الأخبار
دبور يستقبل مدير عام الانرواصيدم: زيادة عدد المدارس المستفيدة من البرامج التعليمية بواقع ثلاثة أضعافلبنان: فاعل خير يستضيف أبناء الرعاية في سنتر صفديةأسرى الشعبية يعلّقون إضرابهم لعشرة أياممصر: طاهر يتابع اللمسات الآخيرة لاحتفالات 30 يونيه والاستعدادات لاستقبال عيد الفطر المبارك وانطلاق مبادرة "حلوة يابلدى"استئناف إدخال الأسمنت إلى قطاع غزة من مصرعرب 48: النائبان جبارين وابو عرار يحذّران من استمرار الاعمال لاقامة مستوطنة حيران بالنقبمصر: رئيس مدينة المحلة الكبرى يجرى تحقيقا موسعا فى ملابسات الشكوى رقم 690 بتاريخ 9/6/2016جمعية حماية المستهلك تدعو الى ضرورة متابعة حسن الالتزام بانفاذ القرار بقانون لمحاربة منتجات المستوطناتعرب 48: إقرار سلسلة إجراءات احتجاجية تصعيدية لمواجهة سياسة هدم البيوت العربيةفارس العرب تستكمل توزع وجبات على أصحاب البيوت المهدمة في شرق خانيونس بتمويل من الهلال الاماراتيوزارة الصحة تسير شحنة أدوية لقطاع غزةالاردن: جامعة "أبوغزاله" تنشر بحثا حول تطوير نموذج نظري للمؤثرات في "الإعلام المجتمعي" الأول من نوعه في المنطقةالحمد الله يبحث مع وزير الخارجية المصري أخر التطورات السياسية‫"ميرال" توقع مذكرة تفاهم مع "سكاي تران" لتحديث نظام المواصلات في جزيرة ياسصيدم يلتقي وفداً من أذنة التربية لبحث مطالبهم وآليات إنصافهمفارس العرب تستكمل توزع وجبات على أصحاب البيوت المهدمة في شرق خانيونس بتمويل من الهلال الاماراتيتربية الخليل تستضيف الورشة التعريفية بنظام الثانوية العامة الجديدمصر: الإسماعيلية تستعد لإستعادة وإحياء مهرجانها الدولى للفنون الشعبية والإنطلاق خلال شهر سبتمبر القادممصر: نعيم الأسيوطي : استبعاد فرقة أحمد بهاء الدين مخالف للوائح وفيه ظلم وتجنىمصر:  كهرباء غرب أسيوط تكرم المحافظ والعاملين بالشركة لدورهم فى انجاز المشروعمصر: مرافق أسيوط : تحرير وازالة 525 مخالفة واشغالات من شوارع وميادين حى شرق وغربأستشهاد سيدة من بلدة عرابة جنوب جنين في التفجير الارهابي بمطار اسطنبول.مصر: الإسماعيلية تستعد لإحياء مهرجانها الدولى للفنون الشعبية والإنطلاق خلال شهر سبتمبر القادمجمعية الصداقة لافلسطينية الايرانية تقيم ندوة تحت عنوان الرؤية الفكرية وأسلوب الصراع بمناسبة يوم القدس العالمي
2016/6/29

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس
تاريخ النشر : 2013-12-04
غزة - خاص دنيا الوطن – ساجدة عياد
"عليا الطلاق " تلك الكلمة وهذا الحلف كان السبب الرئيسي في هدم عدد كبير من البيوت في المجتمع الفلسطيني بسبب جهل الزوج وعدم تقديسه للزوجة والحياة الزوجية وما ينتج على الأسرة والأطفال من أثار سلبية .  

فهذا رجل في العقد الخامس من عمره يوقع على زوجته الطلاق بسبب خلاف بينها وبين كنتها, غير مدرك لما سيحدث له ولأبنائه في غياب والداتهم, مما استدعى لتدخل رجال الإصلاح وعمل فتوى تقضي برجوع الزوجة إلى منزل زوجها وإنهاء الخلاف . 

ولأجل أهمية هذه المشكلة ونتيجة لأثارها الجمة والخطيرة على الأسرة , دنيا الوطن ناقشت القضية مع اختصاصي الاجتماع والشرع , يقول د. درداح الشاعر أستاذ علم النفس المساعد في جامعة الأقصى أن حلف يمين الطلاق قد يكون عادة كلامية اعتادها الرجل لتوكيد كلامه لمن يحادثه بسبب عدم الثقة واليقين من الأخر,   مشيراً إلى أنه يدخل في القسم التوكيدي الذي يلجا إليه بعض الأزواج وهو صورة من صور إبراز الهوية الذكورية, موضحاً أن القسم التوكيدي قد يكون مرده رغبة الزوج فعلا في إيقاع الطلاق .  

وحذر من التلاعب في يمين الطلاق للنهي الواضح والصريح عنه, مشيرا إلى أن بعض العلماء يعتبروا أن من يتلفظ باليمين ولو مازحا تعتبر طلقة للتعسير على الزوج في الحلف .  

وبين أن الزوج عندما يحلف بالطلاق يستهين في زوجته ولا يعطيها قيمتها كما يجب, حيث أنها ليست لقمة سائغة بل قضية أخلاقية وحد من حدود الله .  

وأرجع أسباب الحلف باليمين بالطلاق إلى دوافع نفسية وضعف في شخصية الزوج من أجل توكيد كلامه مع عدم وجود نية مبيتة من أجل إيقاع الطلاق .  

وأشار إلى إمكانية علاج المشكلة من خلال دراسة نفسية الزوج وإبراز حرمة التلفظ بتلك الألفاظ, وإبراز قيمة الزوجة في الحياة الزوجية, بإيضاح أن إهانة المرأة هي إهانة للرجل من باب " نظام الحاجات مدخل أساسي لنفسية البشر " .  

من جانبه قال أ. صادق قنديل عضو لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية أن الحلف بالطلاق من القضايا الشائعة بكثرة بين الناس, موضحا أن الطلاق جعل له الإسلام أحكاما شرعية متعددة فهو إما محرماً, أو جائزاً , أو مباحاً, أو مكروهاً , أو مندوباً .

وبين بأن حكم الطلاق يتحدد وفقا لاحتياجاته واعتباراته فإذا أراد الزوج إيقاع الطلاق بزوجته دون سبب أو مبرر فهذا حرام شرعا, أما إذا سُدت أفاق الحياة والوفاق بينهما ونفذت كل مساعي الإصلاح فهذا الطلاق مباح وجائز .    

وأوضح أن الطلاق على نوعين, طلاق صريح كأن يقول الزوج لزوجته " أنت طالق ", والطلاق الكنائي ( كأن يتلفظ بيمين الطلاق لكن لا يقصده ) وهذا يعرف بالحلف بالطلاق من خلال التلفظ باللفظ الشائع ( عليا الطلاق ), حيث أن الزوج لا يريد أن يطلق الزوجة بل يريد ردعها وزجرها .  

وأكد على أن الطلاق مسألة خطيرة حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق ), وأن عرش الرحمان يهتز من أمر الطلاق, والله عز وجل يغضب منه لأنه من وسائل غواية إبليس للرجال بكثرة حلف الطلاق حتى تصبح العلاقة بينهم وبين زوجاتهم محرمة .

وختم أن الزواج رسالة دينية تعبدية حضارية مقدسة حتى تأتي بجيل يحمي المجتمع, فالطلاق مدلوله سلبي من ناحية التلاعب بالأسرة ومستقبلها لأتفه الأسباب, فالزواج قدسه الله تبارك وتعالى, فهو يعُرف بالقرآن بالميثاق الغليظ, وجعله أية من آياته (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها, وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف