الأخبار
بلدية خان يونس تنتهي من رصف شارع السيقلي وتطوير مفترقي القصيلة ورفحمحاكم الاحتلال تمدد اعتقال (49) أسيراًراديو بلدنا يستضيف قيادة الارتباط العسكري في لقاء خاصوزير الاتصالات يشارك في اجتماعات مجلس المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات في تونسجمعية المستقبل للصم الكبار توزع مساعدات إغاثيةالنجم الياس جوليانوس يحقق النجاح مع أغنية وفيديو جديد "سهرنا كل الليل"تذاكر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا أبوظبي 1 لعام 2014 تشارف على الانتهاءالقوى الوطنية والإسلامية تستقبل وفد تضامني يساري يوناني فى غزةالمزورون والمتاجرون بأرواح المواطنين يستغلون الأعياد لبيع مواد غذائية فاسدةبالصور.. ضبط طالب يرتدي "نقاب" في محطة مصرضبط أربعة أشخاص يمارسون الرزيلة مع مراهقة في مصرالشرطة تقبض على شخص حاول ابتزاز مواطنة عبر موقع الفيس بوك في ضواحي القدسوكيل إمارة نجران يستضيف 80 حاجا يمنيا على نفقته الخاصةتكريم سيدة أعمال مصرية أمس في حفل "فوربس" العالمية ضمن أفضل 200 سيدة أعمال عربيةعبر دنيا الوطن .. الفنان محمود أبو داوود يُهدي أغنية خاصة للفنان محمد الديري بمناسبة زواجهإطلالتك في العيد على خطى أوليفيا باليرموجمعية رجال الأعمال توزع كسوة العيد على طالبات الشجاعيةالتسريحة الطبيعية سرّ الجمال الراقيعروس يابانية تصنع فستان زفافها بـ30 دولارا فقطشبكة المنظمات الاهلية تطالب بتوحيد السلطة القضائية في الضفة والقطاعالقوى الوطنية والإسلامية تهنئ جماهير شعبنا بحلول عيد الأضحىسبعة إصابات في حادثي سير منفصلين بجنينروضة مرح تحتفل بقرب عيد الأضحىمصر: الداخلية المصرية تغلق الحسابات الالكترونية لنشطاء المعارضةالحمد الله يدعو أميركا إلى مزيد من الجهد لدعم حكومة التوافق لتلبية احتياجات المواطنين وخصة غزةبالصور: قُطبي الجمال هيفاء وهبي ولاميتا فرنجية معاً للمرة الأولىعقد إجتماع اللجنة المكلفة بمسح المعاصر في محافظة جنينوفد من وزارة الحكم المحلي يزور هيئات محلية في محافظة جنين ويطلع على احتياجاتهاإنطلاق فعاليات القدس عاصمة دائمة للثقافة العربيةالمكتب السياسي للجبهة الديمقراطية يحيي مواقف دول اميركا اللاتينية
2014/10/2
عاجل
الجيش الليبي: مقتل 7 جنود واصابة 50 بتفجير مزدوج واشتباكات في بنغازي
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف