الأخبار
رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة يلتقي وفدا من شركة رويال للاعلام التسويقيوزارة التربية والتعليم تعيد افتتاح مدرسة المعريالشعبية: قبول فلسطين في محكمة الجنايات الدولية إنجاز للشعب الفلسطينيرئيس بلدية سلفيت ومدير عام صندوق البلديات يتفقدون سير العمل في مشاريع مجلس الخدمات المشترك"أمان" تناقش مع القطاع العام التعينات في المناصب العلياكاتب سعودي لإبراهيم عيسى: بطّل"نباح" .. وتسول يا (....) !!واصل أبو يوسف: شعبنا منغرسًا في أرضه و متمسكًا بها ويعطي دروسًا في التحدي والثباتمصر: وزير الموارد المائية والرى والزراعة ومحافظ الإسماعيلية يتفقدان مشروع قرية الأمل وسحارة ترعة سرابيومكلية فلسطين التقنية للبنات تنجز إنتخابات مجلس الطالبات وفوز كتلة الشهيد ياسر عرفات#داعش يقتحم #اليرموك ..القيادة العامة لدنيا الوطن: سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والإشتباكات مستمرةالشرطة تنقذ طفلة إحتجزت داخل مركبة في جنينمجموعة "ترانسغارد" تقيم كرنفالاَ لموظفيهامركز التدريب الرياضي للكراتيه يستضيف عقيلة السفير الياباني اللاعبة ايوي كوكايمركز مصادر التنمية الشبابية – نادي قلقيلية الأهلي في زيارة إلى بلدية قلقيليةالشيوخي : المستهلك الفلسطيني مقاوم ومكافح وصامد في مواجهة العدوان والإغراقإدارة متاحف الشارقة تستضيف مؤتمر "دراسات متحفية مناسبة تساوي لغة متحفية مناسبة"أبو شهلا يوقع إتفاقية تعاون مع الـ UNDP لتوفير فرص عمل للخريجينبمناسبة يوم الثقافة الوطني مديرية ثقافة سلفيت تستمر بعرض أفلام وثائقية في محافظة سلفيتلقاء سفير دولة فلسطين نمورة مع رئيس مجلس الشعوب للبوسنة والهرسك السيد بارشا تشولاكالبروفسور "الوحيدي" يشخص قانونياً "حل الدولتين" في مؤتمر عالميغنام تكرّم عائلة الشهيد ابو عين وتؤكد على مواصلة درب الشهداءطلاب فلسطين يردون الجميل مبكرا في قلب لندن لأصدقاء شعبناالاردن: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية يلتقي رئيس هيئة تشجيع الاستثمارنقابة الصحفيين تستنكر اساءة نقابة الاطباء بحق زميل صحفي"امان" تطالب باتاحة الفرصة لنقاش مجتمعي للموازنة العامة
2015/4/1

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف