الأخبار
الإغاثة العالمية بغزة توزع 1500 سلة خضار وفواكه على الأسر الفقيرةمحكمة افغانية تلغي عقوبة الاعدام بحق قتلة الشابة فرخنده التي ضربها حشد حتى الموتإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني واللجنة الوطنية يقدمان واجب العزاء لسفير تونس بفلسطينقطار امريكي ينقل مواد كيميائية سامة يخرج عن السكة وتشتعل فيه النيرانملتقى شباب الخدمات الطبيه يقيم افطارا جماعيا في غزهصور...ملتقى شباب الخدمات الطبيه يقيم إفطار جماعي في غزةبورصة فلسطين تنشر أخبار الشركات المدرجة في أسبوعالمقدسيتان خويص والحلواني تعودان للرباط على أبواب الأقصى بعد إبعادهماالبنتاجون: تكلفة الحرب ضد "داعش" 9.2 مليون دولار يومياوزارة شؤون المرأة تبحث تطوير قطاع الخدمة المدنية من منظور النوع الإجتماعيالنضال الشعبي بطولكرم تواصل " حملة أهل الخير الرمضانية "بالفيديو: إياد سعيد يطلق أغنية جديدة بعنوان " كلنا مصريين "بمناسبة 30 يونيوإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني واللجنة الوطنية يقدمان واجب العزاء لسفير تونس بفلسطينالأسواق المقدسية: ضرائب الإحتلال ترفع الأسعار وتثقل كاهل المقدسيينأب يسلم إبنه للشرطة لتعاطيه المخدرات في طولكرممصالح أمن تمنراست تفكك شبكة تحترف التهريبالمقاومة الشعبية اليمنية تقتل 30 حوثيا في إبالخليل: سلطات الاحتلال إعتقلت نحو 550 أسيراً خلال النصف الأول من العام الحاليعرب 48: السعدي يقدم اقتراح قانون إلغاء ضريبة القيمة المضافة على سعر المياهاليونيدو يناقش الاستراتيجيات التنافسية مع مجموعة من تجار الاثاث في غرفة تجارة وصناعة نابلس"فورترس فيلم كلينيك": "السينما العربية مؤهلة للوصول الى مستويات "هوليوود" و"بوليوود"""العمل الزراعي" ينفذ عدة نشاطات ضمن مشروع الانتقال من الإغاثة الى سبل المعيشة المستدامةسوريا: جنبلاط": يجب نفي بشار الأسد لإنقاذ ما تبقى من سوريةلبنان: رئيس حزب الحوار الوطني يفتتح مهرجان " رمضانيات بيروتية" في بيروتبلدية خان يونس تشرع بمكافحة إنتشار البعوض في أماكن توالدها
2015/7/2
عاجل
بيان الجامعة العربية: نؤيد مصر في كامل جهود مكافحة العنفالجزائر: مصر ستخرج منتصرة من هذه الازمةالسعودية: الارهاب الذي تعرض له الجيش المصري يتنافى مع الدين والاعرافليبيا: العنف يريد اسكات صوت الشعب المصريالبحرين تعلن تأييدها لمصر في اتخاذ الاجراءات ضد العنفمندوب لبنان: يجب البدء بالعمل ضد العنف حتى لا يتحول مجلس الجامعة الى مجلس عزاء فقطلبنان: يجب التحرك ضد العنف بشكل عملي بعيدا عن البياناتقطر تعلن استنكارها للاعمال العنيفة التي تستهدف مصرتونس: ما تملكه التنظيمات "الارهابية" من اسلحة يثبت وجود دعم خارجي لهافلسطين تعلن عن تضامنها مع مصر في تصديها للعنفالكويت تعلن عن مساندتها لمصر في التصدي للعنفقائد المنطقة الجنوبية .. كثفنا قواتنا للحفاظ على أمن مصرالاردن يعلن الوقوف الى جانب مصر في القضاء على العنف

مصادر : قطر تشتري القدس العربي وتقصي عبدالباري عطوان

مصادر : قطر تشتري القدس العربي وتقصي عبدالباري عطوان
تاريخ النشر : 2013-07-10
رام الله - دنيا الوطن
رجحت مصادر في لندن في تسريبات خاصة أن المشترين من قطر، وهم من اشترطوا على عطوان ترك موقع رئاسة التحرير لإتمام الصفقة.

ورغم عدم ثبوت أي معلومة عن هوية المالك الجديد لصحيفة القدس العربي التي ارتبط اسمها باسم مؤسسها ورئيس تحريرها عبدالباري عطوان منذ صدرت إلا أن ذات المصادر رجحت أيضا أن يكون رئيس التحرير القادم بشير البكر، وهو صحفي وشاعر سوري معارض، ومقيم في العاصمة الفرنسية باريس منذ ثلاثين عاما ويعمل في جريدة “الخليج” الإماراتية كما أنه خبير في الشؤون اليمنية وقد صدر له كتاب “حرب اليمن:القبيلة تنتصر على الوطن”.

كما اكدت المصادر ان الاعلامية سناء العالول ستتسلم رئاسة تحرير القدس العربي بالوكالة، الى حين تعيين رئيس تحرير خلفا لعطوان.

يشار الى أن عبد الباري عطوان، كاتب وصحفي فلسطيني ولد في مخيم دير البلح للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة سنة 1950، وتولى رئاسة تحرير القدس العربي.

وبعد الانتهاء من الدراسة الابتدائية في مخيم رفح للاجئين في غزة. أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في الأردن، عام 1967، ثم في القاهرة، مصر. في عام 1970 التحق بجامعة القاهرة، تخرج بتفوق من كلية الاعلام، ثم حاز دبلوم الترجمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بعد التخرج عمل لجريدة البلاغ في ليبيا، ثم جريدة المدينة في السعودية.

وفي عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث استقر، ليعمل في جريدة الشرق الأوسط و'مجلة المجلة' السعوديتان الصادرتان في لندن. في عام 1980 أنشأ مكتب لندن لجريدة المدينة، وفي عام 1984 عاد إلى جريدة الشرق الأوسط. وفي عام 1989 تم تأسيس جريدة القدس العربي في لندن وعـُرض على عبد الباري عطوان رئاسة تحريرها، ومنذ ذلك الحين يقوم برئاسة تحريرها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف