مركز الميزان يستنكر تصاعد الجرائم الإسرائيلية ويستهجن عجز المجتمع الدولي عن وقف العدوان
غزة - دنيا الوطن
صعّدت قوات الاحتلال من عدوانها المتواصل على قطاع غزة بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية توسيع نطاق العدوان والدخول في عملية برية "محدودة"، حيث شرعت قوات الاحتلال في قصف مدفعي مكثف وعنيف على المناطق السكنية والزراعية القريبة من الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، وبالرغم من استغاثة المدنيين ومحاولة الكثيرين منهم الهرب من منازلهم ومغادرة المناطق التي انهمرت عليها القذائف فقتل مدنيين من بينهم نساء وأطفال.
هذا وتعمدت قوات الاحتلال استهداف محولات الكهرباء الرئيسية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ولاسيما شرقي وغربي مدينة غزة، بالإضافة لقطع قوات الاحتلال لأربع من خطوط التغذية الكهربائية الرئيسة التي تزود قطاع غزة ما ضاعف من معاناة
المدنيين بسبب انقطاع الكهرباء والمياه حيث ترتبط خدمة تزويد المنازل بالمياه بوجود التيار الكهربائي، ودفع القصف العنيف والمكثف للمناطق الشرقية والشمالية من قطاع غزة إلى تهجير عشرات الآلاف قسرياً عن ديارهم، عدد كبير منهم تمكنوا من
الفرار في الليل ووسط استمرار القصف.
هذا ويجري الحديث عن قيام قوات الاحتلال باعتقال بعض المدنيين من المناطق الحدودية ولاسيما في القرية البدوية وشرقي رفح، ولم يتمكن مركز الميزان من التعرف على العدد الحقيقي.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعدادالضحايا ليصبح عدد الشهداء (266) من بينهم (56) طفلاً و(33) سيدة، وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (200)، فيما (66) من الشهداء يشتبه في انتمائهم لفصائل مقاومة معظمهم لا يعرف عنهم أي مشاركة في نشاطات عسكرية، وقتل الكثير منهم في هجمات على أهداف مدنية وليس أثناء مشاركتهم في أعمال قتالية. ومن بين الشهداء (103) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين معوقتين داخل مؤسسة، من بينهم (33) طفل و(24) سيدة ومن بينهم (5) يشتبه في انتمائهم لفصائل سياسية أو مقاومة.
كما قتل (29) شخصاً عند مداخل منازلهم من بينهم (3) أشخاص يشتبه في انتمائهم لفصائل مقاومة.
كما بلغ عدد الجرحى (1679) جريحاً من بينهم (492) طفلاً و(368) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (358)، كما بلغ عدد المنازل المدمرة بشكل كلي (404) منزلاً، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر
ممتدة ومكونة من عدة طبقات منزلاً واحد. يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (1905) منزلاً، بالإضافة إلى مئات المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم
زجاج النوافذ. كما دمرت قوات الاحتلال (37) مدرسة، و(45) مسجداً، و(4) مستشفيات ومركز إسعاف تدميراً جزئياً، يذكر أن مستشفى الوفاء تعرضت للقصف أكثر من مرة، بالإضافة إلى (16) مؤسسة أهلية، و(39) قارب صيد. هذا ومن الجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية وهي مرشحة للارتفاع ولاسيما في أعداد الشقق السكنية المدمرة كلياً وجزئياً.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يجدد استنكاره الشديد لأعمال الترويع والترهيب والقتل والتدمير للمدنيين وممتلكاتهم ومساكنهم وقتل الأطفال بشكل مباشر ومتعمد كما حدث في استهداف العائلات بالقصف المدفعي وبينما كان بعضها يحاول الهرب من
مسكنه ومنطقته التي تنهمر عليها القذائف. والمركز يشدد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال من قصف وتدمير وقتل وحرمان المدنيين من الماء والكهرباء هي ممارسات تنتهك قواعد القانون الدولي، ولاسيما التناسب والتمييز والضرورة الحربية، ويشدد
الميزان على أن قتل المدنيين وتدمير مساكنهم على هذا النحو من التعمد وبشكل منظم يشكل جرائم حرب واضحة. كما أن تهجير عشرات آلاف المدنيين قسرياً عن منازلهم في ظل عدم وجود ملاجئ آمنة تحفظ كرامة البشر، هو انتهاك خطير لقواعد
القانون الدولي.
كما يشدد المركز على أن استمرار استخدام صواريخ طائرات استطلاع القاتلة كوسيلة "للتحذير" هو جريمة بحد ذاته، كما أن ما تسميه قوات الاحتلال تحذيراً يخالف معايير القانون الدولي ولا يتيح مجالاً حقيقياً لنجاة المدنيين كما ورد آنفاً في البيان.
وعليه فإن المركز إذ يعيد التأكيد على أن المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي عن مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يهيب بشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
صعّدت قوات الاحتلال من عدوانها المتواصل على قطاع غزة بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية توسيع نطاق العدوان والدخول في عملية برية "محدودة"، حيث شرعت قوات الاحتلال في قصف مدفعي مكثف وعنيف على المناطق السكنية والزراعية القريبة من الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، وبالرغم من استغاثة المدنيين ومحاولة الكثيرين منهم الهرب من منازلهم ومغادرة المناطق التي انهمرت عليها القذائف فقتل مدنيين من بينهم نساء وأطفال.
هذا وتعمدت قوات الاحتلال استهداف محولات الكهرباء الرئيسية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ولاسيما شرقي وغربي مدينة غزة، بالإضافة لقطع قوات الاحتلال لأربع من خطوط التغذية الكهربائية الرئيسة التي تزود قطاع غزة ما ضاعف من معاناة
المدنيين بسبب انقطاع الكهرباء والمياه حيث ترتبط خدمة تزويد المنازل بالمياه بوجود التيار الكهربائي، ودفع القصف العنيف والمكثف للمناطق الشرقية والشمالية من قطاع غزة إلى تهجير عشرات الآلاف قسرياً عن ديارهم، عدد كبير منهم تمكنوا من
الفرار في الليل ووسط استمرار القصف.
هذا ويجري الحديث عن قيام قوات الاحتلال باعتقال بعض المدنيين من المناطق الحدودية ولاسيما في القرية البدوية وشرقي رفح، ولم يتمكن مركز الميزان من التعرف على العدد الحقيقي.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعدادالضحايا ليصبح عدد الشهداء (266) من بينهم (56) طفلاً و(33) سيدة، وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (200)، فيما (66) من الشهداء يشتبه في انتمائهم لفصائل مقاومة معظمهم لا يعرف عنهم أي مشاركة في نشاطات عسكرية، وقتل الكثير منهم في هجمات على أهداف مدنية وليس أثناء مشاركتهم في أعمال قتالية. ومن بين الشهداء (103) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين معوقتين داخل مؤسسة، من بينهم (33) طفل و(24) سيدة ومن بينهم (5) يشتبه في انتمائهم لفصائل سياسية أو مقاومة.
كما قتل (29) شخصاً عند مداخل منازلهم من بينهم (3) أشخاص يشتبه في انتمائهم لفصائل مقاومة.
كما بلغ عدد الجرحى (1679) جريحاً من بينهم (492) طفلاً و(368) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (358)، كما بلغ عدد المنازل المدمرة بشكل كلي (404) منزلاً، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر
ممتدة ومكونة من عدة طبقات منزلاً واحد. يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (1905) منزلاً، بالإضافة إلى مئات المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم
زجاج النوافذ. كما دمرت قوات الاحتلال (37) مدرسة، و(45) مسجداً، و(4) مستشفيات ومركز إسعاف تدميراً جزئياً، يذكر أن مستشفى الوفاء تعرضت للقصف أكثر من مرة، بالإضافة إلى (16) مؤسسة أهلية، و(39) قارب صيد. هذا ومن الجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية وهي مرشحة للارتفاع ولاسيما في أعداد الشقق السكنية المدمرة كلياً وجزئياً.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يجدد استنكاره الشديد لأعمال الترويع والترهيب والقتل والتدمير للمدنيين وممتلكاتهم ومساكنهم وقتل الأطفال بشكل مباشر ومتعمد كما حدث في استهداف العائلات بالقصف المدفعي وبينما كان بعضها يحاول الهرب من
مسكنه ومنطقته التي تنهمر عليها القذائف. والمركز يشدد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال من قصف وتدمير وقتل وحرمان المدنيين من الماء والكهرباء هي ممارسات تنتهك قواعد القانون الدولي، ولاسيما التناسب والتمييز والضرورة الحربية، ويشدد
الميزان على أن قتل المدنيين وتدمير مساكنهم على هذا النحو من التعمد وبشكل منظم يشكل جرائم حرب واضحة. كما أن تهجير عشرات آلاف المدنيين قسرياً عن منازلهم في ظل عدم وجود ملاجئ آمنة تحفظ كرامة البشر، هو انتهاك خطير لقواعد
القانون الدولي.
كما يشدد المركز على أن استمرار استخدام صواريخ طائرات استطلاع القاتلة كوسيلة "للتحذير" هو جريمة بحد ذاته، كما أن ما تسميه قوات الاحتلال تحذيراً يخالف معايير القانون الدولي ولا يتيح مجالاً حقيقياً لنجاة المدنيين كما ورد آنفاً في البيان.
وعليه فإن المركز إذ يعيد التأكيد على أن المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي عن مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يهيب بشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.

التعليقات