الأخبار
علي جمعة يرحب بمحمد هنيدي والفنان يقبّل يدهالنضال الشعبي تؤكد على ضرورة الاهتمام بالوضع التعليمي في مدينة القدس"دلع البنات" يرهق مي عز الدين ويجبرها على الهروباليمن: أم حسين اليافعي متقدمة موكبه الجنائزي بالدخون والبخور في عدنفصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم تحيي الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد أبو علي ومصطفى"جمعية الأيدي الرحيمة" تستنكر تدمير مقرها بغزة"ملتقى الوفاء لفلسطين" يكرم سفراء اميركا اللاتينية تحت شعار "لنحتفل بالنصر مع شركاء النصر""بلوزتي فلسطينية".. دعمٌ لمنتجٍ ولباسٍ وطنيٍّ أصيلمسلحوا المعارضة السورية يشنون هجوما على قوات الأمم المتحدة في الجولانالزيتونة توزع حقائب مدرسية في بلدة الشيوخ بالخليل وسنجل برام اللهمصر: محافظ اسيوط يطالب بتكثيف حملات التفتيش على المناطق الصناعية ومحطات الكهرباءالفنان محمود زعيتر بعد الحرب غزة " فنان الصبح وعامل اشغال بعد الظهر"ركام حرب غزة قد يستخدم لزيادة الرقعة الجغرافية للقطاع ؟!حزب الشعب يواصل جهوده لحشد التضامن الدولي لمقاطعة وعزل الاحتلال وتعزيز صمود ودعم شعبنا في غزةمقتل واصابة العشرات بقصف على الفلوجةكشف حساب الشهر الثالث للرئيس فى برنامج باختصارعلى المحور 1 الليلةد. احمد عمر هاشم ضيف "المسلمون يتساءلون" على المحورليبيا ..قصف بدرنة ونزوح الآلاف من طرابلس بسبب تفاقم العنفعيسى: دولة الاحتلال تستأنف نشاطاتها الاستيطانية في القدس بعد انتهاء الحربزراعة نطف جنود جولانياتصالات الموساد تثير السخرية : مواقف وطرائف من كواليس الحرب على قطاع غزةلبنان: مفتي "بعلبك": على الجميع أن يجعل من فلسطين بوصلته الأساسيةكتائب الشهيد ابو العباس: انتصار غزة شكل صفحة مشرقة في تاريخ النضال الفلسطينيلبنان: إطلاق مصرف لبنان بيروت ماراتون 2014وفاة 5 فلسطينيين من خانيونس بحادث سير في السعوديةخدمات الطفولة توزع مساعدات على 450 أسرة متضررة جراء العدوانجدة تستضيف اليوم اجتماع "الحل الأخير" مع قطررغم انتهاء الحرب ..موقع أمني يوضح الهدف من بقاء طيران الإستطلاع سماء غزةماذا بعد الانتصار؟الأسير رائد السعدي من بلدةالسيلة الحارثية غرب جنين يدخل عامه الـ26 في سجون الاحتلال‎
2014/8/30

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف