الأخبار
بحث علمي: الباحثون الرجال أكثر لجوءاً للغش من الإناثمفوضية رام الله وجمعية دير السودان ينظمان محاضرة في ,,الادارة المالية للمؤسساتلجنة الانتخابات تعلن أن الخميس هو آخر أيام الترشح للانتخابات المحليةالرجوب يتابع تدريبات الفدائي على ستاد البيرةاليمن: أمن عدن : القبض على مسؤول عمليات الاغتيالات في تنظيم القاعدة وعنصرين آخرينالعراق: كولشان كمال علي تدعو الاحزاب والتنظيمات السياسية لحث الناخبين لمراجعة مراكز تحديث سجل الناخبينسوريا: سفير الاتحاد الأوروبي يزور مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق"زكارة الدرج" توزع 1000 زي مدرسي للأطفال الفقراءمؤسسة محمود عباس تكرم الأمين العام للهيئة الأردنية الهاشمية أيمن المفلح رام اللهالنائب العام المستشار د. احمد براك يلتقي بوفد من بعثة الشرطة الاوروبيةالأعرج يبحث مع المدير التنفيذي لمسار إبراهيم الخليل آليات تطوير المسارمفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل تشارك في ورشة الرؤية المستقبلية للحركة الكشفية في رام اللهمى سليم: مسلسل "اختيار اجبارى" يعبر عن واقع نعيش فيهوفد رسمي من المجلس الثقافي البريطاني يبحث سبل التعاون مع الشئون الأكاديمية بالجامعةالبنك الوطني يعلن نتائج السحب على جائزتي ال 10 آلاف دولار والليرات الذهبية3 ساعات من الرومانسية والمؤامرات في الموسم الثاني من "قدري أنت"، و"ومن الحب ما قتل"، و"غيت".. على MBC Bollywoodالجزائر العاصمة / مداهمة النقاط المشبوهة- توقيف 87 شخصوزارة الثقافة تدعم مشروع "ثقافتنا حكاية جدودنا وأولادنا" ومهرجان صفاتواصل الاستعدادات لإطلاق معرض ومؤتمر "Palestine build 2016"كلية الشرطة في ابوظبي تكرم نائب السفير اليمنيمحافظ خان يونس يوزع مكرمة رئاسية بقيمة مائتي دولار للطلبة المتفوقينأصابة شرطي بحادث سير في جنيناللجنة التوجيهية لمشروع بناء نظام المساعدة القانونية تعقد اجتماعها الثاني"الإعلام": أحداث نابلس المؤسفة تستوجب التلاحم ووأد الشائعاتبحضور الطيراوي اجتماع مع امناء سر المكاتب الحركية والاتحاد...خروج بتوصيات جديدة لتفعيل الدور الاعلامي
2016/8/24

مذيعة نشرة جوية مصرية تتدلع على فضائية عراقية تثير الشباب فيتابعونها بشغف

مذيعة نشرة جوية مصرية تتدلع على فضائية عراقية تثير الشباب فيتابعونها بشغف
تاريخ النشر : 2013-06-06
رام الله - دنيا الوطن

ما زالت مقدمة برنامج (النشرة الجوية) على شاشة قناة (البغدادية) تثير أنظار الشباب من المشاهدين العراقيين الذين يجدون فيها متعة تارة، وإستفزازاً تارة أخرى، لأنها تتغنج في تقديم النشرة ،كما يقولون ، فضلاً عن ملابسها التي يعتقد البعض أن فيها إغراء وإثارة.
بغداد: يشغل موضوع مقدمة برنامج (النشرة الجوية) أنجي علاء، على شاشة قناة البغدادية العراقية، الشباب العراقي، حيث تثير إطلالتها أراء متباينة تتراوح ما بين الغزل، والسخرية، والمديح، والذم.
إنجي مصرية الجنسية، وتقدم البرنامج من إستديوهات القناة من القاهرة، وربما لا تتميز بالكثير من الإثارة أو ما يلفت النظر إلى حد يستحق التوقف عنده، لكن تغنجها والملابس التي ترتديها تشكل العناوين العريضة التي تدور حولها الأحاديث.
تعليقات منبهرة وساخرة
وتحفل صفحات الفيسبوك بالتعليقات حول هذه المذيعة الشابة التي شكلت ظاهرة مثيرة للجدل في مجتمع تستنتج من تعليقاته بأنه مغلق ومكبوت.
فهناك من يرَ أن ما ترتديه وما تقوم بها من حركات عادية جداً كونها تقدم النشرة الجوية وهي واقفة وتتحرك ضمن المساحة، فيما يرى آخر أن هذا (إستهتار) ، فيما هناك تساؤلات عديدة مثل (لماذا ينتظرها الملايين؟).
أحدهم يثني عليها لأنها جعلت العراقيين يتابعون النشرة الجوية ويعرفون حالة الطقس .. فهي إذن أسهمت في تثقيفهم بيئياً !!.
ويرد عليه آخر بالقول ساخراً (لماذا ينتظرها ملايين العراقيين، هل هي الكلاسيكو؟ ، وهناك من يعلق بأنها (الشيء الوحيد المبهج في القنوات العراقية) ، فيما يعترض آخر (أن هذه لم تعد نشرة جوية بل عرض أزياء)، ويؤكد غيره (سأتابع النشرة الجوية أكثر من الأفلام الأجنبية) ، وآخر يرد (انها لابسة وغير لابسة، اي عرض اجسام)، وطالب شاب يدعى شاكر الشمري (ادارة قناة البغدادية بتمديد وقت النشرة الجوية لمدة ساعة رحمة لأهلكم لعدم استيعابنا للنشرة في هذا الوقت القصير !!)
وهناك من إستغرب (لماذا هذا الانبهار بمذيعة تتدلع؟) ، فيما يسخر آخر بالقول (لا تنظرون اليها وانتم على وضوء) ويشير غيره (يا ويلها من عذاب الله) ، ويعتقد البعض انها تتعمد ذلك لكسب اكبر عدد من المشاهدين ، وهكذا كانت الكثير من التعليقات على صفحات الفيس بوك التي تصل الى حد الشتيمة أحياناً.
مبالغة أم مسألة طبيعية ؟
اللافت في الأمر أن كثر يتابعونها حتى الذين يستنكرون ظهورها بالشكل الذي تظهر عليه.
يقول الشاب أحمد شكري لإيلاف: من خلال ما أسمعه عنها من أصدقائي شاهدتها، فلم أجد فيها شيئاً يثير العجب، فهي مجرد إعلامية مميزة بقراءة النشرة الجوية، وربما مثلها مثل الأخريات، أما الملابس فهي أيضاً عادية جداً، وما تلبسه موجود في كل شارع عراقي، لكنني أعتقد أن ظهورها واقفة على الشاشة وتحركها هو ما اثار بعض الشباب .
أما زميله علي سماري فقال: على العكس أنا أراها مثيرة ومغرية وجميلة جداً، شخصياً أستمتع بمشاهدتها، وهي أفضل من الكثير من المذيعات اللواتي بلا جمال، ولا إبتسامة حلوة، أنا أتمنى لو أن القناة تظهر النشرة الجوية كل خمس دقائق، "كان صار الجو أحلى" .
من جانبها قالت شذى سمير: وهل هذه مقدمة برامج أم راقصة إستعراضية ، لا أفهم مالذي يعجب الشباب فيها، هل لأنها ترتدي ملابس ضيقة، ومفاتنها ظاهرة للعيان؟ وإن كنت لا أرى فيها مفاتن، ولكن يبدو أن أذواق الشباب صارت سيئة، أو أن الذين يعجبون بها (منغلقين) لم يشاهدوا من قبل فتاة ترتدي بنطلون جينز ضيق !!.
ويعتقد إبراهيم السامر أن الأمر مبالغ فيه جداً ولا يستحق كل هذه الضجة: "ربما تكون هذه الفتاة تتعمد الإثارة، برأيي هي فتاة بسيطة لكنها انيقة، وأعتقد أن شبابنا يعانون من حرمان كبير من مشاهدة هكذا فتيات، حيث لم يعدن يشاهدن في أغلب مناطق بغداد، لذلك تثيرهم الملابس والمفاتن الأنثوية ، وعلى الرغم من أن البعض يعتبرها دعاية رخيصة من القناة، وتقليد لبعض القنوات الفضائية الأجنبية، إلا أنني أراها تجديداً جميلاً.
الحرمان هو السبب!!
أما الكاتب والناقد الفني محمود موسى، فقد أكد أن الإهتمام هذا عائد للحرمان الذي يستنزف عقول أجيال الشباب وطاقاتهم... !!.
تدغدغ مباشرة العقل الباطن للرجل
أما علي مارد ، وهو أستاذ مختص في علم النفس ، فقد فسر الحالة قائلاً : قد يبدو موضوع الكبت هو المحرك الأساس لسلوكيات شبابنا ، ولكن هذا الكبت موجود في مجتمعنا كملمح بارز لمجتمع شرقي، إسلامي، قبلي، محافظ، ولا يمكن تجاهله أو القفز عليه ، لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه: لماذا ( انجي علاء ) بالذات ؟ ويبدو ان السر يكمن في ملامح انجي المتناسقة، وملابسها المثيرة، وهيئتها الأنثوية الطاغية، وهو السر وراء هذا التهافت "الذكوري" عليها .
وأضاف: أن هذه " المعادلة " الأنثوية التي توفرت في إنجي علاء تدغدغ مباشرة العقل الباطن للرجل - الذكر المجبول على حفظ النوع فتنشط فيه خلايا نائمة تحرك إهتمامه بها وولعه برؤيتها ... رغم إنها في مقاييس جمال الوجه بالنسبة لغيرها من الفتيات الجميلات تعتبر ذات جمال عادي، وغير ملفت الى هذا الحد الذي جعل الشباب يتهافت لمتابعتها بكل هذا التعطش .
*ايلاف








 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف