الأخبار
شاهد... إطلاق صواريخ "كاليبر" الروسية المستخدمة فى سورياشاهد... شابان يتسلقان رافعة بناء فى موسكوروسيا تعلن عن منظومة "زاوراليتس" الجديدة قريبامروة المصري المُتهمة من قبل أجهزة الأمن بالمسؤولية عن تشكيل خلايا لاغتيال قيادات فتحاوية بغزة تنفي الاتهاماتبالفيديو.. وحيد عبد المجيد: الشللية تحكم حزب الوفد منذ تأسيسهانخفاض جديد فى اسعار النفط: السعودية ترفع انتاجها من النفط الى 10.5 ملايين برميلبالفيديو.. نشوب حريق هائل بمحطة بنزين في حلوان والحماية المدنية تتدخلعارضة أزياء كويتية تبدل ملابسها أمام المارة بحديقة عامه .. فيديوبالفيديو.. خيري رمضان للرئيس السيسي من الفرافرة: أنت صحجدول مباريات دور ألـ 8 من دوري طوكيو للشبابواشنطن تهاجم السيسي وتسحب قواتها من سيناءحركة المبادرة: يجب الدفاع عن العمال وحماية حقوقهم ولابد من ضمان التطبيق الفوري للحد الادنى للاجورحاكوره: مشاركة مجموعة الكشافة العربية الأرثوذكسية في مسيرة سبت النور برام الله تاريخية ووطنية بامتيازمقاتلات فرنسية تقصف موقعا لتنظيم الدولة الاسلامية في العراقواشنطن تتهم موسكو باعتراض طائرة لها في اجواء بحر البلطيق وموسكو تنفيتحطم طائرة عسكرية سودانية ومصرع طاقمهافتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينفقدان 80 مهاجرا بغرق زورق قبالة الساحل الليبيالمفتي حسون: على حلب أن تتضرع للسماءمؤسسة "المرصد" تعقد ورشة تدريبية حول تعزيز المشاركة المدنية للشباب في جمعية الهلال الاحمر في مدينة البيرةفتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينالسفير الشامي يفتتح النسخة الثانية من مهرجان السينما الفلسطينية في الدنماركمؤتمر دولي في المغرب مطلع "مايو" المقبل يبحث إشكال العلاقة بين الحوار والأخلاق في مشروع الفيلسوف طه عبد الرحمنرام الله..عمال وعاملات فلسطين واتحاداتهم النقابية يتظاهرون بمناسبة الاول من ايارغرق زورق لاجئين قبالة سواحل ليبيا وفقدان 84
2016/5/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف