الأخبار
كشف عن لجنة رئاسية واستبعد عقد مؤتمر فتح نهاية العام.مقبول:لا تغيير لهيئة غزة ويجب تكليف وزير داخليةاليمن: منظمة الإغاثة الإسلامية توزع أضاحي العيد لأكثر من 2848 أسرةاختتام فعاليات المنتدى السنوي لصحيفة "الاتحاد"بالصور.. ثياب الحزن والحداد في العصر الفيكتوريندوة دينية في مدرسة بنات الخساء الأساسية في بلدة السيلة الحارثية غرب جنينالبنك العربي المتحد يُعلن عن تحقيق أرباح صافية قدرها 498 مليون درهمسوريه ثابتة على مواقفها وموقعها والصراع على سوريه يقود للتغير في موازين القوىبعد انتهاء عقوبتها بتهمة تعاطي المخدرات، دينا الشربيني تخرج من السجن خلال ساعاتلقاء كروي ينتهي بفوز فريق مستشفى الشهيد أبو الحسن القاسمالنجمة اللبنانية ديانا حداد تقدم حفلا غنائيا مباشرا في «سيتي سنتر الفجيرة» في 31 أكتوبريوم ترفيهي لاطفال روضة المتميزون في قلقيلية داخل حديقة الحيواناتريكي مارتن يجسد " الوداع" بخمس شخصياترندا الشلة: الدوري القادم من مرحلتين والبطولة النسوية فرصة لتشكيل نواة المنتخب الوطنيضمن دوري 2000 نادي بيت ايبا يفوز على شقيقه اهلي قلقيليهلبنان: الدكتور العجوز يطلع وزير العدل اللواء أشرف ريفي على المذكرة اﻷممية التي وجهها للأمم المتحدةمصر: صموئيل العشاى: إقالة وزيرى الصحة والتعليم قريباًالقيادي الحساينة :يدعو لإطلاق حملة شبابية تحت مسمي شباب وطلاب من اجل الأقصىمصر: محافظ الإسماعيلية يؤكد على تبسيط الإجراءات والخدمات وحسن معاملة الموطنين وتفعيل فصل مقدم الخدمةمصر: الشركة صاحبة اختراع توليد الطاقة بالجاذبية الارضية تتلقى عروضا من 8 شركات عربية واجنبية وتؤكد البدء بمصر اولاالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يستقبل ممثلة ألمانيا الاتحادية لدى السلطة الفلسطينيةجمعية حماية المستهلك في نابلس تطالب بمراقبة اسعار زيت الزيتون وجودتها"جويك" تعرض فرصاً في منتدى الاستثمار الصناعي بالقصيم"الإسلامية" تدعو لتعزيز الانخراط في حملة "طلاب من أجل الأقصى"جامعة بيرزيت تعقد مؤتمراً حول حماية المستهلك في فلسطينالشؤون الاجتماعية تطلق سراح 18موقوفا على ذمم مالية في السجون المحلية بغزةالبنك الإسلامي الفلسطيني يدعم مشاريع الطاقة الشمسية البديلة والبحث العلمي في بيرزيتالعراق: الجمعية العراقية لحقوق الانسان تحتفل بالذكرى 15 لتأسيسهامحافظ اريحا: قوات الأمن الوطني حامي المشروع النضالي الفلسطينياريحا: اختتام المرحلة الاولى من مشروع توفير فرص مدرة للدخل وتمكين المرأة اقتصاديا لتعزيز الديمقراطيةمذكرات سيارة سباق فورمولا 1 متقاعدة كارمودي تكشف أسرار سيارة سباق فورمولا 1 بعد التقاعد
2014/10/22

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف