الأخبار
شاهد بالفيديو .. عزام الاحمد يخرج عن صمته ويتحدث عن لقائه بأبو مرزوق وتفاصيل "الاتصالات"قاتل عرفاترداً على مقال "الحاجة إلى قطب إقليمي عربي"هولاند يعترف بتزويد الجماعات المسلحة في سورية بالأسلحة خرقا للحظر الأوروبيرئيس الوزراء العراقى يعين ضابطًا سنيًا لقيادة عمليات صلاح الدينالخبراء يشككون فى كون داعش العقل المدبر لحادثة تكساسعثمان أبو غربية يكتب : الحاجة إلى قطب إقليمي عربيشاهد:عرض صور جديدة من حادثة "روزويل" قد تثبت وجود الكائنات الفضائيةماذا يحدث بنجران.. السعودية توقف الدراسة نهائيا وتلغى امتحانات الثانوية بها..و قتلى واصابات في القصفمناشدة إلى سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله ورئيس الوزراء ووزير الصحةنجران: 11 مصابا واستشهاد جندي ومقتل 4 بسبب قذائف حوثيةفيديو.. ميسي يقود برشلونة لاكتساح بايرن ميونيخ بثلاثية6 تمارين لزيادة تركيز الطفل أثناء الامتحاناتفيديو.. تامر أمين: أناصر السيسي ظالما أو مظلوماالحسيني عن انتقاد الحكومة والرئيس: خدنا حبوب الشجاعةاليوم .. النطق بالحكم علي مبارك في قضية القرنآخر تفاصيل التعديل الوزاري:"حماس" رفضت قبل حل مشاكل موظفيها ورئيس الوزراء يُصّر والأحمد يُحاولقبل نصف ساعة من نهاية المدة .. نتنياهو ينجح في تشكيل حكومته اليمينيةغزة: الكشف عن اعادة رواتب 64 موظف عسكري قُطعت رواتبهم بعد اتهامهم بتأييد محمد دحلانسهى عرفات تستنكر إنهاء فرنسا التحقيقات في وفاة زوجهاكلمة الرفيق وليد العوض في مهرجان شبيبة حزب الشعبالدنمارك: اهتمام غير مسبوق بحملة مقاطعة منتجات المستوطنات الاسرائيليةمصر: المئات من قيادات وكوادر حزب الوفد ينظمون حملة بعنوان – ارحل للمطالبة برحيل السيد البدوىأسبوع DS في باريس – احتفالية بـ60 عاما من التاريخمصر: محمد أبو الفضل: فرنسا تُريد مُضاعفة تحركاتها في المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة
2015/5/7

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف