الأخبار
كذبة نيسان بطابع غزاوي !!معجزة لمواطن تحققت من خلال مناشدة في دنيا الوطن: رجل اعمال خليجي يتبرع ب 84 الف دولار ومنزل بغزة#سعود_الفيصل: لسنا دعاة حرب لكننا جاهزون لهاانهيار أحلام إيران في الخليج العربيبعد شكوى تقدم بها صحفي: نقابة الاطباء تطالب بردع كل من تسول له نفسه بمهاجمة الأطباءلبنان: اللجان الشعبية الفلسطينية تلتقي بوفد تيارالمستقبلالاتيرة : زراعة الارض عامل من عوامل الصمود وللحفاظ على البيئةاندلاع مواجهات والعديد من الإصابات خلال الاعتداء على فعاليه بالخليل احياءً ليوم الارض"مهجة القدس": الحكم على الأسير المجاهدة منى قعدان بالسجن 70 شهراًاختيار جامعة القدس المفتوحة كواحدة من أفضل (50) مؤسسة ريادية على مستوى العالمسفارة دولة فلسطين في هنغاريا تحيي الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرضالاتحاد العام للمعاقين بخان يونس يلتقي مدير التشغيل بغزةورشة عمل حول التغذية السليمة لكبار السن بخان يونسرابطة أبناء سوريا بقطاع غزة تبحث سبل التعاون مع وجهاء خان يونسالقنصل الاسباني يزور مجمع الصيانة ومستودعات الجنوب الخاصة بالشرطةوفاة المدعي العام التركي "محمد سليم كيراز" متأثرًا بإصابته خلال احتجازه بالقصر العدلي بإسطنبول اليومصور.. احراق سيارة قرب مفترق ضبيط في غزةعائلة الفليت تعيش حالة قلق وخوف على مصير أبنائها الذين يدرسون في اليمن وتناشد الرئيس تأمين خروجهمنادي جنين الرياضي يختتم دورتين تدريبيتين في مجال تطبيقات جوجل ويفتتح دورة جديد في القيادةالقتال الأعنف منذ بداية الهجمات.. 500 دبابة وتقدم بري لقوات #عاصفة_الحزم بتغطية من طيران الاباتشيروسيا.. الأولى عالمياً بتعداد الدبابات في جيشهاتوقيف نجل وزير الداخلية الفرنسي الأسبق في الاشتباه بتمويل ليبي لحملة ساركوزيالمتحدث باسم "عاصفة الحزم": تدمير اللواء 33 الذي يسيطر عليه الحوثيون في عدنبالفيديو.. #سعود_الفيصل ممازحاً أعضاء الشورىبعد أنباء عن بدء الهجوم البرّي.. #اليمن: تلقينا ردا ايجابيا على طلبنا التدخل البري
2015/4/1

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو
تاريخ النشر : 2013-12-29
غزة - خاص دنيا الوطن-أمجد ياغي
 ستبقى الأصوات الفلسطينية تحلق في أعالي السماء بأنغام ممزوجة بالهواء النقي الحر لكي تصل أصوات حرية الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، فيبدؤها كل طفلٍ ومنذ نعومة أظافره يرى الظلم والقتل والتهجير الذي يعانى أجداده منه بالغناء لفلسطين لعلها تقدم لهم ما سلب منهم.
ميس شلش كانت أحد أبرز الأطفال الذين غنوا لفلسطين، وكانت بداية مشوارها برفع اسم البلاد وهي في الحادية عشر من عمرها حتى وضعت بصمة لها لتمثل صوت الطفل الفلسطيني الذي طالب الحرية وكره ظلم الاحتلال، وكانت صاحبة الفضل الكبير على "مريم محمد معروف" البالغة من العمر التاسع عشر من عمرها التي جعلت من ميس قدوتها في الغناء للوطن بصوتها الذي كان يكبر معها رويدا رويدا حتى أن أصبح صوت تضاهي به الكبار.

جلست مريم بالقرب من والدتها مرتديةً الثوب الفلسطيني التي لطالما افتخرت بالظهور فيه في جميع المحافل الوطنية عندما تغني لفلسطين، لتتحدث لدنيا الوطن عن موهبتها، وتقول: بدأت في الغناء للوطن وأنا بالعاشرة من عمري على منصة المدرسة وكان الكل يؤيدني في أن أستمر في عمري هذا بالغناء للوطنية، وإستمريت على ذالك بالمشاركة في المحافل والمسابقات المدرسية والغناء ضمن فريق بطريقة الكورال، وأيضاً كنت ضمن فريق الغناء الوطني في جمعية الشابات المسلمات في مهرجان أغادير قبل ثلاث أعوام، وشاركت مع مؤسسة الإتحاد في الأسبوع الثقافي الذي تجولنا فيه جميع مناطق قطاع غزة وغنيت في كل منطقة.

لكن مريم كانت تتابع هذه الموهبة لوحدها في ذالك الوقت من دون المساندة الجدية من أحد أو أن تجد أحدهم يقدّر هذه الموهبة التي من الممكن أن تعمل على إضافة جديدة للأغنية الوطنية ويقوم في احتضانها لتطويرها، بل أنها كانت تبحث دائماً عن طريقة ما لتطور موهبتها الغنائية وهذا ما دفعها للجوء للموزع الموسيقي أسامة قاسم الملقب بالملك الذي كان بدوره بإرشاد مريم وتعليمها كيف تنشد وكيف تعمل على استغلال صوتها الجميل بالإنشاد بطريقة مميزة جدا، وكان يؤكد عليها كثيرا أن طبقة صوتها مماثلة للمغنية الفلسطينية ميس شلش.

بينما كانت تتحدث مريم لفتت النظر على أن صوتها يتقن الغناء في أكثر من لغة منها التركية والهندية وتحفظ 31 أغنية هندية و5 أغاني تركية ، عند الهندية فهنا ممكن للشخص أن يستغرب قليلاً وكيف لهذه الفتاة أن تجيد الغناء باللهجة الهندية الصعبة، لأنها لغة بعيدة جدا عن العربية بكل معانيها، فيثبت للمستمع أن هذه الموهبة بأنها ليست بأي موهبة إنما هي شيء نادر وتملك صوتي جوهري متمكن.

مريم تبدي فرحها على ما منحها الله من هذا الصوت لكن عندما تفكر في مستقبلها فيغلبها الحزن قليلاً لأن المواهب في قطاع غزة هي مجرد أن تشاهد للناس فقط دون الاهتمام فيها، وتقول: الشيء الذي يزعجني في غزة بأنها خالية من الفرص لجميع المواهب وبالنسبة لي سأبقى أحاول حتى أصل للحلم الذي يراودني من صغري وهو أن أشارك في جزء من القضية الفلسطينية عن طريق صوتي مثلما فعلت ميس شلش في صغرها لغاية الآن، كما أتمنى أن أجد من يحتضنني بصدق ويرعاني كصوت فلسطينية تطالب بالأرض والحرية.

تختم مريم حديثها مع دنيا الوطن بغنائها أغنية ميس شلش الأكثر إنتشاراً في الوطن العربي، وتضيف الغناء بالهندية والتركية لتعطي صورة لنفسها عن مدى تمكنها في صوتها.