الدكتور طالب عوض يشارك في اطلاق النسخة العربية من تقرير اللجنة العالمية للديمقراطية والانتخابات والامن

رام الله - دنيا الوطن
شارك الدكتور طالب عوض رئيس المرصد العربي للديمقراطية والانتخابات  في اعمال المؤتمر الخاص بإطلاق النسخة العربية من تقرير اللجنة العالمية للديمقراطية والانتخابات والامن الذي عقد بمقر الجامعة العربية تحت عنوان "تعميق الديمقراطية.. إستراتيجية لتحسين نزاهة الانتخابات في جميع انحاء العالم".

وعقد المؤتمر بحضور الدكتور نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية والدكتورة ريما خلف وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا - الإسكوا - وفيدار هيلغيسين الأمين العام للمؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات وعضو اللجنة العالمية.وبمشاركة رؤساء واعضاء الادارات الانتخابية واللجان المستقلة للانتخابات في العالم العربي وخبراء الانتخابات وممثلين مؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية ومثل فلسطين الاستاذ هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية.

واكد الدكتور نبيل العربي اهمية وجود الضمانات المطلوبة لنزاهة العمليات الانتخابية.. وقال ان هذا الامر اصبح ضروريا ومطلبا ملحا في المرحلة الحالية حيث ان غيابها يؤدي إلى عدم قدرة المرشحين من المنافسة على أساس من المساواة وتكافؤ الفرص الأمر الذي ينتج عنه عدم القبول بنتائج الانتخابات أو التشكيك فيها ويقوض شرعية المؤسسات المنتخبة وهو ما يؤدي في النهاية إلى حالة من عدم الاستقرار على كافة المستويات.

صدر التقرير عن اللجنة العالمية للانتخابات والديمقراطية والأمن وهي لجنة تم إنشاؤها بمبادرة مشتركة بين مؤسسة كوفي عنان والمؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات وتضم في عضويتها نخبة من الأعضاء المرموقين والمشهود لهم عالميا بالخبرة والقدرة برئاسة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

واشار العربي الى تجربة الجامعة العربية في مجال مراقبة الانتخابات حيث كونت الأمانة العامة على مدار سنوات من منتصف تسعينات القرن الماضي فريقا من المتخصصين في هذا المجال واعتمد هذا الفريق في عمله على المعايير الدولية المتبعة كما أوفدت الجامعة خلال العقدين الماضيين ما يزيد على 48 بعثة مراقبة انتخابات راقبت خلالها العديد من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والاستفتاءات التي جرت في الدول العربية وفي عدد من الدول الأجنبية وشارك فيها ما يزيد عن 600 مراقب من موظفي الأمانة العامة.

وعبر عن ترحيب الجامعة العربية بإستمرار التعاون البناء مع كافة المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في مجال الديمقراطية والانتخابات وبصفة خاصة مع المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات ومؤسسة كوفي عنان عبر مثل هذه المبادرات المشتركة والاستعداد ايضا لتوسيع هذا التعاون ليمتد إلى كافة الأمور والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

ودعا العربى الدول الأعضاء في الجامعة وكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية المعنية إلى الاستفادة مما تضمنه هذا التقرير من القيم الهامة والذي يجب أن نستفيد من نسخته المترجمة إلى اللغة العربية.

وطالب التقرير الصادر عن اللجنة باعتماد اجراءات وطنية ودولية لحماية سلامة الانتخابات ودعمها.

وقال التقرير ان المجتمع الدولي يكرر فشله فى دعم الانتخابات وسلامتها مشيرا الى انه على المؤسسات الوطنية المسؤولة عن ادارة الانتخابات التأسيس لعملية تصديق عالمية لتقييم وتصنيف تلك الادارات على اساس احترافيتها واستقلاقلها وكفاءتها.

واكد على اهمية الانتباه بصفة عاجلة لمعالجة التهديد المتزايد للديمقراطية الناتج عن تمويل الحملات السياسية والاحزاب والمرشحين والذى تشكل الجريمة المنظمة مصدرا له فى كثير من من الحالات حول العالم.

وشدد التقرير على اهمية العمل على انشاء منظمة عالمية تعنى بنزاهة الانتخابات وتكرس جهودها لجذب انتباه العالم الى الدول التى تنجح او تفشل فى تنظيم انتخابات نزيهة.

كما شدد التقرير على ضرورة قيام المنظمات الاقليمية بتحديد الخطوط الحمراء امام محاولات التزوير الفاضح للانتخابات بحيث يصبح من الممكن ادانة الاطراف التى تتجاوزها وطرح العقوبات الممكنة.

وبعد انتهاء الاحتفال الرسمي عقدت المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات وجامعة الدول العربية ورشة متخصصة لمناقشة التقرير واثره في المنطقة العربية وتم تقديم العديد من المداخالات من اجل تعزيز التجربة الديمقراطية واهمية دور االجان المستقلة ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في الانتخابات وضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية اجراء الاصلاحات الخاصة في النظم الانتخابية وتطوير مشاركة النساء في الانتخابات.

التعليقات