الأخبار
كارول سماحة تُلهب حلبة الـFormula 1 في أبوظبيالاتحاد العام للمراكز الثقافية ينظم ورشة عمل بمحافظة رفحصور: امطار الخير تهطل الان على مينة اريحاأمريكا: دعوى قضائية بمليار دولار ضد السلطةإصابة شاب بنيران الاحتلال شرق جباليااعتقال فلسطينيين تسللا خلف السياج جنوبي القطاعحماس في ردها على الحمدالله: لا علاقة لنا بالأجهزة الأمنية بغزة ,, الحمدالله هو وزير الداخليةوفد من فدا يقوم بزيارة لمقر الصليب الأحمربالفيديو: ماذا حصل للعجائز الثلاث بعد تدخين الماريجوانا لأول مرة ؟اجتماع اداري بين نادي العودة ونادي جنين في مخيم الرشيديةمنطقة بيت كاحل التنظيمية تحيي الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفاتأشرف عبد الباقى لعمرو مصطفى : ممكن أقولك ان والدك طلق أمك لأنها كانت بتسرق فلوسهخالد الجندى : "انت نصاب يا شيخ ميزو" .. فيديووائل كفوري يغيب عن Arab Idol وأهل الشافعي يحضرونبرنسيسية " أرب ايدول" منال موسي بعد "أنا بعشقك" أحلام "افتحي تمك"المطران عطاالله حنا:نناشد دول العالم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطينياتحاد خان يونس يوقف لاعبيه أحمد العكاوي وطارق العايدي لإشعار آخرحازم شريف يغني " القدود الحلبية" وأحلام تمنحة بطاقتينبطولة الاراضي المقدسة للفروسية و لجمال الخيل العربية الاصيلةمحمد رشاد يختار "اللون الشعبي" ويحكم على نفسك مثل آمال ماهروفد أرجنتيني رفيع المستوى يشارك في مؤتمر السلطات المحليّة في رام اللههيثم خلايلة يغني لفلسطين وأحلام "تدق على الخشب"سيري: إدخال مواد بناء الأسبوع المقبل لغزةمشاهد من الجو.. الثلوج تشل أميركاالرئيس: 135 دولة في العالم اعترف بالدولة الفلسطينية هل لاسرائيل هذا العدد معترف بدولتهم؟مصادر عبرية: كشف حقيبة متفجرات وضعها فلسطيني في مركز شرطة "كفار سابا" واعتقال الشاببالفيديو.. رجل يتنكر في زي امرأة لاقتحام «حمامات» السيداتبكين تؤيد رؤية موسكو لحل الأزمة في أوكرانيا وعودة القرم للاتحاد الروسيالسلطات السعودية تعدم مواطنا تركيابالفيديو.. مواقف "موجعة" لمراسلين على الهواءمصر.. شهود عيان: مصرع 4 إرهابيين أثناء تفجيرهم خزان مياه مهجور بالشيخ زويدمستوطن يطلق النار تجاه سيارة فلسطينية شمال الخليل دون اصاباتمعبر رفح بعد هدوء سيناء.. الحمدالله: حماس هي السلطة الأمنية الفعلية بغزةالحمد الله: لم نتلق بعد أيا من المساعدات لاعادة الاعمار وحماس هي السلطة الفعلية في غزةقوات الاحتلال تتسبب في إتلاف عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعية
2014/11/22

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف