الأخبار
اليمن: صحيفةعدن اليوم تنفي علاقة ضابط الأمن القومي الحميقاني بالصحيفة والموقعبالفيديو ... وردة بيضا للطفلة ريماس العزاويمصر: بمشاركة 15محافظة.. اقامة معسكر تدريبى بالاسماعيلية لالعاب المضرب لطلاب المدارس الرياضية الاعدادية والثانويةمصر: أسيوط تستعد بأجراءات احترازية تحسباً لوصول فيروس "زيكا"جامعة الإسراء تفتتح برنامج تطوير الطاقم الأكاديمي في الجامعةمصر: أسيوط ترفع راية تنشيط السياحة بحملة(أجمل بلد بلدي)شركة أبل هي اليوم عبارة عن دولة صغيرةالإدارة العامة لتنمية القوى البشرية في وزارة الصحة تبدأ بتطبيق برنامج التدريب المحوسب في مرافق الوزارةجوجل تنشئ سوقاً لشراء براءات الاختراعالسفير فائد مصطفى يجتمع برئيس لجنة العلاقات الخارجية والدولية في البرلمان التركيوفاة جديدة بفيروس H1N1 بالضفةشاهد رد فعل طريف لطفل عند رؤية توأم لأول مرةسوريا: الحملة الوطنية السعودية تقوم بتوزيع 7700 قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في منطقة عكازقوات الاحتلال تعتقل 6 شبان من قباطية جنوب جنينهيئة الأسرى : " الأسير إبراهيم عرفة يعاني من تضخم بالشرايين ووضعه صعب "مفاجأة .. صافيناز بخير وتدعي الإصابة بقدمها لهذا السببالطفل والخوف من ارتكاب الأخطاءطالبات التربية في جامعة النجاح الوطنية ينظمون نشاط ترفيهي لأيتام التضامنكيف يهتم الأطفال بصحتهم؟نصائح للأهل حول كيفية تبادل الحديث مع أطفالهمالحملة الوطنية من اجل الكرامة والعدالة الاجتماعية..الضمان الاجتماعي اللائق بالكرامة الوطنيةحق أساسي لكل فلسطينيالإسلامي هشام نزيه يتعرض للقمع والتعسّف على يد المدير الجديد بسجن تيفلتبالفيديو ... تناول الأطفال للمضادات الحيوية قد يسبب البدانة لاحقااكتشف.. أهم 4 أسباب وراء الإفراط في تناول الطعام شتاءًالجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان تسلم نتائج حملة وقف تصدير الكلاب الضالة للجيش الاسرائيلي
2016/2/11

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف