الأخبار
عرب 48: لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تعقد إجتماع في ضوء الإعتداء على مسجد عراق الشباب في ام الفحمأميال من الابتسامات: وعود مصرية بفتح معبر رفح بشكل ثابت أسبوعياًاليمن: اللجنة الامنية :مصرع "10"إرهابيين في عملية نوعية استهدفت سيارة تقلهم شرقي اليمنتخريج فوج "مجد العميد" للاعبين ولاعبات الكارتيه في نادي غزة الرياضيخلال مهرجان نصرة للأسرى وإحياء لذكرى أبو جهاد د.غنام: كل التفاعل مع الأسرى لا يساوي ليلة واحدة في الزنازينالعراق: د.موفق الربيعي: على الشباب العراقي ان يتمسك بخيار التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراعالعراق: القاضي قاسم العبودي يبحث مع وفد عشائري دعم مؤسسات الدولةعملية نوعية فريدة تضاف الى السجل الطبي لمستشفى النجاح الوطني الجامعي بنابلسإنهاء الترتيبات لانطلاق فعاليات التذكير بذكرى النكبة 66بمناسبة مرور عام على تأسيسها : المبادرة الشبابية للدفاع عن مخيم البريج تعرض انجازاتهامصر: "قرار الشعب" : بدأنا فاعليات تأييد السيسي بالخارجطفل "حلاوة روح": مشهدي مع هيفاء الذي أثار ضجة عبارة عن حلم اتخيل فيه هيفاء معيقداس سبت الأنوار في كنيسة القديس بروفيريوس وسط مدينة غزةسما المصرى تردح لحمدين صباحى بقميص نوم الأحمرمدرب المحلة صور زوجته عريانه
2014/4/20

بالفيديو: "رقصة البطريق".. ظاهرة تنتشر بين الشباب السعودي

بالفيديو: "رقصة البطريق".. ظاهرة تنتشر بين الشباب السعودي
تاريخ النشر : 2014-01-16
رام الله - دنيا الوطن
شهدت رقصة تعرف بـ"رقصة البطريق" انتشاراً واسعاً بين الشباب السعودي الذين أدوها في مناسبات مختلفة. وعلى غرار رقصات سابقة مثل رقصة "هارلم شيك" و"غانغام ستايل"، انتشرت عشرات من مقاطع الفيديو العربية لـ"رقصة البطريق" كان مصدر معظمها من السعودية.

الرقصة عبارة عن عرض فلكلوري فنلندي، مزجه شاب ألباني بموسيقى من فيلم كارتوني عن البطاريق، وقدمه هدية في حفل زفاف شقيقته منذ أكثر من عام.

ويصطف المشاركون في هذه الرقصة وراء بعضهم البعض، حيث يمسك كل شخص بخصر الثاني أمامه. وعلى إيقاع الموسيقى، يمضي في تأدية حركات متناسقة، تبدأ بركلتين سريعتين إلى اليسار، ثم إلى اليمين، ثم قفزة صغيرة إلى الأمام، تليها قفزة ثانية إلى الوراء لتنتهي بثلاث قفزات إلى الأمام مرة أخرى. ويكرر المشاركون هذه الحركات مرات عدة.







اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف