الأخبار
مصر: مجموعة النيل العربية تشارك في معرض الرياض بأكثر من خمسمائة عنوانمفوضية رفح الكشفية تنظم مسيراً كشفيًا ضخماً مطالبة العالم بالعضوية الكاملة لكشافة فلسطينبيان صحفي صادر عن إجتماع قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنانبالتعاون مع "ميرسي كور" جمعية "الولاء الخيرية" توزع "الكعك " على المواطنينأبو حليمة: الانتخابات الطلابية بالجامعة الإسلامية وفق النظام القديم تعيدنا لمربع الاستفرادبالفيديو: الحكومة اللبنانية تقرر تحويل بيت فيروز لمتحفأريحا :الشرطة ومدرسة رواد الغد ينظمان دورة للتدريب المروري العمليمقبول: المطلوب تمكين حكومة الوفاق من بسط سيطرتها على قطاع غزةلبنان: لقاء تجميلي وصحي في جمعية المواساة دعماً لصندوق الطالب اليتيمرابطة حق العودة تكرم امين سر لجنة المتابعة ابو بسام المقدحبناء جديد لـ "مذبح الهيكل" المزعوم واحلام يهودية بنقله الى الاقصىالمركز العربي للبحوث والدراسات يدشن جلسة تحت عنوان "آفاق عقد صفقة تبادل جديدة للأسرى"عساف نحذر الطابور الخامس من احراف الحملة.. وهدفنا بناء أقتصاد فلسطيني مستقلاللجنة الحكومية تثمن تصريحات مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط بشأن اعادة الاعمارحالة الطقس حتى الأحد القادمقريع يحذر من دعوات يهودية متطرفة لإقامة احتفالات "المساخر" بالأقصىالمالكي:الواقع الأمريكي يعرقل أوباما عن حل قضية فلسطين ونأمل في ترجمة مبادرات الصين إلى خطوات فاعلةمصر: ” مجلس النواب القادم ودوره فى بناء مصر الجديدة ”ندوة اعلام المحلة الكبرىالشخصيات المستقلة تغادر للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي في رام اللهفي سابقة : قناة العربية تُناصر "نتنياهو" ضد "أوباما" ! .. صورةاعتقال شاب حاول طعن جندي "إسرائيلي"في لقاء مع صحيفة "نيوزويك" .. دحلان : أنا الرئيس القادم ..!لاول مرة بفلسطين ..التردد الحراري في علاج دوالي الساقين"مهجة القدس": المحكمة الصهيونية تصدر حكماً على الأسير خالد النجارضمن المسؤولية الاجتماعية تجاه كافة فئات المجتمع البحريني(بيبا) يقيم دورة لموظفي الحكومةلغة الإشارةبنك القدس يقدم رعايته الماسية لمعرض القدس للصناعات الفلسطينيةفيديو جديد .. لحظة القبض على الراقصة صافيناز وهي ترتدي النقابأوباما: لم أستمع لكلمة "نتنياهو" ولا أرى فيها جديدًافيديو: رغدة شلهوب المذيعة صاحبة " الحداد المثير" ترد على منتقديهاصورة : الأسد يستقبل وفداً سياسياً واقتصادياً من تركيا
2015/3/4

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".