مركز اسرى فلسطين: تقرير التلفزيون الإسرائيلي مضلل وموجه ويحرف الحقائق
رام الله - دنيا الوطن
اكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان التقرير المتلفز الذى بثته القناة العبرية الثانية، عن حياة الأسرى الفلسطينيين داخل سجن "كتسيعوت" في النقب جنوب إسرائيل موجه ويخدم سياسة التضليل التي تتبعها سلطات الاحتلال ، ويحرف ويزور الحقائق بشكل كبير .
واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الإعلامي للمركز بان الاحتلال لا يسمح لوسائل الاعلام حتى الاسرائيلية بدخول السجون والتصوير بها الا بإذن خاص من المخابرات وبشرط ان يخفوا كل معالم معاناة الاسرى ويركزوا الوجه الحسن الاحتلال ، حيث اظهر الفيديو الاسرى وكأنهم يعيشون حياة مرفهة داخل السجون، وانهم يمارسون الرياضة ويعدون الطعام ويستطيعون شراء ما يحتاجون من كنتين السجن ، مشيرا ان هذا الامر بشكله العام قد يكون به جزء من الحقيقة، ولكن اذا دخلنا في التفاصيل سنجد الكثير من التضييق والمعاناة والانتهاكات التي تفرضها ادارة السجون على الاسرى ، ولم ترصدها كاميرات الاعلام، ولا تتجرأ على الاقتراب منها .
وتحدى الاشقر ان يسمح لوسائل الاعلام ان تدخل مستشفى الرملة، وتجرى لقاءا مع الاسرى المرضى الذين يعانون الموت البطيء هناك ، في ظل اهمال طبى متعمد ، وعدم تقديم علاج يناسب الامراض التي يعانون منها ، وخاصة امراض السرطان والفشل الكلوي وغيرها من الامراض الخطيرة والتي انتشرت في صفوف الاسرى بشكل كبير في الشهور الاخيرة ، وكذلك ان تقوم بزيارة زنازين العزل الانفرادي التي تنتهك فيها انسانية الاسير الفلسطيني ، ويحرم من ابسط حقوقه، ولا يسمح له بالزيارة او حتى الصلاة بصوت مرتفع ، واستطرد متسائلا هل يستطيع التلفزيون الإسرائيلي ان يصور ما يجرى في اقبية التحقيق من تعذيب وانتهاك لكرامة الانسان واستخدام ابشع اساليب التنكيل بحق الاسرى الامر الذى ادى الى استشهاد العشرات منهم و اصابة بعضهم بإعاقات دائمة، وهل يرصد ما يجرى في اقسام الاطفال القاصرين من اهانة وضغط نفسى وجسدي ، الزج بهم بجانب الجنائيين .
وافاد الاشقر بان التقرير تحدث عن السماح للأسرى بالشراء من الكنتين ، لكنه في الوقت نفسه لم يتحدث عن السبب الذى دفع الاسرى لذلك وهو عدم صلاحية طعام الادارة للاستخدام وافتقاره الى كل مقومات الطعام السليم والصحي ، هذا عدا عن الارتفاع الجنوني في الاسعار التي تفرضها الادارة على الاسرى لشراء اغراضهم ، ولم تتطرق الى الاغراض الكثيرة الممنوع تداولها في الكنتين ، كذلك اظهر التقرير صورا للأسرى خلال الزيارة وكأنهم ينعمون بزيارات مريحة ومستمرة دون عوائق او استفزازات ، ولم يظهر التقرير التلفزيوني المئات من الاسرى المحرومين من تلك الزيارة ، ولم يركز على الحاجز الزجاجى الذى يمنع ملامسة الاسير لابنائه ، وعن السماعات التي غالبا لا يسمع من خلالها شئ ، الا بعد الصراخ ، اضافة الى الاهانات التي يتعرض لها الاهل خلال الزيارة من تفتيش عاري وارجاع واستفزاز .
وطالب مركز اسرى فلسطين بالحذر من اهدف مثل هذه الافلام التي يروجها اعلام الاحتلال ن وعدم التعاطي معها بمصداقية لأنها تخدم سياسة الاحتلال الاجرامية ، ولا تظهر الوجه الحقيقي القبيح له .
اكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان التقرير المتلفز الذى بثته القناة العبرية الثانية، عن حياة الأسرى الفلسطينيين داخل سجن "كتسيعوت" في النقب جنوب إسرائيل موجه ويخدم سياسة التضليل التي تتبعها سلطات الاحتلال ، ويحرف ويزور الحقائق بشكل كبير .
واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الإعلامي للمركز بان الاحتلال لا يسمح لوسائل الاعلام حتى الاسرائيلية بدخول السجون والتصوير بها الا بإذن خاص من المخابرات وبشرط ان يخفوا كل معالم معاناة الاسرى ويركزوا الوجه الحسن الاحتلال ، حيث اظهر الفيديو الاسرى وكأنهم يعيشون حياة مرفهة داخل السجون، وانهم يمارسون الرياضة ويعدون الطعام ويستطيعون شراء ما يحتاجون من كنتين السجن ، مشيرا ان هذا الامر بشكله العام قد يكون به جزء من الحقيقة، ولكن اذا دخلنا في التفاصيل سنجد الكثير من التضييق والمعاناة والانتهاكات التي تفرضها ادارة السجون على الاسرى ، ولم ترصدها كاميرات الاعلام، ولا تتجرأ على الاقتراب منها .
وتحدى الاشقر ان يسمح لوسائل الاعلام ان تدخل مستشفى الرملة، وتجرى لقاءا مع الاسرى المرضى الذين يعانون الموت البطيء هناك ، في ظل اهمال طبى متعمد ، وعدم تقديم علاج يناسب الامراض التي يعانون منها ، وخاصة امراض السرطان والفشل الكلوي وغيرها من الامراض الخطيرة والتي انتشرت في صفوف الاسرى بشكل كبير في الشهور الاخيرة ، وكذلك ان تقوم بزيارة زنازين العزل الانفرادي التي تنتهك فيها انسانية الاسير الفلسطيني ، ويحرم من ابسط حقوقه، ولا يسمح له بالزيارة او حتى الصلاة بصوت مرتفع ، واستطرد متسائلا هل يستطيع التلفزيون الإسرائيلي ان يصور ما يجرى في اقبية التحقيق من تعذيب وانتهاك لكرامة الانسان واستخدام ابشع اساليب التنكيل بحق الاسرى الامر الذى ادى الى استشهاد العشرات منهم و اصابة بعضهم بإعاقات دائمة، وهل يرصد ما يجرى في اقسام الاطفال القاصرين من اهانة وضغط نفسى وجسدي ، الزج بهم بجانب الجنائيين .
وافاد الاشقر بان التقرير تحدث عن السماح للأسرى بالشراء من الكنتين ، لكنه في الوقت نفسه لم يتحدث عن السبب الذى دفع الاسرى لذلك وهو عدم صلاحية طعام الادارة للاستخدام وافتقاره الى كل مقومات الطعام السليم والصحي ، هذا عدا عن الارتفاع الجنوني في الاسعار التي تفرضها الادارة على الاسرى لشراء اغراضهم ، ولم تتطرق الى الاغراض الكثيرة الممنوع تداولها في الكنتين ، كذلك اظهر التقرير صورا للأسرى خلال الزيارة وكأنهم ينعمون بزيارات مريحة ومستمرة دون عوائق او استفزازات ، ولم يظهر التقرير التلفزيوني المئات من الاسرى المحرومين من تلك الزيارة ، ولم يركز على الحاجز الزجاجى الذى يمنع ملامسة الاسير لابنائه ، وعن السماعات التي غالبا لا يسمع من خلالها شئ ، الا بعد الصراخ ، اضافة الى الاهانات التي يتعرض لها الاهل خلال الزيارة من تفتيش عاري وارجاع واستفزاز .
وطالب مركز اسرى فلسطين بالحذر من اهدف مثل هذه الافلام التي يروجها اعلام الاحتلال ن وعدم التعاطي معها بمصداقية لأنها تخدم سياسة الاحتلال الاجرامية ، ولا تظهر الوجه الحقيقي القبيح له .

التعليقات