ناشدوا أبو مرزوق .. تفريغات 2005 يعيشون بين أمل المصالحة وألم النسيان
غزة - خاص دنيا الوطن - اياد العبادلة
تعتبر من اهم القضايا على الساحة الفلسطينية وخصوصا في قطاع غزة لانها تمثل شريحة واسعة من الشباب الفلسطيني المضطهد والذي ضحى بكل ما يملك من اجل حماية الوطن في احلك الظروف واصعبها, خلال الفترة التي سبقت المصالحة زار غزة عدة وفود للاطلاع على حالها والعمل على حل الاشكاليات العالقة في قطاع غزة ,وكان آخرها اللجنة السداسية والتي حملت كل الملفات ومن بينها ملف تفريغات 2005 الى اجتماع اللجنة المركزية والتي بدورها شكلت وفدا لمتابعة كافة القضايا العالقة وخصوصا ملف تفريغات 2005 الشائك وكلف صخر بسيسو برئاسة اللجنة .
خلال الزيارات السابقة وعد اعضاء الوفد بحل الاشكاليات العالقة بمساعدة الهيئة القيادية العليا لحركة فتح والمكلفة في قطاع غزة ومنهم قضية تفريغات 2005 والتي اثارت المزيد من الجدل ومر على الوعودات أكثر من شهر ولم تحل قضية تفريغات 2005 .
في ظل التقارب بين شقي الوطن والوعود التي قطعها الرئيس بحل كافة الاشكاليات العالقة ودمج الأجهزة الامنية والحديث عن انهاء عدة قضايا تسعى لجنة تفريغات 2005 الى اعادة تفعيل القضية وتصديرها للمشهد الاعلامي من جديد في محاولة منها لحل الاشكالية وانهاء القضية بشكل جذري.
وحول طبيعة اللقاء والاتفاق الذي تم مع اللجنة السداسية والهيئة القيادية العليا قال الناطق الاعلامي باسم تفريغات 2005 رامي ابو كرش لـ"دنيا الوطن" انه تم الاتفاق اللجنة السداسية مع اللجنة السداسية المكلفة من السادة د زكريا الاغا ود نبيل شعت وجمال محيسن وصخر بسيسو ومحمد المدني والسيدة آمال حمد أثناء زيارتهم الى غزة على ان يتم التعامل مع تفريغات 2005 كموظفين رسميين وسيتم احتساب كل عسكري حسب تاريخه انضمامه الى الاجهزة الامنية .
وأضف: اكدت لجنة تفريغات 2005 للجنة السداسية على ان يتم اضافة الزوجة والابناء واستخراج التامين الصحي الشخصي والعائلي على ان يتم صرف المستحقات المالية والادارية على حكومة الوحدة الوطنية او بعد انتهاء الازمة المالية.
واشار الى انه بناءا على الاجتماع التي جمع بين لجنة التفريغات واللجنة السداسية تم اجتماع اللجنة المركزية في رام الله وتم تشكيل لجنة يرأسها صخر بسيسو لحل كافة الاشكاليات المتعلقة بملف تفريغات 2005 وبناءا على ذلك وعدت اللجنة السداسية بانه سيتم حل القضية في غضون شهرين على ان يكون الموعد النهائي للحل هو منتصف ابريل الماضي وبحسب اللجنة ووعوداتها اكد ابو كرش ان اللجنة وعدتهم ان يكون راتب شهر ابريل من العام 2014 راتب جندي نظامي لكل تفريغات 2005.
ومتابعة للموضوع نوه ابو كرش في معرض حديثه لـ"دنيا الوطن" الى ان لجنة تفريغات 2005 حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بالسيد صخر بسيسو مشيرا الى انه كان يرفض الرد على الهاتف مع التأكيد بأن ارقام اللجنة مسجلة لديه.
واشار ابو كرش الى ان اللجنة بعد فقدانها الامل بالاتصال بصخر بسيسو عاودت للتواصل مع الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ورئيسها د زكريا الاغا الذي قام بدوره بالاتصال ببسيسو وتباحث معه موضوع اللجنة منوها الى ان بسيسو أكد للأغا على انه سيتم حل ملف تفريغات 2005 في غضون اسبوعين وايضا تتوازى مع المدة السابقة وهي منتصف ابريل.
ونظرا لما تراه لجنة تفريغات 2005 من "تقاعس" في حل الملف فانها تطالب اعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة بتقديم استقالاتهم لعدم قدرتهم على حل الاشكاليات العالقة في قطاع غزة مستندين على وعد قطعه اعضاء الهيئة ومنهم وزير الاسرى السابق هشام عبدالرازق قائلين: "ان لم يتم حل الملف في منتصف ابريل سنتقدم بالاستقالة الجماعية من الهيئة ,منوها ابو كرش الى ان اللجنة منحتهم وقت اضافي لغاية الخامس من مايو الحالي.
لم تصمت لجنة تفريغات 2005 وخرجت بجموع غفيرة من في الخامس من مايو الشهر الماضي معلنة عن استيائها من القيادة الفلسطينية التي لم تنظر الى قضيتهم ابدا ولم تف بوعوداتها تجاههم ولكن الامر انتهى باعتقال عدد منهم .
وبناءا على عدم الايفاء بالوعودات قال ابو كرش ان لجنة تفريغات 2005تطالب الهيئة القيادية العليا بمن فيهم اعضاء المجلس الثوري في مدينة غزة بتقديم استقالاتهم لعدم قدرتهم طوال ثماني سنوات على تحمل المسؤولية تجاه ابناء شعبهم وحل اشكالياتهم العالقة وعلى رأسها قضية تفريغات 2005.
وفي ظل ما وصفه ابو كرش بتهرب القيادة الفلسطينية المتمثلة في اللجنة المركزية والسداسية واعضاء المجلس الثوري من ملف تفريغات 2005 أكد ابو كرش على ان اللجنة تطالب القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي د موسى ابو مرزوق بالتدخل لحل اشكالية تفريغات 2005 وربطها بملف المصالحة واعتبارها جزء لا يتجزأ من ملف المصالحة والقضايا الاساسية للمواطن الغزي لانها تخدم شريحة واسعة من ابناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وبدورها قامت "دنيا الوطن" بالاتصال بعدد من المسؤولين ذو العلاقة بموضوع موظفي تفريغات 2005 فبعضهم امتنع عن الحديث عن الملف وآخرين اشاروا الى انه قضية ادارية مازالت قيد البحث.
يذكر ان قضية موظفي تفريغات 2005 مر عليها ثماني سنوات ,وان كثيرا من القيادات الفلسطينية تقدمت للمساعدة في الحل دون أي جدوى .
تعتبر من اهم القضايا على الساحة الفلسطينية وخصوصا في قطاع غزة لانها تمثل شريحة واسعة من الشباب الفلسطيني المضطهد والذي ضحى بكل ما يملك من اجل حماية الوطن في احلك الظروف واصعبها, خلال الفترة التي سبقت المصالحة زار غزة عدة وفود للاطلاع على حالها والعمل على حل الاشكاليات العالقة في قطاع غزة ,وكان آخرها اللجنة السداسية والتي حملت كل الملفات ومن بينها ملف تفريغات 2005 الى اجتماع اللجنة المركزية والتي بدورها شكلت وفدا لمتابعة كافة القضايا العالقة وخصوصا ملف تفريغات 2005 الشائك وكلف صخر بسيسو برئاسة اللجنة .
خلال الزيارات السابقة وعد اعضاء الوفد بحل الاشكاليات العالقة بمساعدة الهيئة القيادية العليا لحركة فتح والمكلفة في قطاع غزة ومنهم قضية تفريغات 2005 والتي اثارت المزيد من الجدل ومر على الوعودات أكثر من شهر ولم تحل قضية تفريغات 2005 .
في ظل التقارب بين شقي الوطن والوعود التي قطعها الرئيس بحل كافة الاشكاليات العالقة ودمج الأجهزة الامنية والحديث عن انهاء عدة قضايا تسعى لجنة تفريغات 2005 الى اعادة تفعيل القضية وتصديرها للمشهد الاعلامي من جديد في محاولة منها لحل الاشكالية وانهاء القضية بشكل جذري.
وحول طبيعة اللقاء والاتفاق الذي تم مع اللجنة السداسية والهيئة القيادية العليا قال الناطق الاعلامي باسم تفريغات 2005 رامي ابو كرش لـ"دنيا الوطن" انه تم الاتفاق اللجنة السداسية مع اللجنة السداسية المكلفة من السادة د زكريا الاغا ود نبيل شعت وجمال محيسن وصخر بسيسو ومحمد المدني والسيدة آمال حمد أثناء زيارتهم الى غزة على ان يتم التعامل مع تفريغات 2005 كموظفين رسميين وسيتم احتساب كل عسكري حسب تاريخه انضمامه الى الاجهزة الامنية .
وأضف: اكدت لجنة تفريغات 2005 للجنة السداسية على ان يتم اضافة الزوجة والابناء واستخراج التامين الصحي الشخصي والعائلي على ان يتم صرف المستحقات المالية والادارية على حكومة الوحدة الوطنية او بعد انتهاء الازمة المالية.
واشار الى انه بناءا على الاجتماع التي جمع بين لجنة التفريغات واللجنة السداسية تم اجتماع اللجنة المركزية في رام الله وتم تشكيل لجنة يرأسها صخر بسيسو لحل كافة الاشكاليات المتعلقة بملف تفريغات 2005 وبناءا على ذلك وعدت اللجنة السداسية بانه سيتم حل القضية في غضون شهرين على ان يكون الموعد النهائي للحل هو منتصف ابريل الماضي وبحسب اللجنة ووعوداتها اكد ابو كرش ان اللجنة وعدتهم ان يكون راتب شهر ابريل من العام 2014 راتب جندي نظامي لكل تفريغات 2005.
ومتابعة للموضوع نوه ابو كرش في معرض حديثه لـ"دنيا الوطن" الى ان لجنة تفريغات 2005 حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بالسيد صخر بسيسو مشيرا الى انه كان يرفض الرد على الهاتف مع التأكيد بأن ارقام اللجنة مسجلة لديه.
واشار ابو كرش الى ان اللجنة بعد فقدانها الامل بالاتصال بصخر بسيسو عاودت للتواصل مع الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ورئيسها د زكريا الاغا الذي قام بدوره بالاتصال ببسيسو وتباحث معه موضوع اللجنة منوها الى ان بسيسو أكد للأغا على انه سيتم حل ملف تفريغات 2005 في غضون اسبوعين وايضا تتوازى مع المدة السابقة وهي منتصف ابريل.
ونظرا لما تراه لجنة تفريغات 2005 من "تقاعس" في حل الملف فانها تطالب اعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة بتقديم استقالاتهم لعدم قدرتهم على حل الاشكاليات العالقة في قطاع غزة مستندين على وعد قطعه اعضاء الهيئة ومنهم وزير الاسرى السابق هشام عبدالرازق قائلين: "ان لم يتم حل الملف في منتصف ابريل سنتقدم بالاستقالة الجماعية من الهيئة ,منوها ابو كرش الى ان اللجنة منحتهم وقت اضافي لغاية الخامس من مايو الحالي.
لم تصمت لجنة تفريغات 2005 وخرجت بجموع غفيرة من في الخامس من مايو الشهر الماضي معلنة عن استيائها من القيادة الفلسطينية التي لم تنظر الى قضيتهم ابدا ولم تف بوعوداتها تجاههم ولكن الامر انتهى باعتقال عدد منهم .
وبناءا على عدم الايفاء بالوعودات قال ابو كرش ان لجنة تفريغات 2005تطالب الهيئة القيادية العليا بمن فيهم اعضاء المجلس الثوري في مدينة غزة بتقديم استقالاتهم لعدم قدرتهم طوال ثماني سنوات على تحمل المسؤولية تجاه ابناء شعبهم وحل اشكالياتهم العالقة وعلى رأسها قضية تفريغات 2005.
وفي ظل ما وصفه ابو كرش بتهرب القيادة الفلسطينية المتمثلة في اللجنة المركزية والسداسية واعضاء المجلس الثوري من ملف تفريغات 2005 أكد ابو كرش على ان اللجنة تطالب القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي د موسى ابو مرزوق بالتدخل لحل اشكالية تفريغات 2005 وربطها بملف المصالحة واعتبارها جزء لا يتجزأ من ملف المصالحة والقضايا الاساسية للمواطن الغزي لانها تخدم شريحة واسعة من ابناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وبدورها قامت "دنيا الوطن" بالاتصال بعدد من المسؤولين ذو العلاقة بموضوع موظفي تفريغات 2005 فبعضهم امتنع عن الحديث عن الملف وآخرين اشاروا الى انه قضية ادارية مازالت قيد البحث.
يذكر ان قضية موظفي تفريغات 2005 مر عليها ثماني سنوات ,وان كثيرا من القيادات الفلسطينية تقدمت للمساعدة في الحل دون أي جدوى .

التعليقات