الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف يبرق مهنئا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير
رام الله - دنيا الوطن
ابرق الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف برقيات تهنئة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير الى اركان الدولة اللبنانية وامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وامين عام الحزب الشيوعي خالد حداده ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان وحركة امل.
وجاء في برقيات التهنئة اتقدم منكم ومن خلالكم للشعب اللبناني الشقيق والمقاومة بأحر التهاني في الذكرى الثالثة عشرة لانتصار الشعب اللبناني ومقاومته واندحار العدو الاسرائيلي ذليلا عن معظم الاراضي اللبنانية دون قيد او شرط، بعد صمود وتضحيات الشعب اللبناني العظيم وجيشه الوطني، وكافة المقاوميين الذين سطروا بدمائهم صورة ناصعة البياض في تاريخ الأمة.
لقد اعطى صمود المقاومة الوطنية والاسلامية والشعب اللبناني وجيشه الوطني، دعماً قوياً ونهضة ثورية جديدة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية بأسرها، وان هذا الانتصار للمقاومة في لبنان هو انتصار للمقاومة في فلسطين ، وانتصار للمواجهة والتصدي للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة، هذا الانتصار الذي يصبّ ضمن التوجيهات الاستراتيجية وحملتم امانته وناضلتم من أجله طويلاً، ومن اجل ترسيخه، فالحقوق تُنتزع ولا تعطى مجاناً والسلام العادل لا يصنعه إلا الأقوياء، وهو شكل نافذة أمل ونور في لحظة ليل حالك، فأعاد ضخ الدماء إلى العروق، وستبقى دماء الابرياء والشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ ، شاهداً على تاريخ الكيان الصهيوني المطلخ بدماء الابرياء وستبقى هذه التجربة القاسية والمؤلمة التي خاضها لبنان ومقاومته مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال من بعدنا.
أنّ ما أنجزته المقاومة هو تحوّل إستراتيجي في مسار الصراع العربي الصهيوني، حيث فتح فجر الخامس والعشرين من أيار عام 2000 واحدة من بوابات التاريخ الجديد. شطب بقلم النصر مصطلحات "القوة التي لاتقهر"، وخط مصطلحات جديدة صنعتها وقفات العز في زمن المواجهة، مع عدو ظن ذات هزيمة أنه يشق طريقه لمتابعة اغتصاب المزيد من الأرض، وتشريد الشعوب .
ان خيار المقاومة اثبت جدواه في مقاومة الإرهاب الصهيوني واصبح يشكل اليوم نموذجا فذا على مساحة العالم العربي ودليل عمل لجميع المناضلين في امتنا خاصة في ظل استمرار احتلال اسرائيل لأراض لبنانية وفلسطينية وسورية..
كنا معكم وسنبقى دوماً الى جانبكم من أجل أن يبقى لبنان مهداً للحرية والتعايش والاستقرار وقلباً للعروبة.
ابرق الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف برقيات تهنئة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير الى اركان الدولة اللبنانية وامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وامين عام الحزب الشيوعي خالد حداده ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان وحركة امل.
وجاء في برقيات التهنئة اتقدم منكم ومن خلالكم للشعب اللبناني الشقيق والمقاومة بأحر التهاني في الذكرى الثالثة عشرة لانتصار الشعب اللبناني ومقاومته واندحار العدو الاسرائيلي ذليلا عن معظم الاراضي اللبنانية دون قيد او شرط، بعد صمود وتضحيات الشعب اللبناني العظيم وجيشه الوطني، وكافة المقاوميين الذين سطروا بدمائهم صورة ناصعة البياض في تاريخ الأمة.
لقد اعطى صمود المقاومة الوطنية والاسلامية والشعب اللبناني وجيشه الوطني، دعماً قوياً ونهضة ثورية جديدة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية بأسرها، وان هذا الانتصار للمقاومة في لبنان هو انتصار للمقاومة في فلسطين ، وانتصار للمواجهة والتصدي للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة، هذا الانتصار الذي يصبّ ضمن التوجيهات الاستراتيجية وحملتم امانته وناضلتم من أجله طويلاً، ومن اجل ترسيخه، فالحقوق تُنتزع ولا تعطى مجاناً والسلام العادل لا يصنعه إلا الأقوياء، وهو شكل نافذة أمل ونور في لحظة ليل حالك، فأعاد ضخ الدماء إلى العروق، وستبقى دماء الابرياء والشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ ، شاهداً على تاريخ الكيان الصهيوني المطلخ بدماء الابرياء وستبقى هذه التجربة القاسية والمؤلمة التي خاضها لبنان ومقاومته مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال من بعدنا.
أنّ ما أنجزته المقاومة هو تحوّل إستراتيجي في مسار الصراع العربي الصهيوني، حيث فتح فجر الخامس والعشرين من أيار عام 2000 واحدة من بوابات التاريخ الجديد. شطب بقلم النصر مصطلحات "القوة التي لاتقهر"، وخط مصطلحات جديدة صنعتها وقفات العز في زمن المواجهة، مع عدو ظن ذات هزيمة أنه يشق طريقه لمتابعة اغتصاب المزيد من الأرض، وتشريد الشعوب .
ان خيار المقاومة اثبت جدواه في مقاومة الإرهاب الصهيوني واصبح يشكل اليوم نموذجا فذا على مساحة العالم العربي ودليل عمل لجميع المناضلين في امتنا خاصة في ظل استمرار احتلال اسرائيل لأراض لبنانية وفلسطينية وسورية..
كنا معكم وسنبقى دوماً الى جانبكم من أجل أن يبقى لبنان مهداً للحرية والتعايش والاستقرار وقلباً للعروبة.

التعليقات