الأخبار
بالفيديو: ردة فعل امرأة ترى البحر لأول مرة في حياتها قبل عيد ميلادها الـ 101علماء ينجحون في استخراج دودة من دماغ رجللا يُصدق.. أغلى ولادة في العالم تكلف مليون دولارسيدة عربية تعرض زوجها للبيع بأقل من 10 دراهم والسبب؟الإغاثة الزراعية تبدأ بمشروع لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية في محافظة خان يونسأسوأ 10 اختراعات من أبلتربية شرق خان يونس تعقد لقاءً تحضيريًا حول التعامل مع الأجسام المشبوهةالأشقر: المحررون المعاد اعتقالهم يجددون ثقتهم بالمقاومة بتحريرهمكلية الدعوة الاسلامية في الخليل تشارك ببطولة الاستقلال الكرويةالظهور الأول لمنى زكي بعد مرض حلمي وإنجاب طفلها الثانيجمعية نساء من أجل الحياة تختتم دورة تدريبية في مجال الخياطة ضمن مشروع طاقاتالشعبية: طرح مشروع سحب الإقامة من منفذي العمليات بالقدس تصعيد إجرامي خطيرالاحتلال يعتقل شابين من بيت لحمسلسلة ورشات عمل للشبيبة الفلسطينية في ولاية تكساس الامريكيةقسم الأطفال بمستشفى النجار يستقبل عدد من زهرات روضة السلطان برفحد. حنا عيسى: الاستيطان هو السيطرة العملية على الارضالبدء بتنفيذ مشروع الدعم النفسي الاجتماعي للمتضررين ذوي الإعاقة وأسرهمالصالحي:نعتز بالدور المميز الذي لعبته الجبهة والحزب في حماية وصيانة الهويّة الوطنيّة للشعب الفلسطينيمفتي السعودية: محاربة المواقع الإليكترونية المشبوهة جهاد في سبيل اللهخطيب الأزهر: الإسلام بريء من الداعين لمظاهرات 28 نوفمبرنجوى كرم أصالة وهيفاء وهبي .. كيف كانت نتائج خلافاتهم مع أهاليهمصورة: اصالة تستعين بـ"البودى جارد" لمنع الصحفيين دخول عزاء شقيقهامديرية جنوب نابلس تختتم بطولة تنس الطاولة للمراحل الثلاثمديرية جنوب نابلس تعقد ورشة عمل حول تمكين مجالس أولياء الأمور"نانا بالونز" : نابلسية مقدسية تصنع من البالونات فناًالهباش شعبنا يخوض الفصل الأخير من معركة الوجود وفرض الذاتد. حنا عيسى: الاستيطان هو السيطرة العملية على الارضالعلوم والتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع المجلس العام لمواقع عائلات خان يونسعرب 48: محاكمة سعيد نفاع في العليا أوائل آذار المقبل محاكمة لمشروع التواصلواصل ابو يوسف : واشنطن ودول أخرى تضغط لإفشال التوجه لمجلس الأمنفريق تطوعي بدعم من المبادرة العمانية بغزةلقاء مشترك للجنتين الشعبية والاهلية لمخيم الرشيدية لتقيم التحركات المطلبيةأنواعها وأصولها ومميزاتها .. غزة : "تربية الطيور الغريبة" هواية وتجارة .. صورالفنانة الفلسطينية ريما المزين تحصل على الجائزة الاولى لبينالي روما الدولي للفنون 2014أسرى فلسطين: تدهور الوضع الصحي للأسير جواد بري
2014/11/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف