المجلس المركزي للاتحاد العمالي العام في لبنان يعقد دورة استثنائية احياء ليوم النصر
رام الله - دنيا الوطن
عقد يوم السبت 25 مايو 2013 المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان برئاسة غسان غصن رئيس الاتحاد دورة استثنائية له بمنطقة الوزاني التي تقع على الخط الفاصل بين جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة . شارك في هذا الاجتماع رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، و أبو يوسف العدوي رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع لبنان وعدد من أعضاء مكتبه التنفيذي ، وحسين الأحمد رئيس بلدية الوزاني وعدد من أعضاء المجلس البلدي .
في جلسة الافتتاح تحدث السيد غسان غصن رئيس الاتحاد العمالي العام مرحباً بالضيوف الكرام ، ومذكرا بان هذا اللقاء يأتي اليوم ولبنان يحتفل بالذكري الثانية عشر للتحرير والنصر ضد العدو الصهيوني ، حيث في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من أيار / مايو من العام ألفين للميلاد غادر آخر جندي صهيوني التراب اللبناني تحت وقع ضربات المقاومة الوطنية الشرسة ، بعد احتلال بغيض استمر زهاء ثلاثة عقود ، وحيا بهذه المناسبة أرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الجنوب اللبناني تحقيقا لهذا اليوم المجيد الذي نشعر فيه بالنصر والحرية ونلتقي فيه باقصي بقعة من الجنوب اللبناني ونحن نري الأسلاك الشائكة التي وضعها العدو الصهيوني بين شمال فلسطين وجنوب لبنان ، هذا المكان الذي كان يتمتع العدو الصهيوني بمياهه وهوائه وخيراته ، هاهو اليوم هو ارض لبنانية مستقلة ينعم فيها المواطن اللبناني بالأمن والأمان بفعل حضور المقاومة الوطنية القوي وحفاظها علي الاستقرار والأمن لهذا المواطن .
وأشاد السيد غصن بدور المقاومة الوطنية في لبنان وخلقها لحالة من توازن القوي مع العدو الصهيوني ليس بإمكانياتها المحدودة والمتواضعة ولكن بفعل إرادتها وقرارها بان يكون لبنان حرا مستقلا لا تعبث به أيادي الصهاينة الأعداء.
وتحدث السيد غصن رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان عن الوضع العمالي في لبنان والنضالات التي يقوم بها الاتحاد العمالي العام في لبنان من اجل مصالح منتسبيه من العمال في ظروف صعبة يواجهها لبنان في ظل غياب حكومة مستقرة ونتيجة لارتدادات ما يجري في سوريا ، ودعا السيد غصن الي ضرورة تشكيل حكومة وطنية تاخد في اعتبارها المطالب العمالية والفئوية إذا أرادت أن تحقق السلم الأهلي والاستقرار الأمني والاقتصادي في هذا البلد ، وجدد السيد غصن وقوف الاتحاد العمالي العام في لبنان داعما قويا للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، مؤكدا أن كل محاولات استهداف هذا الاتحاد القومي والقلعة النضالية العمالية العربية ستبؤ بالفشل أمام وعي العمال العرب وقياداتهم النقابية الشريفة .
تحدث بعد ذلك السيد أبو يوسف العدوي رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع لبنان ، مهنئا عمال لبنان وشعب لبنان بيوم التحرير والنصر ، مؤكدا أن عمال فلسطين وعمال لبنان يناضلون في خندق واحد من أجل دحر العدو الصهيوني من على كامل تراب فلسطين وتحرير الأماكن المقدسة من براثن الأعداء الصهاينة الذين يعيثون فيها فسادا اليوم أمام صمت المجتمع الدولي عامة والمجتمع العربي والإسلامي على وجه الخصوص .
كما تحدث السيد حسين الأحمد رئيس بلدية الوزاني مرحباً بعقد هذا اللقاء في هذه المنطقة المحررة ، مقدما شرحا ظافيا حول منطقة الوزاني ومنابع نهر الوزاني ومصباته وفرص الاستثمار والإنتاج في هذه المنطقة ، وقال أن هذه المنطقة تقع في المنطقة الرابطة بين فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا ، وان هذه المنطقة تبعد عن بيروت تسعون كيلومترا وتبعد عن دمشق تسعون كيلومترا كما تبعد عن القدس تسعون كيلو مترا ، بينما تبعد عن بحيرة طبرية ستون كيلو مترا وغور الأردن في حدود ستون كيلو مترا ، وتري من هذه المنطقة بلدات الجولان المحتل كبلدة مجدل شمس التي تري بالعين المجردة وعدد من البلدات الأخري .
وتحدث السيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مهنئا عمال لبنان وشعب لبنان بهذه المناسبة الخالدة التي ارتفعت فيها هامات العرب جميعا لان في هذه المناسبة يتحقق اول انتصار تاريخي ضد العدو الصهيوني بعزم وتصميم وإرادة مجموعة من المقاومين المؤمنين بمقارعة العدو الصهيوني مهما امتلك من أسلحة حديثة وفتاكة ومهما تلقي من دعم ومساندة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب كله .
وقال معتوق أنها لحظة تاريخية بأتم معني الكلمة أن نلتقي اليوم في هذا المكان بما يحمله من دلالات ومعاني ، وقال أن اللقاء اليوم في هذا المكان يبعث برسالة واضحة للمقاومة الفلسطينية التي تاهت في دهاليز المفاوضات دون جدوي أن ما أخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وانهم إذا ما أرادوا تحرير أرضهم وبناء دولتهم المستقلة ما عليهم إلا أخد العبر والدروس النضالية مما حققته المقاومة الوطنية في لبنان .
وأشار الي ما يجري من استهداف بات واضحا اليوم أكثر من اي وقت مضي لتدمير سوريا بهذا الكم الهائل من التدخل الخارجي تسليحا وتمويلا لمجموعات إرهابية جاءت من كل حدب وصوب الذين جئ بهم ليقاتل بهم لتدمير سوريا وانهاكها عسكريا واقتصاديا ومحاولة تقسيمها طائفيا .
وتحدث السيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب عن الوضع النقابي العربي والوضع الاقتصادي العربي بعد سنتين ونيف من الثورات العربية التي لم تستطع الحكومات الناتجة عنها تحقيق الأمن بعد ولم تستطع السيطرة على حالات الفوضي وانتشار الجماعات المسلحة وتراجع أداء الاقتصاد العربي وازدياد المطالب العمالية والفئوية .
واكد السيد رجب معتوق أن مطلبنا الأساس اليوم هو تحقيق الأمن والاستقرار السياسي حتي تعود عجلة الإنتاج الي الدوران ويعاد استقطاب الاستثمارات الخارجية وتعود معدلات السياحة الي عهدها وتنطلق خطط التنمية المستدامة من جديد ، لان ذلك هو الذي يحقق مطالب العمال ويوفر فرص العمل اللائق وتتحقق فيه المساواة .
وتناول السيد الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب محاولات استهداف هذا الاتحاد من بعض القوى الخارجية والداخلية ، وأعرب عن استغرابه الشديد أن بعضا من اليسار النقابي في الوطن العربي قبل أن يوظف من قبل منظمات أجنبية أن يكون في الصف المعادي للاتحاد الدولي لنقابات العرب ، متناسيا هذا البعض انه أسهم في يوم ما في تأسيس هذا الاتحاد وخاض معه كل معاركه ونضالات .
واختتم السيد معتوق حديثه بالتأكيد على أن هذا الاتحاد يملك من مقومات القوة والإرادة ما يؤهله لمواجهة كافة المشاريع التي تستهدفه وان الأدوات والمعاول التي تعمل ضده اليوم لن يكون مستقبلها إلا مزبلة التاريخ .
عقد يوم السبت 25 مايو 2013 المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان برئاسة غسان غصن رئيس الاتحاد دورة استثنائية له بمنطقة الوزاني التي تقع على الخط الفاصل بين جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة . شارك في هذا الاجتماع رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، و أبو يوسف العدوي رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع لبنان وعدد من أعضاء مكتبه التنفيذي ، وحسين الأحمد رئيس بلدية الوزاني وعدد من أعضاء المجلس البلدي .
في جلسة الافتتاح تحدث السيد غسان غصن رئيس الاتحاد العمالي العام مرحباً بالضيوف الكرام ، ومذكرا بان هذا اللقاء يأتي اليوم ولبنان يحتفل بالذكري الثانية عشر للتحرير والنصر ضد العدو الصهيوني ، حيث في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من أيار / مايو من العام ألفين للميلاد غادر آخر جندي صهيوني التراب اللبناني تحت وقع ضربات المقاومة الوطنية الشرسة ، بعد احتلال بغيض استمر زهاء ثلاثة عقود ، وحيا بهذه المناسبة أرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الجنوب اللبناني تحقيقا لهذا اليوم المجيد الذي نشعر فيه بالنصر والحرية ونلتقي فيه باقصي بقعة من الجنوب اللبناني ونحن نري الأسلاك الشائكة التي وضعها العدو الصهيوني بين شمال فلسطين وجنوب لبنان ، هذا المكان الذي كان يتمتع العدو الصهيوني بمياهه وهوائه وخيراته ، هاهو اليوم هو ارض لبنانية مستقلة ينعم فيها المواطن اللبناني بالأمن والأمان بفعل حضور المقاومة الوطنية القوي وحفاظها علي الاستقرار والأمن لهذا المواطن .
وأشاد السيد غصن بدور المقاومة الوطنية في لبنان وخلقها لحالة من توازن القوي مع العدو الصهيوني ليس بإمكانياتها المحدودة والمتواضعة ولكن بفعل إرادتها وقرارها بان يكون لبنان حرا مستقلا لا تعبث به أيادي الصهاينة الأعداء.
وتحدث السيد غصن رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان عن الوضع العمالي في لبنان والنضالات التي يقوم بها الاتحاد العمالي العام في لبنان من اجل مصالح منتسبيه من العمال في ظروف صعبة يواجهها لبنان في ظل غياب حكومة مستقرة ونتيجة لارتدادات ما يجري في سوريا ، ودعا السيد غصن الي ضرورة تشكيل حكومة وطنية تاخد في اعتبارها المطالب العمالية والفئوية إذا أرادت أن تحقق السلم الأهلي والاستقرار الأمني والاقتصادي في هذا البلد ، وجدد السيد غصن وقوف الاتحاد العمالي العام في لبنان داعما قويا للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، مؤكدا أن كل محاولات استهداف هذا الاتحاد القومي والقلعة النضالية العمالية العربية ستبؤ بالفشل أمام وعي العمال العرب وقياداتهم النقابية الشريفة .
تحدث بعد ذلك السيد أبو يوسف العدوي رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع لبنان ، مهنئا عمال لبنان وشعب لبنان بيوم التحرير والنصر ، مؤكدا أن عمال فلسطين وعمال لبنان يناضلون في خندق واحد من أجل دحر العدو الصهيوني من على كامل تراب فلسطين وتحرير الأماكن المقدسة من براثن الأعداء الصهاينة الذين يعيثون فيها فسادا اليوم أمام صمت المجتمع الدولي عامة والمجتمع العربي والإسلامي على وجه الخصوص .
كما تحدث السيد حسين الأحمد رئيس بلدية الوزاني مرحباً بعقد هذا اللقاء في هذه المنطقة المحررة ، مقدما شرحا ظافيا حول منطقة الوزاني ومنابع نهر الوزاني ومصباته وفرص الاستثمار والإنتاج في هذه المنطقة ، وقال أن هذه المنطقة تقع في المنطقة الرابطة بين فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا ، وان هذه المنطقة تبعد عن بيروت تسعون كيلومترا وتبعد عن دمشق تسعون كيلومترا كما تبعد عن القدس تسعون كيلو مترا ، بينما تبعد عن بحيرة طبرية ستون كيلو مترا وغور الأردن في حدود ستون كيلو مترا ، وتري من هذه المنطقة بلدات الجولان المحتل كبلدة مجدل شمس التي تري بالعين المجردة وعدد من البلدات الأخري .
وتحدث السيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مهنئا عمال لبنان وشعب لبنان بهذه المناسبة الخالدة التي ارتفعت فيها هامات العرب جميعا لان في هذه المناسبة يتحقق اول انتصار تاريخي ضد العدو الصهيوني بعزم وتصميم وإرادة مجموعة من المقاومين المؤمنين بمقارعة العدو الصهيوني مهما امتلك من أسلحة حديثة وفتاكة ومهما تلقي من دعم ومساندة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب كله .
وقال معتوق أنها لحظة تاريخية بأتم معني الكلمة أن نلتقي اليوم في هذا المكان بما يحمله من دلالات ومعاني ، وقال أن اللقاء اليوم في هذا المكان يبعث برسالة واضحة للمقاومة الفلسطينية التي تاهت في دهاليز المفاوضات دون جدوي أن ما أخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وانهم إذا ما أرادوا تحرير أرضهم وبناء دولتهم المستقلة ما عليهم إلا أخد العبر والدروس النضالية مما حققته المقاومة الوطنية في لبنان .
وأشار الي ما يجري من استهداف بات واضحا اليوم أكثر من اي وقت مضي لتدمير سوريا بهذا الكم الهائل من التدخل الخارجي تسليحا وتمويلا لمجموعات إرهابية جاءت من كل حدب وصوب الذين جئ بهم ليقاتل بهم لتدمير سوريا وانهاكها عسكريا واقتصاديا ومحاولة تقسيمها طائفيا .
وتحدث السيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب عن الوضع النقابي العربي والوضع الاقتصادي العربي بعد سنتين ونيف من الثورات العربية التي لم تستطع الحكومات الناتجة عنها تحقيق الأمن بعد ولم تستطع السيطرة على حالات الفوضي وانتشار الجماعات المسلحة وتراجع أداء الاقتصاد العربي وازدياد المطالب العمالية والفئوية .
واكد السيد رجب معتوق أن مطلبنا الأساس اليوم هو تحقيق الأمن والاستقرار السياسي حتي تعود عجلة الإنتاج الي الدوران ويعاد استقطاب الاستثمارات الخارجية وتعود معدلات السياحة الي عهدها وتنطلق خطط التنمية المستدامة من جديد ، لان ذلك هو الذي يحقق مطالب العمال ويوفر فرص العمل اللائق وتتحقق فيه المساواة .
وتناول السيد الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب محاولات استهداف هذا الاتحاد من بعض القوى الخارجية والداخلية ، وأعرب عن استغرابه الشديد أن بعضا من اليسار النقابي في الوطن العربي قبل أن يوظف من قبل منظمات أجنبية أن يكون في الصف المعادي للاتحاد الدولي لنقابات العرب ، متناسيا هذا البعض انه أسهم في يوم ما في تأسيس هذا الاتحاد وخاض معه كل معاركه ونضالات .
واختتم السيد معتوق حديثه بالتأكيد على أن هذا الاتحاد يملك من مقومات القوة والإرادة ما يؤهله لمواجهة كافة المشاريع التي تستهدفه وان الأدوات والمعاول التي تعمل ضده اليوم لن يكون مستقبلها إلا مزبلة التاريخ .

التعليقات