الأخبار
وكالة مقربة من حماس : القبض على شخص يشتبه ضلوعه بتفجيرات غزةسلافة معمار ترفع ثوبها الطويل لتكشف عن ساقيهاالنائب شهاب للأسرى: لن يطول انتظاركم ومن حقق وفاء الأحرار قادر على أمثالها وزيادةتظاهرة حاشدة أمام البرلمان الأوروبي تضامنا مع أسرى الحرية في بروكسلكاتب فتحاوي يوجّه رسالة للرئيس أبو مازنبالصور: معجبات إيمي سمير غانم تقلدن إطلالتها في "هبة رجل الغراب"الحمدلله : رواتب كاملة فور تحويل اسرائيل للعائدات الضريبية ويوجّه شكره للموظفينتقرير: شلل كامل في حركة الوفود لقطاع غزة بالربع الأول لعام 2015الاعلان برنامج تسهيل الوصول لخدمات البنية التحتية في المناطق المسماة "ج" والقدس الشرقيةضاحي خلفان ينعت نصر الله بـ"نصر اللات" ويصفه بالـ"أهبل"صورة: مي سليم على فراش المرض وتطلب من محبيها " إدعولي "أردوغان: نريد جيلا على نهج النبي وليس جيلا للسكاكينبرنامج غزة للصحة النفسية ينظم حملة تضامنية ويشارك بالعديد من الفعاليات المركزيةكليب جديد لهيفاء وهبي ممنوع من العرض!بالفيديو ..الشوباشي: فرض الحجاب على المسلمات يسيء للدينخلال ندوة سياسية بغزة: دعوة لبذل المزيد من الجهد السياسي والدبلوماسي لتفعيل ملف الأسرىالمحكمة قررت رفض الدعوى : دنيا الوطن تنشر نص قرار "محاكمة دحلان"اريحا: انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للطب المخبريالمكتب الحركي المركزي للمهن الطبية غرب غزة ينظم ورشة عمل بعنوان "حقوق المرأة والجندر"الإغاثة الزراعية توقع على منحتين لدعم الجمعيات النسوية في غزةوفد من الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية المجتمعية عطاء يلتقي السفير المغربي لدى فلسطيناوقاف حلحول تنظم مسابقة في حفظ خمسة اجزاء من القران الكريمجامعة الخليل تكرم الطلبة الأوائل في البرنامج الأكاديمي المكثفنقابة المحامين تستنكر بشده قيام مجهولين إحراق مركبة المحامي شواهنة في قلقيليةالجمعية الفلسطينية لاخصائيي الامراض الجلدية تعقد يوم علمي حول شيخوخة البشرة
2015/4/19
عاجل
الحمد الله ينهي اجتماعه مع الوزراء قبيل توجههم لقطاع غزةالحمدلله : رواتب كاملة فور تحويل اسرائيل للعائدات الضريبية ويوجّه شكره للموظفينمصادر قضائية : محكمة جرائم الفساد ترفض الدعوى المقدمة ضد محمد دحلان وتردها

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو
تاريخ النشر : 2013-12-29
غزة - خاص دنيا الوطن-أمجد ياغي
 ستبقى الأصوات الفلسطينية تحلق في أعالي السماء بأنغام ممزوجة بالهواء النقي الحر لكي تصل أصوات حرية الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، فيبدؤها كل طفلٍ ومنذ نعومة أظافره يرى الظلم والقتل والتهجير الذي يعانى أجداده منه بالغناء لفلسطين لعلها تقدم لهم ما سلب منهم.
ميس شلش كانت أحد أبرز الأطفال الذين غنوا لفلسطين، وكانت بداية مشوارها برفع اسم البلاد وهي في الحادية عشر من عمرها حتى وضعت بصمة لها لتمثل صوت الطفل الفلسطيني الذي طالب الحرية وكره ظلم الاحتلال، وكانت صاحبة الفضل الكبير على "مريم محمد معروف" البالغة من العمر التاسع عشر من عمرها التي جعلت من ميس قدوتها في الغناء للوطن بصوتها الذي كان يكبر معها رويدا رويدا حتى أن أصبح صوت تضاهي به الكبار.

جلست مريم بالقرب من والدتها مرتديةً الثوب الفلسطيني التي لطالما افتخرت بالظهور فيه في جميع المحافل الوطنية عندما تغني لفلسطين، لتتحدث لدنيا الوطن عن موهبتها، وتقول: بدأت في الغناء للوطن وأنا بالعاشرة من عمري على منصة المدرسة وكان الكل يؤيدني في أن أستمر في عمري هذا بالغناء للوطنية، وإستمريت على ذالك بالمشاركة في المحافل والمسابقات المدرسية والغناء ضمن فريق بطريقة الكورال، وأيضاً كنت ضمن فريق الغناء الوطني في جمعية الشابات المسلمات في مهرجان أغادير قبل ثلاث أعوام، وشاركت مع مؤسسة الإتحاد في الأسبوع الثقافي الذي تجولنا فيه جميع مناطق قطاع غزة وغنيت في كل منطقة.

لكن مريم كانت تتابع هذه الموهبة لوحدها في ذالك الوقت من دون المساندة الجدية من أحد أو أن تجد أحدهم يقدّر هذه الموهبة التي من الممكن أن تعمل على إضافة جديدة للأغنية الوطنية ويقوم في احتضانها لتطويرها، بل أنها كانت تبحث دائماً عن طريقة ما لتطور موهبتها الغنائية وهذا ما دفعها للجوء للموزع الموسيقي أسامة قاسم الملقب بالملك الذي كان بدوره بإرشاد مريم وتعليمها كيف تنشد وكيف تعمل على استغلال صوتها الجميل بالإنشاد بطريقة مميزة جدا، وكان يؤكد عليها كثيرا أن طبقة صوتها مماثلة للمغنية الفلسطينية ميس شلش.

بينما كانت تتحدث مريم لفتت النظر على أن صوتها يتقن الغناء في أكثر من لغة منها التركية والهندية وتحفظ 31 أغنية هندية و5 أغاني تركية ، عند الهندية فهنا ممكن للشخص أن يستغرب قليلاً وكيف لهذه الفتاة أن تجيد الغناء باللهجة الهندية الصعبة، لأنها لغة بعيدة جدا عن العربية بكل معانيها، فيثبت للمستمع أن هذه الموهبة بأنها ليست بأي موهبة إنما هي شيء نادر وتملك صوتي جوهري متمكن.

مريم تبدي فرحها على ما منحها الله من هذا الصوت لكن عندما تفكر في مستقبلها فيغلبها الحزن قليلاً لأن المواهب في قطاع غزة هي مجرد أن تشاهد للناس فقط دون الاهتمام فيها، وتقول: الشيء الذي يزعجني في غزة بأنها خالية من الفرص لجميع المواهب وبالنسبة لي سأبقى أحاول حتى أصل للحلم الذي يراودني من صغري وهو أن أشارك في جزء من القضية الفلسطينية عن طريق صوتي مثلما فعلت ميس شلش في صغرها لغاية الآن، كما أتمنى أن أجد من يحتضنني بصدق ويرعاني كصوت فلسطينية تطالب بالأرض والحرية.

تختم مريم حديثها مع دنيا الوطن بغنائها أغنية ميس شلش الأكثر إنتشاراً في الوطن العربي، وتضيف الغناء بالهندية والتركية لتعطي صورة لنفسها عن مدى تمكنها في صوتها.