الأخبار
أبو خوصه والمصري يكثفان تحضيراتهم لدورة الألعاب الآسيوية في معسكر قطرورشة عمل مع أصحاب مشاغل ومصانع الحرف التقليدية في مدينة الخليلالمجموعة العربية تنعي والد الحقوقي عصام يونسمصر: محافظ الاسماعيلية يستقبل مستر " دينس ينسن " الخبير الهولندى المشرف على مشروع المجزر الآلى الجديد بأبوخليفةمصر: مجلس الوزراء يستثنى حاجزى الوحدات السكنية بالمستقبل من شرط السنكتائب المقاومة الوطنية تنعى قادة كتائب القسام الثلاثة وتؤكد على استمرار المقاومةافتتاح مدرسة الدويك الأساسية للبنين في الخليلالديمقراطية تحمل نتنياهو شخصياً مسؤولية تجدد العدوان والتصعيد الهمجي ضد شعبناوحدة التوظيف الجامعية تنهي الدورة الخامسة لـ"جواز سفر " في "خضوريجانب من تشيع جنازة شهداء مقبرة الشيخ رضوان وشارع النفق ظهر اليومفيديو لحظة سقوط صاروخ حربي اسرائيلي على منزل في قطاع غزةالاحتلال يلغي قرار الجوهري عن الأسير الادارى المريض بهاء يعيشالأسير الكفيف إياد نصار يدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلالالعدوان الإسرائيلي يستهدف بيوتا لأسرى محررين ومبعدين أمضوا عشرات السنين في السجوناليمن: سيئون تفجع بوفاة الشاب محمد منصور الكثيري يأنفجار مروع في معمل تعبئة اسطوانات الاطفاءكتائب الناصر: قصف نتيف هعسراه بصاروخى ناصر4 وشاعر هنيغف ب3 صواريخ 107الشيخ شريف قاسم بضباط وضباط صف وأفراد الأمن الوطني بحضور مدير التوجيه السياسي والوطني بدر الضميريالنشاطات الطلابية تقرر مواعيد بطولاتها للفصل الدراسي الأول وتناقش الأسبوع الأولمبيمصر: "تحيا مصر " بفايد تختار قائد المرور السابق موظفا مثالياموهبة الفن التشكيلي: يعرضها برنامج نون مع الفنانة التشكيلية الكويتيةمها المنصورادعيس: ما يتعرض له الأقصى الآن أخطر من محاولة إحراقه وعلى الجميع تدارك ما يتعرض لهالاردن: ادعيس: ما يتعرض له الأقصى الآن أخطر من محاولة إحراقه وعلى الجميع تدارك ما يتعرض لهجامعة الخليل تعقد ورشة عمل حول الحصاد المائي وأثره في تطوير المراعيمقتظفات من الخطاب الملكي للعاهل المغربي محمد السادس"الهلال الاماراتي" يوزع ألفا و200 طرد إغاثي على المتضررين من الأحداث في غزةوحدة التوظيف الجامعية تنهي الدورة الخامسة لـ"جواز سفر " في "خضوري"أكبر مسابقات العالم في تطبيقات الهاتف المحمول تعود إلى العالم العربيإطلاق الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في محافظة جنينالحمد الله: الإصرار على تنفيذ المشاريع الحيوية برهان على إرادتنا في الحياة ومواصلة البناءنادي الأسير: الاحتلال اعتقل "111" مواطناً خلال الأسبوع الجاري
2014/8/21
عاجل
التعرف على شهداء قصف سيارة مدنية بحي النصر وهم :محمد احمد عباس 45 عام،عصام محمد الحسنى 26 عامطائرات حربية تقصف أرضا زراعية تعود لعائلة المزين بحي المنارة شرق خان يونس60 صاروخ سقطت في كريات ملاخي جنوب تل أبيب منذ صباح اليوم وإصابة اسرائيلية بجروح خطيرةكتائب القسام تقصف موقع الاستخبارات بقاعدة زيكيم ب4 قذائف هاون120كتائب القسام تقصف اوفوكيم بصاروخ غراد عند الساعة 2:30 مساءًسقوط أربعة صواريخ في مناطق مفتوحة بالنقبطائرات الإحتلال تغير على أرض زراعية بالقرب من محظة ضبان بالمحافظة الوسطى ولا اصاباتصفارات الإنذار تدوي في أشكلون ومرحافيماستهداف أرض زراعية فارغة بحي الزيتون قبل قليلطائرات الاحتلال تستهدف منزل المواطن ماهر عدوان في بلدة بيت حانون شمال القطاعمدفعية الاحتلال تطلق عشرات القذائف المدفعية تجاه منطقة مكب النفايات في جحر الديكالبوارج الحربية الإسرائيلية تقصف منطقة الواحة شمال غزة

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر
تاريخ النشر : 2014-03-04
تونس - دنيا الوطن- أحمد النظيف
كشفت بيانات رسمية حكومية عن ارتفاع نسبة العنوسة في صفوف الإناث في تونس إلى 60%، بعد أن كانت 50% في آخر دراسة رسمية أجريت سنة 2008.

وأشار تقرير صادر عن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، وهي مؤسسة رسمية مهتمة بشؤون الأسرة في تونس، إلى ''ارتفاع عدد العازبات إلى أكثر من مليونين وربع مليون امرأة، من مجموع نحو أربعة ملايين و900 ألف أنثى في البلاد، مقارنة بنحو 990 ألف عازبة عام 1994.

كما بلغت العنوسة أقصى معدلاتها بين الإناث في عمر الإخصاب الأقصى (25-34 سنة)''، محذراً في السياق ذاته من ''ارتفاع معدلات سن الزواج وتأثيراتها السلبية على مستويات الخصوبة ''.

ولفت التقرير إلى أن ''تأخر سن الزواج في تونس شمل الرجال أيضاً، حيث أظهر أن نسبة التونسيين غير المتزوجين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً، وارتفعت من 71% خلال عام 1994، إلى نسبة 81.1% في نهاية العام الماضي''.

يذكر أن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري كان قد حذر في آخر دراسة مسحية له سنة 2008 من الآثار السلبية لتأخر سن الزواج عند الجنسيين، وتأثيرها على التركيبة العمرية للنساء المتزوجات واللاتي في سن الإنجاب، حيث إن نسبة الأقل خصوبة منهن أصبحت تتضخم على حساب الأكثر خصوبة''، غير أن المسألة تفاقمت أكثر في ظرف خمس سنوات.

في سياق متصل، طالب نشطاء ينتمون للتيار الإسلامي برفع الحظر عن تعدد الزوجات المفروض في تونس منذ سنة 1958 بموجب مجلة الأحوال الشخصية.

رؤية شرعية وفي هذا السياق قال المحامي التونسي، فتحي الزغل، في تصريح لـ''العربية.نت'': "إننا ننظر إلى مسألة التعدد بمنظار شرعي، أحله الله ليكون حلاً لمشاكل أسرية واجتماعية نعاني كثيراً منها في بلدنا، كالعنوسة اللافتة للاهتمام، والاضطرار إلى ترك الزوجة التي تحتاج العناية والرعاية عند إصابتها بما يمنع قيامها بوظيفتها الأسرية، وتفشي ظاهرة الخليلة أو الصديقة بطريقة تلفت الانتباه كذلك".

وأضاف الزغل، مؤسس منتدى حريات ومواطنة، أن ''الإحصائيات التي أصدرها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري تدفعنا نحو مزيد من المطالبة بحق التعدد، فقد أظهرت تفشياً خطيراً لظاهرة العنوسة في مجتمعنا، بشكل لا يمكن لأي حل أن يجابهها فالمجتمع التونسي يشهد في فترة ما بعد الثورة حضوراً لافتاً لظاهرة الزواج بزوجة ثانية - الزواج الذي يجيزه الشرع ولا يجيزه القانون"، بحسب تعبيره.

يذكر أن تعدد الزوجات ممنوع في تونس قانونياً بموجب الفصل 18 من مجلة الأحوال الشخصية، المنقح بالقانون عدد 70 لسنة 1958، والذي ينص صراحة على منع تعدد الزوجات، كما يرتب على مخالفة هذا القانون عقوبات جسدية ومالية حسب الفقرة الثانية منه.

وهو قانون صارم حاسم لا مجال فيه للاجتهاد أو التأويل بحسب خبراء القانون، خاصة بعد أن أضيفت إليه الفقرات 3 و4 و5 بموجب القانون عدد1 لسنة 1964 المؤرخ في 21/04/1964، الذي أغلق الباب أمام أي محاولة للزواج بخلاف الصيغ القانونية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف