الأخبار
ما هو الحدث الأكبر؟.غزة تشتعل:اشتباكات متفرقة وتيارات متصارعة..مصالحة الأحمد ومشادة الصالحي (تفاصيل)أبو ليلى: أبدينا تحفظات على مشروع القرار خلال اجتماع القيادةبالأسماء.. سبعة مرشحين يتقدمون لانتخابات نادي الجلاء الرياضيوصفت دحلان بكبير الاصنام "هُبل": قيادة فتح بشرق غزة تطالب بسرعة محاسبة المشاركين بمؤتمر "غزة"دراسات علمية وباحثين : شخصية المرأة تتحدد من خلال شكل يديها واصابعهاالمكتب الحركي العسكري العام المحافظات الجنوبية يشارك بذكرى رحيل الشهيد البطل اللواء عبد المعطي السبعاويالسفير الليبي السابق بالجزائر :الغرب والأمريكان تدخلوا في بلادنا للسيطرة ونهب ثرواتهاالعقيد أبو شنب: شرطة الحراسات تقوم بعمل أمني مُشرِّف وحساسنفى وجود انشقاق في حركته .. أبو النجا : ديمقراطية فتح سكر زيادةمناشدة لوزارة الصحة الفلسطينيةاللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزة تستنكر الحملة ضد الرئيس ابو مازن بغزةغزة تهتف "بالروح بالدم نفديك يا أبو مازن" خلال احياء ذكرى السبعاويأوباما يوقع على قرار يفرض عقوبات جديدة على روسياالإمارات: سقوط طائرة عسكرية خلال تدريب مشترك مع مصرمقتل نائب "البغدادي" وقائد جيشه في العراقعروس لبنانية تدهش الحضور بغنائها لزوجهاالسماح لـ 700 مسيحي من غزة بزيارة الضفةشبكة انا ليند في فلسطين تتوجه بالتحية لبرلمانات العالم وتطالب الامم المتحدة بالحماية الدولية للشعب الفلسطينيمنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية تشيع الشهيد العقيد ابراهيم الصفوريالشرطة تنظم حملة تبرع لدعم الجمعية الوطنية لدعم مرضى السرطان بنابلسمدارس الهدى- الرملة تحتضن مشروع "تعرف على أقصاك" برعاية جمعية الأقصىلبنان: مسرح دمى تفاعلي بمناسبة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة في مخيمات صورالارتباط العسكري نابلس يؤمن الإفراج عن طفل من بلدة دير الحطببسبب اعترافها بفلسطين.. ليبرمان يرفض لقاء وزيرة خارجية السويداسبوع للرد على مصير جثماني الشهيدين ابو جملجيش الاحتلال يعلن اعتقال فلسطينيين بعد تسللهما إلى مستوطنات "أشكول"المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية ينظم ورشة عمله الاولى حول العنف الاسري والزواج المبكرالأحتلال يفرج عن الأسير"شريف طحاينة" من بلدة السيلة الحارثية غرب جنينمركز الصم في زيارة لدار القران الكريم وعلومه في كفر قاسمسفارة فلسطين لدى ماليزيا تواصل استقبال المعزين في استشهاد الوزير زياد ابو عينالشخصيات المستقلة تقوم بجولة في مجمع الشفاء الطبي والانقسام يهدد حياة الغزييناغلاق عزاء الشهيد ابو عين في سفارة دولة فلسطين لدى إيطالياهآرتس: نتنياهو ضعيف أمام حماس وقوي أمام أوروبامستوطنو شمال غزة: لم ننم من مناورة القسامنفتالي بنيت: لن نسلم الضفة الغربية للفلسطينيين لانها جزء من "إسرائيل"
2014/12/19

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف