 غرف ومنافعها، أما الطابق الثاني فقد كان قيد الإنشاء.

 

وأفاد المواطن خليل أبو رجب، أنه قام ببناء منزله قبل حوالي 5 أشهر، ويعيش هو وأسرته ووالدته (8 أشخاص) في الطابق الأول منه الذي تبلغ مساحته 150 متراً مربعاً، أما الطابق الثاني فيعود لشقيقه أحمد، وتبلغ مساحته 100 متر مربع. وأضاف أبو رجب أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المنزل وأخرجت عائلته منه بالقوة، ولم تمنحهم فرصة لإخراج محتوياتها.

  

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 5/11/2014، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن حسن شعيب الهدرة، في منطقة "الشارع الجديد" في حي الطور، شرقي البلدة القديمة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن الهدرة لباحثة المركز، أن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة برفقة طواقم البلدية وجرافات الاحتلال اقتحمت حي الطور، وحاصرت منطقة "الشارع الجديد".  وعلى الفور شرعت الجرافات بهدم  منزله التي بدأ بإنشائه قبل حوالي 4 أشهر.  وذكر الهدرة أنه كان قد انتهى من بناء الطابق الأول، والذي تبلغ مساحته 650 متراً مربعا قبل أيام قليلة، وأضاف أن قوات الاحتلال قامت بالهدم دون أي إنذار أو قرار هدم سابق.

** وعلى صعيد أعمال الاقتحام والاعتقال:

 
* ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الخميس الموافق 30/10/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن موسى القاضي، الكائن في حي الجالية الإفريقية، والملاصق لجدار المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله حبيب، 21 عاماً، بعد أن قاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ثم اقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن توفيق أبو الهوى الكائن في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله ناصر، 18 عاماً، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن محمد رمادي الكائن في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله مجد، 19 عاماً، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بناية تملكها عائلة المواطن جابر الياسيني في الحارة الوسطى ببلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البحث عن "راشقي الحجارة".  حاولت تلك القوات اعتقال طفلين، أحدهما يبلغ عامين، والآخر 9 أعوام، وبعد تفتيش المكان تبين أن الطفل ميماتي أسعد جابر، عامان، كان يتواجد برفقة والدته على سطح البناية وألقى حجراً، وسقط أرضاً خلال تواجد أفراد من القوة في المنطقة.

وذكر والد الطفل ميماتي أن جَدَّ الطفل ووالدته تواجدا في المنزل وقت الاقتحام، وقال الجندي لجده: "عليكم بتربية أبنائكم بعدم رمي الحجارة".  وأضاف أن قوات الاحتلال، وأثناء تواجدها في بناية العائلة، قامت بتفتيش الطفل عز الدين قسام جابر، 9 أعوام، بعد معرفة أسمه، وحاولت اعتقاله بزعم وجود "حجارة ملونة" في جيبه، والتي تبينت بعد فحصها أنها حلويات أطفال.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 1/11/2014، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل يزن محمد الرازم، 16 عاما، أثناء تواجده في باب العامود بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد أن قامت بالاعتداء عليه بالضرب، واقتادته إلى مركز التحقيق في شارع صلاح الدين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم السبت المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن أحمد البحر في حي وادي الجوز، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال طفله يوسف، 15 عاماً، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الثوري، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال أربعة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: طارق محمود سليمان، 19 عاما، إياد نوح إدكيدك، 22 عاما، حمزة حجازي، 21 عاما، وصهيب يوسف الرجبي، 16 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأحد الموافق 2/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة.  دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: أحمد عاطف عبيد، 19 عاما، شاكر مصطفى، 22 عاما، وعلي الكركي، 22 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 3/11/2014، اقتحمت القوات الخاصة الإسرائيلية، بإشراف أحد الضباط، مدرسة "جبل المكبر الثانوية للبنات"، في قرية جبل المكبر جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.  واعتدى أفراد تلك القوات على مديرة المدرسة ومعلماتها وطالباتها، وذلك بإلقاء قنابل الغاز، وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة من المطاط باتجاههم.

 

وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز أن القوات الخاصة الإسرائيلية اقتحمت مدرسة جبل المكبر للبنات مرتين، خلال دقائق، المرة الأولى قامت فيها باقتحام المدرسة بادعاء البحث عن "شبان ألقوا حجارة وهربوا باتجاهها"، وخلال ذلك أكدت لهم المديرة أنه لا يوجد أي شاب داخل المدرسة، إلا أن تلك القوات أصرت على الاقتحام والتفتيش ولكنها لم تجد أي شاب.  وأضاف الشاهد أن القوات الإسرائيلية خرجت من المدرسة ثم اقتحمتها مجددا بأمر من الضابط للبحث عن "راشقي الحجارة". وأثناء خروجها في المرة الثانية ألقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز، وأطلقت الأعيرة المعدنية باتجاه الطالبات والمعلمات، فأصيبت مديرة المدرسة، ديما عليان، وإحدى الطالبات بشظايا قنبلة غاز، كما أصيبت 3 طالبات بحالات اختناق جراء استنشاقهن الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن وليد دنديش، الكائن في حي راس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته.  وقبل انسحابها من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال طفله معاذ، 16 عاماً، بعد أن قاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ثم اقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

                                                                                                

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن محمد غنام، 29 عاما، الكائن في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل قاموا باعتقاله واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين أثناء تواجدهما بالقرب من منزليهما في حارة الواد، إحدى حارات البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت باقتيادهم إلى مركز "القشلة" للتحقيق معهما.  والطفلان هما: عبد الله إسماعيل أبو صلب، 11 عاماً؛ ومحمد إبراهيم عسيلة، 12 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الثوري، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، ونفذوا حملة اعتقالات واسعة  طالت 13 مواطناً، من بينهم طفل.  والمعتقلون هم: كاظم انوس، 16 عاماً؛ فادي أبو صبيح؛ سليمان الصياد؛ يوسف داري؛ أيوب أبو الهوى؛ محمود شويكي؛ بديع غيث؛ محمد جولاني؛ يوسف اسكافي؛ محمود عبيد؛ محمود جيار؛ معاذ الرازم؛ وعلاء الرازم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن محمد القاق في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل قاموا باعتقال نجله فؤاد، 18 عاما، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الثلاثاء المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الجوز وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة.  دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: معتز أكرم الكلغاصي، 17 عاماً؛ محمد ناصر أبو دلو، 19 عاما؛ وزكريا أمين حرباوي، 22 عاما.

 

* وفي إطار سياساتها الرامية لقمع مسيرات الاحتجاج ضد انتهاكاتها في المدينة، والتي يشكّل الأطفال نسبة كبيرة من المشاركين فيها، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد الموافق 2/11/2014، على مشروع قانون لتشديد العقوبات على الأطفال الفلسطينيين الذين يقومون بإلقاء الحجارة، والتي قد تصل إلى السجن 20 عاما. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحكومة وافقت على تعديل هذا القانون في اجتماعها الأسبوعي، ويفترض عرض التعديل على الكنيست للمصادقة عليه.  وقال البيان إنه "سيتم زيادة بنود جديدة على قانون العقوبات مما سيسمح بفرض عقوبات أقصاها السجن لمدة 20 عاما على من يرشق الحجارة، أو أي غرض آخر على السيارات".

 

 

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، دهس مستوطن إسرائيلي المواطن يحيى أحمد درويش، 36 عاماً، من سكان قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس المحتلة بشكل متعمد خلال قيادته لدراجته النارية في شارع رقم 1، بالقرب من حي الشيخ جراح، شمالي المدينة، ثم لاذ بالفرار. نُقِلَ المواطن درويش بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى (هداسا - عين كارم) لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الجمعة المذكور، دهس مستوطن إسرائيلي الشاب علي الشاويش، 21 عاما، من سكان البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بشكل متعمد خلال قيادته لسيارته في منطقة باب الخليل، ثم لاذ بالفرار. نُقِلَ الشاويش بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى (هداسا - عين كارم) لتلقي العلاج، حيث تبين في وقت لاحق بأنه يعاني من كسور متعددة ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية) الإسرائيلية، منطقة الزغفران، في بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في محيط شركة التقدم لصناعة الرخام والحجارة، وقام أفرادها بمصادرة حفار جنزير وماكينة لنشر الحجارة. كما صادر جنود الاحتلال جرافة جنزير تابعة لمحجر المواطن عدنان نمر طقاطقة، وذلك بذريعة عملها في منطقة (C) الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وفق اتفاق أوسلو لعام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الأحد الموافق 2/11/2014 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها سيارة جيب تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) الإسرائيلية، منطقة عاطوف شرقي مدينة طوباس، في  الأغوار الشمالية.  صادرت تلك القوات حفاراً يحمل لوحة تسجيل فلسطينية رقم (6019939 ) تعود ملكيته لشركة التيماء للمقاولات.  تمت مصادرة الحفار أثناء عملية إصلاح عبارة دمرتها الأمطار التي هطلت في اليوم السابق، السبت الموافق 1/11/2014، في منطقة البقيعة، والتي تبعد مسافة 500 متر عن قرية عاطوف، دون إبداء الأسباب.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الاثنين الموافق 2/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية ترافقها جرافتان، خربة الطويل، جنوب شرقي مدينة نابلس. وعلى الفور شرعت الجرافتان بأعمال تجريف كانت على النحو التالي:

 

1. تجريف سقيفتين سكنيتين مساحة كل منهما حوالي 60 متراً مربعاً تعود ملكيتهما لعائلة المواطن أسامة أنس بني فضل، وكانتا تأويان عائلة قوامها (11) فرداً، من بينهم (7) أطفال.

2. تجريف سقيفة سكنية مساحتها حوالي 100 متر مربع تعود ملكيتها لعائلة لمواطن بهاء معروف عبد الغني مراجدة، وكانت تأوي عائلة قوامها (7) أفراد، من بينهم طفل واحد.

3. تجريف طريق من البسكورس تصل من المدرسة إلى البيوت بشكل دائري حيت تم حفر (16) حفرة في عرض الطريق.

4. تجريف عبارتين وشبكة المياه التي أنشأت بتمويل من جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين.

 

يشار إلى أن المساكن التي جرى تجريفها هي بيوت قديمة يتجاوز عمرها المئة عام، وتم ترميمها بعد هدمها ثلاث مرات منذ تاريخ 19/4/2014 حتى اليوم المذكور. وفي تاريخ 29/9/2014، قامت سلطات الاحتلال بتدمير شبكة الكهرباء في تلك المنطقة، وذلك بهدف تهجير السكان الفلسطينيين وترحيلهم عنها لصالح توسيع مستوطنة (إيتمار) المجاورة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدارة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وثلاث جرافات من نوع GCB منطقة خلة أبو خرزة، في المنطقة الجنوبية الغربية من مدنية دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  شرعت تلك الآليات بتجريف قطة أرض مساحتها خمسة دونمات، مزروعة بأكثر من سبعين شجرة لوزيات وزيتون، وهدم الجدران الحجرية في محيطها، تعود ملكيتها للمواطن ياسر عبد المنعم عبد الرحمن الفاخوري، 54 عاماً، وشقيه ناصر 50 عاماً. حيث ادعت سلطات الاحتلال أنها أراضي دولة ، وتقع ضمن المنقطة المصنفة ارضي الغائبين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 5/11/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خربة أم الخير، شرقي مدينة يطا، جنوبي  محافظة الخليل.  انتشر جنود الاحتلال في محيط الخربة، وأقدم موظفو الإدارة المدنية على هدم خيمتين ومصادرتهما.  يشار أن الخيمتين تم تقديمهما من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى سكان الخربة بعد هدم منازلهم قبل عدة أيام.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

في قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع.   جاء ذلك بعد إغلاق  معبر المنطار "كارني" قبل نحو خمس سنوات، و إغلاق معبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً، الأمر الذي أدي إلى  آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة.  جدير بالذكر أن معبر المنطار هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات القطاع.

ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان.

تتراوح أزمة غاز الطهي بين مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة وأخرى تحت ذرائع أمنية.  ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98 طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً يومياً.

استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 7 أعوام.  ثم عادت تلك السلطات قبل نحو عامين، وسمحت بإدخال كميات محدودة من تلك المواد لصالح المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وبتاريخ 17/9/2013، سمحت تلك القوات بدخول كميات محدودة جدا من مواد البناء للقطاع الخاص، فيما أعادت منعه بتاريخ 13/10/2013 بحجة أن هذه المواد يتم استخدامها في الأنفاق.  ومنذ نحو عام ، عادت تلك القوات وسمحت بدخول مواد بناء للمشاريع الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الانروا"  وال  UNDPفقط، ومشاريع البنية التحتية الممولة من دولة قطر.  أدي هذا الأمر إلى توقف حركة البناء بالكامل، وترتب عليه نتائج سلبية جدا على الأيدي العاملة وكافة القطاعات التي لها علاقة مباشرة بأعمال البناء، مما فاقم من حجم البطالة مرة أخرى. وخلال فترة العدوان على قطاع غزة والذي استمر لمدة 51 يوماً خلال شهري تموز واغسطس /2014، لم يدخل أي مواد بناء لاي جهة ، الامر الذي عطل العديد من المشاريع الحيوية ومشاريع البنية التحتية في القطاع والتي لاتزال معطلة حتى اللحظة.

كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، وهذه المواد تأتي في مواسم محددة من العام فقط.

لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 

 

 

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

وتتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي

 

فضلاً عن عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية، والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.

ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.

يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.

أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.

تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي: 

 

* محافظة الخليل: ففي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين، الأول على مدخل مدينة الخليل الشمالي، والثاني على مدخل بلدة سعير، شرقي المدينة.  قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية بيت عوا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة.  قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 1/11/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية بيت عوا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها.  وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 4:30 صباح يوم الأحد الموافق 2/11/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 3:30 صباح يوم الاثنين الموافق 3/11/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية طرامة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 4/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة.  قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 5/11/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة  الخليل الشمالي. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

* محافظة رام الله والبيرة: ففي ساعات فجر يوم الخميس الموافق 30/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:30 مساء حاجزاً مماثلاً أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة.  قام أفرادها بتفتيش السيارات الفلسطينية والهويات الشخصية لركابها، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً حاجزاً ماثلاً بالقرب من مفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة.  وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وأزيلت تلك الحواجز دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.  

 

* محافظة أريحا: ففي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من المدخل الجنوبي لمدينة أريحا.  منعت تلك القوات المواطنين من الدخول أو الخروج عبر  المدخل المذكور،  وقام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية، وتسببوا في اختناقات مرورية حادة على المدخل.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* محافظة جنين: ففي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 30/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينة جنين، ومدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفترق بلدة عرابة، جنوبي مدينة جنين.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز برطعة العسكري، المقام على مدخل قرية برطعة الشرقية، والمعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم "الفاصل"، جنوب غربي مدينة جنين، بحجة قيام عدد من الفتية برشق الحجارة على قوات الاحتلال المتمركزة في موقع الحاجز. وفي وقتٍ لاحق، أعادت قوات الاحتلال، فتح الحاجز من جديد. يشار أن الحاجز المذكور هو الممر الوحيد لسكان القرية للتواصل مع العالم الخارجي، وبإغلاقه تتحول القرية إلى سجن كبير.

 

وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 4/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية كفيرت، جنوب غربي مدينة جنين.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى القرية، والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت لاحق أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* محافظة سلفيت:  ففي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 1/11/2014 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل مدينة سلفيت، قرب مدخل مستوطنة "أرائيل" المقامة شمالي المدينة المذكورة.  قام جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم، وأزيل الحاجز في وقت لاحق دون التبليغ عن اعتقالات في صفوفهم.

 

وفي حوالي الساعة 7:10 صباح يوم الاثنين الموافق 3/11/2014 أقامات قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً حاجزاً على المدخل الغربي لبلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً على مدخل قرية حارس الغربي، شمال غربي المدينة أيضاً، دون التبليغ عن أحداث أخرى.

 

* محافظة قلقيلية: ففي حوالي الساعة 4:10 مساء يوم الخميس الموافق 1/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مفترق قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، واحتجزت المواطن رجائي حامد جبر مسلم، وأطلقت سراحه في حوالي الساعة 4:50 مساءً، ولم يبلغ عن أحداث أخرى.

 

وفي حوالي الساعة 9:10 صباح يوم السبت الموافق 1/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً قرب قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على الطريق الواصلة بين بلدتي جيوس وعزون، شمالي المدينة قلقيلية، وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 7:45 مساء أقامت قوات الاحتلال حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، وأزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* محافظة طولكرم:  وفي حوالي الساعة 4:00 صباح يوم الخميس الموافق 30/10/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس بالقرب من مفترق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز.  شرع أفرادها الذين انتشروا خلف المكعبات الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقتٍ لاحق، انتهى التشديد دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

هذا وتكرر التشديد على الحاجز المذكور في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة الموافق 31/10/2014، وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم السبت الموافق 1/11/2014، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 2/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس بالقرب من مفترق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 4/11/2014، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز.  شرع أفرادها الذين انتشروا خلف المكعبات الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقتٍ لاحق، انتهى التشديد دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 5/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً في موقع الحاجز المزال سابقاً، على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم وقلقيليه، بالقرب من المدخل الشرقي لقرية جبارة.  شرع أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، بشكل انتقائي، والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  يشار أن قرية جبارة ظلت معزولة عن محيطها إبان انتفاضة الأقصى لأكثر من عشرة أعوام بفعل جدار الضم (الفاصل) جنوبي مدينة طولكرم، وإنه تم مؤخراً تعديل مسار الجدار بحيث أصبح يمر غربي القرية، الأمر الذي أدى إلى أعادة اندماجها مع القرى المجاورة.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والخارجية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير مواطناً فلسطينياً واحداً على الأقل.

 

* في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الثلاثاء 4/11/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً  على الطريق الرئيسة الواصلة ما بين مدينتي طولكرم ونابلس ومدينة جنين، بالقرب من مفترق بلدة عرابة، جنوبي مدينة جنين. شرع أفرادها بإيقاف المركبات الفلسطينية المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وعند مرور سيارة كان بداخلها المواطن فراس علي حسين شريدة، 24 عاماً، من سكان بلدة عرابة، جنوبي مدينة جنين عبر الحاجز، تم إنزاله من السيارة، ومن ثم اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.  وفي وقت لاحق ، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.     

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، - في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي-  بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.  

2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.

3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.  

5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.

6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون. 

7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.

8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.

9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.

10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.

11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني-  أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.

12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.

13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

14. يطالب القيادة الفلسطينية بالعمل على التوقيع والمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة، ويناشد المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالعمل على تشجيع دولة فلسطين على الانضمام للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي

التعليقات