الأخبار
النائب أبو هولي جنبا لجنب مع أندية المحافظة الوسطىحملة إيمج نيشن لرفع الوعي حول مرض شلل الأطفال تصل الى الآلافالحكومة: لن تستطيع إسرائيل تقويض دور الصحافة في تدويل القضية الفلسطينيةالعالول يؤكد لدنيا الوطن : تعديل وزاري قريباً ..و"عزام الأحمد" سيتواصل مع حماس خلال يومينوكالة الإمارات للفضاء تشارك في منتدى مجموعة عمل الاتصالات في الحالات الطارئة‘ بدبيمصر: بعد أن كرمت النخبة..الرأى العام الدولية تستعد لتكريم الحرافيشالعراق: المرجع اليعقوبي يوضح لطلبة السادس العلمي الحكم الشرعي لصوم شهر رمضان المتزامن مع الامتحاناتالافراج عن خمسة أسرى مقدسيين من السجون الإسرائيلية إتحاد كتاب المغرب بتازة ينظم ندوة دولية حول " الكتاب وأزمة القراءة في العالم "نتائج انتخابات كلية الطيرة برام الله… فتح 6 مقاعد وحماس مقعد واحد فقطمصر: إختتام فاعليات اجتماع مجلس إدارة وحدة تطويرالعشوائيات برئاسة سكرتير عام المحافظة الغربيةكتائب شهداء الأقصى"لواء العامودي" تنهي جولة من تدريباتها العسكريةإعادة زراعة أشتال مثمرة في واد قانا إقتلعها المستوطنون وجيش الإحتلال يمنع مواصلة الزراعةياسمين زايد موهبة متعدة في سماء فلسطينالوفود المقدسية تستمر في زيارات التواصل مع الشيخ رائد صلاحمصر: السكرتير العام لمحافظه الإسماعيليه يشهد ورشة عمل لمناقشه وإستعراض الخطه الاستراتيجيه القوميه للسكانتجمع النقابات الفلسطينية يوجه رسالة فخر للصحفيين الفلسطينيين لدورهم الكبير والبارز في خدمة فلسطينالعراق: مقتل صحفي عراقي وإصابة آخر وعجز حكومي عن توفير حماية للصحفيينالامم المتحده تمنح الفنان القدير محسن العلى درجة سفير فى الفنون والتراثمصر: بدء أعمال الدورة التدريبية الإقليمية فـي مجـال تسجيل وتوصيف وصون الموارد الوراثية الحيوانيةمصر: اجتماع اللواء ناصر طه برئيس حى أول وحى ثانى لمناقشة كيفية متابعة المشروعات و حل المشكلاتكتلة الشهيد ياسر عرفات تكتسح مقاعد إتحاد الطلبة في كلية الطيرة برام اللهتأسيسه ضرورة ملحة واضافة نوعيه... الاعلان عن تشكيل التيار الصحفي المهني الفلسطينيالعراق: العمل : انجاز 317 معاملة خاصة بالعمال المضمونين والمتقاعدين في بغدادمهرجان زورونا في بيت صفافا
2015/5/3
عاجل
العالول حول تعديل وزاري قريب : امر لا بد منه ونتوقع ان يتم قريباالعالول : مصر مكلفة من العرب بادارة ملف المصالحة ولا استغناء عن الدور المصريالعالول لدنيا الوطن:عملية رد الجميل التي نفذتها المخابرات تساعد القيادة الفلسطينية في جهودها السياسيالعالول:السعودية لم تتصل باي من الاطراف ونرحب بدورها ومستعدون للذهاب لآخر العالم لانهاء الانقسامالعالول يؤكد : فتح تُصّر على اجراء الانتخابات وطلب ورقة مكتوبة من حماس حتى لا تتنصل الاخيرةالعالول يؤكد ما انفردت به دنيا الوطن : الرئيس كلّف عزام الاحمد للاتصال بحماس حول التعديل الوزاريمحمود العالول لدنيا الوطن : القيادة تعكف على اعداد ملفات ضد اسرائيل لتقديمها لمحكمة الجناياتمحمود العالول لدنيا الوطن : نتوقع اجراء تعديل وزاري على الحكومة قريباًمحمود العالول يكشف لدنيا الوطن : اتصالات خلال اليومين القادمين مع حماس للتباحث حول التعديل الوزاري

من هو الشيخ أحمد الاسير

من هو الشيخ أحمد الاسير
تاريخ النشر : 2013-06-24
رام الله - دنيا الوطن
من مدينة صيدا، البعيدة جنوباً 40 كيلومتراً عن بيروت، ولدت باغتيال النائب الصيداوي معروف سعد في بداية 1975 أولى المسببات الدموية لحرب أهلية اكتوى بنارها اللبنانيون طوال 15 سنة، وفيها سقط منهم ومن غيرهم أكثر من ربع مليون قتيل.

وتعود صيدا هذه الأيام لتعيش مناخات مشابهة تقريباً، فأمس نامت على أزيز الرصاص والقذائف الصاروخية والراجمات، واستيقظت الاثنين على مثلها وأكثر، والقتال بقربها لا يزال على أشده بين الجيش من جهة وبين أنصار إمام "مسجد بلال بن رباح" الشيخ أحمد الأسير، المولود قبل 45 سنة بالمدينة من أم شيعية وأب تخرج في "ستوديو الفن" ليمتهن الغناء بالمطاعم والحفلات.

الأسير نشأ في "بيت فني، لم يكن فيه مكان للدين"، طبقاً لما قرأت "العربية.نت" مما قاله العام الماضي لموقع "ناو ليبانون" الإخباري اللبناني، فوالده محمد كان عازف عود ودربكة، وتخرج في برنامج شبيه تقريباً بصياد المواهب "أراب آيدول" الشهير، وهو "ستوديو الفن" الذي بدأ في 1972 على شاشة "تلفزيون لبنان" الرسمي، ثم انتقل إلى قناة LBC وتوقف في 2001 ليعود ثانية عبر محطة "إم تي في" اللبنانية.

من باب الفن نسجت الظروف علاقة بين الأب والمطرب اللبناني فضل شاكر، الأصغر من أحمد الأسير بعام، وعن تلك العلاقة قال الشيخ أحمد: "شاكر صديق الوالد، وكان يشارك في حفلاته، ومعرفتي به ليست قديمة، بل نشأت بسبب تردده على مسجد بلال بن رباح بعد تقديمي واجب العزاء له في وفاة والدته".

والدة الأسير من عائلة حاجو، وهي من مدينة صور بأقصى الجنوب اللبناني، وهو لا يخفي تعلقه وارتباطه بأخواله وأولادهم وكيف أمضى طفولته بينهم، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في مصدر إعلامي لبناني آخر، لكنه تنبّه في إحدى المرات وقال: "خالاتي متزوجات من رجال سُنَّة، والوحيدة التي تزوجت شيعياً هو من صيدا".

وللأسير شقيق واحد أصغر منه اسمه أمجد، وكان عازفاً أيضاً مع أبيه في الحفلات، ثم تغيّر بعد تدينه وأصبح الآن مسؤولاً عن ميليشيا مسلحة أسسها أخوه الذي يمضي معظم وقته في المسجد الواقع بمنطقة عبرا، القريبة كيلومترين من صيدا. كما للأسير 3 شقيقات: نهاد ووسيلة ونغم.

يكتبون، ولكن من دون مصدر، أن أحد أجداد الشيخ أحمد كان اسمه يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني، وكان شاعراً وفقيهاً وكاتباً، ولد قبل 200 عام في صيدا، وأقام في دمشق والقاهرة، وشغل منصب مفتي عكا. كما كان واحداً من رواد النهضة الفكرية في بلاد الشام.

والشيخ أحمد ليس من عائلة الأسير أصلاً؛ لأنه لقب لجده الذي وقع أسيراً في معركة مع الفرنسيين بمالطا، وعندما عاد إلى لبنان لقبوه بالأسير، وطغى اللقب فأصبح هو العائلة، لذلك تقدم الشيخ أحمد في 2005 بدعوى لدى محكمة الأحوال الشخصية في صيدا لإضافة الحسيني فأصبح، بحسب الحكم الذي ناله بعد عام، أحمد محمد هلال الأسير الحسيني، محققاً بالتغيير رغبته في الانتساب إلى "آل البيت" عن طريق الحسين بن علي بن أبي طالب.

وفي معلومة مهمة من منتصف العام الماضي ونقرأها في جريدة "النهار" اللبنانية، ولها دلالات، لكنها من دون مصدر واضح، أن الأسير شاهد بعينيه في 1975 مسؤولاً بمنظمة التحرير الفلسطينية، زمن وجودها المسلح آنذاك في لبنان، "وهو يوجه الإهانات إلى والدته ويضربها بالجنزير،" فوقف أمام المشهد عاجزاً من كل شيء إلا من البكاء؛ لأنه كان طفلاً عمره 7 سنوات، وربما لهذا السبب نشأ لديه كُره لأي معتمد على منظمته وحمايتها وسلاحها ليعتدي على الناس.

ولأن حياة الأسير الذي نشأ في حي "حارة صيدا" وغالبية سكانه من الشيعة، كانت محصورة دائماً في بيئة بعيدة عن التدين، فإنه تلقى علومه الأولى في "مدرسة ألكسندرا" التي كانت تديرها الراهبات في صيدا، ومنها انتقل إلى النقيض تماماً، فأكمل دراسته بكلية الشريعة في جامعة بيروت الإسلامية، ونال إجازة ودبلوماً في الفقه المقارن، ثم بدأ يعد لنيل الماجستير، لكن انشغاله في المجال الدعوي حال دون حلمه بإكمالها.

وأكثر ما أحدث تغييراً في شخصية الأسير هو الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1982 لأنه شكّل "نقطة تحول" في حياته وجعله يبتعد عن الجو الفني في بيته، فقد ذكر أنه بدأ يفكر بعد الاجتياح وحرب شرق صيدا وسقوط العديد من القتلى، بالحياة والموت، وأراد التعرف إلى الأديان، فعانى من أهله الذين رفضوا الفكرة "ليس لأنهم ضد الدين، بل لأنهم كانوا خائفين من كل شيء اسمه أحزاب"، كما قال.

ثم التزم الأسير دينياً وبعد أشهر قليلة التحق بـ"الجماعة الإسلامية" وأمضى 4 سنوات في صفوفها، قبل أن ينضم إلى "عمل الدعوة والتبليغ" وهي مجموعة غير حزبية تقوم بجولات للدعوة في الداخل والخارج "ولا تتدخل في السياسة".

واقترن الأسير وهو في العشرينات من عمره بزوجته الأولى، فأنجبت محمد وعبدالرحمن وعمر، ثم تزوج بثانية قبل 15 سنة، من دون أن يُرزق بولد منها للآن. وكان الأسير من المعجبين بجمال عبدالناصر، وهو هاوٍ كبير للعبة كرة الطاولة المعروفة باسم "بينغ بونغ"، لكن نشاطه في الدعوة والتبليغ جعله لا يجد الوقت ليمارسها، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

عمل الأسير منذ كان فتى، في الوقت الذي كان يدرس فيه، بإصلاح الإلكترونيات، وبعد زواجه فتح محلاً خاصاً به بالمهنة نفسها، ولأن رحلة دعوية قام بها إلى باكستان احتاجت لتمويل، فقد باعه، ومعه باع سيارته ومصاغ زوجته، ثم عاد إلى لبنان بادئاً من الصفر تقريباً، فاشتغل كعامل بورش البناء، لكنه لم يصبر كثيراً على عمله الجديد، فراح يتنقل من عمل إلى آخر بلا ثبات.

اشتغل في معمل للحديد، وبعده فتح فرناً للمناقيش بالزعتر، ثم أقفله واشترى سيارة "فان" كان ينقل بها الخضار والفاكهة من صيدا إلى بيروت، ثم تاجر بالسيارات، وبعدها بالدراجات النارية، ثم عاد وفتح فرناً من جديد مع شركاء، فتضاربت المصالح وفضّوا الشركة، إلى أن استقرت به الحال على محل للهواتف النقالة يديره حالياً أحد أبنائه، إضافة إلى متجر للمواد الغذائية والخضار يديره شريكه.

والأسير كارهٌ شهير للمدن وضجيجها، ويميل للعيش في الأرياف، أي كما كانت حياته في حارة صيدا وهو طفل صغير. لكن الحياة اضطرته للتنقل، فاستقر في بيت بمنطقة عبرا جعله قسمين: واحداً لزوجته الأولى والثاني للثانية، ثم تعرض لمضايقات أجبرته على تركه للعيش منذ 7 سنوات في قرية معظم سكانها مسيحيون، واسمها شواليق، وفيها بيته منزوٍ ومنعزل إلى درجة أن أقرب جارٍ له بعيد عنه 1500 متر تقريبا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف