الأخبار
أبو العينين وأبو ردينة يكشفان أهم قرارات مركزية فتح ومصير قيادة غزة : وقف التنسيق الأمني نهائياً وهجوم المصالحةكروم المتصفح الأكثر استخداماً حول العالمتغيير الصورة السلبية عن الذات يعالج الاكتئاببالفيديو.. لكمات وعبوات مياه في البرلمان التركيبعد هتاف أنصاره "إيران برا برا".. الصدر يزور طهرانكيري يتحدث عن تجديد الهدنة والجبير يشدد على ضم حلبترامب يدعو لإسقاط الطائرات الروسية!الاحتلال يبعد شابين مقدسيين عن المدينةالاحتلال يفتح حاجزي حوارة وزعترا بشكل كاملاشتية: إسرائيل تسرق بترول البحر الميتوفاة الطفلة بتول شعشاعه 3 سنوات غرقاً أثناء رحلة عائلية بغزةوالد الشهيدين ابو اسماعيل يطالب بنشر شريط الفيديوسادة التحريض!!الحروب: المعلم يستحق أقصى درجات الرعاية والاهتماماقتصاديون يجمعون على ضرورة التخلص من بروتوكول باريس الاقتصادياليمن: شكوى إلى وزير الكهرباء ومحافظ شبوة من أهالي مدينة عزان شبوة .بحضور الدكتور رياض المالكي ووزير خارجية هنغاريا افتتاح منتدى رجال الاعمال الفلسطيني الهنغاريمصر: نادي أدب قصر ثقافة أسيوط : دراسة بيانية لتطوير النشاط الثقافياصابة مستوطن جراء تعرضه للطعن بالقدسرائد بريطاني يشارك في ماراثون لندن من الفضاء!ابتكار روبوتات لخدمة رواد الفضاءتشغيل أعلى "تلفريك" في فنزويلاشركة "فولكس فاجن" تتصدر المبيعات العالمية"مازدا" تزيح الستار عن كروس رياضية جديدةشركة "أوتوفاز" الروسية تطور موديلين لها
2016/5/3

فضائح شركة "جي فور إس" الأمنية التي تربطها علاقات وطيدة باسرائيل.. المصري سامح سيف اليزل يرأس أحد فروعها

فضائح شركة "جي فور إس" الأمنية التي تربطها علاقات وطيدة باسرائيل.. المصري سامح سيف اليزل يرأس أحد فروعها
تاريخ النشر : 2013-11-09
رام الله - دنيا الوطن
شف موقع الجمعية المصرية البريطانية للأعمال أن عضو مجلس إدارتها الخبير الاستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل يعمل رئيسا لفرع شركة "جي فور إس" الأمنية في مصر، وهي شركة عالمية مقرها في بريطانيا وتعمل في حوالي   125 دولة حول العالم، لكن الكثير من الشبهات ارتبطت بالشركة حول علاقتها بتوفير خدمات أمنية لسجون الاحتلال التي تستخدم في تعذيب الفلسطينيين، وهو ما يضع الكثير من علامات الاستفهام في موافقة سيف اليزل على المنصب، لا سيما وأن الشركة تعرضت للعديد من حملات المقاطعة والشجب والإدانة.

 وترتبط شركة "جي فور إس" بعلاقات وطيدة ب "اسرائيل" دفع إلى انطلاق العديد من حملات المقاطعة للشركة.وحسب الموقع الرسمي لـ "مركز الأعمال وحقوق الإنسان"، في 2 أكتوبر الماضي، وهي المنظمة التي تتعقب  إيجابيات وسلبيات ما يزيد عن 5100 شركة عبر أنحاء العالم، فقد قامت نقابة العاملين في صناعة الطاقة "Industri Energi " النرويجية والتي تضم العاملين في قطاع الطاقة والصناعات الثقيلة بإنهاء عقدها مع الشركة كـ "نوع من التضامن" مع الفسلطينيين، واحتجاجا على دور "جي فور إس" في تقديم تجهيزات وخدمات أمنية في السجون والمستوطنات الاسرائيلية .

وكانت النقابة النرويجية المشار إليها تستعين بالشركة في حماية مقرها بمدينة "ستافانجر" النرويجية، وأشار رئيس النقابة ليف ساند أن تلك الخطوة تأتي كنوع من التضامن مع كفاح الشعب الفلسطيني.    

كما أشارت ذات المنظمة في 30 سبتمبر 2013 إلى أن "جمعية معلمي شرق لندن" قامت بإدانة عقد "جي فور إس" مع جهاز السجون الإسرائيلي، واستندت الجمعية في إدانتها إلى ما اعتبرته "تواطئا" من شركة "جي فور إس" البريطانية داخل سجون إسرائيل.وتابعت أن  الانتهاكات التي تشهدها السجون الاسرائيلية من تعذيب ممنهج للفلسطينيين، بينهم أطفال، يطرح العديد من ظلال الشك على الدور الذي تلعبه "جي فور إس" ، وأهابت الجمعية بالسلطات المختصة بإلغاء العقد مع شركة الأمن لحماية المدارس.

وأوردت المنظمة بيانا للجمعية المذكورة يقول : " الجمعية ترى أنه ليس من الملائم تماما لشركة متواطئة في الاحتجاز غير المشروع والتعذيب، أن تقدم خدماتها إلى مدارس Tower Hamlets". 

وأضافت المنظمة في تقرير بتاريخ 22 أبريل 2013 أن شركة "جي فور إس" اضطرت إثر حملات المقاطعة العالمية إلى القول بأنها تعتزم إنهاء تعاقدها في الضفة الغربية، بحلول عام 2015  إلا أنها أضافت أنها مستمرة في توفير الأنظمة والخدمات الأمنية داخل إسرائيل، بما في ذلك السجون التي تأوي سجناء فلسطينيين. وتحت عنوان "لا يوجد عيد أم للنساء المحتجزات في سجون إسرائيل المجهزة بواسطة "جي فور إس" قالت المنظمة في تقرير بتاريخ 22 مارس 2013: " إسرائيل اعتقلت خلال الخمس والأربعين عاما 10000 امرأة فلسطينية من الضفة الغربية وغزة، يتم وضعهن في سجني الشارون والدامون داخل إسرائيل" ويعد نقل السجينات من الضفة الغربية وغزة  بانتهاكات لاتفاقية جنيف الرابعة، وترتبط شركة :جي فور إس" بتقديم خدمات أمنية داخل السجنين".  

وفي تقرير أوردته المنظمة في 11 ديسمبر 2012، تحت عنوان "السجون الإسرائيلية يتم تجهيزها من شركة الأمن المشبوهة جي فور إس وتضع مراهقين فلسطينيين في الحبس الانفرادي، ذكرت خلاله أن إسرائيل احتجزت ستة أطفال فلسطينيين في مركز اعتقال الجلمة قبل أن يتم نقلهم إلي سجن مجدو ،وهو ما يعد انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة، وأشار التقرير إلى دور شركة الأمن "جي فور إس" في التجهيزات والخدمات الأمنية لكلا السجنين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف