الأخبار
معطيات غائبة ومباحثات معقدّة:ما هو عرض كيري؟ وما هي سيناريوهات نهاية العدوان على غزة التي أحلاها مر!بعد هجومه على غزة : طرد "توفيق عكاشة" من مقر ماسبيرو .. فيديومكتب النائب حجازي وعائلة حجازي يوزعون 500 وجبة إفطار على مراكز الإيواء برفحبسبب موقفها من الحرب على غزة.. رفض حقوقي مغربي تسلم وسام فرنسيشاهد: سيارة "خليفة المسلمين" أبو بكر البغداديالنقل والمواصلات تستمر في فعالياتها التضامنية مع أهلنا في قطاع غزةأحمد نصر : مراكز الإيواء تضم 14 ألف نسمة والأزمة تتفاقم مع ازدياد النازحين ونقص حاد فى الاحتياجاتاين فاروق الشرع ؟!اطلاق حملة صندوق الخير بتمويل ملتقى رجال الاعمال في الخليلسفيره فلسطين لدى ايطاليا تطلع وزيره خارجيه جمهوريه سان مارينو على اخر التطورات للعدوان الاسرائيليتحية إكبار واعزاز للرئيس محمود عباسمشكلة العرب مع أنفسهمما يلي وقف إطلاق النار المفترضصحيفة سعودية نقلا عن مصادر في حماس : موافقون على هدنة انسانية لمدة 5 أياممصر.. إيناس الدغيدى: ترخيص بيوت الدعارة يصب فى صالح المجتمع ويصونه !اغرب صور الزفاف : عروسان مصريان في مشرحة الأموات .. صورهالة صدقى: "الشباب بيتحرش لأنه مش بيرقص ولا بيمارس الرياضة"!الدم الجزائري يختلط بالدم الفلسطيني .. حكاية آل "دراجي" في رفح تصف مأساة غزةعندما بكى قيادي فتحاويارشادات للمواطنين : قبل وأثناء وبعد القصف الإسرائيليبعد اعلان كتائب الاقصى الاستنفار العام : إطلاق نار على سيارة مستوطنين في نابلسالمقاومة تحذر .. الشاباك: انا ليلى من الخارج بحب المقاومة طمنوني عنكمالأونروا هي الملجأ الوحيد لأهل غزةكتائب الأقصى لواء العامودي تطلق قذيفة اربيجي على قوات اسرائيلية خاصةبسبب العدوان على غزة..مشجعون فى النمسا يبصقون على لاعبى الفريق الاسرائيلى
2014/7/24
عاجل
شهود عيان في منطقة خزاعة : الحديث يدور عن عشرات الجرحى والشهداء بين ازقة الشوارعاطلاق غازات خانقة على المنطقة الغربية من قطاع غزة - تل الهوىشهيد و4 إصابات باستهداف منزل في منطقة عبسان بخانيونسمصادر : الحوارات التي تتم تعرض تهدئة ووقف اطلاق نار محدود مقابل بحث كل الملفات خلال الفترة المؤقتةمصادر : كل المؤشرات تدل على امكانية الدخول بتهدئة انسانية في عيد الفطرحماس تعتبر الحديث عن تدمير سلاحها وتسليمه خط أحمر لن تقبل به البتّةكيري يعرض ميناء ومطار ومعابر مقابل تدمير سلاح حماس والفصائل المسلحة في غزةمصادر : كيري يطالب بتجريد حركة حماس من سلاحها .. مقابل -كل شيء-مصادر : لقاء الرئيس ابو مازن مع كيري لم يخرج بحلول جديدة وتركّز حول تهدئة انسانية محدودةسقوط 4 صواريخ على اشكولالشجاعية : اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الاسرائيليالمدفعية الإسرائيلية تجدد قصفها لشرق دير البلح والمغازي وسط القطاعإصابات خطرة باستهداف منزل بمنطقة الفراحين شرق خانيونسالقدس:جيش الإحتلال يعتقل كل من زيدان جمال زيدان، و عصام بسام منصور، عقب إقتحامه سلفيتفي اتصالات هاتفية مع دنيا الوطن:عائلات خزاعة تناشد الجهات المختصة انقاذهم من القصف العشوائيوصول اربع اصابات لمجمع الشفاء الطبي من القصف الذي استهدف عائلة نصار في معسكر الشاطيء الشمالياستشهاد المواطن محمد ابراهيم ابو عيطة 32 عام متاثر بجراحه جراء قصف منزل بمنطقة جبالياالقدرة : استشهاد الطفل هادي عبد الحميد عبد النبي 1.5 عام جراء قصف مسجد بمنطقة الجرن في جبالياالقدرة : استشهاد المواطن احمد ابراهيم سعيد القرعان 26 عام من الزوايدة بالمحافظة الوسطىاستهداف منزل لعائلة ابو خاطر في جباليا

"آسفة أنا مشغولة".. رسالة أرسلت مواطن غزي الى الاعدام

"آسفة أنا مشغولة".. رسالة أرسلت مواطن غزي الى الاعدام
تاريخ النشر : 2014-01-11
رام الله - دنيا الوطن
"هاني" –اسم وهمي- شاب أعزب في مقتبل العمر (23 عاماً)، لم يكمل تعليمه، عاطل عن العمل، التقاه مراسل المجد الأمني في احد السجون، ينتظر حكماً قد يصل إلى الإعدام، سألناه عن كيفية سقوطه  في هذا الفخ؟

فأجاب رسالة SMS هي السبب؟

بدأ "هاني" بالحديث قائلا: كنت جالساً في غرفتي، فإذا برسالة قصيرة SMS تصل إلى هاتفي كتب فيها "أسفه أنا مشغولة ... "، تعجبت من الرسالة والرقم الغير مسجل لدي، أثار فضولي لمعرفة من صاحب الرقم أو صاحبة الرقم وقد كنت أميل إلى أن تكون فتاة هي صاحبة الرقم!

حاولت منع فضولي من أن يقودني إلى الاتصال بالرقم، لكنني انصعت إليه بعد أقل من ساعة من ارسال الرسالة، اتصلت بالرقم فإذا بصوت فتاة ناعم، تعتذر مني بلطف على ارسال الرسالة، وأدعت أنها بالخطأ.

سألتني بعدها هل أنا من "غزة"؟  فأجبتها بنعم ! أخذت تبجل وتمدح في أهل "غزة" وكم هي تحبهم وتتوق إلى القدوم إليها، فعرفت من خلال المكالمة الأولى أنها فتاة تدعى " رندا " تدرس في احدى الجامعات بالضفة الغربية، والدها تاجر معروف في مدينته. (حسب إدعائها)

قبل أن أنهي اتصالي بها، طلبت مني أن تبقى على اتصال بي، لأنني من غزة وهي تعشق أهل غزة، وأخبرتني أنها ستتصل بي.

يتابع "هاني"... كنت سعيداً بهذه المكالمة فهي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع فتاة بهذه القوة والشخصية، وبدأت أرسم في مخيلتي لـ " رندا " صورة بارعه أختارها عقلي ونفسي.

في مساء نفس الليلة وصلتني رسالة من " رندا " تستأذن في الحديث معي، كنت خجلان منها حيث لم يتبقى معي "رصيد مكالمات" في هاتفي، فأخذت هاتف والدي ودخلت غرفتي واتصلت بها.

تعجبت "رندا" من اتصالي من رقم آخر، فأخبرتها بنفاذ رصيدي، فأخبرتني أنها سوف ترسل لي رصيد خلال 5 دقائق على هاتفي، وفعلاً وصل رصيد بقمية عالية نوعاً ما.

سارعت بالاتصال ب "رندا" مقدماً شكري على كرمها وعطائها، ودار الحديث بيننا إلى أكثر من نصف ساعة حدثتها عن حياتي، وحدثتني عن حياتها.

يتابع هاني، استمر الاتصال بيننا لفترة زادت عن شهرين، ووصلت إلى حد المكالمات الإباحية، والوعد بالزواج، والعمل الأفضل، كما وعدتني أن تسهل قدومي إلى الضفة للعمل مع والدها في التجارة، مؤكدة أن والدها تربطه علاقات قوية مع شخصيات سياسية ويستطيع نقل أي شخص من غزة إلى الضفة والعكس.

طلبت مني، أن أحضر شريحة اتصال "أورانج" للتواصل معها حيث ان تكلفة الاتصال أرخص، وفعلاً وفرت الشريحة واستمر الاتصال بها.

يقول هاني، في احدى مرات وأثناء اتصالي مع "رندا"، فإذا بصوت والدها، أخذ الهاتف من "رندا" وأخذ يهددني ويتوعدني، وأنه لا يجوز أن اتصل في ابنته، فاعلمته أنني من غزة، فاخذت نبرة صوته تهدأ قليلاً وطلب مني التعرف، فعرفته بنفسي، وأخبرني عن عمله وعلاقاته وعن مدى حبه لأبنته وكم يخاف عليها.

اصبح الاتصال مع والدها بشكل اعتيادي، وقد ارسل لي مبلغ 30$ على شكل رصيد مكالمات، ووعدني بأن يحضرني إلى الضفة وأن أعمل في التجارة معه.

بعد عدة اتصالات من والد "رندا" أخبرني أنه ضابط مخابرات "اسرائيلي" وأنه يريد مني أن اساعده في تقديم معلومات، مقابل المال، ويسهل ذهابي إلى الضفة.

وافقت شرط ألا يشكل ذلك خطرا على حياتي وألا اشارك في تنفيذ اغتيالات، ووعدني بذلك. بل وعدني أنه في حال وجود أي خطر علي فسيرسل قوات خاصة من أجل حمايتي وتأمين خروجي إلى الضفة في أي وقت لأنه يعتبرني مثل ابنه!!!

كان الاتصال بيني وبين "أبو يوسف" –المدعي أنه والد رندا- اقدم فيه الكثير من المعلومات العامة "من وجهة نظري"، كما أنه كان يطلب مني بعض المعلومات الخاصة.

في أقل من شهر طلب مني "أبو يوسف" أن احضر رقم لوحة سيارة تابعه لأحد المقاومين، ترددت قليلاً فتأخرت في ارسال الرقم، لكنه هددني بقطع الاتصال بي وفضحي إن ترددت مرة أخرى، وأخبرني (أن هذا عمل، ويجب علي أن أقوم به).

بعد أيام من ارسال رقم لوحة السيارة تم قصفها وقد اصيب المقاوم وعدد من المارة، عشت خلال هذه الفترة اسوء أيام حياتي، وما هي إلا أيام قليلة حتى تم اعتقالي على أيدي  الأجهزة الأمنية في غزة، واقتادوني من وسط منزلي وها أنا هنا انتظر الإعدام.

يختم "هاني" حديثه، "أبو يوسف" لم يرسل لي قوات خاصة، ولم ينقلي إلى الضفة، حتى أنه لم يرسل لي أي مبلغ مالي، كل ما استلمته منه لم يتجاوز 70$. هذه نهايتي.