الهيئة العليا لشؤون الأسرى تنظم اعتصامها الأسبوعي للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الوطنية العليا لشؤون الأسرى اعتصامها الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله ، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال .

وندد المعتصمون بسياسة الاحتلال الإجرامية وإجراءات إدارة سجونه الفاشية ، ومحاولاتها البائسة لكسر إرادة الأسرى المضربين عن الطعام ، وإمعانها بقهرهم وابتزازهم لفك إضرابهم ومواصلة الضغط والابتزاز عليهم للتخلي عن مطالبهم العادلة والمشروعة ، وفي مقدمتها التعامل معهم باعتبارهم أسرى حرب ، والإفراج عنهم على الفور دون قيد أو شرط.

وشارك في الاعتصام ممثلي القوى والفصائل والفعاليات الوطنية ، وقيادة وأعضاء الهيئة العليا لشؤون الأسرى ، وأهالي بيت ريما ، وجع من أهالي الأسرى وحشد من المواطنين .

وقال أمين شومان رئيس الهيئة العليا أن الأسرى المضربين عن الطعام يتعرضون للضغط والابتزاز من إدارة السجون ، وهم في وضع صحي صعب ، إلا أن معنوياتهم عالية ومتمسكون بمطالبهم العادلة والمشروعة وقد انضم إليهم ثمانية أسرى من سجن ريمون وجميعهم من الأسرى الإداريين وممن أعيد اعتقالهم بعد تحررهم في صفقة شاليط .

وطالب شومان بتوسيع دائرة الحراك الشعبي التضامني مع الأسرى ، نصرة لقضيتهم ودعما لمطالبهم العادلة والمشروعة.

كما طالب شومان بتحرك أردني رسمي إضافي وفاعل للإفراج عن الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام ، كما دعا إلى تحرك دولي فاعل للوقوف على مجمل الجرائم التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال . والعمل على إطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط وفي مقدمتهم المرضى والمضربين عن الطعام وقدامى الأسرى والنساء والأطفال .

من جهته دعا حسين أبو قويق الى تكثيف التضامن الجماهيري والرسمي مع الأسرى في ظل معاناتهم المتواصلة .

وناشد قويق جماهير شعبنا بتوسيع دائرة التضامن معهم خاصة وأنهم يخوضون معركة قاسية ومريرة ضد الاحتلال وقوانينه وإجراءاته الجائرة .

من ناحيته دعا محمد أبو الخير عضو قيادة الهيئة العليا مواصلة الفعاليات التضامنية الشعبية مع الأسرى ، وان لاتاخذ الطابع الرمزي وتقتصر على فئات ضيقة من أبناء شعبنا وأهاليهم وذويهم فحسب ، خاصة وان قضيتهم باتت تشكل احد القضايا الكفاحية المركزية ، وقد تبلورت بأبعادها السياسية والقانونية والأخلاقية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ، بفعل نضالا تهم المتواصلة وما قدموه من تضحيات جسيمة عبر مسيرة كفاح شعبنا الطويلة.

وأكد أبو الخير أن نضالات الحركة الأسيرة التراكمية ، قد شكلت احد الروافد الأساسية لحركة نضال شعبنا التحرري ، ويجب أن تتعزز شعبيا ورسميا ، ويبنى عليها لمواصلة الكفاح إلى أن يطلق سراحهم جميعا ، ويقدم قادة الاحتلال إلى العدالة الدولية باعتبارهم مجرمي حرب على ما ارتكبوه من جرائم بحقهم وبحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية على مدار عقود من الزمن .

التعليقات