الأخبار
مستوطنون وعناصر مخابرات يقتحمون الأقصىلبنان: عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ محمد كوثرانيوفاة 19 شخصا بسبب هطول الامطار الاستوائية في الصيناستئناف محاكمة بديع والبلتاجى وحجازي اليوم في أحداث "البحر الأعظم"أحرار: عائلة الأسيرة أبو عيشة ممنوعة من زيارتها وتؤكد تردي ظروف اعتقالهاأستيكو تقرر منح حقوق الامتياز لعلامتها التجارية للشركات العقارية المستقلةنادي الجزيرة يوزع الحقيبة الرياضية لمنتسبي الناديمطر : التحالف ضد داعش عملية التفاف على معركتنا بميدان القانون الدولي ضد ارهاب الاحتلالفرقة "هاي آي فايف " العالمية تزور مركز راشد للمعاقين33 مليون دولار خسائر التعليم جراء العدوان على غزةستيفاني صليبا ترتدي فستاناً من تصميمها في حفل "Miss World Next Top Model 2014"جنايات القاهرة تخلى سبيل الناشط المثير للجدل علاء عبد الفتاح .. والمحكمة تتنحىد باسم ابو عصب...المصداقية والانتماء مقومات الوصول الى القمةبدء جلسة محاكمة مرسى وقيادات الإخوان فى قضية الهروب من سجن النطرونصحيفة كويتية: تعليمات لـ"الجزيرة" بضرورة الحياد في تغطية الشأن المصريد. هانى النقراشى ضيف 90 دقيقة على المحور 1 الليلهزيارة فرقة "هاي آي فايف " العالمية لمركز راشد للمعاقين"الأطراف الصناعية " يبحث التعاون المشترك مع مؤسسات طبية أوروبيةالحمد الله يطلع موراتينوس على تحضيرات حكومة التوافق لمؤتمر إعادة الاعمار ومؤتمر المانحينمركز العائلة في منطقة النصيرات ينظم يوما مفتوحا يحمل عنوان " يلا نفرح"الشخشير تعلن عن تحويل دفعة مالية للجامعات العامةفي جنين: نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى تكرمان الأسير المحرر مجدي يعاقبه وذويهالمالكي: الولايات المتحدة طلبت وقتاً للرد على مبادرة الرئيس عباسجزيرة براسلين، سيشيل واحة الهدوء والرفاهية للأزواج الجددصفارات الانذار تدوي بالخطأ في "غلاف غزة"عدالة الاتيرة : نقل النفايات الاسرائيلية الى الاراضي الفلسطينية جريمة حرب اسرائيلية بحق البيئةاطلاق OREX Optim GUIبلدية النصيرات تبدأ بحفر بئر مياه الانتصارالدفعة الأولى من المضيفين الشخصيين في الاتحاد للطيران يتجهون إلى أكاديمية سافوي لتلقي التدريبأحلام تنقل كواليس آراب أيدول عبر تويتر
2014/9/15

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف