الأخبار
شاهد: أرز معمر بالدجاجشاهد: طريقة عمل أرز معمرطريقة عمل سلطة ملونةطريقة عمل فيليه صدور الدجاج بصوص الباربيكيو والجبنأوروبا تطالب لندن بتفعيل خروجها فورًازامورانو أسطورة كرة القدم في تشيليالجيش الروسي يشارك في إطفاء حرائق الغابات في سيبيرياشاهد: أهداف ميسي مع منتخب الأرجنتينتأسيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بعمالة مقاطعة الفداء مرس السلطانالاردن: جمعية "سنحيا كراماً" تقيم إفطاراً للعائلات السورية"الإعلام": الهجوم على مطار "أتاتورك" إرهاب ضد الإنسانية"رابطة بيت المقدس" تقيم إفطارها السنوي في "الرشيدية"طقس فلسطين في ليلة القدر وعيد الفطر ؟الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السجون: خطواتنا التصعيدية مستمرة ونعبر عن فخرنا برفاقنا الأسرى في مجدوسبب زيارة وزير الخارجية المصري لرام الله ؟لافروف: التطبيع مع تركيا يوحد موقفنا من الأزمة السوريةشاهد..25 صورة تظهر مدى ثراء دونالد ترامب7 حقائق علمية لتحقيق نجاحا باهرا في حياتكأوباما يؤكد على التحالف مع تركيا في مواجهة "الإرهاب‎"عرب 48: القائمة المشتركة تدين الهجوم على النائبة حنين زعبيرجال شرطة مسلحون يحرسون شواطئ فرنسا للمرة الأولىبالفيديو: الأسهم الأوروبية ترتفع للمرة الأولى في 3 أيام بعد الانفصال البريطانيمحرك بوينغ يحترق أثناء هبوطها الاضطراري (فيديو)شاهد: تراجع الإسترليني يهدد استثمارات الخليج في بريطانياعين على عالم نساء الحريديم المنغلق في إسرائيل
2016/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف