الأخبار
كارول سماحة تُلهب حلبة الـFormula 1 في أبوظبيالاتحاد العام للمراكز الثقافية ينظم ورشة عمل بمحافظة رفحصور: امطار الخير تهطل الان على مينة اريحاأمريكا: دعوى قضائية بمليار دولار ضد السلطةإصابة شاب بنيران الاحتلال شرق جباليااعتقال فلسطينيين تسللا خلف السياج جنوبي القطاعحماس في ردها على الحمدالله: لا علاقة لنا بالأجهزة الأمنية بغزة ,, الحمدالله هو وزير الداخليةوفد من فدا يقوم بزيارة لمقر الصليب الأحمربالفيديو: ماذا حصل للعجائز الثلاث بعد تدخين الماريجوانا لأول مرة ؟اجتماع اداري بين نادي العودة ونادي جنين في مخيم الرشيديةمنطقة بيت كاحل التنظيمية تحيي الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفاتأشرف عبد الباقى لعمرو مصطفى : ممكن أقولك ان والدك طلق أمك لأنها كانت بتسرق فلوسهخالد الجندى : "انت نصاب يا شيخ ميزو" .. فيديووائل كفوري يغيب عن Arab Idol وأهل الشافعي يحضرونبرنسيسية " أرب ايدول" منال موسي بعد "أنا بعشقك" أحلام "افتحي تمك"المطران عطاالله حنا:نناشد دول العالم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطينياتحاد خان يونس يوقف لاعبيه أحمد العكاوي وطارق العايدي لإشعار آخرحازم شريف يغني " القدود الحلبية" وأحلام تمنحة بطاقتينبطولة الاراضي المقدسة للفروسية و لجمال الخيل العربية الاصيلةمحمد رشاد يختار "اللون الشعبي" ويحكم على نفسك مثل آمال ماهروفد أرجنتيني رفيع المستوى يشارك في مؤتمر السلطات المحليّة في رام اللههيثم خلايلة يغني لفلسطين وأحلام "تدق على الخشب"سيري: إدخال مواد بناء الأسبوع المقبل لغزةمشاهد من الجو.. الثلوج تشل أميركاالرئيس: 135 دولة في العالم اعترف بالدولة الفلسطينية هل لاسرائيل هذا العدد معترف بدولتهم؟مصادر عبرية: كشف حقيبة متفجرات وضعها فلسطيني في مركز شرطة "كفار سابا" واعتقال الشاببالفيديو.. رجل يتنكر في زي امرأة لاقتحام «حمامات» السيداتبكين تؤيد رؤية موسكو لحل الأزمة في أوكرانيا وعودة القرم للاتحاد الروسيالسلطات السعودية تعدم مواطنا تركيابالفيديو.. مواقف "موجعة" لمراسلين على الهواءمصر.. شهود عيان: مصرع 4 إرهابيين أثناء تفجيرهم خزان مياه مهجور بالشيخ زويدمستوطن يطلق النار تجاه سيارة فلسطينية شمال الخليل دون اصاباتمعبر رفح بعد هدوء سيناء.. الحمدالله: حماس هي السلطة الأمنية الفعلية بغزةالحمد الله: لم نتلق بعد أيا من المساعدات لاعادة الاعمار وحماس هي السلطة الفعلية في غزةقوات الاحتلال تتسبب في إتلاف عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعية
2014/11/22

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة

في احياء عيد المرأة التونسية: نساء تونس يطالبن برحيل الحكومة
تاريخ النشر : 2013-08-14
رام الله - دنيا الوطن
 تظاهر انصار ومعارضو حركة النهضة الاسلامية الحاكمة الثلاثاء وسط العاصمة تونس لاحياء "عيد المرأة" التونسية، فيما دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويستمر الخلاف بين الحكومة التي يقودها حزب النهضة الاسلامي والمعارضين لها وذلك بعد اغتيال المعارض السياسي محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو في ثاني عملية اغتيال من نوعها هذا العام.

وتتهم المعارضة السلفيين المتشددين باغتيال المعارضين كما تتهم الحكومة بالاخفاق في لجم الجهاديين الذين تزايد نفوذهم منذ الاطاحة بنظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 2011.

وكانت حركة النهضة دعت الى تنظيم هذه التظاهرة التي اختارت لها شعار "نساء تونس عماد الانتقال الديموقراطي والوحدة الوطنية".

ورددت المتظاهرات اللواتي رفعن علم تونس واعلام حركة النهضة شعارات من قبيل "المرأة تريد تطبيق شرع الله" و"الشعب يريد النهضة من جديد" و"بالروح بالدم نفديك يا شرعية" و"الله أكبر".

واعقب ذلك تظاهرة اخرى للمعارضة طالبت باستقالة حكومة الاسلاميين ورفعت شعارات حرية المراة والمحافظة على مكاسبها المدنية.

وقدر حزب نداء تونس المعارض (يمين وسط) عدد المشاركين في التظاهرة على صفحته على فيسبوك بـ"عشرات الالاف".

وقدر عضوان في المجلس التاسيسي عدد المشاركين بنحو 150 الف شخص في حين لم تدل الشرطة باي تقديرات حتى الساعة20.00 (19.00ت غ)، اي بعد ساعتين من انطلاق التظاهرة.

لكن مسؤولا في الشرطة كان موجودا في المكان قال ان عدد المتظاهرين كان "15 الفا على الاقل".

وسار المتظاهرون الذين لبوا دعوة احزاب المعارضة وجمعيات ونقابات من باب المدينة الى ساحة باردو التي تقع قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي والتي شكلت مركز الحركة الاحتجاجية منذ اغتيال البراهمي.

ودعا لهذه التظاهرة "ائتلاف حرائر تونس" الذي يضم 25 منظمة غير حكومية ابرزها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) ومنظمة أرباب العمل "أوتيكا" والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات.

وتهدف المسيرة أيضا إلى التنديد بانتهاكات حقوق المرأة من قبل الإسلاميين والاحتفال بذكرى المصادقة على مجلة الأحوال الشخصية (سجل الأحوال الشخصية) التي منحت في 1956 النساء التونسيات حقوقا لا مثيل لها في العالم العربي لكن دون أن ترسخ المساواة بين الرجل والمرأة.

من ناحيته، دعا المرزوقي المجلس التأسيسي (البرلمان) الى استئناف عمله مقترحا تشكيل حكومة وحدة وطنية لاخراج البلاد من الازمة السياسية.

وقال المرزوقي في خطاب ألقاه خلال حفل بمناسبة "عيد المرأة" التونسية "لتكن هناك حكومة وحدة وطنية تمثل فيها كل الاطياف السياسية، وتشارك في صنع القرار وفي التأكد من أن هذه الانتخابات (المقبلة) ستكون حرة مئة بالمئة ونزيهة مئة بالمئة وأنها لن تشوبها شائبة، وتعطى كل الضمانات لمن يريدونها".

وجاءت تصريحاته بعد محادثات استمرت اكثر من اربع ساعات مساء الاثنين بين زعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي والامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي لحل الازمة انتهت بالاخفاق في التوصل الى اي نتائج ملموسة. غير انه من المقرر اجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

وقد وجد الاتحاد نفسه رغما عنه في دور الوسيط بين حركة النهضة والمعارضة بعدما اعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الاسبوع الماضي تجميد اعمال المجلس ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل للاضطلاع "بدور تاريخي" برعايته المفاوضات.

غير ان المعارضة والاسلاميين على طرفي نقيض اذ ان المعارضين يدعون الى استقالة الحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي الذي لم يتوصل الى صياغة دستور بعد سنتين على انتخابه، في حين ترفض حركة النهضة هذه المطالب وتقترح توسيع الائتلاف الحكومي باشراك حزبين علمانيين صغيرين واجراء انتخابات مبكرة في كانون الاول/ديسمبر.

من جانبه يدعو الاتحاد الى تشكيل حكومة تكنوقراط ومواصلة اعمال المجلس الوطني التأسيسي.

واجتمع انصار المعارضة امام البرلمان كما هو دأبهم ليليا منذ اغتيال البراهمي الذي دفن الى جانب المعارض شكري بلعيد الذي قتل في شباط/فبراير.

وأعلنت جبهة الإنقاذ الوطني عن انطلاق حملة " ارحل " ابتداء من الأربعاء 14 اب/ اغسطس 2013 لعزل المعتمدين والولاّة ورؤساء المنشآت العمومية وفي الإدارة المركزية الذين تم تنصيبهم على اساس الولاء الحزبي.

ودعت الجبهة في بيان لها إلى التعبئة العامّة لأسبوع الرّحيل ابتداء من يوم 24 اب/ اغسطس 2013 معلنة عن الشروع في المشاورات حول إحداث الهيئة الوطنية العليا للإنقاذ وحكومة الانقاذ الوطني المستقلة من 15 عضو برئاسة شخصية وطنية مستقلة سيقع الإعلان عنها في الوقت المناسب.

واكدت جبهة الانقاذ الوطني تمسكها بضرورة حل المجلس التاسيسي والسلط المنبثقة عنه وتحمل الائتلاف الحاكم مسؤولية المماطلة في ذلك وتأزيم الوضع.

كما حيت الجبهة نساء تونس بالعيد الوطني للمراة الذي قالت انه جاء في ظروف تمر فيها البلاد بأزمة حادة على جميع الاصعدة والمستويات امنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وياتي ايضا في سياق الحراك الشعبي الكبير الذي انطلق باعتصام الرحيل في باردو والاعتصامات داخل المحافظات منذ اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي.

من جهة اخرى لا يضمن مشروع الدستور بوضوح المساواة بين الرجل والمرأة واثارت النهضة ريبة منذ ان حاولت في 2012 ادراج مبدأ "التكامل" بين الرجل والمرأة في مشروع الدستور.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف