الأخبار
لحظة دهس ترام الدار البيضاء بالمغرب لرجلاليمن: منتدى حواري شبابي لتعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي بالحديدةمصر: عالم أزهري: مؤتمر "صحوة أمة" يحقق 11 هدفا لمصرالبرلمان العربي يشارك في مؤتمر الحملة الدولية لمناهضة التدابير القسرية الاحادية- بجنيفاليمن: منظمة الإغاثة الإسلامية تختتم الورشة التقييمية للدورة الأولى من مشروع شبكة الأمان وتحسين سبل المعيشةعرب 48: أبو عرار اثر رفض العليا لاستئناف ام الحيران:" المحكمة العليا ما هي سوى ذراع من اذرع سلطات الهدم وتهجلجنة زكاة نابلس المركزية توزع 400 حقيبة على حجاج بيت الله الحراماتحاد عمال الارجنتين ينظم معرضا للصور بعنوان "ان تكون طفلا في فلسطين"مهرجان الشبيبة الارجنتنية الفني للتضامن مع الشعب الفلسطينيالمركزية للطوارئ تكرم الجمعيات والمؤسسات المساندة بخان يونسبمناسبة ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل اللواء/ موسى خليل عبد القادر جاد اللهخفايا عن حقيقة قصة أسر الرئيس العراقي صدام حسينالعلاج المناسب لمرضي الامساكشاهد بالصور والفيديو .. سيجف بعد عقدين : أسماك نهر دجلة في العراق وأشهر الأكلاتسفيرتنا في ايطاليا تكشف تفاصيل جديدة عن فاجعة غرق السفن المهاجرةدنيا الوطن تنقل شهادات ما بعد الوصول:لماذا "إيطاليا" ؟ وما قصة مافيا كوزانوستا ؟ والابتزاز في ميلانوأكد على توفير العلاج المناسب لهم .. الرئيس يستقبل عددا من جرحى العدوان الإسرائيلي على غزةمصر: فى الاسماعيلية مؤتمر لمكافحة العنف ضد المرآة بمقر فرع المجلس القومى للمرأةمستوطن يقوم بدهس اكثر من 14 راس من المواشي شرق يطاسوريا: خلال لقائها السفير عبد الهادي وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية : الوزارة ستعمل سريعا لتأمين مراكز إيواء جديدة لمهجري مخيم اليرموك في السيدة زينبفرانسوا أولاند يتطلع للقاء السيسي بأمريكاداعش لتجار الموصل: هاتوا نصيب المسيحيين والشيعةبرلمان العراق يفشل في اختيار وزيري الدفاع والداخليةعشراوي تلتقي وفد سلام أمريكي من المطارنه الكاثوليكالاحتلال يقر بقتله سائقا عموميا بطوباس دون مبررمساء اليوم .. الأول منذ التهدئة: سقوط صاروخ فلسطيني قرب اشكولالصيفي: حجاج غزة سيغادرون في خمس رحلات بدل ثلاثة والمصريين قدموا تسهيلات كبيرةالليلة : سفينة جديدة تغادر الاسكندرية تجاه ايطاليا .. نداء لجهات الاختصاصوزير العمل والشؤون الاجتماعية يتفقد دار الطفولة للايتام في الصالحية ويطلع على الية العمل المتبعالمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ينظم يوم ترفيهي للأطفال في الوسطى
2014/9/17

أبو شعر:جرائم القتل في غزة لم ترتفع وأسبابها "عائلية"

تاريخ النشر : 2013-06-26
غزة - دنيا الوطن
نادر الصفدي
أكد المقدم أيوب أبو شعر الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أن:" مستوى الجرائم في قطاع غزة لم يرتفع، ويحافظ على مستواه في انخفاض معدل الجريمة مقارنة بالأعوام السابقة ".

وقال أبو شعر في حديث خاص لـ"الرسالة نت"، الأربعاء:" قطاع غزة ما زال ينعم بالأمن والأمان، وهذا ما يمسه المواطن الفلسطيني، وما حدثت من اعتداءات وجرائم قتل في الفترة الماضية كانت نتاج عن خلافات عائلية وتعديات شخصية على القانون".

وأوضح أبو شعر، أن:" الجرائم الأخيرة التي حدثت في قطاع غزة، ننظر لها ببالغ الخطورة، وهناك تعليمات صارمة للشرطة الفلسطينية وأجهزة الأمن، للتعامل مع الأحداث التي تجري في القطاع والخارجة عن القانون بكل حزم وقوة وصرامة شديدة".

جرائم متزامنة

ولفت الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، إلى أن:" ما حدث في القطاع من ارتكاب جرائم متزامنة في فترة معينة، بعد فترة هدوء تام، أشعر المواطن بان مستوى الأمن والأمان أنخفض وما عكر صوفه، ولكن تلك الأحداث جاءت بفترة قصيرة ومتلاحقة، ونتيجة لخلافات عائلية وشخصية".

وأكد أبو شعر، أن:" الشرطة وأجهزة الأمن المختلفة، تعمل جاهدة لمنع تكرار مثل تلك الجرائم، وستضرب بيد من حديد كل ممن يرتكب أي جريمة في قطاع غزة "، لافتاً إلى أن:" مستوى الجريمة لم يرتفع حتى اللحظة وما زال منخفضاً".

وتابع بالقول :" الجرائم الأخيرة التي وقعت في قطاع غزة، أغلبها شجارات عائلية وخلافات شخصية، ولا توجد لها أي أسباب مفتعلة والشرطة تعاملت معها بكل حزم وقوة وألقت القبض على مرتكبي تلك الجرائم".

مضيفاً :" الشرطة تقوم بواجبها في منع وقوع الجريمة، وفور وصولها أي بلاغ تقوم على الفور بالتوجه للمكان والتعامل معه بكل قوة وحزم، وإلقاء القبض على المتهمين وتحوليهم للقضاء الفلسطيني لمحاكمتهم".

وأكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أن:" معظم لجرائم التي جرت في قطاع غزة، تم إلقاء القبض على مرتكبيها وتقديمهم للمحاكم، وحتى اللحظة لم تسجل لدينا أي حالة لجاني لم يتم القبض عليه".

وشهد قطاع غزة خلال الشهر الماضي عديد حوادث القتل إما بسبب الميراث أو خلاف أسري أو اختلافات شخصية، وكان أبرزها حادثة قتل الصحفي معتز أبو صفية، وعمّه، على خلفية "قضية ميراث"، وحادثة أخرى نتج عنها مقتل امرأة حامل من عائلة قديح، عدا عن مقتل صرّاف بخانيونس، وإحراق مواطن لنفسه برفح، ومقتل مواطن على يد شقيقه بالمحافظة.

فيما تمكن جهاز المباحث العامة في الشرطة أمس، من إلقاء القبض على الفارين من العدالة والمتهمين بجريمة القتل التي وقعت الاثنين الماضي، في محطة للبنزين بمخيم الشاطئ غرب غزة وراح ضحيتها شاب وطفل.

يد من حديد

وقال أبو شعر بهذا الصدد:" الشرطة الفلسطينية ستضرب بيد من حديد، كل من يقوم بارتكاب جرائم أو افتعال مشاكل في قطاع غزة، وهناك تعليمات واضحة لأفراد الشرطة بالتعامل مع مثل تلك الحالات التي تؤثر سلباً على الوضع الأمني في القطاع".

وأضاف:" ما يسجل لقوات الأمن من إنجازات في ملفات الجرائم وملاحقة الخارجين عن القانون، هو إلقائها القبض على معظم مرتكبي تلك الجرائم في فترة زمنية قصيرة ومحدودة".

وعرج أبو شعر، على قضية استخدام السلاح في القطاع، وقال :" جرائم كثيرة ارتكب في القطاع، بسبب الاستخدام السيئ للسلاح الشخصي أو التنظيمي"، مؤكداً أن قوات الأمن ستتعامل مع ملف السلاح بصرامة أكثر كون ذلك يمس حياة المواطنين وسجلت حالات وفاة بسبب الاستخدام السيئ للسلاح.

وعن دور الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، في التوعية المجتمع الفلسطيني، قال:" يجب على كافة شرائح المجتمع الفلسطيني من مخاتير ووجهاء وفصائل ومؤسسات حقوقية، توعية أبناء شعبنا، من الخطورة المبنية على سوء استخدام السلاح، وأن هذا السلاح بوصلته معروفة ولا توجد له أي استخدامات أخرى".

وأكد أبو شعر، أن:  نحذر من الاستخدام السيئ للسلاح، وفي حالة وصول أي بلاغ بذلك فسيتم على الفور مصادرة السلاح وتقديم صاحبه للمحاكمة".
 
وفي ختام حديثه، طمأن أبو شعر الغزيين، على الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، وأكد أن "الشرطة تحكم سيطرتها بشكل جيد، وتتابع الأمور وهدفها الأول والأساسي منع ارتكاب الجرائم وتوفير أجواء الأمن والأمان لسكان القطاع".

بدوره، أكد النائب العام إسماعيل جبر أن قطاع غزة سيشهد في الأيام القادمة حالات إعدام لجنائيين قاموا بجرائم قتل مروعة خلال الأيام الماضية.

وقال جبر في مؤتمر صحفي عقدته النيابة العامة ومكافحة المخدرات في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ، الأربعاء، "أن نيابته سترد بكل قوة وصرامة على أحداث القتل الأخيرة التى شهدها القطاع ".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف