الأخبار
الاحتراف الرياضي العربي بنكهة عالميةوكالة أمن نيجيرية تعلن اعتقال 20 من قيادات "بوكو حرام"عرب 48: مجلس البقيعة المحلي ينهي الاستعدادات لاستقبال السنة الدراسية الجديدةدوللي شاهين لن تتعرى في مصر عن طيب خاطر !!مدينة بيت ساحور بانتظار انتهاء السنوات العجاف للفريق السلويأكثر من 1200 تركي في صفوف المنظمات المتطرفةالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تقدم منحة دراسية خاصة بقيمة 25% للطلبة الجددمدير تعليم شرق خان يونس تجتمع بمديري ومديرات المدارسمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظم ورشة عمل تدريبية حول انضمام فلسطين لجملة من الاتفاقيات الدوليةاليمن يدعو المجتمع الدولي إلى إنقاذ تعز من الإبادةالخارجية تعقد الامتحان التحريري للمتقدمين لوظيفة ملحق دبلوماسيمصر: الشريف مرشح على قائمة فى حب مصر لعضوية مجلس النواب المصرىشركة المجموعة الاهلية للتأمين تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2015النمسا تشدد الرقابة على حدودها لملاحقة مهربي البشرزوج كيم كارداشيان قرر أيضاً الترشح لرئاسة أميركاوزير الأوقاف ومفتي القدس يفتتحان العام الدراسي ومرافق في دار الأيتام الإسلامية الصناعيةوكيل الشؤون الإسلامية: السياسة ليست لرجل الدينالأسواق تترقب مصير شبكة السكك الحديدية في دول التعاونتسوية لبنانية.. جان قهوجي رئيساً وروكز قائداً للجيشبالمستندات.. صفحة "أمناء الشرطة" تؤكد زواج سما المصري من أحمد موسىبلدية البيرة تتبنى مدونتي سلوك أعضاء المجلس البلدي والموظفينالعراق: موسوي يشارك في مٶتمر عبر الانترنت عن العراقاليمن.. الحوثيون يشنون حملة اعتقالات في صنعاءبلدية البيرة تخطو خطوات حثيثة لتعزيز التنمية الاقتصادية المحليةمصر: جيهان السادات و شخصيات عامه فى حفل توقيع كتابا الرئيس الراحل أنور السادات
2015/8/31

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف