الأخبار
أضخم برنامج يطلقه الفنان الشامل ليل الدرزي بعنوان do re meلجان المقاومة تشييد بحملة "خنق الرقاب" للقضاء على ظاهرة العملاءالجامعة العربية الأمريكية تستقبل وفدا من مجلس محلي كفرمنداانتخابات نادي شباب الثوري و جلاجل يحتفظ بحقيبة الاعلام منذ عام 2004وقفة تضامنية ضد العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة في شيكاغوبيان صحفي صادر عن الاونروا " اسرائيل تتراجع عن اتهامات باطلة"الإغاثة الطبية تواصل تقديم المساعدات لمئات العائلات والمرضى في محافظات القطاعتكريم شركة "دول" بفضل عملها بمجال المساءلة الاجتماعيةاجتماع مغلق.. السيسي وابو مازن الأن يلتقيان في القاهرةالجامعة العربية الأمريكية تفتتح برنامجا تدريبيا لخريجيها بعنوان "جواز سفر للنجاح الوظيفي"نادي الأسير واللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين يعاودان الصحفي الجريح ابوبكر في جنينتحالف المقاطعة يطلق هاشتاغ ( ميناء_غزة_او_لا_موانئ_لكم )فيديو.. طفلة روسية تمارس الكاراتيه بقوة رجال الصاعقةالداعية كويتي يهاجم هالة فاخر بعد قبولها بوس الرجالصديق مادونا يعترف بعشقه للنساء المسناتالخوف يدفع بنيامين نتنياهو لحذف تغريدةكتلة التضامن العمالية تنظم جولة لمقاطعة البضائع الاسرائيليةدعت بلديه لاكويلا لحلقه حوار تحت عنوان ًدول من اجل السلامًمصر: الضغط الشعبي تكشف فضيحة جديدة داخل الاسماعيلية بفرمان من المحافظاندلاع النيران بمقر حزب العدالة والتنمية بمحافظة موش التركيةالرئيس الفنزويلي يصف نتنياهو بـ"هيرودس العصر" الذي يذبح أطفال فلسطينالمبادرة العُمانية توزع خزانات مياه للمناطق المنكوبةمفتي جبل لبنان: المسيحيون جزء لا يتجزأ من العالم العربي ولا نوافق على قتل "داعش" لهمالصحة السعودية: توفير 22 ألف طبيب ومختص لخدمة الحجاج"الاحتلال": توقعنا 25 فقط فسقط أكثر من 125 صاروخ على مستوطنات الجنوبجيش الاحتلال: هاجمنا 30 هدفا بينها 3 مساجد في ساعات الليلكتائب الشهيد أبوعلي مصطفى تزف رفيقها المقاتل الشهيد عبد الرحمن سالم حدايدالشرطة : 55 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي عبر معبر 23-8-2014الكرامةالأسير المحرر أشرف الناطور يعاود الجريح الصحفي ثائر ابوبكر وينقل رسالة من الأسرى‎‎إسرائيل تدرس عملية برية جديدة في غزة
2014/8/23
عاجل
استشهاد المواطن محمد صابر العجلة "64 عاما" واصابة 7 أخرين بجراح فى قصف على جحر الديك وسط القطاعكتائب القسام تقصف موقع إسناد صوفا بـ3 قذائف هاون 120سرايا القدس تقصف اشكول بصاروخين 107 وبئر السبع بصاروخين غرادإصابة مواطن في غارة استهدفت منزلا لعائلة ابو سعيد شرق البريجطائرات الاحتلال تستهدف منزلا لعائلة الدحدوح بشارع 8 بحي الزيتون في مدينة غزةالسيسي وابو مازن الأن يلتقيان في القاهرةطائرات الاحتلال تستهدف أرض زراعية بالقرب من عيادة التوبة في عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزةاستشهاد المواطن محمد صابر العجلة البالغ من العمر 64 سنة .صافرات الانذار تدوي في كرم ابو سالمصافرات الانذار تدوي الآن في بئيريطائرات الاحتلال تقصف موقع حطين في منطقة المنشية ببيت لاهيا شمال قطاع غزةغارتين الان على منطقة جحر الديك وسط قطاع غزةقصف جديد شرق حجر الديك وسط قطاع غزةأربع إصابات بقصف منزل عائلة النبيه بحي الزيتون قبل قليلإصابات بقصف منزل عائلة النبيه بحي الزيتون قبل قليلطائرات الاحتلال تستهدف منزلا لعائلة النبيه في حي الزيتون شرق غزةطائرات الاحتلال تستهدف منزلا في حي الزيتون شرق غزةيديعوت أحرنوت: اندلاع حرائق في النقب نتيجة سقوط صواريخ المقاومةطائرات الاحتلال تدمر منزلا قرب مسجد علي في حي الزيتون جنوب شرق غزةسرايا القدس تقصف عسقلان بـ 3 صواريخ غراد وحوليت بصاروخي 107
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل بيتكم كبيتي،مخزنٌ لأدواتٍ الكهرباء؟

