الأخبار
الاحتلال يطلق النار على سيدة قرب "صوفا" جنوب القطاعرجل الأعمال الأردني زياد المناصير يزور جامعة القدسفتح: 1 ايار مناسبة لتوحيد النضال العمالي العالمي ضد سياسة اسرائيل الاحتلالية الاستيطانية العنصريةإصابة عامل بالرصاص قرب السياج الفاصل شرق بيت لحمفيديو: الملك عبدالله يقود الطائرة بنفسه فوق عمان ليحقق حلم اطفال مصابين بالسرطانوقفات لشباب حزب التحرير في مختلف أرجاء قطاع غزة بعد صلاة الجمعة في الذكرى الـ95 لهدم الخلافةنابلس- كشف ملابسات سرقة خزنة من احد المنازلالدفاع المدني يدعو إلى انتهاج السلوك الوقائي للحد من الحوادثمسابقة في الرياضيات على مستوى مدارس الوكالة في قطاع غزةتحت رعاية السيد سمير جبريل..دار المعرفة تقيم مهرجان القدس في مدارسهاغزة: الجوع لأجل فرصة عمل!"التربية": ماضون قدما لإنصاف الإداريينجنين: مسيرة ومهرجان ختامي لمناسبة يوم الطفل الفلسطينيصيدم والمسيمي يخرجان ملتقى الشرطة المجتمعية الأول في اريحاالرئيس: الدفاع عن الوجود المسيحي في فلسطين مهمتنا وواجبنا جميعاالمحمود يحمل اسرائيل المسؤولية عن حياة الأسير جنازرةالجبهة الشعبية تؤكد على ضرورة اعتماد سياسات اقتصادية وطنية بعيدة عن الاستغلالالملك عبدالله يقوم بزيارة مفاجئة لأسواق السلام في عمانوفد رئاسي يقدم التهنئة لبطريرك الروم الاورثوذكس بمناسبة سبت النورتركيا تقصف مواقع لحزب العمال الكردستانيالمثلث السعودي المصري الأردنيخلية أزمة الاونروا: لن نسمح لإدارة الاونروا بالاستقواء على لجاننا بجهات اخرى وأي تعديلات يجب أن تتم بالتوافقالدفاع المدني يدعو المواطنين إلى انتهاج السلوك الوقائي السليم والصحيحدولة يُهنئ العمال في عيدهم ويدعو لمنحهم كامل حقوقهم وتعزيز صمودهمتظاهرات متوقعة حول العالم للتنديد بالمجازر في حلب
2016/4/30

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو
تاريخ النشر : 2013-12-29
غزة - خاص دنيا الوطن-أمجد ياغي
 ستبقى الأصوات الفلسطينية تحلق في أعالي السماء بأنغام ممزوجة بالهواء النقي الحر لكي تصل أصوات حرية الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، فيبدؤها كل طفلٍ ومنذ نعومة أظافره يرى الظلم والقتل والتهجير الذي يعانى أجداده منه بالغناء لفلسطين لعلها تقدم لهم ما سلب منهم.
ميس شلش كانت أحد أبرز الأطفال الذين غنوا لفلسطين، وكانت بداية مشوارها برفع اسم البلاد وهي في الحادية عشر من عمرها حتى وضعت بصمة لها لتمثل صوت الطفل الفلسطيني الذي طالب الحرية وكره ظلم الاحتلال، وكانت صاحبة الفضل الكبير على "مريم محمد معروف" البالغة من العمر التاسع عشر من عمرها التي جعلت من ميس قدوتها في الغناء للوطن بصوتها الذي كان يكبر معها رويدا رويدا حتى أن أصبح صوت تضاهي به الكبار.

جلست مريم بالقرب من والدتها مرتديةً الثوب الفلسطيني التي لطالما افتخرت بالظهور فيه في جميع المحافل الوطنية عندما تغني لفلسطين، لتتحدث لدنيا الوطن عن موهبتها، وتقول: بدأت في الغناء للوطن وأنا بالعاشرة من عمري على منصة المدرسة وكان الكل يؤيدني في أن أستمر في عمري هذا بالغناء للوطنية، وإستمريت على ذالك بالمشاركة في المحافل والمسابقات المدرسية والغناء ضمن فريق بطريقة الكورال، وأيضاً كنت ضمن فريق الغناء الوطني في جمعية الشابات المسلمات في مهرجان أغادير قبل ثلاث أعوام، وشاركت مع مؤسسة الإتحاد في الأسبوع الثقافي الذي تجولنا فيه جميع مناطق قطاع غزة وغنيت في كل منطقة.

لكن مريم كانت تتابع هذه الموهبة لوحدها في ذالك الوقت من دون المساندة الجدية من أحد أو أن تجد أحدهم يقدّر هذه الموهبة التي من الممكن أن تعمل على إضافة جديدة للأغنية الوطنية ويقوم في احتضانها لتطويرها، بل أنها كانت تبحث دائماً عن طريقة ما لتطور موهبتها الغنائية وهذا ما دفعها للجوء للموزع الموسيقي أسامة قاسم الملقب بالملك الذي كان بدوره بإرشاد مريم وتعليمها كيف تنشد وكيف تعمل على استغلال صوتها الجميل بالإنشاد بطريقة مميزة جدا، وكان يؤكد عليها كثيرا أن طبقة صوتها مماثلة للمغنية الفلسطينية ميس شلش.

بينما كانت تتحدث مريم لفتت النظر على أن صوتها يتقن الغناء في أكثر من لغة منها التركية والهندية وتحفظ 31 أغنية هندية و5 أغاني تركية ، عند الهندية فهنا ممكن للشخص أن يستغرب قليلاً وكيف لهذه الفتاة أن تجيد الغناء باللهجة الهندية الصعبة، لأنها لغة بعيدة جدا عن العربية بكل معانيها، فيثبت للمستمع أن هذه الموهبة بأنها ليست بأي موهبة إنما هي شيء نادر وتملك صوتي جوهري متمكن.

مريم تبدي فرحها على ما منحها الله من هذا الصوت لكن عندما تفكر في مستقبلها فيغلبها الحزن قليلاً لأن المواهب في قطاع غزة هي مجرد أن تشاهد للناس فقط دون الاهتمام فيها، وتقول: الشيء الذي يزعجني في غزة بأنها خالية من الفرص لجميع المواهب وبالنسبة لي سأبقى أحاول حتى أصل للحلم الذي يراودني من صغري وهو أن أشارك في جزء من القضية الفلسطينية عن طريق صوتي مثلما فعلت ميس شلش في صغرها لغاية الآن، كما أتمنى أن أجد من يحتضنني بصدق ويرعاني كصوت فلسطينية تطالب بالأرض والحرية.

تختم مريم حديثها مع دنيا الوطن بغنائها أغنية ميس شلش الأكثر إنتشاراً في الوطن العربي، وتضيف الغناء بالهندية والتركية لتعطي صورة لنفسها عن مدى تمكنها في صوتها.