أمريكا تهدد بتقويض السلطة .. والقيادة تبحث عن العرب : قيادي فلسطيني يكشف لدنيا الوطن معالم اليوم التالي لانتهاء المفاوضات ورفض "خطة كيري"
رام الله -خاص دنيا الوطن
كشف قيادي كبير تفاصيل ما ستحمله الأيام التي ستتبع اليوم الأول بعد الشهور التسعة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية واصفاً إياه باليوم الصعب .
وأكّد القيادي في دردشة خصّ بها دنيا الوطن أنّ التهديدات الأمريكية والأوروبية غير مسبوقة وصعبة للغاية موضحاً أن بعض الدول العربية إما رفعت يدها عن أي اتفاق أو أبلغت القيادة الفلسطينية بموافقتها على طرح كيري الذي يُعرف بـ"اتفاق الإطار" .
وتحدّث القيادي أن القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن رفضوا ما يطرحه "جون كيري" بما يخص إتفاق الإطار بتفاصيله المُعلنة والغير مُعلنة موضحاً أن أسس اتفاق الإطار يقوم على الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة والقبول بجزء من القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطيني واستمرار التواجد الاسرائيلي في غور الأردن -او دوريات مشتركة مع الفلسطينيين- .
وأوضح القيادي الفلسطيني ان تفاصيل ورقة الإطار التي يطرحها كيري لا يُمكن لأي فلسطيني قبولها أو حتى التعامل معها بأي صورة كانت فعلى سبيل المثال تطرح الورقة أن تبقى المستوطنات الاسرائيلية الموجودة بالضفة وان تكون الحدود الفلسطينية بعد "الجدار الفاصل" مع اعادة الانتشار في بعض المستوطنات المبنية على الاراضي الفلسطينية وبقاء عدد منها ويطرح كيري ان تقوم اسرائيل باستئجارها من الفلسطينيين .
ويؤكد القيادي الفلسطيني أن يد الفلسطينيين في المفاوضات قصيرة للغاية نظراً للانشغال العربي بالقضايا الداخلية اضافة الى "ورقة غزّة" التي اعلن كيري ان الاتفاق سيتم تنفيذه بالضفة وما ان توافق عليه القيادة ويشاهد الناس مدى نجاعته يتم عرض الاتفاق على غزة لتطبيقه فيها –ما يعني ان قطاع غزّة لن يكون في اي اتفاق جديد- .
القيادي الفلسطيني اكد ان اتفاق الاطار بمجمله يحمل وعودات اقتصادية كبيرة وانفراجة اقتصادية غير مسبوقة لوضع السلطة الفلسطينية لكنه يحمل في طياته تقييد كبير للسلطة الفلسطينية سواء في حدودها او حدود حكمها وسيطرتها وامنها كما ان التفاصيل لا يمكن باي حال من الاحوال الموافقة عليها في حال بقيت على ما هي عليه .
القيادي الفلسطيني اكد ان الرئيس ابو مازن رفض الموافقة على اتفاق كيري وابلغ الادارة الامريكية بذلك , فيما وعد كيري بتقديم مقترحات أخرى وورقة بديلة عن الأولى لكن القيادي الفلسطيني أبدى تشاؤمه حول ما سيقدمه كيري نظراً لأن 90 % من بنود ورقة كيري الحالية لا ترقى لأن تضمن الحد الأدنى للمطالب الفلسطينية فضلاً عن انها تهضم الحق الفلسطيني في كل شيء باستثناء الوضع الاقتصادي !
يشير ذات القيادي في حديثه لدنيا الوطن أنّ النُخبة الفلسطينية ترفض مقترحات كيري وأنّ القيادة الفلسطينية تصب جل اهتمامها في هذه الايام لمرحلة ما بعد رفض الاتفاق , لكن القيادي أبقى الباب موارباً عندما أكّد أن مفاجآت قد تطرأ في الأسابيع القليلة القادمة , المفاجآت بحسب نفس القيادي تتعلق بالوضع الإقليمي ومدى التجاوب العربي مع أي تحرّك فلسطيني , موضحاً أن القيادة الفلسطينية ترمي الكرة بملعب الدول العربية وجامعة الدول العربية لكن الأخيرة تعيدها بقوّة إلى ملعب القيادة الفلسطينية وهو ما لم يرق للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية فتحمّل مسؤولية اي اتفاق سواء بالرفض أو الموافقة يجب أن يكون عربياً وليس فلسطينياً , وبحسب القيادي فجامعة الدول العربية صاحبة المبادرة الشهيرة التي أقرت في قمة بيروت وتعديلها يحتاج لقمة عربية جديدة وقرار عربي مصيري , واي اتفاق يجب ان يضم الدول العربية جميعها وليتحمل الجميع تبعات الرفض او الموافقة .
القيادي الفلسطيني أكّد ان القيادة الفلسطينية وبعد رفضها لورقة كيري التي طرحها "شفاهية" وفي جلسات الحوار الثنائي مع الرئيس أبو مازن مؤخراً أجرت اتصالات ولقاءات عدّة لضمان ما بعد الرفض , وبحسب وصف القيادي الفلسطيني فانه وبعد لقاء "كيري – أبو مازن" مؤخراً والذي استمرّ لمدة اربع ساعات متكاملة , فقد خرج الرئيس أبو مازن متوتراً وغاضباً بعد تلقيه تهديدات أمريكية لتقويض مسيرة السلطة الفلسطينية كاملة في حال رفض اتفاق الإطار والمقترحات الأمريكية على الرغم من أن كيري نفسه أكّد أنه سيقوم بصياغة ورقة ومباديء جديدة لاتفاق الاطار القادم وسيعرضها قريبا على القيادة الفلسطينية وعلى الجانب الاسرائيلي .
القيادي الفلسطيني ذاته يشير الى ان التوقعات في اروقة القيادة الفلسطينية تشير الى ان كيري سيتراجع عن الاعتراف بيهودية الدولة في ورقته الجديدة وسيقوم بتعديل بعض البنود الخاصة بغور الأردن وضم بعض المستوطنات للاخلاء غير تلك التي تعرض اسرائيل اخلائها ولكن القيادي يشير حتى مع تلك التوقعات فلن يقبل الرئيس ابو مازن التوقيع على الورقة الجديدة لانها على الاقل لا تتضمن سيطرة فلسطينية او "عربية" على القدس الشرقية , ولا تتضمن اخلاء كامل للمستوطنات ولا حتى بالحد الادني الذي بامكان السلطة الموافقة عليه –بقاء بعضها مع تبادل اراضي- .
يشير القيادي الفلسطيني أنّ القيادة الفلسطينية تعلم يقيناً ان شهر مايو من السنة الحالية لن يكون كشهر يناير الحالي , وأنّ محاولات امريكية لتقويض عمل السلطة ستستمر وستتبعها اجراءات اوروبية قاسية نظراً لموافقة الاتحاد الاوروبي مبدئياً على ورقة كيري المقدمة حتى دون تعديلات .
القيادي الفلسطيني يؤكد ان الرئيس والقيادة بدءوا جولة مكوكية تتضمن زيارة الدول العربية وبعض القوى العالمية المؤثرة , موضحا القيادي ذاته ان زيارة الرئيس لروسيا تاتي ضمن الجهود التي يبذلها الرئيس للحفاظ على السلطة الفلسطينية في حال عدم الموافقة على اتفاق الاطار الذي يطرحه كيري وتاتي جهوده في محاولة لاقناع روسيا للانضمام كراعي لاي اتفاق قادم مع اسرائيل لكن القيادي يشير ان الموقف الروسي بعيد تماماً وان روسيا منشغلة الآن بملفات أكثر حساسية .
وعن توقعاته في اليوم الذي يلي الرفض الفلسطيني الرسمي , وكذلك رفض القيادة الفلسطينية لتجديد مدة المفاوضات بعد انتهاء الـ 9 شهور الحالية أكّد المصدر أن تقويض السلطة والضغط عليها سيبدأ بحصار اقتصادي غير مسبوق مؤكداً أن الحصار الاقتصادي المتوقع سيجعل التزامات السلطة في مجالات متعددة صعب للغاية وفيما يخص الرواتب أكدّ القيادي ان رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله يعلم تماماً الصورة التي ستكون عليها السلطة في الشهور التي ستعقب اي رفض لورقة كيري , لكن المسؤول الفلسطيني يؤكد ان القيادة الفلسطينية تضغط بقوة على الدول العربية للايفاء بالتزاماتها وتفعيل مظلّة الأمان التي أقرتها قمة بغداد الأخيرة لتضمن استمرار وفاء السلطة والحكومة بالتزاماتها تجاه الموظفين وغيرهم .
في سياق متصل كشف مصدر مطلع النقاب عن محاولات امريكية للتباحث واللقاء سرّاً مع قيادات وأحزاب مختلفة في الاراضي الفلسطينية في محاولة للضغط على القيادة الفلسطينية واشعارها بان البديل موجود ويقبل باي اتفاق يمكن طرحه - نتحفّظ على الأسماء المقترحة- .
كشف قيادي كبير تفاصيل ما ستحمله الأيام التي ستتبع اليوم الأول بعد الشهور التسعة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية واصفاً إياه باليوم الصعب .
وأكّد القيادي في دردشة خصّ بها دنيا الوطن أنّ التهديدات الأمريكية والأوروبية غير مسبوقة وصعبة للغاية موضحاً أن بعض الدول العربية إما رفعت يدها عن أي اتفاق أو أبلغت القيادة الفلسطينية بموافقتها على طرح كيري الذي يُعرف بـ"اتفاق الإطار" .
وتحدّث القيادي أن القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن رفضوا ما يطرحه "جون كيري" بما يخص إتفاق الإطار بتفاصيله المُعلنة والغير مُعلنة موضحاً أن أسس اتفاق الإطار يقوم على الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة والقبول بجزء من القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطيني واستمرار التواجد الاسرائيلي في غور الأردن -او دوريات مشتركة مع الفلسطينيين- .
وأوضح القيادي الفلسطيني ان تفاصيل ورقة الإطار التي يطرحها كيري لا يُمكن لأي فلسطيني قبولها أو حتى التعامل معها بأي صورة كانت فعلى سبيل المثال تطرح الورقة أن تبقى المستوطنات الاسرائيلية الموجودة بالضفة وان تكون الحدود الفلسطينية بعد "الجدار الفاصل" مع اعادة الانتشار في بعض المستوطنات المبنية على الاراضي الفلسطينية وبقاء عدد منها ويطرح كيري ان تقوم اسرائيل باستئجارها من الفلسطينيين .
ويؤكد القيادي الفلسطيني أن يد الفلسطينيين في المفاوضات قصيرة للغاية نظراً للانشغال العربي بالقضايا الداخلية اضافة الى "ورقة غزّة" التي اعلن كيري ان الاتفاق سيتم تنفيذه بالضفة وما ان توافق عليه القيادة ويشاهد الناس مدى نجاعته يتم عرض الاتفاق على غزة لتطبيقه فيها –ما يعني ان قطاع غزّة لن يكون في اي اتفاق جديد- .
القيادي الفلسطيني اكد ان اتفاق الاطار بمجمله يحمل وعودات اقتصادية كبيرة وانفراجة اقتصادية غير مسبوقة لوضع السلطة الفلسطينية لكنه يحمل في طياته تقييد كبير للسلطة الفلسطينية سواء في حدودها او حدود حكمها وسيطرتها وامنها كما ان التفاصيل لا يمكن باي حال من الاحوال الموافقة عليها في حال بقيت على ما هي عليه .
القيادي الفلسطيني اكد ان الرئيس ابو مازن رفض الموافقة على اتفاق كيري وابلغ الادارة الامريكية بذلك , فيما وعد كيري بتقديم مقترحات أخرى وورقة بديلة عن الأولى لكن القيادي الفلسطيني أبدى تشاؤمه حول ما سيقدمه كيري نظراً لأن 90 % من بنود ورقة كيري الحالية لا ترقى لأن تضمن الحد الأدنى للمطالب الفلسطينية فضلاً عن انها تهضم الحق الفلسطيني في كل شيء باستثناء الوضع الاقتصادي !
يشير ذات القيادي في حديثه لدنيا الوطن أنّ النُخبة الفلسطينية ترفض مقترحات كيري وأنّ القيادة الفلسطينية تصب جل اهتمامها في هذه الايام لمرحلة ما بعد رفض الاتفاق , لكن القيادي أبقى الباب موارباً عندما أكّد أن مفاجآت قد تطرأ في الأسابيع القليلة القادمة , المفاجآت بحسب نفس القيادي تتعلق بالوضع الإقليمي ومدى التجاوب العربي مع أي تحرّك فلسطيني , موضحاً أن القيادة الفلسطينية ترمي الكرة بملعب الدول العربية وجامعة الدول العربية لكن الأخيرة تعيدها بقوّة إلى ملعب القيادة الفلسطينية وهو ما لم يرق للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية فتحمّل مسؤولية اي اتفاق سواء بالرفض أو الموافقة يجب أن يكون عربياً وليس فلسطينياً , وبحسب القيادي فجامعة الدول العربية صاحبة المبادرة الشهيرة التي أقرت في قمة بيروت وتعديلها يحتاج لقمة عربية جديدة وقرار عربي مصيري , واي اتفاق يجب ان يضم الدول العربية جميعها وليتحمل الجميع تبعات الرفض او الموافقة .
القيادي الفلسطيني أكّد ان القيادة الفلسطينية وبعد رفضها لورقة كيري التي طرحها "شفاهية" وفي جلسات الحوار الثنائي مع الرئيس أبو مازن مؤخراً أجرت اتصالات ولقاءات عدّة لضمان ما بعد الرفض , وبحسب وصف القيادي الفلسطيني فانه وبعد لقاء "كيري – أبو مازن" مؤخراً والذي استمرّ لمدة اربع ساعات متكاملة , فقد خرج الرئيس أبو مازن متوتراً وغاضباً بعد تلقيه تهديدات أمريكية لتقويض مسيرة السلطة الفلسطينية كاملة في حال رفض اتفاق الإطار والمقترحات الأمريكية على الرغم من أن كيري نفسه أكّد أنه سيقوم بصياغة ورقة ومباديء جديدة لاتفاق الاطار القادم وسيعرضها قريبا على القيادة الفلسطينية وعلى الجانب الاسرائيلي .
القيادي الفلسطيني ذاته يشير الى ان التوقعات في اروقة القيادة الفلسطينية تشير الى ان كيري سيتراجع عن الاعتراف بيهودية الدولة في ورقته الجديدة وسيقوم بتعديل بعض البنود الخاصة بغور الأردن وضم بعض المستوطنات للاخلاء غير تلك التي تعرض اسرائيل اخلائها ولكن القيادي يشير حتى مع تلك التوقعات فلن يقبل الرئيس ابو مازن التوقيع على الورقة الجديدة لانها على الاقل لا تتضمن سيطرة فلسطينية او "عربية" على القدس الشرقية , ولا تتضمن اخلاء كامل للمستوطنات ولا حتى بالحد الادني الذي بامكان السلطة الموافقة عليه –بقاء بعضها مع تبادل اراضي- .
يشير القيادي الفلسطيني أنّ القيادة الفلسطينية تعلم يقيناً ان شهر مايو من السنة الحالية لن يكون كشهر يناير الحالي , وأنّ محاولات امريكية لتقويض عمل السلطة ستستمر وستتبعها اجراءات اوروبية قاسية نظراً لموافقة الاتحاد الاوروبي مبدئياً على ورقة كيري المقدمة حتى دون تعديلات .
القيادي الفلسطيني يؤكد ان الرئيس والقيادة بدءوا جولة مكوكية تتضمن زيارة الدول العربية وبعض القوى العالمية المؤثرة , موضحا القيادي ذاته ان زيارة الرئيس لروسيا تاتي ضمن الجهود التي يبذلها الرئيس للحفاظ على السلطة الفلسطينية في حال عدم الموافقة على اتفاق الاطار الذي يطرحه كيري وتاتي جهوده في محاولة لاقناع روسيا للانضمام كراعي لاي اتفاق قادم مع اسرائيل لكن القيادي يشير ان الموقف الروسي بعيد تماماً وان روسيا منشغلة الآن بملفات أكثر حساسية .
وعن توقعاته في اليوم الذي يلي الرفض الفلسطيني الرسمي , وكذلك رفض القيادة الفلسطينية لتجديد مدة المفاوضات بعد انتهاء الـ 9 شهور الحالية أكّد المصدر أن تقويض السلطة والضغط عليها سيبدأ بحصار اقتصادي غير مسبوق مؤكداً أن الحصار الاقتصادي المتوقع سيجعل التزامات السلطة في مجالات متعددة صعب للغاية وفيما يخص الرواتب أكدّ القيادي ان رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله يعلم تماماً الصورة التي ستكون عليها السلطة في الشهور التي ستعقب اي رفض لورقة كيري , لكن المسؤول الفلسطيني يؤكد ان القيادة الفلسطينية تضغط بقوة على الدول العربية للايفاء بالتزاماتها وتفعيل مظلّة الأمان التي أقرتها قمة بغداد الأخيرة لتضمن استمرار وفاء السلطة والحكومة بالتزاماتها تجاه الموظفين وغيرهم .
في سياق متصل كشف مصدر مطلع النقاب عن محاولات امريكية للتباحث واللقاء سرّاً مع قيادات وأحزاب مختلفة في الاراضي الفلسطينية في محاولة للضغط على القيادة الفلسطينية واشعارها بان البديل موجود ويقبل باي اتفاق يمكن طرحه - نتحفّظ على الأسماء المقترحة- .