تاريخ النشر : 2013-12-26
هل بيتكم كبيتي،مخزنٌ لأدواتٍ الكهرباء؟
بقلم/ توفيق أبو شومر

علاقتي مع الأدوات الكهربائية قديمة، ولكن علاقتي بها في غزة، لها نكهةٌ أخرى، فقد أصبح اقتناء الأدوات الكهربية عندي في المرتبة الثانية، بعد جمع الكتب واقتنائها،  وصارت  أدوات الكهرباء في بيتي، تزاحمني حتى في غرفة نومي، فقررتُ لذلك أن أكتب وصفا  لما أملكه من أدوات كهربية، في شقتي الصغيرة في غزة، لعلّي أعثر على نُظراءَ لي يشبهونني، لأخفف من عذابي ومأساتي، لأطبق القول المأثور:

[ كلنا في الهمِّ شرقُ]

فأنا في الحقيقة أعيش وسط أدواتي الكهربية، التي صارتْ لها الغلبةُ والسيطرة والسطوة، فهي مالكة المنزل، ولو كان عقدُ ملكية الشقة باسمي الشخصي، فأنا ضيفٌ على أدواتي!

وهذه الأدوات تتوزع بين:

بطاريات ثقيلة، ومتوسطة وصغيرة. أما البطارية الكبيرة الخاصة بجهاز تحويلها إلى كهرباء، فهي الأثقل، لأنها تزيد عن خمسين كيلوغرام، فهي وتوابعها، من شواحن، وأسلاك،وإنفرتر،تعادلُ وزني بالضبط.

أما البطاريات الأخرى، المتوسطة والصغيرة، فهي تتراوح بين، بطاريات ذات أوزان، ابتداءً من عشرة كيلو غرامات، وبين البطاريات الجافة متعددة الأحجام والأشكال، فهي عديدة ومنوَّعة، زاحمتني أولا في مطبخي،ثم في قاعة جلوسي، وفي النهاية تسللت إلى غرفة نومي، حتى خزانة ملابسي،وحلَّت محل أدوات الزينة والعطور والكريمات في أدراج التسريحة، فأدواتُ الزينة لا يحتاجها مَن اعتادوا الظلامَ، لأن  الضوءَ صار في غزة استثناء، أما القاعدة فهي الظلام!!

أما عن الأدوات والمتعلقات الكهربية، فهي أكثر من أن تحصى، فهناك أسلاك متعددة الأشكال، ومقابس ، وأدوات لحام، ومفاتيح، وكماشات مختلفة، ومثاقب، وأدوات للطرق والدق، وقطع الغيار.

وكذلك الحال بالنسبة للامبات الضوء المشحونة والبديلة لمصابيح الكهرباء، المعلقة على الجدران، والمتحركة، ومصابيح الجيب، فلم أجد لها مكانا خاصا بها، لدرجة أنها تسربت أيضا إلى خزنة سريري الصغيرة، المصنوعة لمطالعة الكتب،

نسيتُ أن أُذكركم بأن إحدى لمبات الضوء اعتادتْ أن تختبئ تحت وسادتي أيضا، تساعدني على رؤية طريقي إلى الحمَّام في الظلام!

 فشقتي في الحقيقة ليست سوى مخزنٍ  للأدوات الكهربية.

وإليكم تفصيلا آخر ، لعدد أجهزة الراديو التي أملكها، ففي بيتي معرضٌ لأجهزة المذياع، تتراوح بين راديو الفيلبس القديم، الذي يعمل بنظام اللمبات، إلى آخر صرعات الراديو في جوالي الصغير، وهذه هوايةٌ قديمة، أعشقها، فهي تذكرني بعصرٍ كانت فيه الأذانُ، تُكسِبُ العقول الثقافةَ والوعي، فعندما أنظر إلى راديو الفيلبس،أشعرُ بأنني أسمعُ برنامجَ(قولٌ على قول)، للأديب الفلسطيني الراحل حسن سعيد الكرمي، وعشرات البرامج الثقافية، وكان حسن الكرمي كمبيوتر الأشعار، قبل أن يظهر الكمبيوتر.

تحسبا لحالة الطوارئ الدائمة في قطاع غزة، وانقطاع الكهرباء المستمر، فإنني لا أجرؤ أن أضحيَ بكثير من هذه الأدوات، فأنا لا أعرف ماذا سيحلُّ بمحطة كهرباء غزة، غدا أو بعد غد.ولا أتنبأ بما سيجري من أحداث حربية لغزة، وليس من قبيل المبالغة القول:

إنَّ ما أملكه من هذه الأدوات، أثقل بكثير  مما أملكه من مخزونات الطعام، والكساء والكؤوس والصحون !أنا أعرف بأنني لستُ  فريدا في ذلك، فما أكثر الذين يشبهونني، ولكنني دائما أفكر في نفايات بطاريات الكهرباء المتعددة، أين تذهب؟

 فأنا أفصلها عن نفايات الأطعمة دائما، وأضعها في أكياس خاصة، ولكنني لاحظتُ بأن نابشي القمامة يُعيدون نثرها على الأرض،لذلك فإن ما في ثرانا من مخلفات البطاريات،كفيلٌ بأن يحوِّل ترابنا إلى سموم قاتلة، يؤدي بالتأكيد لتسميم المياه الجوفية، على المدى القريب والبعيد.

وليس لي علم ببرنامج متخصِّصٍ، لالتقاط هذه السموم، والتخلص منها علميا! لأن نفايات البطاريات، هي من أخطر أعراض انقطاع التيار الكهربي في غزة، فهي كارثة بيئية، تستحق أن نرفع لأجلها شكوى للأمم المتحدة، ونطالب مؤسسات وجمعيات البيئة في العالم، بأن ترفع عنا هذا الظلم والقهر والحصار، مع العلم بأن هذه الكارثة –للأسف- ينساها السياسيون، وتهملها الأحزاب أيضا، وذلك لانشغالهم بفقه التحليل السياسي!

بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يصل إلى غزة من بطاريات، من الأنواع الرديئة، يؤدي إلى زيادة الاستهلاك، وزيادة نفاياتها، وهذا  يُفاقم الأزمة، ويقضي نهائيا على ما بقي من نقاءِ المساحاتِ الطبيعية.

وبحساب بسيط، لأسرة متوسطة الحال، فإن إنفاقَ الأسرِ في غزة على شراء بدائل الكهرباء، من البطاريات والمصابيح، وحتى الشموع، والفحم، والكاز، والغاز،والمواقد، وفاتورة الكهرباء الوهمية الشهرية، وما تحرقه الكهرباء من أجهزة البيت بسبب تذبذب التيار، هو الإنفاق الأكثر في غزة، وأنا أضع بين يدي الباحثين مشروعا لقياس نسبة ما  يشتريه ويدفعه السكان،بسبب انقطاع التيار الكهربي، من مجموع الإنفاق العام، فربما حصلوا على نتيجة مفادها:

 إن ما يُنفقه سكانُ غزة على شراء أدوات الكهرباء، أكثر مما ينفقونه على الغذاء  والكساء.