الأخبار
لا جدول واضح لتوزيع الكهرباء.. انقطاع كامل للخطوط المصرية الثلاثة التي تغذي قطاع غزة بشكل كاملكيرى يؤكد: واشنطن "ستسرع بيع الأسلحة" لدول الخليجقراصنة إنترنت يعطلون جزءا من موقع المدعى العام الألمانىمساعدة هيلارى كلينتون تؤكد: ترشح بايدن المحتمل لن يؤثر عليهااغتيال مسؤول بارز بقطاع النفط العراقى شمال بغدادهل لافروف رسول إيران لحماس ؟أندونيسيا تمنح زعيم كوريا الشمالية جائزة السلام والعدالة الإنسانيةرئيس مدينة "سمالوط" بالمنيا يوقع على أطول علم مصرى فى العالممقتل وإصابة 19 جنديا أوكرانيا فى هجمات نفذها انفصاليون شرقى البلادمسؤولون عسكريون وأمنيون سابقون بإسرائيل يؤيدون الاتفاق النووى مع إيرانبارزانى: سننتقم من الذين اعتدوا على الأيزيديين بكل الطرقشاهد الرسوم المضحكة.. حرٌّ لاذع يُهاجم الشرق الأوسطالاطفاء الاسرائيلي: حريق القدس متعمّدالشوبكي: الرئيس يصل القاهرة غدا للمشاركة في افتتاح قناة السويسمقتل جندي من "جولاني" بظروف غامضةفي تصريحات هي الأولى..قيادي بفتح يتوقع انتفاضة ثالثة:تفاهماتنا مع حماس "غلطة" وهم موظفين لدى الاخوانشعراء بطنجة يقربون الشعر إلى المواطنين المغاربةهيئة الأسرى: ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الى سبعةفي مدينة العين..انطلاق منافسات بطولة أسيا الفردية للشطرنج للرجال والسيدات المؤهلة لكأس العالمرضوان ينفي ان يكون لقاء "مشعل-لافروف" وساطة جديدة للمصالحةشوقي العيسة: ماضون في استكمال وتعزيز برامج الحماية الاجتماعيةصحة جنين تفتتح المخيم الصيفي تحت شعار نحو صحة أفضلصيدم يبحث آليات التعاون المشترك مع رئيس برنامج التعليم في وكالة الغوثوزير التربية يفتتح مختبر حاسوب في مدرسة رياض الأقصى بالقدسمصر: مناقشة استعدادات المحافظة للمؤتمر الاقتصادي والموافقة على 4 مشروعات جديدة بتكلفة استثمارية 20 مليون جنيه
2015/8/3

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".