الأخبار
إصابة إسرائيلي طعنا في تل أبيببسبب منشور "فيس بوك" .. الاحتلال يُحول شاب مقدسي للاعتقال الإداريآيزنكوت خلفًا لغانتس برئاسة أركان الجيش الإسرائيليإصابة شاب برصاص الاحتلال شرق جبالياقام بإيصال مجموعة من العالقين الى المعبر قبل الحادث:مقتل عقيد بالأمن الوقائي في الشيخ زويد بالرصاصفيديو مترجم: جون ستيوارت يعرض الحزمات الأمريكية الثلاث للدول العربيةالأقصى لم يُذكر في القرآن تصريحا أو تلميحاوفاة شاب و اصابة آخر بصاعقة كهربائية برفح جنوب قطاع غزةأبو عين: اسرائيل دولة همجية وسنتصدى لكل محاولات القضاء على حلم الدولةخبير عسكري مصري: "إسرائيل" تأخذ تهديدات المقاومة على محمل الجداصابة طفل بالرصاص الحي في المواجهات الاسبوعية في النبي صالحالتبرع الأول من نوعه لأذربيجان لصالح الأونروا من أجل غزةعصام يوسف: الهيئة الشعبية تدعم متضرري المنخفض بـ100 ألف دولار وتدعو لدعم المشردين والنازحين في ظل تصاعد الأزمات بغزةالحزب الحاكم الموزمبيقي يؤكد على مواصلة دعمهم للقضية الفلسطينية العادلةويبقي الامل .. جمعية عايشة تختتم دورة في الرعاية الذاتية والامن المتكامل لعدد من الناشطات النسوية في المجتمعورشة عمل بحثية - فكرية في بيروت حول تجربة الجبهة الديمقراطية ومسارها النضاليطائرة "الخنزير" الأميركية ستقاتل داعش بأخطر رشاشمحمد.. أصيب بحرب غزة ودفنت أطرافه بالقدس واستشهد بتركياالاحتلال يستهدف مواطنين شرق خانيونسدانينو: لن نسمح لأعضاء كنيست باقتحام الأقصىأسرى فلسطين : تجديد الادارى للأسير المريض بالقلب زياد شعيباتمركز نرسان والامن الوطني يقيمان محاضرة لطلبة المخيم في يطاالاهمال يتسبب باحتراق حافلة صغيرة ومركبة في طولكرمحركة الأحرار: إعادة الأحكام لمحرري وفاء الأحرار انتهاك خطيرمصر: محافظ اسيوط : اهالى اسيوط يدركون مخاطر الارهاب و يتصدون مع الجيش والشرطة للدعوات الهدامةاصابة شابين برصاص قناصة الاحتلال والعشرات بحالات اختناق بكفر قدوممصر: نجاح اول عملية لزراعة الكبد بمستشفى الراجحىفروانة: الاحتلال هو من يجب أن يتحمل مسؤولية توفير احتياجات الأسرى في فصل الشتاءفيديو.. فلكي: قابلت كائنًا فضائيًا في «سيوة».. وأخبرني أنه جاء لمحاربة «الإخوان»وزير الخارجية الفرنسي: سنعترف بدولة فلسطين إذا فشلت المفاوضاتامير قطر يكسر البرتوكول ليستقبل الشيخ محمد بن زايد في مطار الدوحةطرطشاتمعركة عين الحلوة .. قريبا ً !المشفى الكويتي وملائكة الرحمة .... والتبرع بالأعضاء
2014/11/28
عاجل
ارتفاع عدد ضحايا احتجاجات اليوم الجمعة بمصر إلى 3 قتلى و20 مصابااصابةشاب 20عام بطلق ناري في الفخدمن قبل الاحتلال شرق جباليا

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر
تاريخ النشر : 2014-03-04
تونس - دنيا الوطن- أحمد النظيف
كشفت بيانات رسمية حكومية عن ارتفاع نسبة العنوسة في صفوف الإناث في تونس إلى 60%، بعد أن كانت 50% في آخر دراسة رسمية أجريت سنة 2008.

وأشار تقرير صادر عن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، وهي مؤسسة رسمية مهتمة بشؤون الأسرة في تونس، إلى ''ارتفاع عدد العازبات إلى أكثر من مليونين وربع مليون امرأة، من مجموع نحو أربعة ملايين و900 ألف أنثى في البلاد، مقارنة بنحو 990 ألف عازبة عام 1994.

كما بلغت العنوسة أقصى معدلاتها بين الإناث في عمر الإخصاب الأقصى (25-34 سنة)''، محذراً في السياق ذاته من ''ارتفاع معدلات سن الزواج وتأثيراتها السلبية على مستويات الخصوبة ''.

ولفت التقرير إلى أن ''تأخر سن الزواج في تونس شمل الرجال أيضاً، حيث أظهر أن نسبة التونسيين غير المتزوجين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً، وارتفعت من 71% خلال عام 1994، إلى نسبة 81.1% في نهاية العام الماضي''.

يذكر أن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري كان قد حذر في آخر دراسة مسحية له سنة 2008 من الآثار السلبية لتأخر سن الزواج عند الجنسيين، وتأثيرها على التركيبة العمرية للنساء المتزوجات واللاتي في سن الإنجاب، حيث إن نسبة الأقل خصوبة منهن أصبحت تتضخم على حساب الأكثر خصوبة''، غير أن المسألة تفاقمت أكثر في ظرف خمس سنوات.

في سياق متصل، طالب نشطاء ينتمون للتيار الإسلامي برفع الحظر عن تعدد الزوجات المفروض في تونس منذ سنة 1958 بموجب مجلة الأحوال الشخصية.

رؤية شرعية وفي هذا السياق قال المحامي التونسي، فتحي الزغل، في تصريح لـ''العربية.نت'': "إننا ننظر إلى مسألة التعدد بمنظار شرعي، أحله الله ليكون حلاً لمشاكل أسرية واجتماعية نعاني كثيراً منها في بلدنا، كالعنوسة اللافتة للاهتمام، والاضطرار إلى ترك الزوجة التي تحتاج العناية والرعاية عند إصابتها بما يمنع قيامها بوظيفتها الأسرية، وتفشي ظاهرة الخليلة أو الصديقة بطريقة تلفت الانتباه كذلك".

وأضاف الزغل، مؤسس منتدى حريات ومواطنة، أن ''الإحصائيات التي أصدرها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري تدفعنا نحو مزيد من المطالبة بحق التعدد، فقد أظهرت تفشياً خطيراً لظاهرة العنوسة في مجتمعنا، بشكل لا يمكن لأي حل أن يجابهها فالمجتمع التونسي يشهد في فترة ما بعد الثورة حضوراً لافتاً لظاهرة الزواج بزوجة ثانية - الزواج الذي يجيزه الشرع ولا يجيزه القانون"، بحسب تعبيره.

يذكر أن تعدد الزوجات ممنوع في تونس قانونياً بموجب الفصل 18 من مجلة الأحوال الشخصية، المنقح بالقانون عدد 70 لسنة 1958، والذي ينص صراحة على منع تعدد الزوجات، كما يرتب على مخالفة هذا القانون عقوبات جسدية ومالية حسب الفقرة الثانية منه.

وهو قانون صارم حاسم لا مجال فيه للاجتهاد أو التأويل بحسب خبراء القانون، خاصة بعد أن أضيفت إليه الفقرات 3 و4 و5 بموجب القانون عدد1 لسنة 1964 المؤرخ في 21/04/1964، الذي أغلق الباب أمام أي محاولة للزواج بخلاف الصيغ القانونية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف