الأخبار
بالفيديو: يهودي في شوارع مصرأمريكا وكوبا تفشلان فى التوصل لاتفاق لإعادة فتح سفارتى البلدينشيمون بيريز: من السابق لأوانه شطب حل الدولتين كأساس للسلامالأسطول الروسى بالمحيط الهادئ يتسلم طراد جديد للمرة الأولى منذ 23 عاماحزب الله يدين هجوم "القطيف" بالسعودية ويحمل المملكة المسؤوليةمجلس الامن يتبنى قرارا لمنع انتشار الاسلحة الخفيفةاكتشاف مخبأين للأسلحة والذخيرة فى ولاية البويرة الجزائريةأمريكا تنشر الرسائل الإلكترونية لوزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتونطلبت تزويجها من مصري: ضبط أوكرانية أثناء ممارستها الرذيلة مع شابين داخل فندق بمطار القاهرةمصر - موقع وزارة الدفاع يعرض فيديو لجهود حرس الحدود فى مكافحة الإرهابالسعودية: تفاصيل التفجير الإرهابي بالقطيف ..جثة الانتحاري انشطرت نصفينهجوم عاصف على إيناس الدغيدى بعد تصريحاتها أنها تحدّثت مع الله.. عضو هيئة كبار العلماء: مخرجة للدعارةمصر - استشهاد سيدتين سقطت عليهما قذيفة فى شمال سيناءمصر - المفتى تعليقا على تفجير مسجد القطيف: المتطرفون تجرؤوا على حرمة بيوت اللهمصر - مصدر أمنى: تنظيم بيت المقدس وراء تفجير مدرسة وعمارة سكنية بسيناءباريس تعرض مومياء لطفلة فرعونية عثر عليها بمستودع نفاياتمصر: رئيس اللجنة المركزية لمجلس علماء مصر: الجهاز الإداري في الدولة ضخم ومترهلداعش يتقدم شرق الرمادي ويصل مشارف قاعدة الحبانيةمسنة إسرائيلية بعمر 65 عامًا تنجب طفلا بعد تلقيحها صناعياقنوات فضائية ليبية تنقل مقراتها الي تركيا وقطر قبل سقوط طرابلس بيد جيش حفترإصابة جنديين اسرائيليين في انفجار عبوة شرق رام اللهفيديو: ساحرة هندية تجبر طفلا يبلغ من العمر يومين على السيرلقاءات مكوكية للرئيس عباس على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالميتركيا تفتتح ثالث مطار في العالم فوق البحرفيديو: من داخل مروحية تطلق براميل متفجرة بسوريا
2015/5/22

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف