الأخبار
شاهد.. الصورة التي فضحت خداع "ساحر لندن"مرسي يرفض الرد على اتهامه بتسريب وثائق تتعلق بالأمن القومي إلى قطر20 كلمة مصرية قديمة مازالت تستخدم منذ آلاف السنين !الـ"سيلفي" الأخطرأوباما: سنواصل ضرباتنا في العراق وسندحر "الدولة الإسلامية"أبو مرزوق: لا وجود لحكومة ظل في غزةالجالية الفلسطينية في فنزويلا جمعت 13 مليون دولار للمساهمة في إعادة الاعمار بغزةعودة الوفد الطبي من الجمعية الطبية الالمانية العربية من فلسطين خلال الحرب على قطاع غزةمقتل مصري واصابة 23 في مشاجرة دامية بين المصريين والاسيويين بالكويت بسوق الابلأقوى 10 جيوش عربية في عام 2014رامي الحمد الله ومكائد السلطةانديك: عدوان غزة شكّل مسماراً جديداً في نعش حل الدولتين وزاد من حدة التوتر بين اسرائيل وأمريكابعيدا عن دائرة الضوء المسلطة على غزة… القدس تئن من الاحتجاجات وحملات المداهمات والاعتقالاتمصرع شاب جراء صعقة كهربائية في أحد انفاق رفحوزير الأشغال: لجنة حصر أضرار العدوان ستباشر عملها الاحد المقبلبراءة فتى مقدسي بعد عامين من مداولات وسماع الشهودمنزل و 1200$ .. منحة من الخليفة الداعشي إلى عناصره الراغبين بالزواجالعثور على جثة المستوطن الذي فقدت آثاره الجمعة الماضيةالرئيس:هناك حكومة ظل في غزة ولو استمرت فلا وحدة..وغزة ستكون تحت الحماية الدولية كـ"كوسوفو""أفضل ما في البرج" باقة جديدة من فندق برج العرب، احتفالاً بمرور 15 عاماً من الفخامةمراسلة "الآن" جنان موسى تكشف حاسوب لمقاتل من "داعش" يحوي وثائق عن كيفية تصنيع السلاح البيولوجيميرنا عيسى تطلق «انتفاضة القدس»ورشة عمل لمركز بيسان حول السياسات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية في جنينوزارة الأسرى : عشرات الانتهاكات بحق المعتقلين الأطفال فى السجونالحساينة : لجنة لحصر أضرار العدوان ستباشر عملها الأحد القادمالمستهلك : المحلات التجارية في جميع المحافظات لم تتأثر مبيعاتها بفعل المقاطعةمشعل: لن نتنازل عن المطار والميناءصور:أبو مرزوق يؤدي واجب العزاء بقادة القسام في رفح"النصرة" تحتجز 43 من القوات الدولية بالجولانهولاند للأسد: أنت حليف للإرهاب
2014/8/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف