الأخبار
الرئيس أبو مازن يستقبل رئيسة المعارضة الايرانية "مريم رجوي"لماذا وصف الرئيس الأمريكي "أردوغان" بالفاشل والاستبدادي - رئيس تركيا لن يُصلي في دمشق وسيرحل سريعاً !اسئلة مُتداولة يجب أن تعرفها عن انتخابات الهيئات المحلية المقبلةطولكرم: "أبو حمادة" بلا حياةالطفل نايف يستغيث لانهاء معاناتهجبهة المل النقابي التقدميه تستمر في انشطتها الأجتماعيه في نطاق مدينة غزهكلب يجلب لصاحبه الصحيفة اليومية كل صباحقطري يدخن سجائر من ذهباللحظات الأولى لحريق ضخم قرب قاعدة للناتو"كائن فضائي" في سماء إحدى المدن الروسية!رباع بيلاروسي يسحب أثقل مروحية في العالم"القدس المفتوحة" تطلق احتفالاتها بتخريج فوج "اليوبيل الفضي" من العيزرية وأريحاجامعة القدس المفتوحة تحتفل بتخريج الفوج التاسع عشر "فوج اليوبيل الفضي من طلبة الجامعةمدرعة روسية تعوم في المسبح (فيديو)بوتين يتذوق منتجات محلية في مقاطعة تفير الروسيةمراهقة ترافق نجما سينمائيا في رحلته الجويةكيف يمكنك إنقاذ حياتك إن هاجمك حيوان مفترس؟كندية تطلق النار على لاعبي "بوكيمون غو"اكتشاف فيروس إلكتروني للتجسس على مؤسسات روسيةدفاع مدني أبوديس يخلي إصابتين في حادث سير شرق القدسالبرلمان العراقي يصوت على قانون حظر حزب البعثموقع بريطاني يزعم وجود بصمات إماراتية في محاولة الانقلاب بتركيا!شرطة بلجيكا توقف شقيقين بشبهة الإرهابالأرجنتين والمكسيك نحو إبرام اتفاقية للتجارة الحرةالرجوب يعلن تأجيل المباراة النهائية بكاس فلسطين ل48 ساعة بسبب اجراءات الاحتلال
2016/7/31

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف