الممثلة والمخرجة لمى نعامنة مبدعه تمثيلا وإخراجاً ومسرحيات من صناعه عالية

الممثلة والمخرجة  لمى نعامنة مبدعه تمثيلا وإخراجاً ومسرحيات من صناعه عالية
طولكرم - دنيا الوطن - منتصر العناني
قد يكون للفن أبطاله وللإخراج مبدعيه خاصة في المسرحيات الهادفة ولا يكون ذلك الإبداع لهذا البطل أو ذاك هو مقتصر على كبار السن والخبرة فهناك في هذا العالم صغار من الجنس الناعم من أقتحموا الفن وابدعوا فيه وهم صغار وأكدوا حضورهم بإمتياز وهذه الصورة الحية لفنانة مبدعه أعشق ويعشق الغير متابعتها من خلال ما قدمته في زمن قصير وفجرت فيه إبداعاتها المسرحية كهذه الواعدة الصاعده بقوة ودون توقف هذه هي البطلة الممثلة والمخرجة الفنانة لمى سعيد نعامنة من عرابة الداخل الفلسطيني والتي تسكن حاليا في حيفا، وتدرس  الإخراج المسرحي في السنة الأخيرة بعد أن أنهت دراستها في التمثيل المسرحي في جامعة حيفا.

لمى اشتركت في العديد من المسرحيات في داخل البلاد وخارجها وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية. وقد بدأت ذلك منذ مراحل الدراسة الجامعية. كما اشتركت في ورشه عمل لمسرحيه "الزائر" من إخراج الراحل فرنسوا أبو سالم في المسرح القومي في لندن

ولها مشاركة متواضعة في السينما كما شاركت في العديد من أفلام طلبة معهد السينما. كما لها تجربتان في الإخراج المسرحي.

لمى ستخوض تجربة التمثيل لوحدها في مهرجان "مسرحيد" الذي سيقام في عكا القديمة في 2و3و4/7/2013، حيث ستقدم ثلاثة عروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، والمسرحية من تأليفها أيضا، بعنوان "تشويسيس"، ترجمه: شادن قنبورة، إخراج: ايهود فاردي، إضاءة وديكور: نزار خمره، ملابس: هيثم حداد، إنتاج: مركز محمود درويش الثقافي- عرابة، بإدارة الفنان محمود أبو جازي.

تروي المسرحية قصة أحلام- فتاه عربية، طالبة أدب انجليزي في الجامعة، تعيش مع شريكاتها والسنة القادمة ستتزوج. فرض المجتمع عليها تحديد اختياراتها، ولأسباب ما، ساعد كل شيء على تشويه مفهوم عملها فترى إن مجتمعا بأكمله قادر على ترويج المعاني الخاطئة التي أفسدت فطرة الذكاء الطبيعي ولوثته بالجهل.. انقلبت كل موازين حياة أحلام رأسا على عقب، بعد أن أجرت امتحان قبول لفيلم سينمائي.. فبقيت بين خيارين: هل تذهب وراء حلمها، أم تعيش ما رسم لها الآخرون في الروتين المتكرر في كل يوم ؟؟!!

فنانة موهوبة لها مستقبل يبشر بنجمه شابه أخترقت المستحيل لتقول لمن سابقوها أنا قادمة فلا حكر التمثيل على الرجال ولا الإخراج بل ولست من منطلق غروري بل من منطلق اصراري لتحقيق مزيد من العمل الجاد والهادف نحو صعود بإتجاه القمة التي أبحث عنها وأتمنى ذلك بإذن الله وأشكر كل من دعمني للوصول إلى هذا وأطمح للمزيد .

 








التعليقات