الأخبار
لبنان: اللجان الشعبية الفلسطينية تلتقي بوفد تيارالمستقبلالاتيرة : زراعة الارض عامل من عوامل الصمود وللحفاظ على البيئةاندلاع مواجهات والعديد من الإصابات خلال الاعتداء على فعاليه بالخليل احياءً ليوم الارض"مهجة القدس": الحكم على الأسير المجاهدة منى قعدان بالسجن 70 شهراًاختيار جامعة القدس المفتوحة كواحدة من أفضل (50) مؤسسة ريادية على مستوى العالمسفارة دولة فلسطين في هنغاريا تحيي الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرضالاتحاد العام للمعاقين بخان يونس يلتقي مدير التشغيل بغزةورشة عمل حول التغذية السليمة لكبار السن بخان يونسرابطة أبناء سوريا بقطاع غزة تبحث سبل التعاون مع وجهاء خان يونسالقنصل الاسباني يزور مجمع الصيانة ومستودعات الجنوب الخاصة بالشرطةوفاة المدعي العام التركي "محمد سليم كيراز" متأثرًا بإصابته خلال احتجازه بالقصر العدلي بإسطنبول اليومصور.. احراق سيارة قرب مفترق ضبيط في غزةعائلة الفليت تعيش حالة قلق وخوف على مصير أبنائها الذين يدرسون في اليمن وتناشد الرئيس تأمين خروجهمنادي جنين الرياضي يختتم دورتين تدريبيتين في مجال تطبيقات جوجل ويفتتح دورة جديد في القيادةالقتال الأعنف منذ بداية الهجمات.. 500 دبابة وتقدم بري لقوات #عاصفة_الحزم بتغطية من طيران الاباتشيروسيا.. الأولى عالمياً بتعداد الدبابات في جيشهاتوقيف نجل وزير الداخلية الفرنسي الأسبق في الاشتباه بتمويل ليبي لحملة ساركوزيالمتحدث باسم "عاصفة الحزم": تدمير اللواء 33 الذي يسيطر عليه الحوثيون في عدنبالفيديو.. #سعود_الفيصل ممازحاً أعضاء الشورىبعد أنباء عن بدء الهجوم البرّي.. #اليمن: تلقينا ردا ايجابيا على طلبنا التدخل البريفيديو: طائرات #عاصفة_الحزم قبل وبعد غاراتهاالبيت الأبيض: أوباما أكد لـ"السيسى" رفع التجميد عن تسليم طائرات إف16أحذروا غداً ...للمرة الاولى منذ 2007 الاحتلال يتنبأ.. هكذا ستبدو حرب لبنان الثالثةوفاة مسنة بـ"انفلونزا الخنازير" في جنين
2015/4/1
عاجل
وفاة المدعي العام التركي "محمد سليم كيراز" متأثرًا بإصابته خلال احتجازه بالقصر العدلي بإسطنبول اليوم

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف