الأخبار
قراءة غير متأنية في خطاب الأجنحة العسكرية للمقاومةوماذا بعد أن غيرت المقاومة قواعد الاشتباك مع العدو الاسرائيليمعاريف تنشر: هكذا ستقوم إسرائيل بمراقبة "معمقة" لاعادة إعمار قطاع غزةمركزية فتح تناقش "مفاجأة" الرئيس السياسية وسبل بسط سيادة السلطة الفلسطينية على قطاع غزةمقتل ثلاثة مواطنين برصاص مجهولين في وادي عارة والطيبة بأراضي الداخل المحتلما بعد حرب غزة خلافات فلسطينية داخليةالزهار:الخطوة القادمة نقل تجربة غزة للضفةصور:هنية امام منزله المدمر في مخيم الشاطئاوباما : تدخل امريكا عسكريا وكسر شوكة داعش يعطي الاسد فرصة للسيطرة ونحتاج الى تقوية المعارضة اولاداعش يذبح كردياً مهدداً أوباما وبارزانياستشهاد مواطنين متأثرين بجراحهما خلال العدوانبحر: الافراج عن النواب المختطفين سيكون قريباًفيديو:مراسل تلفزيون فلسطين يلاحق ضابط إسرائيلي بعد إصابته بشكل مباشراستشهاد شاب متأثرا بجروحه خلال العدوان على غزةصور من المسيرة الحاشدة التي دعت لها "الجهاد الإسلامي" اليومخليل الحية: العودة للقتال وارد إذا لم تتحقق مطالبناقناة أمريكية تبث فيديو "تحدي الركام" للزميل أيمن العالولمشروع أمريكي بمجلس الأمن لجعل قطاع غزة خاليا من "السلاح والمسلحين والأنفاق"فنان فلسطيني يطلق "تحدي التفجير" تضامنا مع غزةمصر:المباحث داهمت منزل تاجر مخدرات فوجدته يغتصب فتاة قاصرمصر:إحالة أمين شرطة متهم بالتحرش بفتاه للحبس الاحتياطياعتقال 16 ناشطة سودانية في "مبادرة لا لقهر النساء"سخرية واسعة من "بذلة اوباما الرمادية"أطلقت 3 آلاف صاروخ خلال الحرب:سرايا القدس قصفت تل أبيب ونتانيا وديمونا و ودعت 121من قادتها ومقاتليهاتسيفي ليفني تحذر من جولة "عنف" جديدة خلال بضعة أسابيعخلال مسيرة حاشدة بغزة… الهندي: بدأنا استعدادات الجولة القادمة مع العدو منذ توقيع وقف اطلاق النارمصرع مواطن طعنا بالسكين اثر خلافات عائلية في نابلسردا على تصريحات الرئيس:نتنياهو ينفي موافقته على دولة فلسطينية في حدود67القبض على إمرأة بتهمة السرقة في بيت لحماسرائيل تبدأ بالكشف عن خسائرها تدريجيا:مصرع جندي اسرائيلي متأثرا بجراح اصيب بها بقصف قرب اسدود
2014/8/29

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو
تاريخ النشر : 2013-12-29
غزة - خاص دنيا الوطن-أمجد ياغي
 ستبقى الأصوات الفلسطينية تحلق في أعالي السماء بأنغام ممزوجة بالهواء النقي الحر لكي تصل أصوات حرية الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، فيبدؤها كل طفلٍ ومنذ نعومة أظافره يرى الظلم والقتل والتهجير الذي يعانى أجداده منه بالغناء لفلسطين لعلها تقدم لهم ما سلب منهم.
ميس شلش كانت أحد أبرز الأطفال الذين غنوا لفلسطين، وكانت بداية مشوارها برفع اسم البلاد وهي في الحادية عشر من عمرها حتى وضعت بصمة لها لتمثل صوت الطفل الفلسطيني الذي طالب الحرية وكره ظلم الاحتلال، وكانت صاحبة الفضل الكبير على "مريم محمد معروف" البالغة من العمر التاسع عشر من عمرها التي جعلت من ميس قدوتها في الغناء للوطن بصوتها الذي كان يكبر معها رويدا رويدا حتى أن أصبح صوت تضاهي به الكبار.

جلست مريم بالقرب من والدتها مرتديةً الثوب الفلسطيني التي لطالما افتخرت بالظهور فيه في جميع المحافل الوطنية عندما تغني لفلسطين، لتتحدث لدنيا الوطن عن موهبتها، وتقول: بدأت في الغناء للوطن وأنا بالعاشرة من عمري على منصة المدرسة وكان الكل يؤيدني في أن أستمر في عمري هذا بالغناء للوطنية، وإستمريت على ذالك بالمشاركة في المحافل والمسابقات المدرسية والغناء ضمن فريق بطريقة الكورال، وأيضاً كنت ضمن فريق الغناء الوطني في جمعية الشابات المسلمات في مهرجان أغادير قبل ثلاث أعوام، وشاركت مع مؤسسة الإتحاد في الأسبوع الثقافي الذي تجولنا فيه جميع مناطق قطاع غزة وغنيت في كل منطقة.

لكن مريم كانت تتابع هذه الموهبة لوحدها في ذالك الوقت من دون المساندة الجدية من أحد أو أن تجد أحدهم يقدّر هذه الموهبة التي من الممكن أن تعمل على إضافة جديدة للأغنية الوطنية ويقوم في احتضانها لتطويرها، بل أنها كانت تبحث دائماً عن طريقة ما لتطور موهبتها الغنائية وهذا ما دفعها للجوء للموزع الموسيقي أسامة قاسم الملقب بالملك الذي كان بدوره بإرشاد مريم وتعليمها كيف تنشد وكيف تعمل على استغلال صوتها الجميل بالإنشاد بطريقة مميزة جدا، وكان يؤكد عليها كثيرا أن طبقة صوتها مماثلة للمغنية الفلسطينية ميس شلش.

بينما كانت تتحدث مريم لفتت النظر على أن صوتها يتقن الغناء في أكثر من لغة منها التركية والهندية وتحفظ 31 أغنية هندية و5 أغاني تركية ، عند الهندية فهنا ممكن للشخص أن يستغرب قليلاً وكيف لهذه الفتاة أن تجيد الغناء باللهجة الهندية الصعبة، لأنها لغة بعيدة جدا عن العربية بكل معانيها، فيثبت للمستمع أن هذه الموهبة بأنها ليست بأي موهبة إنما هي شيء نادر وتملك صوتي جوهري متمكن.

مريم تبدي فرحها على ما منحها الله من هذا الصوت لكن عندما تفكر في مستقبلها فيغلبها الحزن قليلاً لأن المواهب في قطاع غزة هي مجرد أن تشاهد للناس فقط دون الاهتمام فيها، وتقول: الشيء الذي يزعجني في غزة بأنها خالية من الفرص لجميع المواهب وبالنسبة لي سأبقى أحاول حتى أصل للحلم الذي يراودني من صغري وهو أن أشارك في جزء من القضية الفلسطينية عن طريق صوتي مثلما فعلت ميس شلش في صغرها لغاية الآن، كما أتمنى أن أجد من يحتضنني بصدق ويرعاني كصوت فلسطينية تطالب بالأرض والحرية.

تختم مريم حديثها مع دنيا الوطن بغنائها أغنية ميس شلش الأكثر إنتشاراً في الوطن العربي، وتضيف الغناء بالهندية والتركية لتعطي صورة لنفسها عن مدى تمكنها في صوتها.