الأخبار
المغنية البريطانية سالي جونز تلتحق بـ"داعش" وتتوعد بقطع رقاب الكفارانطلاق حملة اللجان الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في محافظة جنينبان كي مون: "لا حل عسكريا" للازمة الاوكرانيةمحكمة سعودية تقضي بسجن 17 رجلا بتهمة السعى للقتال في العراقتحقيقات النيابة : 25 فضيحة ومشهد خارج بـ حلاوة روحنجاة نائب بالبرلمان التونسي من محاولة اغتيالقوات امريكية تشن عملية ضد متمردي حركة الشباب في الصومالقناة "النهار" تستعين بنيللى كريم ومصطفى شعبان وميريام فارس فى سبتمبر.. وتقدم برامج "minute to win itرويترز: إيرانيون يلعبون دورا في رفع الحصار عن بلدة عراقيةمصر: حزب الإرادة يدعو المصريين إلى شراء أسهم قناة السويس من إعادة ترسيم خريطة مستقبلهم ومستقبل أبنائهممقاتلو جبهة النصرة يطلبون تعويضات ورفع تنظيمهم من قائمة الارهابتتوعد بقطع رقاب الكفار بيدها.."أم حسين" مغنية روك شهيرة تنضم لـ"داعش"مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوافق على بعثة للعراق للتحقيق في جرائم الدولة الإسلاميةأوباما أبلغ الكونجرس بموافقته على ضربات جوية مستهدفة في العراقالاحتلال يهدد بإغلاق سوق الخضار المركزي في بيتا جنوب نابلستامر أمين: لو سكتنا على المثليين حنبقى كلنا " خواجات "إسرائيل تعلن حالة التأهل القصوى بهشارون بعد ورود معلومات عن تسلل استشهاديمدير تربية سلفيت يتفقد مدارس قرية فرخةالحرب على غزة بعنوان دمروا غزة أبيدوا ما فيهاإسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى شمال تل ابيب "هشارون" بعد ورود معلومات عن تسلل استشهاديمصر: حزب نصر بلادى ينظم ورشة عمل حول " كيفية اعداد البرامج الانتخابية "140 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه خلال شهر اب الماضيالسلطات المالطية تعتدي بالضرب على لاجئين فلسطينييين سوريين لإنتزاع بصمتهم قسراًمجموعة فنادق إنتركونتيننتال تحتفل بافتتاح الفندق رقم 200 لعلامة ستايبريدج سويتسيديعوت: إيران تعلن تصنيع صاروخ ارض جو قادر على إسقاط اي هدفالقطط والحَمَام تسرق مناجم ألماسالسودان: توضيح من حركة تغيير السودان:حول حقيقة اكل لحوم الحمير والكلابالعراق: المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يحذر من من اشراك ايران فى ايجاد حل بالعراقرئيس بنك التنمية والائتمان الزراعى ونقيب الفلاحين فى 90 دقيقة الليلهاسري فلسطين يناشد بتقديم العلاج للأسير أحمد حمودة
2014/9/2
عاجل
اسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى بهشارون بعد ورود معلومات عن تسلل استشهادي
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف