الأخبار
القرموطي: تلقيت تهديدات لأنني هاجمت المسؤولينمصدر أمني ينفى إغلاق الطرق المؤدية لقناة السويسعلي جمعة: السيسي هو (الأمير) ويجب إطاعته بأمر من الرسول ..فيديوهنية : موافقة إسرائيلية لتوجه "نادي الخليل" غدا الى قطاع غزةمجهولون يقتلون نمرا من برنامج بوتين الخاصروسيا تنشئ قوات جوية - فضائيةأسعار النفط عند أدنى مستوياتها في 6 أشهرأمني أميركي: مستعدون لتحديث قدرات الجيش الاسرائيلياعتقال حفيد كهانا بشبهة دوره في حرق الكنائس والمساجدالاحتلال يغلق حاجز الكونتينر حتى 6 أغسطسكشافة تراسنطة تشارك الامن الوطني في التدريبات العسكريةاستعدادات عسكرية للمرحلة الثالثة من السهم الذهبي باليمنأردوغان: بوتين يتجه للتخلي عن الأسدالصين تقيد صادرات الطائرات بدون طيار وأجهزة الكمبيوتر المتطورةمصادر: اعتقال إمام مسجد تركى شكل خلية لجمع تبرعات لتنظيم داعش فى سوريامفوضية الأسرى والمحررين تدعو للمشاركة وللالتفاف حول قضية الأسرىانخفاص سعر الذهب من جديدادعيس: سفر حجاج غزة سيكون عبر معبر رفحاصابة مستوطنين جراء رشقهما بالزجاجات الحارقة في "بيت حنينا"الشوبكي: الرئيس يصل القاهرة غدا للمشاركة في افتتاح قناة السويسسقوط قذائف صاروخية على ‫‏الجولان المحتلمعهد التنمية يفتتح دورة بعنوان " فن إعداد وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية"لبنان: اشد يضيئ شعلة النجاح .. فيصل:على الدول المانحة ان توفي بالتزاماتهامفوضية الأسرى والمحررين أوضاع الأسرى تزداد سوء وخاصة سجن نفحةشيعة غير إيرانيين يقودون حملات طهران الدعائية بالخارج
2015/8/3

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو

"ميس شلش" مثلها الأعلى : "مريم معروف" .. صوت فلسطيني جديد يشدو بالأغاني الوطنية .. شاهد الفيديو
تاريخ النشر : 2013-12-29
غزة - خاص دنيا الوطن-أمجد ياغي
 ستبقى الأصوات الفلسطينية تحلق في أعالي السماء بأنغام ممزوجة بالهواء النقي الحر لكي تصل أصوات حرية الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، فيبدؤها كل طفلٍ ومنذ نعومة أظافره يرى الظلم والقتل والتهجير الذي يعانى أجداده منه بالغناء لفلسطين لعلها تقدم لهم ما سلب منهم.
ميس شلش كانت أحد أبرز الأطفال الذين غنوا لفلسطين، وكانت بداية مشوارها برفع اسم البلاد وهي في الحادية عشر من عمرها حتى وضعت بصمة لها لتمثل صوت الطفل الفلسطيني الذي طالب الحرية وكره ظلم الاحتلال، وكانت صاحبة الفضل الكبير على "مريم محمد معروف" البالغة من العمر التاسع عشر من عمرها التي جعلت من ميس قدوتها في الغناء للوطن بصوتها الذي كان يكبر معها رويدا رويدا حتى أن أصبح صوت تضاهي به الكبار.

جلست مريم بالقرب من والدتها مرتديةً الثوب الفلسطيني التي لطالما افتخرت بالظهور فيه في جميع المحافل الوطنية عندما تغني لفلسطين، لتتحدث لدنيا الوطن عن موهبتها، وتقول: بدأت في الغناء للوطن وأنا بالعاشرة من عمري على منصة المدرسة وكان الكل يؤيدني في أن أستمر في عمري هذا بالغناء للوطنية، وإستمريت على ذالك بالمشاركة في المحافل والمسابقات المدرسية والغناء ضمن فريق بطريقة الكورال، وأيضاً كنت ضمن فريق الغناء الوطني في جمعية الشابات المسلمات في مهرجان أغادير قبل ثلاث أعوام، وشاركت مع مؤسسة الإتحاد في الأسبوع الثقافي الذي تجولنا فيه جميع مناطق قطاع غزة وغنيت في كل منطقة.

لكن مريم كانت تتابع هذه الموهبة لوحدها في ذالك الوقت من دون المساندة الجدية من أحد أو أن تجد أحدهم يقدّر هذه الموهبة التي من الممكن أن تعمل على إضافة جديدة للأغنية الوطنية ويقوم في احتضانها لتطويرها، بل أنها كانت تبحث دائماً عن طريقة ما لتطور موهبتها الغنائية وهذا ما دفعها للجوء للموزع الموسيقي أسامة قاسم الملقب بالملك الذي كان بدوره بإرشاد مريم وتعليمها كيف تنشد وكيف تعمل على استغلال صوتها الجميل بالإنشاد بطريقة مميزة جدا، وكان يؤكد عليها كثيرا أن طبقة صوتها مماثلة للمغنية الفلسطينية ميس شلش.

بينما كانت تتحدث مريم لفتت النظر على أن صوتها يتقن الغناء في أكثر من لغة منها التركية والهندية وتحفظ 31 أغنية هندية و5 أغاني تركية ، عند الهندية فهنا ممكن للشخص أن يستغرب قليلاً وكيف لهذه الفتاة أن تجيد الغناء باللهجة الهندية الصعبة، لأنها لغة بعيدة جدا عن العربية بكل معانيها، فيثبت للمستمع أن هذه الموهبة بأنها ليست بأي موهبة إنما هي شيء نادر وتملك صوتي جوهري متمكن.

مريم تبدي فرحها على ما منحها الله من هذا الصوت لكن عندما تفكر في مستقبلها فيغلبها الحزن قليلاً لأن المواهب في قطاع غزة هي مجرد أن تشاهد للناس فقط دون الاهتمام فيها، وتقول: الشيء الذي يزعجني في غزة بأنها خالية من الفرص لجميع المواهب وبالنسبة لي سأبقى أحاول حتى أصل للحلم الذي يراودني من صغري وهو أن أشارك في جزء من القضية الفلسطينية عن طريق صوتي مثلما فعلت ميس شلش في صغرها لغاية الآن، كما أتمنى أن أجد من يحتضنني بصدق ويرعاني كصوت فلسطينية تطالب بالأرض والحرية.

تختم مريم حديثها مع دنيا الوطن بغنائها أغنية ميس شلش الأكثر إنتشاراً في الوطن العربي، وتضيف الغناء بالهندية والتركية لتعطي صورة لنفسها عن مدى تمكنها في صوتها.