الأخبار
الحية : تواصلنا مع مصر و قطر والأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع في قطاع غزةجيش الاحتلال: سنواصل تدمير الأنفاق وفقا للمدة الزمنية المطلوبةحركة فتح تحيي ذكرى الاسراء و المعراج في نابلسيوم صحي مفتوح بمناسبة يوم الصحة العالمي في ثانوية الأقصىمستوطن يَشتم رئيس بلدية الخليل أثناء جولته لاطلاع القنصل الهولندي على أوضاع البلدة القديمةالافراج عن الاسير المدرب حسن الراعيحرفوش: التصدي للعداون الاسرائيلي المتواصل على شعبنا بحاجة لوحدة وطنية ومقاومة شعبية شاملةمركز الميزان يدلي بشهاداته أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيليةفتح بغزة تهنئ أبناء شعبنا بذكرى الإسراء والمعراج وتحيي صمود أهلنا المرابطين في القدس وتدعو لتوحيد الصف الوطنيفي دبي..أول ملعب مرتفع عن الأرض في العالموفد من الإتحاد للطيران ينظم زيارة لراكبي طائرة جاكارتايافا تختتم منافسات دوري تنس الطاولة للناشئينإنطلاق حملة "جنين خالية من الدراجات والسيارات الغير قانونية الانسان اغلى ما نملك"محكمة الاحتلال تقرر تسليم جثامين الشهداء قبل رمضانالرجوب يستقبل "سيكسويل" رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينيةالشيخ القره داغي يطالب بنجلاديش بإيقاف الإعدام بحق الشيخ مطيع الرحمن نظاميشباب من دير البلح يبدعوا في إنجاز مشروع يهم الانسانيةمفيدة حمدان: نحن بحاجة ماسة لمزيد من التدريبات بالنادي والمنتخب متطور وينافس الفئات العمرية من نظرائه العربالمجاهدين :نحذر من انفجار وشيك في وجه الاحتلال اذا استمر الحصار والعدوانمصر: ماعت تتقدم بمقترح قانون للإدارة المحلية للبرلمان المصري ومجلس الوزراءإصابة شاب في قصف موقع للمقاومة برفحإدارة صحيفة دنيا الوطن والعاملين يشاطرون الأحزان مع عائلة أبو رزقالمقاومة تعطب آلية عسكرية بإستهدافها بهاون جنوب القطاعالأسيرة دينا واكد ترسل هدية الطفلة ماريا سامي الجنازرةحركة المجاهدين : نحن على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة العدو
2016/5/5
عاجل
موقع 0404 العبري : سقوط قذيفة هاون صوب موقع صوفا العسكري شرق ‫‏رفح‬ جنوب قطاع ‫‏غزة‬إصابة سيدة جراء قصف الاحتلال المدفعي في منطقة الفخاري شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزةالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" يعقد جلسة طارئة لبحث الوضع الامني

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس
تاريخ النشر : 2013-12-04
غزة - خاص دنيا الوطن – ساجدة عياد
"عليا الطلاق " تلك الكلمة وهذا الحلف كان السبب الرئيسي في هدم عدد كبير من البيوت في المجتمع الفلسطيني بسبب جهل الزوج وعدم تقديسه للزوجة والحياة الزوجية وما ينتج على الأسرة والأطفال من أثار سلبية .  

فهذا رجل في العقد الخامس من عمره يوقع على زوجته الطلاق بسبب خلاف بينها وبين كنتها, غير مدرك لما سيحدث له ولأبنائه في غياب والداتهم, مما استدعى لتدخل رجال الإصلاح وعمل فتوى تقضي برجوع الزوجة إلى منزل زوجها وإنهاء الخلاف . 

ولأجل أهمية هذه المشكلة ونتيجة لأثارها الجمة والخطيرة على الأسرة , دنيا الوطن ناقشت القضية مع اختصاصي الاجتماع والشرع , يقول د. درداح الشاعر أستاذ علم النفس المساعد في جامعة الأقصى أن حلف يمين الطلاق قد يكون عادة كلامية اعتادها الرجل لتوكيد كلامه لمن يحادثه بسبب عدم الثقة واليقين من الأخر,   مشيراً إلى أنه يدخل في القسم التوكيدي الذي يلجا إليه بعض الأزواج وهو صورة من صور إبراز الهوية الذكورية, موضحاً أن القسم التوكيدي قد يكون مرده رغبة الزوج فعلا في إيقاع الطلاق .  

وحذر من التلاعب في يمين الطلاق للنهي الواضح والصريح عنه, مشيرا إلى أن بعض العلماء يعتبروا أن من يتلفظ باليمين ولو مازحا تعتبر طلقة للتعسير على الزوج في الحلف .  

وبين أن الزوج عندما يحلف بالطلاق يستهين في زوجته ولا يعطيها قيمتها كما يجب, حيث أنها ليست لقمة سائغة بل قضية أخلاقية وحد من حدود الله .  

وأرجع أسباب الحلف باليمين بالطلاق إلى دوافع نفسية وضعف في شخصية الزوج من أجل توكيد كلامه مع عدم وجود نية مبيتة من أجل إيقاع الطلاق .  

وأشار إلى إمكانية علاج المشكلة من خلال دراسة نفسية الزوج وإبراز حرمة التلفظ بتلك الألفاظ, وإبراز قيمة الزوجة في الحياة الزوجية, بإيضاح أن إهانة المرأة هي إهانة للرجل من باب " نظام الحاجات مدخل أساسي لنفسية البشر " .  

من جانبه قال أ. صادق قنديل عضو لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية أن الحلف بالطلاق من القضايا الشائعة بكثرة بين الناس, موضحا أن الطلاق جعل له الإسلام أحكاما شرعية متعددة فهو إما محرماً, أو جائزاً , أو مباحاً, أو مكروهاً , أو مندوباً .

وبين بأن حكم الطلاق يتحدد وفقا لاحتياجاته واعتباراته فإذا أراد الزوج إيقاع الطلاق بزوجته دون سبب أو مبرر فهذا حرام شرعا, أما إذا سُدت أفاق الحياة والوفاق بينهما ونفذت كل مساعي الإصلاح فهذا الطلاق مباح وجائز .    

وأوضح أن الطلاق على نوعين, طلاق صريح كأن يقول الزوج لزوجته " أنت طالق ", والطلاق الكنائي ( كأن يتلفظ بيمين الطلاق لكن لا يقصده ) وهذا يعرف بالحلف بالطلاق من خلال التلفظ باللفظ الشائع ( عليا الطلاق ), حيث أن الزوج لا يريد أن يطلق الزوجة بل يريد ردعها وزجرها .  

وأكد على أن الطلاق مسألة خطيرة حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق ), وأن عرش الرحمان يهتز من أمر الطلاق, والله عز وجل يغضب منه لأنه من وسائل غواية إبليس للرجال بكثرة حلف الطلاق حتى تصبح العلاقة بينهم وبين زوجاتهم محرمة .

وختم أن الزواج رسالة دينية تعبدية حضارية مقدسة حتى تأتي بجيل يحمي المجتمع, فالطلاق مدلوله سلبي من ناحية التلاعب بالأسرة ومستقبلها لأتفه الأسباب, فالزواج قدسه الله تبارك وتعالى, فهو يعُرف بالقرآن بالميثاق الغليظ, وجعله أية من آياته (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها, وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف