دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) تحيي يوم اللاجئ العالمي ٢٠١۳

رام الله - دنيا الوطن
تتجه أنظار العالم في العشرين من يونيو/حزيران من كل عام للتركيز على محنة اللاجئين الذين يضطرون إلى الفرار من ديارهم جراء النزاعات أو الكوارث الطبيعية، وقد اكتسب هذا اليوم أهمية منذ عام ٢٠٠١ عندما اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة للاحتفال باللاجئين بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لاتفاقية عام ١٩٥١ الخاصة بوضع اللاجئين.

وهناك اليوم أكثر من ٤٥ مليون شخص شردوا قسرا في جميع أنحاء العالم، من بينهم ٤. ١٥ مليون لاجئ، و ٨. ٢٨ مليون شخص آخر منزح داخياً و ٩٣٧ ألفا طالبي لجوء (وفقا لتقرير الإتجاهات العالمية لعام ٢٠١٢ الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين). ويعتمد العديد من اللاجئين على المساعدات الإنسانية، وتمثل النساء والأطفال نحو ٨٠ في المائة منهم، ويعيش ما يقدر بـ٧٥ في المائة دون أي أمل في الوقت الحالي من إمكانية العودة إلى ديارهم ويضطرون للعيش في مخيمات لفترة تزيد عن خمس سنوات.

وتضع دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) اللاجئين في صميم مهامها كونهم يمثلون الفئة الأكثر عرضة للخطر في الأزمات الإنسانية، ولهذا تخصص الدائرة جزءا كبيرا من ميزانيتها للمساعدات الإنسانية التي بلغت ۳٨٠ مليون يورو لدعم مشاريع في ٢٥ بلدا لصالح عشرة ملايين لاجئ. ويضمن هذا الدعم توفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية من المأوى والغذاء والتغذية والمياه النظيفة. وتشمل الأولويات الأخرى لإيكو توفير الرعاية الصحية والصرف الصحي والنظافة العامة والحماية والدعم النفسي والاجتماعي.

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، تطلق الدائرة هذا العام بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية وبانوس بيكتشرز حملة توعية بعنوان "اون سوليد جراوند" (على أرض صلبة) تلقي الضوء على الأنشطة التي تقوم بها دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) ولجنة الإنقاذ الدولية لدعم اللاجئين في جميع أنحاء العالم.

فيما يلي قصص من الميدان توفر لمحة عن دور المفوضية الأوروبية في تخفيف معاناة الأشخاص المتضررين من الحروب والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا:

المفرق، شمال الأردن:

أصيبت الطفلة بيان، البالغة خمسة سنوات، في ساقها إثر وقوع قذيفة على منزلها في مدينة درعا وسط الإقتتال في سوريا. عبرت الطفلة المصابة الحدود إلى الأردن بحثاً عن الخدمات الطبية المتقدمة بعد سماع تشخيص الأطباء في سوريا والحث على بتر ساقها. من خلال تمويل إيكو، قامت المنظمة الدولية للمعوقين يتقديم الخدمات اللازمة التي ستمكن بيان من المشي على ساقها من جديد. لتتعرف على قصة بيان من خلال هذا الفيديو القصير، الرجاء النقر على الرابط التالي:

تتحدث المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات خلال زيارة ميدانية لمخيم الزعتري في الأردن حول أحوال الأطفال السوريين إثر الأزمة في البلاد. لمشاهدة الفيديو القصير، الرجاء النقر على الرابط التالي:

مخيم خراز، جنوب اليمن:

إن للأزمة الإنسانية في منطقة القرن الإفريقي أثر مباشر على اليمن. فلقد تقطعت السبل بحوالي ٢٢۳ ألف لاجئ، معظمهم من الصومال واثيوبيا، ويعيشون حاليا في اليمن ضمن ظروف غير مستقرة. للتعرف على ظروفهم، الرجاء النقر على الرابط التالي:

يتحدث وحيد العمودي، أحد مستفيدي إيكو، عن التحديات التي يواجهها في ممارسة مهنته لصيد السمك في قطاع غزة في ظل قيود الإحتلال ويشير للمساعدات المقدمة من قبل الإتحاد الأوروبي (إيكو). لمشاهدة الفيديو القصير، الرجاء النقر على الرابط التالي:

التعليقات