الأخبار
فتح تحذر من عواقبه : تهديد ليبرمان بقتل القائد محمد المدني إرهاب دولةرغم الظروف الصعبة .. الأهلي الخليلي هزم النشامي ذهابا وأصبح على بعد خطوة من لقب كأس فلسطيند. الأغايؤكد على أهمية تطوير العلاقة بين الشعبينتيسير خالد يبحث مع رئيس الجالية الفلسطينية في اسطنبول أوضاع الفلسطينيين في تركياتبريرات عشقي وتشفّي الرجوب :عندما يطمئن الجنرال السعودي على المدينة المُقدسة من شباك فندق الملك داوود !البيرة يعلن عن تصميم زيه الجديدإرادة تنظم لقاء مفتوح حول تعزيز مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية والمحلية 2016,ورشة عمل حول (خلق رأي عام حول وجود قانون أساس ينظم عمل الأجهزة الأمنية)حركة فتح بغزة تدعم وتثمن توجهات الرئيس أبو مازن وتؤكد أن شعبنا متمسك بالثوابت الوطنيةشركة عبد اللطيف جميل تفتتح مركز لكزس النعيم في جدةفيديو : حادث مروع في غزة أدّى لوفاة شابأهلي الخليل يتفوق على شباب خانيونس بهدفعشقي يشن هجوما على حماس والجهاد ويتهمهم بـ"عناق" الاسرائيليين - يبرر:زرت فلسطين لا اسرائيل وطالبت بولي بالبحث عن سعودييوسف الكيالي يتحدث حول المنحة القطرية وآلية صرف رواتب موظفي غزةاقليم القدس يستنكر مسلسل عمليات الهدم في المدينةجبهة التحرير الفلسطينية تفتتح دورة شهداء الجبهة الثقافيةعرب 48: النائب أسامة السعدي يطالب بتعويض المزارعين في سهل البطوف وانشاء مشاريع تطويريةفتح و التربيه والتعليم تقيم مخيم ياسر عرفات للابداع التقني في كفل حارس بمحافظة سلفيتحضور قوي لمؤسسة الاطلس الكبير بليالي رمضان البوجدوريةالمنتجات الهندية الحاصلة على شهادة "حلال" تحظى بإقبال واسع في عموم منطقة الخليج، بحسب أحد الخبراءحضور قوي لمؤسسة الاطلس الكبير بليالي رمضان البوجدوريةمصر: تجديد الخطاب الدينى مسئولية الجميع فى مصر والعالمالأشغال العامة تُنهي العمل في مشروع توسعة مبنى نيابة و محكمة جنين بكلفة 2.2 مليون يورووزارة العمل توضح التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعيمصر: وزير الشاب والرياضة ومحافظ الاسماعيلية يتفقدان منشآت نادى الاسماعيلى الاجتماعى الجديد
2016/7/26

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف