الأخبار
بالفيديو: جريمة تهز أميركا.. أم تقتل طفلها وتمارس الجنس بجوار جثمانهالمكتب الحركي المركزي للجرحى، يطالب الحكومة بتلبية مطالب الجرحى وتأمين الحياة الكريمة لهم بما يحفظ كرامتهموزير الحكم المحلي يدعو البلديات الدولية إلى توسيع شراكات التوأمة مع الهيئات المحلية الفلسطينيةبالصور.. أخت هيفاء وهبي تظهر مُحتشمة لأول مرة وتخطف الأنظاراتحاد شباب عبدس يهنئ الدكتور عادل نبهان بالشفاءبالفيديو.. توفيق عكاشة عن زوجته: " كان نفسها تكون ضابط ربنا يريحني منها"الكتلة التقدمية تحيي يوم الاستقلال معلنة انطلاقتها في جامعة الاقصىالتميمي:سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه وتدنيس مقدساتهكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تكرم المتفوقين من طلبتهامصري يغتصب ابنته لمدة عام ويدعو صديقه لمعاشرتهااطلاق برنامج تعليم السلام الالكتروني الاولحفاظا على الهوية .. غزة: 30 سيدة غزية يطرزن الثوب الفلسطيني ويباع مجانا .. صورمؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تطلق حملة "أبي اقرأ لي"اعرفي إمكانية خيانة زوجك لك من مقاس "حذائه"الوحيدي : الإحتلال الإسرائيلي لا يرحم الأطفال وينتهك إتفاقية حقوق الطفل في يوم مولدهاجمعية أركان الخيرية تواصل حملة كل أيام السنة خير لمساعدة الأسر المعوزةمصري: "مراتي بتخوني مع خمسة… وأبوها قلي دول أصحاب شخصيين"العراق: حلقة نقاشية عن سبل التواصل بين الحوزات والجامعات‎في كربلاءفيديوصادم .. 12 مليون مشاهدة لرجل يضرب امرأة بوحشية بعصا غليظةحماية التراث : مهمة كفاحية وطنية فلسطينية بإمتيازالدكتور الزعتري يؤكد على دور البلديات والهيئات المحلية في اقامة الدولة الفلسطينيةالعراق: بوادر لمواقف دولية ضد التطرف الشيعي-السُنيمجموعة كشافة ومرشدات اريحا تنهي اللقاء السادس "حب وطنك "كتلة فتح البرلمانية: تنعي المناضل الوطني النائب احمد شريممواطن غزي يتوصل إلى تقنية لمعالجة مياه الصرف الصحيلجنة المرأة تنظم ندوه توعوية في مجال صحة الأطفالعرب 48: الطيبي في الامم المتحدة: القدس خبز بيتنا الاول وبيت خبزنا الاخير.. فهي ليست موضوعا للتجريبمركز معا التنموي يعقد لقاء عبر فيديو كونفرنس للحديث عن الوحدة الوطنية مع مجموعة شبابية في الضفةجمعيات خيرية توزع مساعدات على أسر فقيرة بشمال القطاععرب 48: جبهة الناصرة:جاهزون للتجدّد والانطلاقاليمن: عدن .. إشهار مجلس أهلي لمعالجة قضايا المواطنين بالبريقةمئة يوم مع تيلي ودراجته الحمراءإيران تعترف لأول مرة… هل امتلك حزب الله صواريخ "فاتح" ؟تحت ظل الكرزبالصور: مخاتير دير البلح تسقبل قيادات نسوية فتحاوية في قطاع غزة
2014/11/22
عاجل
إصابة 3 جنود مصريين في انفجار عبوة ناسفة بالعريشالشرطة الكينية: مسلحو الشباب خطفوا حافلة وأعدموا ركابها قرب الحدود الصومالية

أنباء عن وفاة شارون في مستشفى سوروكا باسرائيل .. نبذة وصور

أنباء عن وفاة شارون في مستشفى سوروكا باسرائيل .. نبذة وصور
تاريخ النشر : 2013-08-02
رام الله - دنيا الوطن

أعلن الان فريدمان رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى سوروكا الواقعة في مدينة بئر السبع وطبيب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون الخاص عن وفاته في الساعة 17:31 مساء اليوم 

قائلاً للقناة العاشرة الاسرائيلية: بعدما تدهورت حال  شارون بذل الفريق الطبي الخاص له كل جهوده لتحسين حاله ولكن شارون رغم كل هذه الجهود لم ينج ونحن فقدناه للأسف

ولم يتم تأكيد الخبر نهائيا حتى اللحظة ..

نبذه عن حياته 

أرئيل شارون (26 فبراير 1928 -)، (بالعبرية: אריאל שרון) رئيس وزراء إسرائيل. ولد في قرية كفار ملال بفلسطين أيام الانتداب البريطاني، اليوم في وسط إسرائيل. 

كان اسم عائلته الأصلي شاينرمان وكان والداه من اليهود الأشكناز الذين هاجروا من شرقي أوروبا. إذ ولد أبوه في بولندا بينما ولدت أمه في روسيا. يعدّ شارون من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية. والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية.

هو شخصية مثيرة للجدل في داخل إسرائيل وخارجها. وبينما يراه البعض كبطل قومي يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام. بل ويذهب البعض إلى وصفه كمجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982.

 وقد اضطـُرّ سنة 1983 إلى الاستقالة من منصب وزير الدفاع بعد أن قررت اللجنة الإسرائيلية القضائية الخاصة  للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا أنه لم يفعل ما يكفي للحيلولة دون المذبحة.

 أما في 2001 ففاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الإسرائيلية العامة إذ تبنى مواقف سياسية أكثر اعتدالا. وفي سنة 2004 بادر شارون بخطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية من قطاع غزة. في يناير 2006 غط في غيبوبة بعد جلطة دماغية. ولا يزال في غيبوبة حتى اعلن عن وفاته مساء اليوم.

دراسته 

وجَّه "صامويل" ولدَه "إرئيل" إلى دراسة الزراعة، وعمِل بالفعل في مزارع (الموشاف)، لكنه فضَّل بعد فترةٍ دراسةَ التاريخ والقانون بدلاً من الزراعة، فالتحق بالجامعة العبريةبالقدس، ودرس التاريخ والعلوم الشرقية عام 1953م، ثم درس الحقوق في جامعة (تل أبيب) 1958م- 1962م، وأتقن أثناء دراسته العبرية والإنجليزية والروسية.

حياته العسكرية 

انخرط شارون في صفوف منظمة الهاجاناه عام 1942 وكان عمره آنذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب تأسيس دولة إسرائيل. شارك في معركة القدس ضد الجيش الأردني ووقع أسيرا بيد الجيش العربي الأردني في معارك اللطرون عام 1948 وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي –المشير فيما بعد- الذي عالجه ونقله إلى الخطوط الخلفية، ثم إلى المفرق في الأردن حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود، وتم تبديله بأسير عربي عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية.

وبعد فترة انقطاع عن الجيش قضاها على مقاعد الجامعة العبرية، عاود الجيش الإسرائيلي سؤاله للانضمام للجيش وترأّس الوحدة 101 ذات المهام الخاصّة. وقد أبلت الوحدة 101 بلاءً حسنا في استعادة الهيبة لدولة إسرائيل بعد خوض الوحدة لمهمّات غاية في الخطورة إلا أن وحدة شارون العسكرية أثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953 والتي راح ضحيّتها 170 من المدنيين الأردنيين. قام بمجزرة بشعة في اللدعام 1948 وحصد خلالها أرواح 426 فلسطينيا بعد أن اعتقلهم داخل المساجد

اتهم شارون بالمسؤوليه عن جرائم عديده منها :

مجزرة قتيبة 1953م.

قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967م.

اجتياح بيروت.مجزرة صبرا وشاتيلا.

استفزاز مشاعر المسلمين بزيارته للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000م.

مذبحة جنين 2002م.

عملية السور الواقي.

القيام بالكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين.


حياته السياسية 

حصل شارون على مقعد في الكنيست الإسرائيلي بين الأعوام 1973 و1974، وعاود المشاركة في الكنيست من العام 1977 إلى الوقت الحاضر. وعمل شارون كمستشار أمني لإسحاق رابين ثم شغل منصب وزير الزراعة بين الأعوام 1977 إلى 1981. وفي فترة رئاسة مناحيم بيغن للحكومة الإسرائيلية، عمل شارون كوزير للدفاع.

وفي عام 1982 وخلال تولّيه تلك الوزارة، ارتكبت الميليشيات المسيحية اللبنانية مجزرة فلسطينية في مخيم صبرا وشاتيلا في العاصمة بيروت. وكانت هذه الميليشيات اللبنانية قد تحالفت مع إسرائيل وتعاونت مع قوات الجيش الإسرائيلي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي لبيروت في يونيو 1982. فطالبت المعارضة الإسرائيلية بإقامة لجنة لتحقيق دور الحكومة الإسرائيلية في ممارسة المجزرة.

وقد شمل تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية توصية بتنحية وزير الدفاع شارون بسبب تجاهله للإنذارات بإمكانية حدوث المجزرة وعدم اتخاذه الإجراءات الملائمة لوقف المجزرة عندما بلغه حدوثها، ولكن التقرير لم يلق علية مسؤولية مباشرة على المجزرة. رفض شارون قبول توصية تقرير لجنة التحقيق، ولكنه اضطر على التنحي عن منصب وزير الدفاع عندما زادت الضغوط عليه، فتعين وزيرا للدولة، ثم تولى منصب وزير الإسكان.

في عام 1987، أصدرت مجلة "تايم" الأمريكية مقالا يشير إلى تورط شارون بمجزرة صبرا وشاتيلا فقام شارون برفع دعوى قضائية على المجلة، ولم يكن بمقدور مجلة "تايم" تقديم أدلة كافية للإثبات ضد شارون. فانتهت مناقشات المحلفين بقرار أن المعلومات المنشورة عن شارون كاذبة ولكنه برئ هيئة التحرير من المسؤولية لاعتبار النشر مجرد الإهمال، أي بدون قصد واضح لشتم شارون [

في بداية 2001، أقام أقارب ضحايا مخيم صبرا وشاتيلا دعوى قضائية في بلجيكا ضد شارون لتورطه في أحداث المجزرة إلا أن محكمة الاستئناف البلجيكية أسقطت القضية لعدم اختصاص القضاء البلجيكي بالنظر فيها، وذلك في يونيو2002.

في 28 سبتمبر 2000 (الخميس) قام شارون بزيارة الحرم الشريف بالقدس رغم معارضة شديدة من قبل لجنة الوقف الإسلامي التي تدير الحرم والقادة الفلسطينيين. وأدت الزيارة إلى اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين الذين تظاهروا ضدها، انتهت ب20 قتيلا وب100 جريح من بين المتظاهرين فلسطينيين و25 جريحا من بين الشرطيين الإسرائيليين. وفي اليوم التالي انتهت صلاة الجمعة في مسجد الأقصى بمظاهرات ضد ما سماه الفلسطينيين ب"تدنيس شارون للحرم الشريف"، فتدهورت المظاهرات إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية وكانت أول حدث فيما يسمى اليوم بانتفاضة الأقصى التي استمرت 4 سنوات تقريبا. وقدد قتل 9000 مسلم بين فلسطيني خلال 3 سنوات فقط. تولي رئاسة الوزارة عقب تسلمه رئاسة حزب الليكود بعد بنيامين نتنياهو، واستطاع التغلب على إيهود باراك في الانتخابات التشريعية ليقود حكومة يمين ليكودية مارست سياسة اغتيالات عنيفة ضد أبرز القيادات الفلسطينية التي تعتبرها إسرائيل إرهابية، كما باشر بناء الجدار الفاصل لفصل أراضي إسرائيل عن الضفة الغربية وقطاع غزة.

بعد الانتخابات التشريعية الثانية في عهده اضطر شارون لتأليف حكومة ائتلافية مع حزب العمل بقيادة شمعون بيرس، ليتابع ممارسة سياسته لتدعيم أمن إسرائيل، وأبرز خططه في هذه الفترة كانت خطة فك الارتباط : بمتابعة بناء السور الفاصل والانسحاب من قطاع غزة مع تفكيك المستوطنات فيه.

يشار إلى أن شارون انشق عن الليكود واقام حزب كاديما في 21 نوفمبر 2005 (بصحبة 13 عضو كنيست من الليكود)، وذلك على خلفية رغبته في الانفصال من غزة الأمر الذي أدى إلى تمرد في صفوف الحزب ضده والدعوة إلى الإطاحة به..

ونتيجة لهذا التمرد، قام بصياغة دقيقة للنظام الداخلي للحزب الجديد "كاديما"، وتمكن بذلك من توفير الحماية لخلفه ايهود أولمرت، ما يجعل أمر الإقاله من الحزب عسيرًا إن لم يكن مستحيلا.


فحين تمرد بعض أعضاء الكنيست عن حزب الليكود ضد رئيس الحزب في ذلك الوقت ارئيل شارون، وحاولوا إقصاءه وتعيين آخر مكانه يتفق مع توجهاتهم السياسية، قرر شارون الانسحاب من الليكود وإقامة حزب كاديما في خطوة وصفت حينها بالهرب إلى الأمام واختراق الحصون.. وحتى يتجنب شارون حدوث أمر مماثل في حزبه الجديد الذي فصله على مقاسه، قرر صياغة نظامه الداخلي شخصيًا وبطريقة تجعل أمر إقالة رئيس الحزب الجديد أمراً عسيرا جدا إن لم يكن مستحيلا.

ويقضي النظام الداخلي لحزب كاديما والذي صاغه شارون بان رئيس الحزب هو مرشح الحزب لرئاسة الحكومة وانه لا يمكن إقالته أو الخروج عليه إلا في حالة وفاته أو تقديم موعد الانتخابات العامة ما يعني بالضرورة إجراء انتخابات داخلية تسبق الانتخابات العامة بتسعين يوما.

وإمعانًا في حماية نفسه وتحصين موقع رئيس الحزب أضاف شارون في نظامه الداخلي بان أعضاء الحزب لا يستطيعون تغيير هذه القاعدة إلا بعد إجراء استفتاء عام بين أعضاء الحزب ما يعني عمليًا نشر صناديق اقتراع في كافة أنحاء البلاد لأخذ رأي 60 ألف منتسب يحق لهم التصويت حتى يتمكن أعضاء الحزب من تعديل النظام الداخلي وإقالة رئيس الحزب.














 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف