الأخبار
حملة "ساهم في إسعاد المحتاجين" من "ماجد الفطيم" تحقق أرقاماً قياسية خلال رمضانالإسلامية المسيحية تبارك للمغرب ملكا وشعبا عيده السابع عشرشراكة بين "تقنية سايبر" و"كوينج سوليوشنز" لافتتاح أكاديمية حديثة للأمن السيبراني في البوابة الاقتصادية في الرياضتويتر يسجل أبطأ زيادة في العائد ربع السنوي منذ عام 2013الإفراج عن جون هينكلي الذي حاول اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغانمؤسسة دبي للمستقبل تطلق برنامج تسريع الأعمال الحكومي الأكبر على مستوى العالمالمغرب يعتقل 52 شخصا للاشتباه في "موالاتهم" لتنظيم الدولةسيادة المطران عطا الله حنا " فليكن شعارنا اننا شعب واحد يدافع عن قضية واحدة "كيف يوظف دونالد ترامب قلق الأمريكيين لصالحه؟سفارة فلسطين تنظم ورشة عمل لمجموعة من الرساميّن التشيلانيينمحمد خان: عاشق السينما الذي تخلى من أجلها عن الهندسةقيادات وكوادر فتحاوية في قطاع غزة: من لا يدعم السيد الرئيس و"فتح" لا يدعم فلسطينرجال هولندا ونساء لاتفيا "الأطول في العالم"تنسيقية الحجارة تقدم واجب العزاء الى السيد الرئيسسوريا: هل يتمكن أكراد سوريا من تحقيق طموحهم الإقليمي؟قيادات وكوادر فتحاوية في قطاع غزة: من لا يدعم السيد الرئيس و"فتح" لا يدعم فلسطينالإفراج عن الأسير عاطف عبياتبوتين: غياب رياضيين روس عن أولمبياد البرازيل يقلل من قيمة الفوز فيهامصر: تباين الاراء فى استمرار تارجح سعر الدولار بالارتفاع وبالانخفاض دون النظرعن سعرة فى العديد من الدولتأخر انقطاع الطمث "قد يزيد مخاطر الإصابة بالسكري"سوريا: مقتل العشرات في تفجير مزدوج لتنظيم الدولة بالقامشليتنظيم "الدولة" ينشر مقطع فيديو لـ"منفذي هجوم على كنيسة في فرنسا"أوباما يعلن إمكانية فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكيةبالفيديو والصور: عمار حسن يطلق كليب أغنيته الجديدة " يا ديرة هلي" عبر تلفزيون فلسطينأوباما: هيلاري كلينتون أفضل مَن ترشح للرئاسة الأمريكية
2016/7/28
عاجل
الأبراج العسكرية في محيط موقع كيسوفيم تطلق النار بأتجاه اراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف