الأخبار
مصر: العشاى يهنئ المصريين برأس السنه الهجرية ويطالب بكرنفالات فى الشوارع احتفالا بالمناسبهالبنك الإسلامي العربي يعلن عن الفائزين بجوائز توفير العمرة اليومية عن الأسبوع الثالث"فرص الظل"... خمس فتيات ينهين تدريبا موسعا لمرافقة قيادات نسويةمصر: احتفالية في حب مصر لدعم السياحة علي سفح الاهرمات وتوصيل رسالة للعالم بان مصر آمنةالنادي الرياضي الاجتماعي لكرة القدم - طرابلس سيواجه نادي الاهلي صيدا على ارض ملعب طرابلس البلديهنا غزةمصر: "النصر الصوفي" يكشف حقيقة الإخوان من المهد إلى اللحدالتوجيه السياسي في نابلس يواصل نشاطه ويحاضر عن مقاطعة البضائع الاسرائيليةالعراق: مقداد الشريفي: مفوضية الانتخابات تقترح اجراء انتخابات مجالس الاقضية بمعزل عن مجالس النواحيالسفير الأسترالي توم ويلسون يزور مركز" شمس"مؤسسة الضمير :نقص الوقود الحاد في مشافي قطاع غزة يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحيةمصر: حملة اعلامية ضد منظمات المجتمع المدنى ونشطاء الديمقراطية داخل مصرمجلس الإفتاء الاعلى يؤكد على تحريم بيع الاراضيمركز الدراسات يعقد ورشته الثانية لصياغة دليل فلسطين الاعلاميالنائب شهاب: الانتفاضة الثالثة قادمة وستلجم الغطرسة الإسرائيليةبالفيديو من تركيا.. "داعش" يشن هجوما جديدا على "كوباني" السوريةمصر: إعادة تأهيل قرية الأمل لشباب الخريجين بالقنطرة شرقاللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة تدعو لسرعة إعمار قطاع غزةمحافظ جنين وأقليم فتح يتوصلون الى حل للمشكلة التي حصلت بين طلبة من الجامعة العربية الامريكيةفيديو..تمساح يخذل مدربه ويطبق فكيه على راسه امام الجمهورمصر: وزيراالتربية و التعليم والتضامن يحتفلان مع ٢٠ ألف طفل لدخول جينيسبالفيديو: ما سر سوق "بيع" النساء في لندن؟كلية العلوم الطبية التطبيقية خطوات هامة لمزيد من التميز والريادةمجلس التنظيم الأعلى يمنح موافقته لوضع عدة مشاريع موضع التنفيذبالفيديو.. انهيار واجهة استاد زجاجية على بعد سنتميترات من سيدةمصر: نصر بلادى : تغيير المناهج الدراسية والبرامج الطلابية أمر حتمى لمواجهة التطرف والطائفيةمصر: البرلمان العربي يبدأ فعاليات الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي السنوي الثالث للبرلمان بالقاهرةفعالية قطف ثمار الزيتون ضمن الحملة الوطنية لمساعدة المزارعين في المناطق المحاذية للمستوطناتأبو ردينة تعقيبا على تصريحات نتنياهو: اسرائيل تتحمل مسؤولية التوتر في فلسطين والمنطقةالخارجية ترد على تصريحات نتنياهو ضد الرئيس وتدين سياساته في القدس
2014/10/23

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف