الأخبار
مصر: اهالى قرية اخطاب يتقدمون بالعديد من الشكاوى لرئيس مركز ومدينة اجا بسبب تفاقم مشكلة القمامة بالقريةرئيس جامعة القدس يبحث الدراسات الثنائية مع نائب رئيس التعاون والتطوير لدى الممثلية الألمانيةبحضور الغصين ومخاتير قطاع غزه ورجال اعمال ورئاسة جامعات قطاع غزة..حفل تكريم الفائزين بمسابقة هلا فلسطينأخطار الشائعات ووسائل الاتصال الحديثة في محاضرة بصيف بلادي بنادي الشارقة الرياضيمحمد طري: قلنديا اصغر قرية في العالم تتعرض لابشع جريمة في جنح الظلاموزارة العمل تضع النقابات العمالية المهنية بصورة أهم التعديلات التي أوصت اللجنة الوزاريةرئيس بلدية جنين يبحث مع الخبير الكوري تجهيزات المركز الشباب الكوري الفلسطينيمديرية زراعه نابلس تبدا بالشروع في تنفيذ مشروع الدعم الطاريء لمربي الثروه الحيوانيه (المشروع الكندي )عساف يطلع وفداً تشيلياً على الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطينياليمن: الهلال الاحمر الاماراتي يفتتح مركزاً صحياً بمنطقة شحير بحضرموتادعيس وطبيلة يعلنان موعد سفر حجاج المحافظات الجنوبيةسيادة المطران عطا الله حنا مستنكرا جريمة ذبح الكاهن الفرنسي : " اولئك الذين ذبحوا الكاهن الفرنسي الجليل هم ذاتهم الذين يذبحون وطننا العربي "مفوضية رام الله والضابطة الجمركية تنظمان نشاطاً تعريفياً بالبضائع المخالفة للمواصفات في مخيم العودة الصيفياللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم تزور مدير شرطة محافظة نابلسالجبهة الشعبية: لم نعوّل على نتائج القمة العربيةجامعة بيرزيت وجمعية أصدقاء جامعة بيرزيت تبحثان الخطط المستقبليةإعلان من لجنة الانتخابات المركزيةشكارنة: الحفاظ على الأرض والسلم الاهلي والتنمية الاقتصادية اهم اهداف هيئة تسوية الأراضي والمياه.مؤسسة أدوار تعقد ورشة العمل الثانية بعنوان الحق في التعليم من منظور النوع الاجتماعيالمكتب الحركي "للكتاب"يكرم كبار الكتاب والشعراء في قطاع غزةعصام يوسف يلتقي نائب رئيس العدالة والتنمية في تركيا ويقدم مقترحات لدعم غزة وتعزيز صمود سكانهافتح تحذر من عواقبه : تهديد ليبرمان بقتل القائد محمد المدني إرهاب دولةرغم الظروف الصعبة .. الأهلي الخليلي هزم النشامي ذهابا وأصبح على بعد خطوة من لقب كأس فلسطيند. الأغايؤكد على أهمية تطوير العلاقة بين الشعبينتيسير خالد يبحث مع رئيس الجالية الفلسطينية في اسطنبول أوضاع الفلسطينيين في تركيا
2016/7/26

"خبينى يا ماما ببطنك جنب البيبى" آخر كلمات الطفل أبو ناموس قبل أن يستشهد! ..فيديو مؤلم وصور

"خبينى يا ماما ببطنك جنب البيبى" آخر كلمات الطفل أبو ناموس قبل أن يستشهد! ..فيديو مؤلم وصور
تاريخ النشر : 2014-08-25
غزة- خاص دنيا الوطن-اسامة الكحلوت

"خبينى يا ماما ببطنك جنب البيبى ، انا خايف من الصواريخ صارت كثيرة وفى كل مكان ، امانة خبينى " كانت هذه كلمات الطفل الشهيد ساهر سلمان ابو ناموس  " 3 اعوام " من شمال قطاع غزة ، خوفا من الصواريخ التى القيت على منطقتهم بكثافة .

قصته ككل قصص الاطفال الذين استشهدوا خلال الحرب على قطاع غزة ، اطفال فى عمر الزهور يحلمون بحياة بريئة وسط ذويهم ، اقتلعتهم الصواريخ من احضان امهاتهم دون ادنى احترام لحقوق الاطفال وتجنب استهدافهم . .

ساهر الطفل الذى تميز عن اخوانه الاربعة بمحبته بين جميع افراد الاسرة والاهل والجيران ، فقد نشر ضحكته بين الجميع ومحبته بين الجيران ، لعله يشعر بان اجل قصير منذ لحظة الولادة ، ليترك الاثرك الطيب بين الجيران والصدمة لامه وابيه .

وبتاريخ 11 / 7 يوم الجمعة منذ بداية العدوان على القطاع توجه والده سلمان ابو ناموس  " 33 عاما " للصلاة على امام المسجد اللى يقع بجانب بيتهم بعد استهدافه بصواريخ الاحتلال فى منطقة السكة شمال جباليا ، ونظرا لمحبة الشهيد فى المنطقة المحيطة للمسجد ، تم تاخير الصلاة عليه عدة مرات لحضور مشيعين من المساجد المجاورة للمسجد .

وقال ابو ناموس انه وخلال الانتهاء من الصلاة على الشهيد اطلقت الطائرات الاسرائيلية الحربية والاستطلاعيه صواريخها بشكل عشوائى على المنازل القريبة من المسجد ، وتطايرت الشظايا على المشيعين قبل خروجهم من المسجد .

وتابع ابو ناموس لدنيا الوطن " شدة القصف اجبرنى للهروب ناحية المنزل لتفقد اسرتى والجلوس بجانبهم ، ومع شدة القصف خرجت زوجتى على باب المنزل  لتفقد ابنى ساهر الذى قطع حديثه مع والدته التى تمنى منها ان تخبأه فى بطنها بجانب المولود المنتظر من شدة الصواريخ ، ليشاهد ما يدور على باب المنزل ".

وكانه يسير الى قدره المحتوم بعد هذه الرغبات بالعيش والبقاء حيا امنا بجانب والدته ، وبمجرد وصوله الى باب المنزل اصيب بصاروخ من طائرة استطلاع اصابه بشكل مباشر وكانت النهاية على باب المنزل قبل تحقيق حلمه بالامان .

وعلى باب المنزل كانت الفاجعة الغير متوقعة ، فعندما شاهدته والدته لقى على الارض كان الشهيد نائما دون وجود اى علامات لاستشهاده او اصابته ،  واركت انه نائما بتوجهت لحمله  فصرخت صرخة دوت المنطقة من الصدمة بعدما شاهدت رأس طفلها فارغ من الخلف بعد اصابته بشكل مباشر ، لتهرع فيه من جديد الى اى سيارة قريبة لنجدته .

وتصادف حملها بوصول زوجها سلمان الى المنزل ليبدأ بالصراخ والباء من جديد بعدما شاهد راس طفله الحبيب والمدلل لديه ، حيث توجه للمسجد هربا من اصطحابه معه للصلاة على شيخ المسجد ، لكن هروبه كان لترك ابنه يذهب لقدره .

لم يدرك نفسه من شدة الصراخ والبكاء والاسراع للشارع العام لحمله للمستشفى  ، الى ان جاءت سيارة مدنية نقلته للمستشفى ليعلن استشهاده على الفور بعد تكسير الجمجمة ونزيف دمائه وافراغها .

وقد شعر الطفل بقرب اجله بعدما تردد عدة مرات بالقيام من فراشه ، وسؤاله المتكرر هل انتهى القصف لوالدته ، لينتهى بطلبه بالاختباء فى رحم والدته بجانب الجنين، ليصيبه الصاروخ دون تحقيق حلمه واكمال رغباته وطلبه لوالدته.

الفيديو حصري وخاص بدنيا الوطن - تصوير الزميل محمد الخالدي

 











 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف