الأخبار
توسيع العرض التربوي للبكالوريا المهنية، مدخل للتنمية المحلية شعارا ليوم تواصلي بجهة طنجة تطوانعمليات تمشيط للاحتلال ببيت عوا جنوب الخليلسمو أمير منطقة الرياض يستقبل السفير الأردني لدى المملكة العربية السعوديةسفارتنا في الجزائر بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحيي ذكرى النكبةمصر: "مجموعة سرحان البولندية": قناة السويس الجديدة تُجذب رجال الأعمال البولنديين للاستثمار في مصرالقاهرة: رفع بروتوكول إنشاء 'القوة المشتركة' إلى ترويكا القمة العربيةنائب محافظ مؤسسة النقد السعودي:المملكة سباقة في مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموالالسفير السعودي بعمّان يستقبل المدير الإقليمي للطوارئ الصحية بمنظمة الصحةالاحتلال يستهدف مراكب الصيادين برفحالاحتفال بيوم الثقافة البلغارية في رام الله"البطولة الشخصية والذعر الوجودي" بأفلام: سقوط اوليمبوس والنسيان والمكالمة(2013)سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل صاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعدجمعية الأقصى تختتم دورة "عيون البراق" لتأهيل المرشدين في المسجد الأقصىشركة جروب بلس تحتفل بمرور 60 عاما على اطلاق السيارة الفريدة "دي إس"أماني كمال بثلاثة شخصيات مختلفة في رمضان القادم"ذاكرة من ورق" يخلط غموض الماضي بألغاز الحاضر ويقدم طروحات اجتماعية جريئةفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ترفض قرارات إدارة الأنروا في لبنانسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل رئيس وفد الجمعية الأردنية السعودية لدعم الكفيفاتصدور ملحق خاص فى صحيفة المواطن الجزائرية عن النكبة فى الذكرى السابعة والستينالجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تدين العملية الاجرامية التي استهدفت الابرياء في المملكة العربية السعوديةموسى ابو زيد وجمال الرجوب يستقبلان الوفود الدولية المشاركة في "المؤتمر الدولي حول الإدارة العامة"اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى تكرم الدكتورة ليلى غنامبالفيديو .. مشاجرة بين وزير خارجية إيران ونواب البرلمان حول الاتفاق النووىمصر: اللواء هشام الحلبي: الاتفاق على مشروع بروتوكول القوة العربية المشتركة بعد اجتماعين يعد إنجازاالمطران عطا الله حنا يستقبل الكاتب راسم عبيدات: التأكيد على اهمية نبذ الفتن والاجندات المشبوهة
2015/5/25

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف