الأخبار
علي الديك لأصالة: يفترض بنا كأولاد بلد أن نهدئ الناس بدل تحريضها60 معتقلاً إدارياً يشرعون في مقاطعة المحاكم العسكريةسما المصري تختار فضل شاكر لتغني له "فضل الشبشب ضاع"نانسي عجرم بفستان مكشوف وتُعلق: الصيف جاء!حقيبة سيرين عبد النور تخطف الأضواءعرب 48: النائب طلب ابو عرار يلتقي بوزيرة القضاءمقبول: "أتاوات" حماس على الشركات بغزة قرصنة وضربة للاقتصاد الوطنينوال الزغبي تفتح صفحة لكلبتها على انستغرامالحملة الوطنية السعودية تصل للمحطة السادسة والعشرين من مشروعها الرمضاني "ولك مثل أجره"كهرباء القدس تجري استطلاعاً لقياس رضا المشتركين عن الشركةالمبادرة الوطنية : لا حل سوى تشكيل حكومة وحدة وطنيةشاهد.. فيديو تفجير سيارة انتحارية بكمين للجيش المصري قبل قليلحواتمة: المبادرة الفرنسية تطالب باستئناف المفاوضات وفق 1967 مع تبادل للأراضي والقدس عاصمة لدولتينعرب 48: تخريج الصفوف السادسة بمدرسة الشافعيمحدّث..اختطاف جنود ومدرعات مصرية..أكثر من 64 قتيل و 100 جريح بأوسع هجوم بسيناء.. الاشتباكات مستمرةقضية ضد دنيا سمير غانم بسبب "سخافة" مسلسلها "لهفة"(محدث) ..بالفيديو :تفجير سيارة مفخخة واشتباكات شمال سيناء بين داعش والجيش المصريالمديرية العامة للأمن الوطني تسطر برنامج إحتفالي بمناسبة الذكرى 53 لعيد الإستقلالجمال سليمان يستهزئ بنقيب الفنانين السوريينجبهة التحرير الفلسطينية تدين العمل الإرهابي الذي استهدف موكب النائب العام المصريفلسطينيون ينظمون وقفة إحتجاج على غلاء الاسعار أمام شركة دواجن فلسطين في طولكرمكتائب شهداء الاقصي جيش العاصفة تكرم فضائية فلسطين اليوم في بيروتالمجلس الاستشاري لجمارك دبي يناقش المبادرات التطويريةبالفيديو:موقف محرج لمذيعة المستقبل على الهواء:فكرت في بريك!الخطيب رئيساً لكلية فلسطين الأهلية الجامعية
2015/7/1
عاجل
سماع دوي انفجارين كبيرين في رفح المصريةالمتحد العسكري: القوات الجوية تشن غارات على مواقع للمسلحينالمتحدث العسكري: الاشتباكات مستمرة في سيناءرئيس الحكومة المصرية: قوانين مكافحة العنف ترفع بعد قليل الى الرئيسبيان جديد للمتحدث العسكري: استهداف مركزي تجمع للمسلحين و تدميرهماارسال تعزيزات عسكرية الى شمال سيناء والحدود مع غزةوزراة الدفاع المصرية ترفع حالة الطوارئ الى درجة جرئيس الوزراء المصري: نحن بحالة حرب حقيقيةمصدر طبي: 64 قتيلا في صفوف الامن المصري

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".