الأخبار
بهدف تقديم الخدمات لأبناء جاليته..القنصل المصرى بالنمسا، المستشار محمد فرج بمدينة ليبونجهاد أم نكاح البنات؟!سيدة لمذيعة الحياة : زوجى هجرنى وتفرغ للأفلام الإباحية على الإنترنتمناشدة للسيد شلح للتدخل لدى مصر لفتح معبر رفح للعالقيناحمد موسى يطرد ضيفه على الهواء .. فيديوزياد النخالة يكشف : اتفاق للتخفيف من معاناة قطاع غزة سيرى النور خلال الساعات القادمةدنيا الوطن تكشف :مبادرة "شلّح" تسير في الاتجاه الصحيحألتراس " هيركوليس " الثالثة على المستوى العربيبالصور ..سلطنة عُمان تسلم 10 كرفانات للمتضررين من الحرب في غزةإيراني يشرف على الهجوم ضد "داعش والبعث" بتكريتمجلس الوزراء السعودي يدين تدمير آثار الموصل"داعش" يهدد بقتل مؤسس "تويتر"انفجار قنبلة بـ"مصر الجديدة" وإصابة مجندمسلحون إسلاميون يقصفون حقلى نفط فى ليبيا وتضرر خط أنابيبمجلة أمريكية: قمع الصين للأقلية المسلمة يدفعها للإنضمام لـ "داعش"8 دول إسلامية توافق على تطبيق الخطبة الموحدة بدءا من جمادى الآخرةروسيا تؤيد دعوة السيسى لتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة الإرهابالحساينة يلتقي رئيس الوزراء الأردنى بعمان ويطلعه على نتائج إعادة الإعمار ومعاناة المواطنين بغزةالبردويل: ارأيتم أكثر وقاحة من اعلامي مصري ؟!الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة غداً و احتمال سقوط أمطارالاحتلال يخطر بهدم 3 منازل وبوقف البناء في 5 أخرى غرب بيت لحمنادي 'بلاطة' يتصدر دوري المحترفين مؤقتاالاحتلال يعتقل 5 شبان شرق بيت لحمالرئيس يستقبل وفد المعهد الروسي للأبحاث الاستراتيجيةانطلاق منافسات الإياب من دوري الفقيد صابر لفرق الشعبيةالجمعية الشرقية للزراعة والتطوير تنفذ مشروع تشجير وإستصلاح الأراضي الزراعيةإصابة سبعة مواطنين بينهم طفلين بحادث سير شرق مدينة قلقيليةالحساينة يلتقي رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور ويؤكد على عمق العلاقات الفلسطينية الاردنيةافتتاح دورة حول التغطية الاعلامية لقضايا المرأة والرجل في نابلسعملية نادرة جداً في مجمع فلسطين الطبي
2015/3/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف