الأخبار
مصر: تخصيص 51 فدانًا لإقامة مجمع طبى ومستشفى بجامعة السويسمصر: تفجير قنبلة بدائية الصنع عثر عليها أمام أبواب مجلس مدينة إدفومصر: إحباط محاولة تهريب 80 أسطوانة بوتاجاز للسوق السوداء بالمنوفيةمصر: أمن الإسكندرية يفرق عناصر "إخوانية" حاولوا التجمع للتظاهرمصر: ضبط عاطل بحوزته 2 كيلو "حشيش" بكرموز بالإسكندريةالمنظمات غير الحكومية في سريلانكا تختبر حدود الحريات الجديدةفستان أروى "الغريب" ومن تصميمها حديث الناس .. صورمصر: محافظ الأقصر يعقد اجتماعًا مع السفير الفرنسيمركز يافا الثقافي وصالون إمتياز المغربي ينظمان أمسية شعريةبالفيديو..لعام 2014..ديوكوفيتش يتربع على عرش صدارة ترتيب الرجال وويليامز على صدارة السيدات"عوفر": تزايد وتيرة الاقتحامات الليلية وتردّي الأوضاع المعيشيةالرواجبة: الأراضي المسربة بقلقيلية من"الإدارة المدنية" هدفها بناء مناطق صناعية إسرائيليةالسعودية تصدر 242 مليون برميل نفط مع بداية 2015صورة: مي سليم ترتدي الحجاب ومواقل التواصل تشتعلنقلة نوعية بجراحة المناظير في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبيبالفيديو.. إصابة مذيع مشهور بمرض "ASL" بعد 5 شهور من تحديه لـ«دلو الثلج»المركزي الأميركي يبقي نسب الفائدة قريبة من الصفرسفارة فلسطين تستقبل الطلاب الفلسطينيين النازحين في المصنع الحدوديالمفوض العام للأونروا يزور مخيم نهر الباردخسائر قوية تضرب أسواق الخليج على وقع تراجع النفطالجيش الحر: ساهمنا في تحرير كوباني إلى جانب الأكرادسوريا لمجلس الأمن: تحسين الوضع الإنساني يأتي عبر التنسيق مع الحكومةالديك يستقبل وفدا من البنك العربي في سلفيتالعراق يوقع اتفاقا مبدئيا مع شركة شل بقيمة 11 مليار دولارتايلور سويفت مهددة بنشر صور عارية لهانقلة نوعية بجراحة المناظير في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبيالحكم على عالم اميركي بالسجن خمس سنوات لمحاولة نقل معلومات نووية لفنزويلاعمرو واكد غاضب .. ويؤكد تعرضه لمؤامرةعرب 48: إعلام" يطالب المستشار القضائي للحكومة العمل على ترجمة مواقع الوزارات إلى العربيةاوباما يوضح سبب رفضه استقبال نتنياهو
2015/1/29
عاجل
السعودية تصدر 242 مليون برميل نفط مع بداية 2015المركزي الأميركي يبقي نسب الفائدة قريبة من الصفرخسائر قوية تضرب أسواق الخليج على وقع تراجع النفطسوريا توافق على خطة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية لعام 2015الأردن يطلب تأكيدات بشأن سلامة الطيار الأردني المحتجز لدى داعشالسفير الإسباني في الأمم المتحدة: الجندي الإسباني قتل برصاص إسرائيليمجلس الأمن الدولي يبحث التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيليةالجيش الإسرائيلي يسمح لسكان البلدات المتاخمة للحدود مع لبنان وسوريا بالعودة إلى حياتهم الطبيعيةالجزيرة: مقاتلات إسرائيلية من طراز إف 16 تحلق على مقربة من الحدود مع لبنانالحكم على عالم اميركي بالسجن خمس سنوات لمحاولة نقل معلومات نووية لفنزويلاصنعاء: احمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئاسة يغادر اليمن إلى جهة غير معلومةاليمن: حكومة "بحاح" تؤكد عدم مسئوليتها عن القيام بتصريف الاعمال

من هو الشيخ أحمد الاسير

من هو الشيخ أحمد الاسير
تاريخ النشر : 2013-06-24
رام الله - دنيا الوطن
من مدينة صيدا، البعيدة جنوباً 40 كيلومتراً عن بيروت، ولدت باغتيال النائب الصيداوي معروف سعد في بداية 1975 أولى المسببات الدموية لحرب أهلية اكتوى بنارها اللبنانيون طوال 15 سنة، وفيها سقط منهم ومن غيرهم أكثر من ربع مليون قتيل.

وتعود صيدا هذه الأيام لتعيش مناخات مشابهة تقريباً، فأمس نامت على أزيز الرصاص والقذائف الصاروخية والراجمات، واستيقظت الاثنين على مثلها وأكثر، والقتال بقربها لا يزال على أشده بين الجيش من جهة وبين أنصار إمام "مسجد بلال بن رباح" الشيخ أحمد الأسير، المولود قبل 45 سنة بالمدينة من أم شيعية وأب تخرج في "ستوديو الفن" ليمتهن الغناء بالمطاعم والحفلات.

الأسير نشأ في "بيت فني، لم يكن فيه مكان للدين"، طبقاً لما قرأت "العربية.نت" مما قاله العام الماضي لموقع "ناو ليبانون" الإخباري اللبناني، فوالده محمد كان عازف عود ودربكة، وتخرج في برنامج شبيه تقريباً بصياد المواهب "أراب آيدول" الشهير، وهو "ستوديو الفن" الذي بدأ في 1972 على شاشة "تلفزيون لبنان" الرسمي، ثم انتقل إلى قناة LBC وتوقف في 2001 ليعود ثانية عبر محطة "إم تي في" اللبنانية.

من باب الفن نسجت الظروف علاقة بين الأب والمطرب اللبناني فضل شاكر، الأصغر من أحمد الأسير بعام، وعن تلك العلاقة قال الشيخ أحمد: "شاكر صديق الوالد، وكان يشارك في حفلاته، ومعرفتي به ليست قديمة، بل نشأت بسبب تردده على مسجد بلال بن رباح بعد تقديمي واجب العزاء له في وفاة والدته".

والدة الأسير من عائلة حاجو، وهي من مدينة صور بأقصى الجنوب اللبناني، وهو لا يخفي تعلقه وارتباطه بأخواله وأولادهم وكيف أمضى طفولته بينهم، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في مصدر إعلامي لبناني آخر، لكنه تنبّه في إحدى المرات وقال: "خالاتي متزوجات من رجال سُنَّة، والوحيدة التي تزوجت شيعياً هو من صيدا".

وللأسير شقيق واحد أصغر منه اسمه أمجد، وكان عازفاً أيضاً مع أبيه في الحفلات، ثم تغيّر بعد تدينه وأصبح الآن مسؤولاً عن ميليشيا مسلحة أسسها أخوه الذي يمضي معظم وقته في المسجد الواقع بمنطقة عبرا، القريبة كيلومترين من صيدا. كما للأسير 3 شقيقات: نهاد ووسيلة ونغم.

يكتبون، ولكن من دون مصدر، أن أحد أجداد الشيخ أحمد كان اسمه يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني، وكان شاعراً وفقيهاً وكاتباً، ولد قبل 200 عام في صيدا، وأقام في دمشق والقاهرة، وشغل منصب مفتي عكا. كما كان واحداً من رواد النهضة الفكرية في بلاد الشام.

والشيخ أحمد ليس من عائلة الأسير أصلاً؛ لأنه لقب لجده الذي وقع أسيراً في معركة مع الفرنسيين بمالطا، وعندما عاد إلى لبنان لقبوه بالأسير، وطغى اللقب فأصبح هو العائلة، لذلك تقدم الشيخ أحمد في 2005 بدعوى لدى محكمة الأحوال الشخصية في صيدا لإضافة الحسيني فأصبح، بحسب الحكم الذي ناله بعد عام، أحمد محمد هلال الأسير الحسيني، محققاً بالتغيير رغبته في الانتساب إلى "آل البيت" عن طريق الحسين بن علي بن أبي طالب.

وفي معلومة مهمة من منتصف العام الماضي ونقرأها في جريدة "النهار" اللبنانية، ولها دلالات، لكنها من دون مصدر واضح، أن الأسير شاهد بعينيه في 1975 مسؤولاً بمنظمة التحرير الفلسطينية، زمن وجودها المسلح آنذاك في لبنان، "وهو يوجه الإهانات إلى والدته ويضربها بالجنزير،" فوقف أمام المشهد عاجزاً من كل شيء إلا من البكاء؛ لأنه كان طفلاً عمره 7 سنوات، وربما لهذا السبب نشأ لديه كُره لأي معتمد على منظمته وحمايتها وسلاحها ليعتدي على الناس.

ولأن حياة الأسير الذي نشأ في حي "حارة صيدا" وغالبية سكانه من الشيعة، كانت محصورة دائماً في بيئة بعيدة عن التدين، فإنه تلقى علومه الأولى في "مدرسة ألكسندرا" التي كانت تديرها الراهبات في صيدا، ومنها انتقل إلى النقيض تماماً، فأكمل دراسته بكلية الشريعة في جامعة بيروت الإسلامية، ونال إجازة ودبلوماً في الفقه المقارن، ثم بدأ يعد لنيل الماجستير، لكن انشغاله في المجال الدعوي حال دون حلمه بإكمالها.

وأكثر ما أحدث تغييراً في شخصية الأسير هو الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1982 لأنه شكّل "نقطة تحول" في حياته وجعله يبتعد عن الجو الفني في بيته، فقد ذكر أنه بدأ يفكر بعد الاجتياح وحرب شرق صيدا وسقوط العديد من القتلى، بالحياة والموت، وأراد التعرف إلى الأديان، فعانى من أهله الذين رفضوا الفكرة "ليس لأنهم ضد الدين، بل لأنهم كانوا خائفين من كل شيء اسمه أحزاب"، كما قال.

ثم التزم الأسير دينياً وبعد أشهر قليلة التحق بـ"الجماعة الإسلامية" وأمضى 4 سنوات في صفوفها، قبل أن ينضم إلى "عمل الدعوة والتبليغ" وهي مجموعة غير حزبية تقوم بجولات للدعوة في الداخل والخارج "ولا تتدخل في السياسة".

واقترن الأسير وهو في العشرينات من عمره بزوجته الأولى، فأنجبت محمد وعبدالرحمن وعمر، ثم تزوج بثانية قبل 15 سنة، من دون أن يُرزق بولد منها للآن. وكان الأسير من المعجبين بجمال عبدالناصر، وهو هاوٍ كبير للعبة كرة الطاولة المعروفة باسم "بينغ بونغ"، لكن نشاطه في الدعوة والتبليغ جعله لا يجد الوقت ليمارسها، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

عمل الأسير منذ كان فتى، في الوقت الذي كان يدرس فيه، بإصلاح الإلكترونيات، وبعد زواجه فتح محلاً خاصاً به بالمهنة نفسها، ولأن رحلة دعوية قام بها إلى باكستان احتاجت لتمويل، فقد باعه، ومعه باع سيارته ومصاغ زوجته، ثم عاد إلى لبنان بادئاً من الصفر تقريباً، فاشتغل كعامل بورش البناء، لكنه لم يصبر كثيراً على عمله الجديد، فراح يتنقل من عمل إلى آخر بلا ثبات.

اشتغل في معمل للحديد، وبعده فتح فرناً للمناقيش بالزعتر، ثم أقفله واشترى سيارة "فان" كان ينقل بها الخضار والفاكهة من صيدا إلى بيروت، ثم تاجر بالسيارات، وبعدها بالدراجات النارية، ثم عاد وفتح فرناً من جديد مع شركاء، فتضاربت المصالح وفضّوا الشركة، إلى أن استقرت به الحال على محل للهواتف النقالة يديره حالياً أحد أبنائه، إضافة إلى متجر للمواد الغذائية والخضار يديره شريكه.

والأسير كارهٌ شهير للمدن وضجيجها، ويميل للعيش في الأرياف، أي كما كانت حياته في حارة صيدا وهو طفل صغير. لكن الحياة اضطرته للتنقل، فاستقر في بيت بمنطقة عبرا جعله قسمين: واحداً لزوجته الأولى والثاني للثانية، ثم تعرض لمضايقات أجبرته على تركه للعيش منذ 7 سنوات في قرية معظم سكانها مسيحيون، واسمها شواليق، وفيها بيته منزوٍ ومنعزل إلى درجة أن أقرب جارٍ له بعيد عنه 1500 متر تقريبا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف