الأخبار
تفجير عبوة بآلية باشتباكات ضارية شرق البريج والمغازيفيديو: بكاء الإسرائيليين ورعبهم بعد سماعهم صافرات الإنذاربالصور: الاحتلال ينشر تفاصيل جديدة لعملية تفجير مبنى خانيونس بجنوده أمس .. قتل فيها 3 جنود واصيب 27اسرائيل تعترف: مقتل 5 جنود اسرائيليين.. #عداد المقاومة: 61 قتيل و 61 مصابسويعات قبل التهدئة: 14 شهيد في مجزرتين مختلفتين في خانيونس.. عائلة الفرا كاملة ومجموعة مصلين.. أسماءدنيا الوطن تكشف أسماء وفدي الجهاد وحماس للقاهرةتأكيدا لانفراد دنيا الوطن .. الامم المتحدة: اسرائيل والفصائل تتوافقان على تهدئة لمدة 72 ساعةدنيا الوطن تكشف آخر تفاصيل مباحثات "تهدئة الـ72":ترجيحات باعلان وقف نار اليوم.ومباحثات في القاهرةفيديو لحظة سقوط صاروخ أطلقته المقاومة على كريات جات في إسرائيلمواجهات بين الاهالي والمستوطنين والجيش في كفر الديكالطفل معتصم شعث أخرجوه من تحت الانقاض فوجدوه يرضع من والدته وهي شهيدة-صورة"شهداء الاقصى" تقصف عسقلان بأربعة صواريخ جراد وتطلق خمس قذائف هاون وتفجر عبوة ناسفة‎الخارجية: السلفادور تستدعي سفيرها في تل أبيب إحتجاجاً على جرائم العدوان الإسرائيليالخارجية: بلغاريا ترفع مستوى المخاطبة الرسمية مع فلسطين وتطالب بوقف العدوان على غزةمظاهرة حاشدة في العاصمة المكسيكية تضامنا مع غزةمظاهرة حاشدة في "بنما" تضامنا مع غزةمناظرة بين سفيرنا في نيجيريا وسفير اسرائيلالدكتور عياش يطالب "بان كي مون" بالاستقالةكتائب الاقصى - فتح تعلن مسؤوليتها عن قصف بلدات اسرائيلية بصواريخ 107 وجراد .. فيديوفيديو نادر للحظة اطلاق طائرة F16 لصاروخ على هدف في غزةمصر: جيهان منصور من أفضل 55 إعلامي بالعالمالجهاد الاسلامي : المعركة حسمت لصالح الشعب الفلسطينيبتوجيهات من السيد الرئيس ورئيس الوزراء الصحة توفد طاقما طبيا الى مستشفيات قطاع غزةمهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية يحتفي برواد الموسيقى المغربيةأنباء عن عملية فدائية في زيكيم والاحتلال يطلب من السكان البقاء في منازلهم
2014/8/1
عاجل
سقوط عدة قذائف مدفعية في منطقة النفق بمدينة غزةساعة ونصف على دخول التهدئة حيز التنفيذ.. القصف المدفعي ما زال مستمرا

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف