الأخبار
لبنان: 40 صالة عرض من 18 بلدا في الدورة السابعة من "بيروت آرت فير" ومشاركة من فلسطينمصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الأمن يتابعان أستكمال أعمال تطوير وتجميل منطقة الغابة والحدائق والمسطحات الخضراء ورفع كفاءة الطريق الدائرى ..أشد والوحدة الطلابية في نابلس تنظمان حفلا لتكريم طلبة التوجيهيالاردن: سامسونج الكترونيكس تدمج نظام تشغيل تايزن في مجموعة لافتات العرض الذكيةأصابة مواطن من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين بحادث سيربيت الصحافة تختتم دورة بعنوان'استخدام الهواتف الذكية في التغطيات الاعلامية'جيش الاحتلال يقمع مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعيةمصر: انتهاء فعاليات حب مصر للمحليات بدمياط وافتتاح المقر في حضور حشد شعبي كبيرقريع يستنكر قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي ببناء 323 وحدة استيطانية في القدساهالي بلعين يحيون الذكرى السنوية الاولى لمحرقة عائلة دوابشة في مسيرتهم الاسبوعيةالرياضة تقلص خطر الموت المبكر بسبب العمل المكتبيمرسيدس تبني مصنعا جديد في هنغاريا بكلفة مليار يوروامرأة تدعي كذبا وجود قنبلة في مطار جنيف لمنع زوجها من السفرالعراق: هل استخدم تنظيم الدولة الإسلامية قنابل جديدة في هجماته بالعراق؟فرنسا تدرس فرض حظر مؤقت على التمويل الخارجي لبناء المساجدمقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار في سان دييغو بكالفورنياالصليب الأحمر: نحو مليون عراقي قد يجبرون على النزوح مع اشتداد القتال حول الموصلتركيا: ترقية 99 عقيدا الى رتبة جنرالالامريكيون يحققون في "احتمال" سقوط مدنيين في غارات على منبج في سورياصراع الأضداد.. 4 تجارب إسلامية مماثلة لحرب أردوغان وغولن"أشد" و"الوحدة الطلابية" في نابلس تنظمان حفلاً لتكريم طلبة التوجيهيخلال استقباله لمدير عمليات الأونروا في القطاع الأغا يطالب الأونروا بإنصاف العاملين فيها ويحذر من المساس بخدماتهاغولن: واشنطن لن تسلمني وأردوغان مصاب بتسمم السلطةانخفاض كبير على أسعار المحروقات مطلع الشهر المقبلبالصور: طريقة عمل التورتة وتزيينها في المنزل
2016/7/29

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة
تاريخ النشر : 2013-08-14
رام الله - دنيا الوطن
 تظاهر انصار ومعارضو حركة النهضة الاسلامية الحاكمة الثلاثاء وسط العاصمة تونس لاحياء "عيد المرأة" التونسية، فيما دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويستمر الخلاف بين الحكومة التي يقودها حزب النهضة الاسلامي والمعارضين لها وذلك بعد اغتيال المعارض السياسي محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو في ثاني عملية اغتيال من نوعها هذا العام.

وتتهم المعارضة السلفيين المتشددين باغتيال المعارضين كما تتهم الحكومة بالاخفاق في لجم الجهاديين الذين تزايد نفوذهم منذ الاطاحة بنظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 2011.

وكانت حركة النهضة دعت الى تنظيم هذه التظاهرة التي اختارت لها شعار "نساء تونس عماد الانتقال الديموقراطي والوحدة الوطنية".

ورددت المتظاهرات اللواتي رفعن علم تونس واعلام حركة النهضة شعارات من قبيل "المرأة تريد تطبيق شرع الله" و"الشعب يريد النهضة من جديد" و"بالروح بالدم نفديك يا شرعية" و"الله أكبر".

واعقب ذلك تظاهرة اخرى للمعارضة طالبت باستقالة حكومة الاسلاميين ورفعت شعارات حرية المراة والمحافظة على مكاسبها المدنية.

وقدر حزب نداء تونس المعارض (يمين وسط) عدد المشاركين في التظاهرة على صفحته على فيسبوك بـ"عشرات الالاف".

وقدر عضوان في المجلس التاسيسي عدد المشاركين بنحو 150 الف شخص في حين لم تدل الشرطة باي تقديرات حتى الساعة20.00 (19.00ت غ)، اي بعد ساعتين من انطلاق التظاهرة.

لكن مسؤولا في الشرطة كان موجودا في المكان قال ان عدد المتظاهرين كان "15 الفا على الاقل".

وسار المتظاهرون الذين لبوا دعوة احزاب المعارضة وجمعيات ونقابات من باب المدينة الى ساحة باردو التي تقع قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي والتي شكلت مركز الحركة الاحتجاجية منذ اغتيال البراهمي.

ودعا لهذه التظاهرة "ائتلاف حرائر تونس" الذي يضم 25 منظمة غير حكومية ابرزها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) ومنظمة أرباب العمل "أوتيكا" والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات.

وتهدف المسيرة أيضا إلى التنديد بانتهاكات حقوق المرأة من قبل الإسلاميين والاحتفال بذكرى المصادقة على مجلة الأحوال الشخصية (سجل الأحوال الشخصية) التي منحت في 1956 النساء التونسيات حقوقا لا مثيل لها في العالم العربي لكن دون أن ترسخ المساواة بين الرجل والمرأة.

من ناحيته، دعا المرزوقي المجلس التأسيسي (البرلمان) الى استئناف عمله مقترحا تشكيل حكومة وحدة وطنية لاخراج البلاد من الازمة السياسية.

وقال المرزوقي في خطاب ألقاه خلال حفل بمناسبة "عيد المرأة" التونسية "لتكن هناك حكومة وحدة وطنية تمثل فيها كل الاطياف السياسية، وتشارك في صنع القرار وفي التأكد من أن هذه الانتخابات (المقبلة) ستكون حرة مئة بالمئة ونزيهة مئة بالمئة وأنها لن تشوبها شائبة، وتعطى كل الضمانات لمن يريدونها".

وجاءت تصريحاته بعد محادثات استمرت اكثر من اربع ساعات مساء الاثنين بين زعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي والامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي لحل الازمة انتهت بالاخفاق في التوصل الى اي نتائج ملموسة. غير انه من المقرر اجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

وقد وجد الاتحاد نفسه رغما عنه في دور الوسيط بين حركة النهضة والمعارضة بعدما اعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الاسبوع الماضي تجميد اعمال المجلس ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل للاضطلاع "بدور تاريخي" برعايته المفاوضات.

غير ان المعارضة والاسلاميين على طرفي نقيض اذ ان المعارضين يدعون الى استقالة الحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي الذي لم يتوصل الى صياغة دستور بعد سنتين على انتخابه، في حين ترفض حركة النهضة هذه المطالب وتقترح توسيع الائتلاف الحكومي باشراك حزبين علمانيين صغيرين واجراء انتخابات مبكرة في كانون الاول/ديسمبر.

من جانبه يدعو الاتحاد الى تشكيل حكومة تكنوقراط ومواصلة اعمال المجلس الوطني التأسيسي.

واجتمع انصار المعارضة امام البرلمان كما هو دأبهم ليليا منذ اغتيال البراهمي الذي دفن الى جانب المعارض شكري بلعيد الذي قتل في شباط/فبراير.

وأعلنت جبهة الإنقاذ الوطني عن انطلاق حملة " ارحل " ابتداء من الأربعاء 14 اب/ اغسطس 2013 لعزل المعتمدين والولاّة ورؤساء المنشآت العمومية وفي الإدارة المركزية الذين تم تنصيبهم على اساس الولاء الحزبي.

ودعت الجبهة في بيان لها إلى التعبئة العامّة لأسبوع الرّحيل ابتداء من يوم 24 اب/ اغسطس 2013 معلنة عن الشروع في المشاورات حول إحداث الهيئة الوطنية العليا للإنقاذ وحكومة الانقاذ الوطني المستقلة من 15 عضو برئاسة شخصية وطنية مستقلة سيقع الإعلان عنها في الوقت المناسب.

واكدت جبهة الانقاذ الوطني تمسكها بضرورة حل المجلس التاسيسي والسلط المنبثقة عنه وتحمل الائتلاف الحاكم مسؤولية المماطلة في ذلك وتأزيم الوضع.

كما حيت الجبهة نساء تونس بالعيد الوطني للمراة الذي قالت انه جاء في ظروف تمر فيها البلاد بأزمة حادة على جميع الاصعدة والمستويات امنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وياتي ايضا في سياق الحراك الشعبي الكبير الذي انطلق باعتصام الرحيل في باردو والاعتصامات داخل المحافظات منذ اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي.

من جهة اخرى لا يضمن مشروع الدستور بوضوح المساواة بين الرجل والمرأة واثارت النهضة ريبة منذ ان حاولت في 2012 ادراج مبدأ "التكامل" بين الرجل والمرأة في مشروع الدستور.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف