الأخبار
عشراوي تلتقي الرئيس النمساوي هاينز فيشر في فيناالعراق: عمار طعمة: إضعاف الارهاب وتحصين الشباب من الالتحاق به يستلزم خطاباً دينياً موحداًتواصل فعاليات دورة التثقيف الاعلامي بمركز التخطيط الفلسطيني بغزةبــيـــان صادر عن اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطينحرمان دوار بجماعة أزيار من الماء الشروب و السلطات لا تتجاوب مع شكايات الساكنةمجموعة خليل الرحمن الكشفية تتضامن مع بلدية الخليلفعالية عن "استرجاع المبالغ المستخلصة عبر الفساد، ومعالجة العقود الحكومية المكتسبة عبر الرشاوى"بيان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلالالشرطة الفلسطينية تطلق فعاليتها بمناسبة عيد الشرطة العربمنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية تشيع الشهيد العقيد ابراهيم الصفوريمصر: منظمة ترصد تفشى زواج السنة غير الموثق بين الصعايدة والبدو و الغجر"نعم للسيد الرئيس محمود عباس" بيان صادر عن اللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزةالافراج عن القيادي في الجهاد شريف طحاينة من سجون الاحتلالشادي فرح يطلق "وراق الخريف"واشنطن تعلن أنها لن تدعمه… المالكي: التصويت على مشروع قرار إنهاء الاحتلال خلال 24 ساعةالباحث الألماني " ترينر" يُثمـنْ مساندة مركزسنابل للمسنين الفلسطينينزعماء الاتحاد الأوروبي يحذرون روسيا: "مستعدون لمواجهة طويلة "العراق: مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية يصدر بيان رقم 32البنتاجون يعتمد مسمى جديدًا لـ"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"التايمز: "داعش" يغري فتيات بريطانيا بتذاكر سفر وتحويلات بنكية ووعود زواجتتويج أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بمؤسسات جهة طنجة تطوان التعليمية بدار الثقافة بتطوانتسعة مصابين وشخص واحد في عداد المفقودين بعد ثورة بركان بشرق أندونيسياثانوية بيسان في عين الحلوة تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسانقصة فتى أسود أعدموه ظلما قبل 70 سنة في أميركافندق السانت جورج بالقدس يحصد جوائز دولية ومحليةمصر: وزير التخطيط لـ"جيهان منصور": قانون الخدمة المدنية سيشكل "ثورة إدارية".. وصدوره بداية 2015طبيب مصري "يطوّل" قصار القامة ومعظم زبائنه مشاهيرأميركا.. أزمة أمن الرئاسة أعمق من "بناء سور"طبيب مغربي معتصم بمطار الدار البيضاء بسب منع زوجته وأولاده من دخول المغربفيديو.. أستراليا.. طعن جماعي حتى الموت يحصد 8 أطفالفيديو.. بعد أشهر من الحصار.. البيشمركة تحرر جبل سنجارجهود متواصلة بذلها الارتباط العسكري في نابلس لتامين الإفراج عن 7 أطفال من بلدة دير الحطبحماد: قدمنا مشروع القرار الفلسطيني-العربي واخذنا افكارا فرنسيةالفنان التطواني إلياس يطلق قريبا " يلا يلا "أسعار صرف العملات
2014/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف