الأخبار
مصر: انعقاد المؤتمر الثانى للجمعية المصرية لصحة الام والطفل بالاسكندريةأبو زهري يؤكد ضرورة تعزيز الشراكات مع المؤسسات الفاعلة واستلهام المبادرات الرائدة"الكاتيل-لوسنت" تواجه تحديات الانتشار الواسع لتطبيقات الأجهزة الذكية المتحركةأحمد سعيد مدربا لنادي رامين بكرة السلة وعمارة ودراغمة غلى صفوفهتونس: سلسلة بشرية تضامناً مع الأسرىأهم برامج ناشونال جيوغرافيك أبوظبي خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريلالعدّاء الاسترالي والبرلماني السابق "باتريك فارمر" سيركض لدعم السلام في الشرق الاوسطمديرية الشمال تؤكد على أهمية التعاون المشترك مع القطاعيين الخاص والاهليمستشفى الدرة محاضرة طبية تثقيفية عن مرض النكاف لمدرسة الكرامة الأساسية (ب)فرصة لمضاعفة أميال ضيف الاتحاد لدى السفر على متن رحلات طيران جنوب إفريقياالاتفاق على بدء انشاء " حاضنة الأعمال في قطاع الطاقة ومجالاتها المختلفة"التعاون المشترك بين مراكز أبحاث التنوع الحيوي في جميع أنحاء البلاد حتى في الضفة الغربيةنادي الاسير: اعتقال شاب من مخيم الفارعةمعرض علماء المستقبل"..من نماذج اهتمام وزارة التعليم بالجانب التطبيقي للمناهجمصر: النهار تطلق "النهار اليوم" الخميس المقبل بث مباشر على مدار الساعة
2014/4/24
عاجل
فوز ‫‏الشبيبة‬ بانتخابات مجلس طلبة ‫‏الخليل‬ ب ٢١ مقعد مقابل ١٩ مقعد للكتلة الاسلامية
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف