الأخبار
قريع يستنكر ممارسات الاحتلال التهويدية في الاستيلاء على الالاف الدونمات من اراضي الخليل وبيت لحمالعدوان على غزة سيكبد اقتصاد ( إسرائيل ) خسائر تتراوح ما بين 6- 7 مليار دولار أمريكيالذكرى الثانية لرحيل اللواء محمد أحمد سليمان أبو مهادي (أبو ياسر)تصدع الجبهة الداخلية الاسرائيليةماذا لو.. فشلت مفاوضات القاهرة؟ هل ستدخل غزة في موجة عنف جديدة؟الزهار يستبعد تجدد العدوان على غزة ويقول:" ما لدينا من أسرى ثمن لإطلاق سراح معتقلينا"القناة العاشرة:نتنياهو لن يرسل وفد التفاوض الى القاهرة..الوفد الفلسطيني:وقف إطلاق النار سيصبح لاغيابرعاية وزير الصحة مجمع ناصر الطبي ينهي استعداداته لإطلاق المؤتمر العلمي الرابع لأمراض الباطنةإسرائيل تسعى لضربة الوحدة: هل التقى أبو مازن برئيس الشاباك ؟ وما علاقة دحلان وحماس؟المبادرة العُمانية تنفذ مشروعًا صحيًا للنازحينالأحوال المدنية تُنجز أكثر من 18 ألف معاملة وتُصدر أكثر من 5 آلاف وثيقة لمتضرري العدوانخلال تكريم مدير الضابطة الجمركية ..وفد حماية المستهلك يؤكد على ضرورة ضبط ظاهرة تهريب البضائع من اسرائيلالضفة: فرحة طفل بانتصار غزهأداة مالية جديدة... بدأت فعلياً رحلتها في بورصة فلسطيناليوسف استقبل وفدا قياديا من "انصار الله" في عين الحلوةجبهة التحرير الفلسطينية :تثمن مواقف حركة امل برفع شعار القدس معراج رسالتنا بذكرى الامام الصدرالهلال الاماراتي يدخل إلى غزة القافلة الرابعة المكونة من 20 شاحنة مساعدات إغاثية لأهالي القطاعقلقيلية : المحافظ يزور مدارس الوكالة في المحافظةوقفتان تضامنيتان لـ« الديمقراطية» بالوسطى وخزاعة دعماً لصمود غزة وتعزيزاً للوحدةنادي الأسير: تحويل (20) أسيرا للاعتقال للإداريقلقيلية : تشكيل لجنة حماية الأسرة من المخدراتاتحاد الكرة يقرر فتح باب القيد لأندية الدرجتين الممتازة والأولى وتشكيل لتقييم أوضاع الملاعب في القطامقبول يعلن تشكيل لجنة خماسية من اللجنة المركزية لحوار حاسم مع حماس.ويتحدث عن المؤتمر السابعزهيرة كمال من الشجاعية : كل الدعم والإسناد لجماهير شعبنا في قطاع غزةصحيفة: مصادر فلسطينية تؤكد وجود مساع أمريكية لتجديد المفاوضاتتكريم شهداء غزة الأبرياء بتعليق أسمائهم وأعمارهم على شجرة في مهرجان موسيقي في إيرلنداالسفير دبور يستقبل وفد قيادة المرابطونجبهة التحرير الفلسطينية تثمن مواقف حركة امل برفع شعار القدس معراج رسالتنا بذكرى الامام الصدرمصر: بدء البرنامج العلاجى لدعم تنمية مهرات القراءة والكتابة للصف الخامس الابتدائى بالمدارس الحكوميةمعارك ضارية بين النظام السوري وجبهة النصرة في الجولان
2014/9/2

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس
تاريخ النشر : 2013-12-04
غزة - خاص دنيا الوطن – ساجدة عياد
"عليا الطلاق " تلك الكلمة وهذا الحلف كان السبب الرئيسي في هدم عدد كبير من البيوت في المجتمع الفلسطيني بسبب جهل الزوج وعدم تقديسه للزوجة والحياة الزوجية وما ينتج على الأسرة والأطفال من أثار سلبية .  

فهذا رجل في العقد الخامس من عمره يوقع على زوجته الطلاق بسبب خلاف بينها وبين كنتها, غير مدرك لما سيحدث له ولأبنائه في غياب والداتهم, مما استدعى لتدخل رجال الإصلاح وعمل فتوى تقضي برجوع الزوجة إلى منزل زوجها وإنهاء الخلاف . 

ولأجل أهمية هذه المشكلة ونتيجة لأثارها الجمة والخطيرة على الأسرة , دنيا الوطن ناقشت القضية مع اختصاصي الاجتماع والشرع , يقول د. درداح الشاعر أستاذ علم النفس المساعد في جامعة الأقصى أن حلف يمين الطلاق قد يكون عادة كلامية اعتادها الرجل لتوكيد كلامه لمن يحادثه بسبب عدم الثقة واليقين من الأخر,   مشيراً إلى أنه يدخل في القسم التوكيدي الذي يلجا إليه بعض الأزواج وهو صورة من صور إبراز الهوية الذكورية, موضحاً أن القسم التوكيدي قد يكون مرده رغبة الزوج فعلا في إيقاع الطلاق .  

وحذر من التلاعب في يمين الطلاق للنهي الواضح والصريح عنه, مشيرا إلى أن بعض العلماء يعتبروا أن من يتلفظ باليمين ولو مازحا تعتبر طلقة للتعسير على الزوج في الحلف .  

وبين أن الزوج عندما يحلف بالطلاق يستهين في زوجته ولا يعطيها قيمتها كما يجب, حيث أنها ليست لقمة سائغة بل قضية أخلاقية وحد من حدود الله .  

وأرجع أسباب الحلف باليمين بالطلاق إلى دوافع نفسية وضعف في شخصية الزوج من أجل توكيد كلامه مع عدم وجود نية مبيتة من أجل إيقاع الطلاق .  

وأشار إلى إمكانية علاج المشكلة من خلال دراسة نفسية الزوج وإبراز حرمة التلفظ بتلك الألفاظ, وإبراز قيمة الزوجة في الحياة الزوجية, بإيضاح أن إهانة المرأة هي إهانة للرجل من باب " نظام الحاجات مدخل أساسي لنفسية البشر " .  

من جانبه قال أ. صادق قنديل عضو لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية أن الحلف بالطلاق من القضايا الشائعة بكثرة بين الناس, موضحا أن الطلاق جعل له الإسلام أحكاما شرعية متعددة فهو إما محرماً, أو جائزاً , أو مباحاً, أو مكروهاً , أو مندوباً .

وبين بأن حكم الطلاق يتحدد وفقا لاحتياجاته واعتباراته فإذا أراد الزوج إيقاع الطلاق بزوجته دون سبب أو مبرر فهذا حرام شرعا, أما إذا سُدت أفاق الحياة والوفاق بينهما ونفذت كل مساعي الإصلاح فهذا الطلاق مباح وجائز .    

وأوضح أن الطلاق على نوعين, طلاق صريح كأن يقول الزوج لزوجته " أنت طالق ", والطلاق الكنائي ( كأن يتلفظ بيمين الطلاق لكن لا يقصده ) وهذا يعرف بالحلف بالطلاق من خلال التلفظ باللفظ الشائع ( عليا الطلاق ), حيث أن الزوج لا يريد أن يطلق الزوجة بل يريد ردعها وزجرها .  

وأكد على أن الطلاق مسألة خطيرة حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق ), وأن عرش الرحمان يهتز من أمر الطلاق, والله عز وجل يغضب منه لأنه من وسائل غواية إبليس للرجال بكثرة حلف الطلاق حتى تصبح العلاقة بينهم وبين زوجاتهم محرمة .

وختم أن الزواج رسالة دينية تعبدية حضارية مقدسة حتى تأتي بجيل يحمي المجتمع, فالطلاق مدلوله سلبي من ناحية التلاعب بالأسرة ومستقبلها لأتفه الأسباب, فالزواج قدسه الله تبارك وتعالى, فهو يعُرف بالقرآن بالميثاق الغليظ, وجعله أية من آياته (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها, وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف