الأخبار
اليمن: الزعيم باعوم يوجه التهاني بحلول عيد الفطر المبارك بكلمة خطابية هامةنهاية الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة المنظم من طرف الشبيبة العاملة المغربية بجهة الدار البيضاءعيد الفطر غدا في البرازيلاللواء ابو عرب : الغاء كافة مظاهر العيد والاكتفاء بزيارة مقابر الشهداء والشعائر الدينيةالعراق: القره داغي يستنكر هدم المالكي وتنظيم الدولة لدور العبادة بالعراقالفلسطينية مصاروة سفيرة لإتحاد الوطن العربيالعلم الوطني:المملكة المغربية مملكة الحرية واحترام المرأة ، تناديكن لبناء مشروع الحكم الذاتياتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد "في منطقة صور ينظم احتفالا تضامنيا مع غزةتعيين إيمان مصاروة سفيرة للاتحاد في دولة فلسطينالمالكي والمبعوث الخاص لرئيس جنوب إفريقيا يتفقان:صمت المجتمع الدولي غير مقبولمذكرة تدعو وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي التدخل ووقف جرائم الحرب الاسرائيلية في غزةالمالكي والمبعوث الخاص لرئيس جنوب إفريقيا يتفقان:صمت المجتمع الدولي غير مقبولألوية الناصر تنشر صور لخرائط وأسلحة عثرت عليها بعد الاشتباك المباشر لمقاتليها شرق خانيونسعرض مسرحية قوم يا بابا في مخيم البص تضامناً مع غزة نواصلسيرين عبد النور تنقل معاناة نساء سوريا من قبل الأنظمة المتشددة في "بلا حدود"نجوم قناة نون ينتهون من تصوير أغنية "أهلا بالعيد"د. عيسى: "عيد الفطر فرصة لتجسيد الوحدة الوطنية في فلسطين"الشيخ ناصر يتفقد الشحنة الأولى من المساعدات البحرينية لغزةموجة غضب عارمة تجتاح العاصمة الارجنتنية ومدن في المحافظات الاخرى تنديدا بالمجازر الاسرائيليةمظاهرات حاشدة في ١٦مدينة وبلدة في أيرلندا ضد العدوان الاسرائيلي على غزةمظاهرة حاشدة في السنغال تنديدا بالمجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق بشعبنا الفلسطينيالوفد الرابع من هيئة الهلال الاماراتي يصل غزة لمتابعة برنامجه الاغاثيجمعية الفلاح الخيرية توزع السلات الغذائية على المتضررين والمشردين جراء الحرب على غزة40 ألف دولار وطن ونصف أدوية من اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين بالنمسا لغزةعلى نفقة فاعلي خير في دول الخليج العربي جمعية الفلاح الخيرية توزع زكاة الفطر (أكياس أرز) على الأسر الفقيرة والمحتاجة
2014/7/28

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف