الأخبار
المنطقة العازلة .. وبيت المقدسمصر: حركة كفاية : ضرورة تضافر كافة الجهود من أجل إستئصال جذور الإرهابمصر: القوى الثورية والشبابية بالمحلة الكبرى تنظم غدا الاحد مظاهرة للتنديد بمقتل عشرات الجنود المصريينجبهة التحرير الفلسطينية تدين الهجمات الإرهابية على الجيش المصري في سيناءمصر: الدكتور عياش يدين ويستنكر الجريمة النكراء بحق الأشقاء في الجيش المصريالعراق: إطلاق النسخة الوطنية الأولى لمسابقة أحسن متحدث أمام الجمهور 2014افتتاح مركز قانوني في عين الحلوةمصر: "مصر الثورة" يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد "يسرى حماد" لادعائه ان جنود سيناء الذين استشهدوا قد قتلوا في ليبياصور.. العلاج بالخارج ترفض تحويل جرحى يحتضروا في غزة والصحة تردتسليم جثمان الشهيد الشلودي غداً الاحد عند منتصف الليلاليمن: الأكاديمي والمثقف والقاص الدكتور هشام عبدالعزيز في رحاب الخالديناللجنة الشعبية لمتابعة اعمار غزة تعلن عن رفضها للآلية ادخال مواد البناء وتدعو لفتح المعابرمصر: إنطلاق فعاليات الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي السنوي الثالث للبرلمان العربي اليوم بالقاهرةالمطران عطاالله حنا يناشد المسيحيين و المسلمين الى التحرك لانقاذ القدسفتح تعقد المؤتمر الحركي للمحامين في مدينة يطاسوريا: بيان مشترك حول تواصل اراقة الدماء على الاراضي السوريةصدمة .. سهر أبو شروف وحميد العبدولي يغادران " أرب أيدول"حميد العبدولي يقف للمرة الأولى في دائرة الخطرمنال موسى في الأمان و سهر أبو شروف تدخل منطقة الخطر مصدومةصحيفة مصرية تكشف:اجراءات مشددة ضد غزة خاصة في معبر رفح والجيش سينفذ عمليات داخل غزةاعتقال مواطن هدم خيمة للمستوطنين على أرضهتعرف كيف رحب وائل كفوري بـ صابر الرباعي ضيف حلقة نتائج "أرب اديول "أحمد فهمي يقف ضد الإرهاب ويعزي أهالي الشهداء في مصرالسفير عبد الهادي يلتقي السفير الايراني بدمشق الشيباني : لسنا ضد التحركات السياسية للرئيس عباسهيثم خلايله للمرة الثالثة في منطقة الخطر و محمد حسن يشاركه الموقف لأول مرةالنضال الشعبي تدين الهجمات الارهابية على الجيش المصري بسيناءفرقة سفراء الفن تعرض عمل مسرحي بعنوان " مأساة نازح "فتح اقليم مصر تدين الحادث الارهابي بالشيخ زويدلجان المخيمات ترفض براءة الذمة وتطالب شركة الكهرباء بوقف الملاحقات القانونيةمصر: حزب مستقبل وطن بالدقهليه : أرواحنا ليست أغلى من أرواح شهدائنا
2014/10/26

من هو الشيخ أحمد الاسير

من هو الشيخ أحمد الاسير
تاريخ النشر : 2013-06-24
رام الله - دنيا الوطن
من مدينة صيدا، البعيدة جنوباً 40 كيلومتراً عن بيروت، ولدت باغتيال النائب الصيداوي معروف سعد في بداية 1975 أولى المسببات الدموية لحرب أهلية اكتوى بنارها اللبنانيون طوال 15 سنة، وفيها سقط منهم ومن غيرهم أكثر من ربع مليون قتيل.

وتعود صيدا هذه الأيام لتعيش مناخات مشابهة تقريباً، فأمس نامت على أزيز الرصاص والقذائف الصاروخية والراجمات، واستيقظت الاثنين على مثلها وأكثر، والقتال بقربها لا يزال على أشده بين الجيش من جهة وبين أنصار إمام "مسجد بلال بن رباح" الشيخ أحمد الأسير، المولود قبل 45 سنة بالمدينة من أم شيعية وأب تخرج في "ستوديو الفن" ليمتهن الغناء بالمطاعم والحفلات.

الأسير نشأ في "بيت فني، لم يكن فيه مكان للدين"، طبقاً لما قرأت "العربية.نت" مما قاله العام الماضي لموقع "ناو ليبانون" الإخباري اللبناني، فوالده محمد كان عازف عود ودربكة، وتخرج في برنامج شبيه تقريباً بصياد المواهب "أراب آيدول" الشهير، وهو "ستوديو الفن" الذي بدأ في 1972 على شاشة "تلفزيون لبنان" الرسمي، ثم انتقل إلى قناة LBC وتوقف في 2001 ليعود ثانية عبر محطة "إم تي في" اللبنانية.

من باب الفن نسجت الظروف علاقة بين الأب والمطرب اللبناني فضل شاكر، الأصغر من أحمد الأسير بعام، وعن تلك العلاقة قال الشيخ أحمد: "شاكر صديق الوالد، وكان يشارك في حفلاته، ومعرفتي به ليست قديمة، بل نشأت بسبب تردده على مسجد بلال بن رباح بعد تقديمي واجب العزاء له في وفاة والدته".

والدة الأسير من عائلة حاجو، وهي من مدينة صور بأقصى الجنوب اللبناني، وهو لا يخفي تعلقه وارتباطه بأخواله وأولادهم وكيف أمضى طفولته بينهم، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في مصدر إعلامي لبناني آخر، لكنه تنبّه في إحدى المرات وقال: "خالاتي متزوجات من رجال سُنَّة، والوحيدة التي تزوجت شيعياً هو من صيدا".

وللأسير شقيق واحد أصغر منه اسمه أمجد، وكان عازفاً أيضاً مع أبيه في الحفلات، ثم تغيّر بعد تدينه وأصبح الآن مسؤولاً عن ميليشيا مسلحة أسسها أخوه الذي يمضي معظم وقته في المسجد الواقع بمنطقة عبرا، القريبة كيلومترين من صيدا. كما للأسير 3 شقيقات: نهاد ووسيلة ونغم.

يكتبون، ولكن من دون مصدر، أن أحد أجداد الشيخ أحمد كان اسمه يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني، وكان شاعراً وفقيهاً وكاتباً، ولد قبل 200 عام في صيدا، وأقام في دمشق والقاهرة، وشغل منصب مفتي عكا. كما كان واحداً من رواد النهضة الفكرية في بلاد الشام.

والشيخ أحمد ليس من عائلة الأسير أصلاً؛ لأنه لقب لجده الذي وقع أسيراً في معركة مع الفرنسيين بمالطا، وعندما عاد إلى لبنان لقبوه بالأسير، وطغى اللقب فأصبح هو العائلة، لذلك تقدم الشيخ أحمد في 2005 بدعوى لدى محكمة الأحوال الشخصية في صيدا لإضافة الحسيني فأصبح، بحسب الحكم الذي ناله بعد عام، أحمد محمد هلال الأسير الحسيني، محققاً بالتغيير رغبته في الانتساب إلى "آل البيت" عن طريق الحسين بن علي بن أبي طالب.

وفي معلومة مهمة من منتصف العام الماضي ونقرأها في جريدة "النهار" اللبنانية، ولها دلالات، لكنها من دون مصدر واضح، أن الأسير شاهد بعينيه في 1975 مسؤولاً بمنظمة التحرير الفلسطينية، زمن وجودها المسلح آنذاك في لبنان، "وهو يوجه الإهانات إلى والدته ويضربها بالجنزير،" فوقف أمام المشهد عاجزاً من كل شيء إلا من البكاء؛ لأنه كان طفلاً عمره 7 سنوات، وربما لهذا السبب نشأ لديه كُره لأي معتمد على منظمته وحمايتها وسلاحها ليعتدي على الناس.

ولأن حياة الأسير الذي نشأ في حي "حارة صيدا" وغالبية سكانه من الشيعة، كانت محصورة دائماً في بيئة بعيدة عن التدين، فإنه تلقى علومه الأولى في "مدرسة ألكسندرا" التي كانت تديرها الراهبات في صيدا، ومنها انتقل إلى النقيض تماماً، فأكمل دراسته بكلية الشريعة في جامعة بيروت الإسلامية، ونال إجازة ودبلوماً في الفقه المقارن، ثم بدأ يعد لنيل الماجستير، لكن انشغاله في المجال الدعوي حال دون حلمه بإكمالها.

وأكثر ما أحدث تغييراً في شخصية الأسير هو الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1982 لأنه شكّل "نقطة تحول" في حياته وجعله يبتعد عن الجو الفني في بيته، فقد ذكر أنه بدأ يفكر بعد الاجتياح وحرب شرق صيدا وسقوط العديد من القتلى، بالحياة والموت، وأراد التعرف إلى الأديان، فعانى من أهله الذين رفضوا الفكرة "ليس لأنهم ضد الدين، بل لأنهم كانوا خائفين من كل شيء اسمه أحزاب"، كما قال.

ثم التزم الأسير دينياً وبعد أشهر قليلة التحق بـ"الجماعة الإسلامية" وأمضى 4 سنوات في صفوفها، قبل أن ينضم إلى "عمل الدعوة والتبليغ" وهي مجموعة غير حزبية تقوم بجولات للدعوة في الداخل والخارج "ولا تتدخل في السياسة".

واقترن الأسير وهو في العشرينات من عمره بزوجته الأولى، فأنجبت محمد وعبدالرحمن وعمر، ثم تزوج بثانية قبل 15 سنة، من دون أن يُرزق بولد منها للآن. وكان الأسير من المعجبين بجمال عبدالناصر، وهو هاوٍ كبير للعبة كرة الطاولة المعروفة باسم "بينغ بونغ"، لكن نشاطه في الدعوة والتبليغ جعله لا يجد الوقت ليمارسها، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

عمل الأسير منذ كان فتى، في الوقت الذي كان يدرس فيه، بإصلاح الإلكترونيات، وبعد زواجه فتح محلاً خاصاً به بالمهنة نفسها، ولأن رحلة دعوية قام بها إلى باكستان احتاجت لتمويل، فقد باعه، ومعه باع سيارته ومصاغ زوجته، ثم عاد إلى لبنان بادئاً من الصفر تقريباً، فاشتغل كعامل بورش البناء، لكنه لم يصبر كثيراً على عمله الجديد، فراح يتنقل من عمل إلى آخر بلا ثبات.

اشتغل في معمل للحديد، وبعده فتح فرناً للمناقيش بالزعتر، ثم أقفله واشترى سيارة "فان" كان ينقل بها الخضار والفاكهة من صيدا إلى بيروت، ثم تاجر بالسيارات، وبعدها بالدراجات النارية، ثم عاد وفتح فرناً من جديد مع شركاء، فتضاربت المصالح وفضّوا الشركة، إلى أن استقرت به الحال على محل للهواتف النقالة يديره حالياً أحد أبنائه، إضافة إلى متجر للمواد الغذائية والخضار يديره شريكه.

والأسير كارهٌ شهير للمدن وضجيجها، ويميل للعيش في الأرياف، أي كما كانت حياته في حارة صيدا وهو طفل صغير. لكن الحياة اضطرته للتنقل، فاستقر في بيت بمنطقة عبرا جعله قسمين: واحداً لزوجته الأولى والثاني للثانية، ثم تعرض لمضايقات أجبرته على تركه للعيش منذ 7 سنوات في قرية معظم سكانها مسيحيون، واسمها شواليق، وفيها بيته منزوٍ ومنعزل إلى درجة أن أقرب جارٍ له بعيد عنه 1500 متر تقريبا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف