الأخبار
إصابة متوسطة في حادث سير ذاتي وسط مدينة جنينالمحافظ رمضان يطلع لجنة تجمع أهالي ميثلون بالقرار الوزاري لدراسة فصل الهيئات المحليةمجلس الخدمات المشترك في سلفيت ومركز التطوير المائي يعقدان ورشة حول "مشروع الاحواض المائية في فلسطين"برنامج ساب الشامل ينقل شركة اكرم سبيتاني وأولاده الى نادي الشركات العالميةمصر: حركة عمر سليمان تشارك في عزاء صديقه خادم الحرمين الشريفينالمحطة القاعدية ماسيف ميمو السابقة للجيل الخامس من زد تي إي تسجل أرقاماً قياسيةً على صعيد السعةمن قتل شيماء الصباغ فى 90 دقيقة الليلهشاهد: دومينيك حوراني تبدو كـ"دمية" حقيقية في الساري الهنديالحملة العالمية للعودة إلي فلسطين توزع طرود غذائية على الأسر المتضررةالكسكس بالدجاج والخضر خطوة خطوة تشجيعية لمسابقة الماراثونالجامعة العربية الامريكية تستضيف ورشة تدريبية حول نظم المعلومات الجغرافيةهيئة فلسطين الخيرية توزع كفالات على 500 يتيمعلا عوض: المؤتمر الشبابي يأتي بهدف تسليط الضوء على الواقع الديموغرافي و الاجتماعي للشباب الفلسطينيمصر: تجربة نصير شمة الموسيقية و الإنسانية بالأعلى للثقافة الثلاثاء المقبلمصر: د. حسن راتب يقدم واجب العزاء فى وفاة الملك عبد اللهلبنان: الحاج علي خريس: المطلوب منّا جميعاً هو الدعم الحقيقي والفعلي للجيش اللبنانيعلى قناة أبوظبي الأولى.."مما راق لي": القواعد الدينية والاجتماعية بطرح جديدالقطاع الخاص الفلسطيني يكرم النائب الدوايمة لدعمه قطاع غزةأهلاً بكم في ميناء غزة البحريمصر: حركة عمر سليمان تشارك في عزاء صديقه خادم الحرمين الشريفينإنطلاق فعاليات معرض النخبة العقارى بمشاركه كبريات الشركات العربية والمحليةلبنان: نواف الموسوي الجيش اللبناني اليوم لا يجد إلى جانبه إلاّ شعبه ومقاومتهالجبهة الديمقراطية تلتقي السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبكينتربية قلقيلية توزع ادوات والات موسيقية على المدارسعرب 48: السعدي يطالب بمنع توزيع مجلة شارلي إبدولجنة التربية والقضايا الاجتماعية في التشريعي تقر خطتها السنوية لعام 2015من هو الأسير معتصم رداد؟تيسير البرديني :يدعو المؤسسات الدولية والحقوقية للوقف عند مسئولياتها اتجاه الأسرى وخاصة المرضىالاردن: الأمراء وكبار رجال الدولة الأردنية والسفراء يواصلون تقديم العزاء للسفير السعودي مباركين في البيعةمحافظ اريحا والأغوار يشيد بمشاريع الشباب الريادية
2015/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف