الأخبار
مكتب شؤون اللاجئين في حماس: وعد بلفور وعدٌ جائر وباطل ومرفوض تتحمّل مسؤوليته بريطانياأبو عين: إغلاق الأقصى تصعيد خطير وإسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراءاللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للشبيبة العاملة المغربية :المؤتمر فرصة لالتقاء الشباب العاملستة عشر أسيرًا من الضفة وغزة يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالمحلل سياسي لدنيا الوطن: اسرائيل تبحث عن حل سياسي باستفزاز مشاعر المسلمين بالقدساليمن: مجهولين يعتدون على قاسم صالح فور خروجه من ساحة الاعتصام بعد صلاة الجمعةالأسرى للدراسات : إدارة السجون تقوم باجراءات استفزازية بحق الأسرىخبير في استراتيجيات الأمن الغذائي: 8 % نسبة الأراضي الزراعية بالخليجمناشدة للدكتور رمضان طمبورة : طلب مساعدة "فرصة عمل أومساعدة دائمة"جنين: مسرح الحرية يختتم عرض مسرحية توانة في مسافر يطااليمن: اجتماع لمجلس الترويج السياحي لمناقشة عدد من التقارير والخطط والدراساتوزير البترول فى زيارة لمحافظة الاسماعيلية لاطلاق أشارة بدء توصيل الغاز الطبيعى"الوئام" تختتم مشروع توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية للأيتاماليمن: اقر تشكيل لجان ثورية في المحافظات.. وحذر من اعتراض «التغيير»فتح بسلفيت تطالب بدعم وتطوير مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكوميحزب التحرير: القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهوديجمعية أركان الخيرية تواصل توزيع المساعدات بدعم من المؤسسة الدولية لرعاية كبار السنوقفة حاشدة أمام أكاديمية أكادير بعد حرمان 120 تلميذة وتلميذ من الدراسةلبنان: افتتاح مؤتمر الأمن الدوائيافتتاح نادي القراءة باللغة الانجليزية من أجل فلسطينقاضي القضاة والامام الأكبر في ماليزيا يؤكدان على اهمية زيارة القدسالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقيم مهرجان تأبيني للشهيد هشام أبو غوش في مخيم اليرموكيحصد جائزة الجزيرة الوثائقية احلام ومعاناة جسدها فيلم "صرخة طفولتيملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح ينعى الشهيد معتز إبراهيم خليل حجازيكتائب المجاهدين: أي مساس بالمسجد الأقصى سيقلب الطاولة على رأس قادة الكيانمنظمة الدرع العالمية و مركز الاحصاء الفلسطيني يتباحاثان الاحصائيات الاخيرة لمتضرري الحربجمعية بيتنا تنظم ورشة عمل بعنوان " أهمية التأهيل والتشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة في الدمج الاجتماعي"أبو ليلى يرحب بقرار السويد التاريخي الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلةاليمن: اختتام ورشة كلية طب الأسنان بجامعة عدنبالفيديو :دنيا الوطن تنفرد بنشر أجمل ما غنى محمد عساف "جراح" في ألبومه الاخير
2014/11/1

"آسفة أنا مشغولة".. رسالة أرسلت مواطن غزي الى الاعدام

"آسفة أنا مشغولة".. رسالة أرسلت مواطن غزي الى الاعدام
تاريخ النشر : 2014-01-11
رام الله - دنيا الوطن
"هاني" –اسم وهمي- شاب أعزب في مقتبل العمر (23 عاماً)، لم يكمل تعليمه، عاطل عن العمل، التقاه مراسل المجد الأمني في احد السجون، ينتظر حكماً قد يصل إلى الإعدام، سألناه عن كيفية سقوطه  في هذا الفخ؟

فأجاب رسالة SMS هي السبب؟

بدأ "هاني" بالحديث قائلا: كنت جالساً في غرفتي، فإذا برسالة قصيرة SMS تصل إلى هاتفي كتب فيها "أسفه أنا مشغولة ... "، تعجبت من الرسالة والرقم الغير مسجل لدي، أثار فضولي لمعرفة من صاحب الرقم أو صاحبة الرقم وقد كنت أميل إلى أن تكون فتاة هي صاحبة الرقم!

حاولت منع فضولي من أن يقودني إلى الاتصال بالرقم، لكنني انصعت إليه بعد أقل من ساعة من ارسال الرسالة، اتصلت بالرقم فإذا بصوت فتاة ناعم، تعتذر مني بلطف على ارسال الرسالة، وأدعت أنها بالخطأ.

سألتني بعدها هل أنا من "غزة"؟  فأجبتها بنعم ! أخذت تبجل وتمدح في أهل "غزة" وكم هي تحبهم وتتوق إلى القدوم إليها، فعرفت من خلال المكالمة الأولى أنها فتاة تدعى " رندا " تدرس في احدى الجامعات بالضفة الغربية، والدها تاجر معروف في مدينته. (حسب إدعائها)

قبل أن أنهي اتصالي بها، طلبت مني أن تبقى على اتصال بي، لأنني من غزة وهي تعشق أهل غزة، وأخبرتني أنها ستتصل بي.

يتابع "هاني"... كنت سعيداً بهذه المكالمة فهي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع فتاة بهذه القوة والشخصية، وبدأت أرسم في مخيلتي لـ " رندا " صورة بارعه أختارها عقلي ونفسي.

في مساء نفس الليلة وصلتني رسالة من " رندا " تستأذن في الحديث معي، كنت خجلان منها حيث لم يتبقى معي "رصيد مكالمات" في هاتفي، فأخذت هاتف والدي ودخلت غرفتي واتصلت بها.

تعجبت "رندا" من اتصالي من رقم آخر، فأخبرتها بنفاذ رصيدي، فأخبرتني أنها سوف ترسل لي رصيد خلال 5 دقائق على هاتفي، وفعلاً وصل رصيد بقمية عالية نوعاً ما.

سارعت بالاتصال ب "رندا" مقدماً شكري على كرمها وعطائها، ودار الحديث بيننا إلى أكثر من نصف ساعة حدثتها عن حياتي، وحدثتني عن حياتها.

يتابع هاني، استمر الاتصال بيننا لفترة زادت عن شهرين، ووصلت إلى حد المكالمات الإباحية، والوعد بالزواج، والعمل الأفضل، كما وعدتني أن تسهل قدومي إلى الضفة للعمل مع والدها في التجارة، مؤكدة أن والدها تربطه علاقات قوية مع شخصيات سياسية ويستطيع نقل أي شخص من غزة إلى الضفة والعكس.

طلبت مني، أن أحضر شريحة اتصال "أورانج" للتواصل معها حيث ان تكلفة الاتصال أرخص، وفعلاً وفرت الشريحة واستمر الاتصال بها.

يقول هاني، في احدى مرات وأثناء اتصالي مع "رندا"، فإذا بصوت والدها، أخذ الهاتف من "رندا" وأخذ يهددني ويتوعدني، وأنه لا يجوز أن اتصل في ابنته، فاعلمته أنني من غزة، فاخذت نبرة صوته تهدأ قليلاً وطلب مني التعرف، فعرفته بنفسي، وأخبرني عن عمله وعلاقاته وعن مدى حبه لأبنته وكم يخاف عليها.

اصبح الاتصال مع والدها بشكل اعتيادي، وقد ارسل لي مبلغ 30$ على شكل رصيد مكالمات، ووعدني بأن يحضرني إلى الضفة وأن أعمل في التجارة معه.

بعد عدة اتصالات من والد "رندا" أخبرني أنه ضابط مخابرات "اسرائيلي" وأنه يريد مني أن اساعده في تقديم معلومات، مقابل المال، ويسهل ذهابي إلى الضفة.

وافقت شرط ألا يشكل ذلك خطرا على حياتي وألا اشارك في تنفيذ اغتيالات، ووعدني بذلك. بل وعدني أنه في حال وجود أي خطر علي فسيرسل قوات خاصة من أجل حمايتي وتأمين خروجي إلى الضفة في أي وقت لأنه يعتبرني مثل ابنه!!!

كان الاتصال بيني وبين "أبو يوسف" –المدعي أنه والد رندا- اقدم فيه الكثير من المعلومات العامة "من وجهة نظري"، كما أنه كان يطلب مني بعض المعلومات الخاصة.

في أقل من شهر طلب مني "أبو يوسف" أن احضر رقم لوحة سيارة تابعه لأحد المقاومين، ترددت قليلاً فتأخرت في ارسال الرقم، لكنه هددني بقطع الاتصال بي وفضحي إن ترددت مرة أخرى، وأخبرني (أن هذا عمل، ويجب علي أن أقوم به).

بعد أيام من ارسال رقم لوحة السيارة تم قصفها وقد اصيب المقاوم وعدد من المارة، عشت خلال هذه الفترة اسوء أيام حياتي، وما هي إلا أيام قليلة حتى تم اعتقالي على أيدي  الأجهزة الأمنية في غزة، واقتادوني من وسط منزلي وها أنا هنا انتظر الإعدام.

يختم "هاني" حديثه، "أبو يوسف" لم يرسل لي قوات خاصة، ولم ينقلي إلى الضفة، حتى أنه لم يرسل لي أي مبلغ مالي، كل ما استلمته منه لم يتجاوز 70$. هذه نهايتي.