الأخبار
من هم الحوثيون وما هي افكارهم ومن هم قادتهم والى اي فئة ينتمون وما هي الاسلحة التي يستخدموهالليوم الثالث على التولي .. #عاصفة_الحزم تقصف مواقع الحوثيين باليمنموسى "مرحبا": تميم ضيفنا في مصرالخارجية اليمنية: ضربات عاصفة الحزم حققت أكثر من المتوقع خلال ساعاتالسعودية تقرر إعادة سفيرها إلى ستوكهولم بعد اعتذار الحكومة السويديةصورة : الحوثيون يسقطون طائرة سودانية ويأسرون الطياربعد انتقاد موقف الرئيس من عمليات الخليج ضد الحوثيين : فتح تشن هجوماً حاداً على حسن نصر اللهتحذيرات هامة بخصوص الحالة الجويةأميرة تايلند زارت جناح الدولة بحضور بدور القاسمي،،الإمارات تستعرض موروثها الثقافي في معرض بانكوك الدولي للكتابكلية دار الكلمة الجامعية تحتفل بإفتتاح عروض "أمسيات سينمائيةقبرص : أحياء الذكرى التاسعة والثلاثون ليوم الارض الخالدمصر: ياسمين تقدم الترامادول والحشيش لزوجها المحبوس احتياطيا بسجن مركز طنطامركز الشراع لعلاج صوبات النطق والتعلم يعقد محاضرة عن مرضى التوحد في مدرسة بيت ليدممثل الرباعية يرحب بالقرار الإسرائيلي بالإفراج عن الأموال الفلسطينيةالسحب على سيارة كيا واثنان وعشرون جائزة أخرىاحد اعضاء وفد الرئاسة يكشف فحوى خطاب الرئيس في القمة العربية .. اليومبلير يرحب بقرار الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينيةبيان صادر عن وزارة المالية بخصوص عائدات الضرائب الفلسطينيةرسالة دكتوراة توصي بعدم ترك قتل النساء باسم الشرف لتصرف الذكور بل للنظام القضائيتوقعات الطقس في ليبيا هذا الأسبوعفيديو.. أحد ضيوف برنامج الإتجاه المعاكس يتطاول على الذات الالهيةتحت رعاية اللواء جبريل الرجوب : اختتام دورة الإعلام الرياضي للصحفيات بغزةطنجة تحتضن الدورة الخامسة لملتقى موثقي دول البحر الأبيض المتوسطفيديو.. فيفي: أنا لو لعبت كورة هقعد ناس في بيوتهامصر: رئيس حزب الشباب الليبرالى يلتقى بمؤسسى حركة الشباب الديمقراطى
2015/3/28
عاجل
زلزال بقوة 5.4 درجة قرب اليونان يشعر به سكان مدن شمال مصر وقطاع غزة

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة
تاريخ النشر : 2013-08-14
رام الله - دنيا الوطن
 تظاهر انصار ومعارضو حركة النهضة الاسلامية الحاكمة الثلاثاء وسط العاصمة تونس لاحياء "عيد المرأة" التونسية، فيما دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويستمر الخلاف بين الحكومة التي يقودها حزب النهضة الاسلامي والمعارضين لها وذلك بعد اغتيال المعارض السياسي محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو في ثاني عملية اغتيال من نوعها هذا العام.

وتتهم المعارضة السلفيين المتشددين باغتيال المعارضين كما تتهم الحكومة بالاخفاق في لجم الجهاديين الذين تزايد نفوذهم منذ الاطاحة بنظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 2011.

وكانت حركة النهضة دعت الى تنظيم هذه التظاهرة التي اختارت لها شعار "نساء تونس عماد الانتقال الديموقراطي والوحدة الوطنية".

ورددت المتظاهرات اللواتي رفعن علم تونس واعلام حركة النهضة شعارات من قبيل "المرأة تريد تطبيق شرع الله" و"الشعب يريد النهضة من جديد" و"بالروح بالدم نفديك يا شرعية" و"الله أكبر".

واعقب ذلك تظاهرة اخرى للمعارضة طالبت باستقالة حكومة الاسلاميين ورفعت شعارات حرية المراة والمحافظة على مكاسبها المدنية.

وقدر حزب نداء تونس المعارض (يمين وسط) عدد المشاركين في التظاهرة على صفحته على فيسبوك بـ"عشرات الالاف".

وقدر عضوان في المجلس التاسيسي عدد المشاركين بنحو 150 الف شخص في حين لم تدل الشرطة باي تقديرات حتى الساعة20.00 (19.00ت غ)، اي بعد ساعتين من انطلاق التظاهرة.

لكن مسؤولا في الشرطة كان موجودا في المكان قال ان عدد المتظاهرين كان "15 الفا على الاقل".

وسار المتظاهرون الذين لبوا دعوة احزاب المعارضة وجمعيات ونقابات من باب المدينة الى ساحة باردو التي تقع قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي والتي شكلت مركز الحركة الاحتجاجية منذ اغتيال البراهمي.

ودعا لهذه التظاهرة "ائتلاف حرائر تونس" الذي يضم 25 منظمة غير حكومية ابرزها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) ومنظمة أرباب العمل "أوتيكا" والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات.

وتهدف المسيرة أيضا إلى التنديد بانتهاكات حقوق المرأة من قبل الإسلاميين والاحتفال بذكرى المصادقة على مجلة الأحوال الشخصية (سجل الأحوال الشخصية) التي منحت في 1956 النساء التونسيات حقوقا لا مثيل لها في العالم العربي لكن دون أن ترسخ المساواة بين الرجل والمرأة.

من ناحيته، دعا المرزوقي المجلس التأسيسي (البرلمان) الى استئناف عمله مقترحا تشكيل حكومة وحدة وطنية لاخراج البلاد من الازمة السياسية.

وقال المرزوقي في خطاب ألقاه خلال حفل بمناسبة "عيد المرأة" التونسية "لتكن هناك حكومة وحدة وطنية تمثل فيها كل الاطياف السياسية، وتشارك في صنع القرار وفي التأكد من أن هذه الانتخابات (المقبلة) ستكون حرة مئة بالمئة ونزيهة مئة بالمئة وأنها لن تشوبها شائبة، وتعطى كل الضمانات لمن يريدونها".

وجاءت تصريحاته بعد محادثات استمرت اكثر من اربع ساعات مساء الاثنين بين زعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي والامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي لحل الازمة انتهت بالاخفاق في التوصل الى اي نتائج ملموسة. غير انه من المقرر اجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

وقد وجد الاتحاد نفسه رغما عنه في دور الوسيط بين حركة النهضة والمعارضة بعدما اعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الاسبوع الماضي تجميد اعمال المجلس ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل للاضطلاع "بدور تاريخي" برعايته المفاوضات.

غير ان المعارضة والاسلاميين على طرفي نقيض اذ ان المعارضين يدعون الى استقالة الحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي الذي لم يتوصل الى صياغة دستور بعد سنتين على انتخابه، في حين ترفض حركة النهضة هذه المطالب وتقترح توسيع الائتلاف الحكومي باشراك حزبين علمانيين صغيرين واجراء انتخابات مبكرة في كانون الاول/ديسمبر.

من جانبه يدعو الاتحاد الى تشكيل حكومة تكنوقراط ومواصلة اعمال المجلس الوطني التأسيسي.

واجتمع انصار المعارضة امام البرلمان كما هو دأبهم ليليا منذ اغتيال البراهمي الذي دفن الى جانب المعارض شكري بلعيد الذي قتل في شباط/فبراير.

وأعلنت جبهة الإنقاذ الوطني عن انطلاق حملة " ارحل " ابتداء من الأربعاء 14 اب/ اغسطس 2013 لعزل المعتمدين والولاّة ورؤساء المنشآت العمومية وفي الإدارة المركزية الذين تم تنصيبهم على اساس الولاء الحزبي.

ودعت الجبهة في بيان لها إلى التعبئة العامّة لأسبوع الرّحيل ابتداء من يوم 24 اب/ اغسطس 2013 معلنة عن الشروع في المشاورات حول إحداث الهيئة الوطنية العليا للإنقاذ وحكومة الانقاذ الوطني المستقلة من 15 عضو برئاسة شخصية وطنية مستقلة سيقع الإعلان عنها في الوقت المناسب.

واكدت جبهة الانقاذ الوطني تمسكها بضرورة حل المجلس التاسيسي والسلط المنبثقة عنه وتحمل الائتلاف الحاكم مسؤولية المماطلة في ذلك وتأزيم الوضع.

كما حيت الجبهة نساء تونس بالعيد الوطني للمراة الذي قالت انه جاء في ظروف تمر فيها البلاد بأزمة حادة على جميع الاصعدة والمستويات امنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وياتي ايضا في سياق الحراك الشعبي الكبير الذي انطلق باعتصام الرحيل في باردو والاعتصامات داخل المحافظات منذ اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي.

من جهة اخرى لا يضمن مشروع الدستور بوضوح المساواة بين الرجل والمرأة واثارت النهضة ريبة منذ ان حاولت في 2012 ادراج مبدأ "التكامل" بين الرجل والمرأة في مشروع الدستور.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف