الأخبار
مصر.. إيناس الدغيدى: ترخيص بيوت الدعارة يصب فى صالح المجتمع ويصونه !اغرب صور الزفاف : عروسان مصريان في مشرحة الأموات .. صورهالة صدقى: "الشباب بيتحرش لأنه مش بيرقص ولا بيمارس الرياضة"!الدم الجزائري يختلط بالدم الفلسطيني .. حكاية آل "دراجي" في رفح تصف مأساة غزةعندما بكى قيادي فتحاويارشادات للمواطنين : قبل وأثناء وبعد القصف الإسرائيليبعد اعلان كتائب الاقصى الاستنفار العام : إطلاق نار على سيارة مستوطنين في نابلسالمقاومة تحذر .. الشاباك: انا ليلى من الخارج بحب المقاومة طمنوني عنكمالأونروا هي الملجأ الوحيد لأهل غزةكتائب الأقصى لواء العامودي تطلق قذيفة اربيجي على قوات اسرائيلية خاصةبسبب العدوان على غزة..مشجعون فى النمسا يبصقون على لاعبى الفريق الاسرائيلىتدمير غزة مباحٌ في الشريعةبالفيديو ..مراسل تلفزيون فلسطين يحاور جندي اسرائيلي من اصل عربي ويرفض اعطائه الهويةالاعلام الاسرائيلي عن مصدر بالكابنيت:تهدئة انسانية تبدأ يوم السبت لمدة 5 ايام تضمن فتح المعابرفي اتصال مع دنيا الوطن : عائلات من خزاعة تناشد الصليب الاحمر والجهات المختصة التوجه لـ"النجاجرة"الصحة: رغم التنسيق سيارات الإسعاف لم تستطع دخول خزاعة بسبب إستهدافها بالصواريخشهيد من عائلة البطش متأثرا بجروحهعشرات الشبان ينصبون كمينا لجنود الاحتلال لحظة هروب جنود الاحتلال واطلاق للرصاص الحي في الهواءكتائب الشهيد احمد ابوالريش تقصف البلدات والتجمعات الاستيطانية الاسرائيلية بعدد من الصواريخمشجعون يوقفون مباراة لفريق إسرائيلي .. ضربوا لاعبين من الفريقالمرزوقي يدعو التونسيين للخروج في الشوارع نصرة غزةبالفيديو ..طرد توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين من ماسبيروفيديو: طرد توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعيين شر طردة من ماسبيرودبلوماسي أميركي: دعم الولايات المتحدة أوقف تقدم داعش في العراقتظاهرات جديدة تضامنا مع غزة في فرنسا وانتشار امني في باريس
2014/7/24
عاجل
في اتصالات هاتفية مع دنيا الوطن:عائلات خزاعة تناشد الجهات المختصة انقاذهم من القصف العشوائيوصول اربع اصابات لمجمع الشفاء الطبي من القصف الذي استهدف عائلة نصار في معسكر الشاطيء الشمالياستشهاد المواطن محمد ابراهيم ابو عيطة 32 عام متاثر بجراحه جراء قصف منزل بمنطقة جبالياالقدرة : استشهاد الطفل هادي عبد الحميد عبد النبي 1.5 عام جراء قصف مسجد بمنطقة الجرن في جبالياالقدرة : استشهاد المواطن احمد ابراهيم سعيد القرعان 26 عام من الزوايدة بالمحافظة الوسطىاستهداف منزل لعائلة ابو خاطر في جبالياعمارة يسكنها 70 مواطن في بلدة خزاعة بمنطقة النجار تتعرض للقصف العنيف بالقذائف والاهالي يناشدونالمدفعية تستهدف منزل لعائلة الغفير بحي الزيتون ووجود استغاثات من ساكنيه لانقاذهماستهداف لمصنع الباطون لعائلة موسى خلف موقع الامن الداخلي برفحعمارة يسكنها 70 مواطن في بلدة خزاعة بمنطقة النجار تتعرض للقصف العنيف بالقذائف ويوجد شهداء وجرحىقصف كونتيرات حديد في محيط طائرة مصنع الحجار والبلاط غرب رفحاستهداف منزل لعائلة نصار في مخيم الشاطئ بصاروخ تحزيري ووجود إصابات في المكانطائرات حربية تقصف منزلا لعائلة السقا بتل السلطان غرب مدينة رفحاستهداف الان فى مقر الامن الداخلى من الطيران الحربى بصاروخين واشتعال النار فى المكانكتائب الشهيد ابو علي مصطفى تستهدف قوة خاصة تحصنت في مستودع في المنطقة الصناعية كارني بقذيفتي RPGاشتباكات عنيفه تدور في هذه الأثناء بين المقاومه وجيش الاحتلال شرق الشجاعيهاستشهاد المواطن خليل ناصر عطية وشاح 21 عام متاثرا بجراحه التي اصيب بها قبل يومين بالمحافظة الوسطىالدبابات الاسرائيلية تطلق نيران رشاشاتها صوب منازل المواطنين شرق مدينة رفحطائرات الاحتلال تستهدف منزل لعائلة ابو حسين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل بيتكم كبيتي،مخزنٌ لأدواتٍ الكهرباء؟

تاريخ النشر : 2013-12-26
هل بيتكم كبيتي،مخزنٌ لأدواتٍ الكهرباء؟
بقلم/ توفيق أبو شومر

علاقتي مع الأدوات الكهربائية قديمة، ولكن علاقتي بها في غزة، لها نكهةٌ أخرى، فقد أصبح اقتناء الأدوات الكهربية عندي في المرتبة الثانية، بعد جمع الكتب واقتنائها،  وصارت  أدوات الكهرباء في بيتي، تزاحمني حتى في غرفة نومي، فقررتُ لذلك أن أكتب وصفا  لما أملكه من أدوات كهربية، في شقتي الصغيرة في غزة، لعلّي أعثر على نُظراءَ لي يشبهونني، لأخفف من عذابي ومأساتي، لأطبق القول المأثور:

[ كلنا في الهمِّ شرقُ]

فأنا في الحقيقة أعيش وسط أدواتي الكهربية، التي صارتْ لها الغلبةُ والسيطرة والسطوة، فهي مالكة المنزل، ولو كان عقدُ ملكية الشقة باسمي الشخصي، فأنا ضيفٌ على أدواتي!

وهذه الأدوات تتوزع بين:

بطاريات ثقيلة، ومتوسطة وصغيرة. أما البطارية الكبيرة الخاصة بجهاز تحويلها إلى كهرباء، فهي الأثقل، لأنها تزيد عن خمسين كيلوغرام، فهي وتوابعها، من شواحن، وأسلاك،وإنفرتر،تعادلُ وزني بالضبط.

أما البطاريات الأخرى، المتوسطة والصغيرة، فهي تتراوح بين، بطاريات ذات أوزان، ابتداءً من عشرة كيلو غرامات، وبين البطاريات الجافة متعددة الأحجام والأشكال، فهي عديدة ومنوَّعة، زاحمتني أولا في مطبخي،ثم في قاعة جلوسي، وفي النهاية تسللت إلى غرفة نومي، حتى خزانة ملابسي،وحلَّت محل أدوات الزينة والعطور والكريمات في أدراج التسريحة، فأدواتُ الزينة لا يحتاجها مَن اعتادوا الظلامَ، لأن  الضوءَ صار في غزة استثناء، أما القاعدة فهي الظلام!!

أما عن الأدوات والمتعلقات الكهربية، فهي أكثر من أن تحصى، فهناك أسلاك متعددة الأشكال، ومقابس ، وأدوات لحام، ومفاتيح، وكماشات مختلفة، ومثاقب، وأدوات للطرق والدق، وقطع الغيار.

وكذلك الحال بالنسبة للامبات الضوء المشحونة والبديلة لمصابيح الكهرباء، المعلقة على الجدران، والمتحركة، ومصابيح الجيب، فلم أجد لها مكانا خاصا بها، لدرجة أنها تسربت أيضا إلى خزنة سريري الصغيرة، المصنوعة لمطالعة الكتب،

نسيتُ أن أُذكركم بأن إحدى لمبات الضوء اعتادتْ أن تختبئ تحت وسادتي أيضا، تساعدني على رؤية طريقي إلى الحمَّام في الظلام!

 فشقتي في الحقيقة ليست سوى مخزنٍ  للأدوات الكهربية.

وإليكم تفصيلا آخر ، لعدد أجهزة الراديو التي أملكها، ففي بيتي معرضٌ لأجهزة المذياع، تتراوح بين راديو الفيلبس القديم، الذي يعمل بنظام اللمبات، إلى آخر صرعات الراديو في جوالي الصغير، وهذه هوايةٌ قديمة، أعشقها، فهي تذكرني بعصرٍ كانت فيه الأذانُ، تُكسِبُ العقول الثقافةَ والوعي، فعندما أنظر إلى راديو الفيلبس،أشعرُ بأنني أسمعُ برنامجَ(قولٌ على قول)، للأديب الفلسطيني الراحل حسن سعيد الكرمي، وعشرات البرامج الثقافية، وكان حسن الكرمي كمبيوتر الأشعار، قبل أن يظهر الكمبيوتر.

تحسبا لحالة الطوارئ الدائمة في قطاع غزة، وانقطاع الكهرباء المستمر، فإنني لا أجرؤ أن أضحيَ بكثير من هذه الأدوات، فأنا لا أعرف ماذا سيحلُّ بمحطة كهرباء غزة، غدا أو بعد غد.ولا أتنبأ بما سيجري من أحداث حربية لغزة، وليس من قبيل المبالغة القول:

إنَّ ما أملكه من هذه الأدوات، أثقل بكثير  مما أملكه من مخزونات الطعام، والكساء والكؤوس والصحون !أنا أعرف بأنني لستُ  فريدا في ذلك، فما أكثر الذين يشبهونني، ولكنني دائما أفكر في نفايات بطاريات الكهرباء المتعددة، أين تذهب؟

 فأنا أفصلها عن نفايات الأطعمة دائما، وأضعها في أكياس خاصة، ولكنني لاحظتُ بأن نابشي القمامة يُعيدون نثرها على الأرض،لذلك فإن ما في ثرانا من مخلفات البطاريات،كفيلٌ بأن يحوِّل ترابنا إلى سموم قاتلة، يؤدي بالتأكيد لتسميم المياه الجوفية، على المدى القريب والبعيد.

وليس لي علم ببرنامج متخصِّصٍ، لالتقاط هذه السموم، والتخلص منها علميا! لأن نفايات البطاريات، هي من أخطر أعراض انقطاع التيار الكهربي في غزة، فهي كارثة بيئية، تستحق أن نرفع لأجلها شكوى للأمم المتحدة، ونطالب مؤسسات وجمعيات البيئة في العالم، بأن ترفع عنا هذا الظلم والقهر والحصار، مع العلم بأن هذه الكارثة –للأسف- ينساها السياسيون، وتهملها الأحزاب أيضا، وذلك لانشغالهم بفقه التحليل السياسي!

بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يصل إلى غزة من بطاريات، من الأنواع الرديئة، يؤدي إلى زيادة الاستهلاك، وزيادة نفاياتها، وهذا  يُفاقم الأزمة، ويقضي نهائيا على ما بقي من نقاءِ المساحاتِ الطبيعية.

وبحساب بسيط، لأسرة متوسطة الحال، فإن إنفاقَ الأسرِ في غزة على شراء بدائل الكهرباء، من البطاريات والمصابيح، وحتى الشموع، والفحم، والكاز، والغاز،والمواقد، وفاتورة الكهرباء الوهمية الشهرية، وما تحرقه الكهرباء من أجهزة البيت بسبب تذبذب التيار، هو الإنفاق الأكثر في غزة، وأنا أضع بين يدي الباحثين مشروعا لقياس نسبة ما  يشتريه ويدفعه السكان،بسبب انقطاع التيار الكهربي، من مجموع الإنفاق العام، فربما حصلوا على نتيجة مفادها:

 إن ما يُنفقه سكانُ غزة على شراء أدوات الكهرباء، أكثر مما ينفقونه على الغذاء  والكساء.