الأخبار
هآرتس: نتنياهو ضعيف أمام حماس وقوي أمام أوروبامستوطنو شمال غزة: لم ننم من مناورة القسامنفتالي بنيت: لن نسلم الضفة الغربية للفلسطينيين لانها جزء من "إسرائيل"الاتحاد الأوروبي يتبنى حزمة عقوبات إضافية ضد القرمبوتين: من الصعب إثبات وجود تواطؤ بين السعودية والولايات المتحدة لخفض أسعار النفطنتنياهو متحديًا مجلس الأمن: لن نوافق على أى إملاءات من أى منظمة دوليةالباجى قائد السبسى: تونس لايمكنها أن تقاوم الارهاب بمفردهاالعبادى:المتهمون بالارهاب غير مشمولين باتفاقية تبادل سجناء مع الأردنالمانيا توافق على إرسال 100 جندى لتدريب القوات العراقية والبشمركةمسلحون مجهولون يختطفون ضابطا سابقا بسلاح الجو الليبى بمدينة سرت3 جرحى فى استهداف سيارة تابعة للأمم المتحدة شمال مالىحرمان بريطانية من دخول الملاعب بعد تمزيقها للقرآنبلدة كمبودية موبوءة بالكامل بالإيدزفتح بالقدس: حرف البوصلة لا يخدم إلا أعداء شعبنامصر.. المؤبد لمن يعتدي على خط غاز أو مياه أو بترولسمكري باع سيارته في تكساس وظهرت كعتاد حربي في سورياأوباما: اعتقدوا أنني نادل خلال إحدى الحفلاتبالفيديو.. داعش يتبنى اغتيال معارضين تونسيينالمطران عطاالله حنا في حديث اذاعي مع صوت فلسطينالمطران عطاالله حنا يستقبل مديرة جمعية نساء من اجل الحياةمفاجأة… الفلفل الحار يرفع مستوى النشاط الجنسي عند الرجاليوم بوتين الأسود : الاقتصاد الروسي ينهاراحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في كولومبياادعيس: الاوقاف تجري الترتيبات الخاصة لسفر معتمري المحافظات الجنوبيةالتأكيد على دور الجمعيات التعاونية في رفد عجلة الاقتصاد والدعوة لتعزيز قيم العمل التعاوني في فلسطينتشكيل مجلس إدارة منتدى رواد الحركة الرياضية الفلسطينيةالاوقاف : بدء الترتيب لسفر معتمري غزةخلال الأسبوع الجاري: 300 مستوطنا اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى ومصلون يحبطون محاولات تأدية طقوس تلموديةمهرجان "كريسماس ماركت" إضاءة شجره الميلادأحمد معز ينتهي من تصوير"البنت العربية"محافظ جنين يهنأ الشرطة الفلسطينية بمناسبة حلول عيد الشرطة العربيةمحافظ طولكرم اللواء د. كميل يقدم التهاني للجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها 47وزارة العمل : القطاع التعاوني اهم القطاعات لاحداث التنمية المستدامة في فلسطينتصاميم الزي الموحّد الجديد للاتحاد للطيران ترتقي بعالم الأزياء على متن الطائرة نحو آفاق جديدةفتح: الحكم الاداري رسالة تهديد لكوادر فتح
2014/12/18

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف