الأخبار
مشاركة نسائية قياسية في النسخة الثانية من "يوم سباق اللوحة- أو" على حلبة الكارتدرومجامعة الخليل تشارك في مؤتمر توحيد أجهزة العدالة الفلسطينيوفد من وزارة التربية والتعليم بغزة يزور برنامج غزة للصحة النفسيةمديرية الدفاع المدني بالخليل تعقد ورشة عمل لاصحاب المنتزهات حول العاب الاطفال و مشاكلهاالأقصى الرياضي يعلن اسم " نجم " الجولة التاسعة من دوري غزة والمكرمين الجددالديمقراطية تدعو المفوض العام ووكالة الغوث الى تحسين الخدمات واستكمال إعمار مخيم نهر البارد"سارة 2014" تجسد واقع القتل على خلفية الشرف فى غزة بالصوت والصورةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يكرم وفداً طبياً امريكاً ساهم في تقديم تدريب للأطباء في مستشفى الشهيد ثابت"بابون" تطالب رؤساء بعثات الاتحاد الاوروبي بالضغط للحيولة دون بناء الجدارمصر: وكيل وزارة الصحة بالشرقية يعتمد كشوف المتعاقدين بعد انتهاء لجنة الفحصبرعاية من شركة الوطنية موبايل..جامعة بيرزيت تستقبل طلبتها الجددغزة تكافئ نفسها على الحرب بالعصير الإسرائيلي!اليمن: مؤسسة الرعاية والإغاثة الصحية تدشن المرحلة الأولى لمشروع التثقيفي في محافظة عدنفن الكاريكاتير في مواجهة العدوان الإسرائيليالإغاثة الزراعية تعلن عن بدء مشروع تعزيز الدور الاقتصادي للنساء الريفيات في محافظة رفححركة الأحرار: إنشاء ميناء فلسطينية حق لشعبنا لا بد أن يتحققالهباش: نحن جميعا نقدر دور المملكة العربية السعوديةحماية حق الفقراء في الوصول للدواءملخص التداول الأسبوعي لبورصة فلسطين عن الأسبوع الرابع من كانون الثاني 2015مؤسسة الأقصى تجدد التأكيد على إسلامية الأقصى وتدعو لتكثيف التواصل معهالنفق العثماني علامة نحو الترميم والحفاظ على معالم المكان التاريخيةصور و فيديو تعرض لأول مرة للشهيد القائد ياسرعرفاتالمركزية تقبل طلب محامي الضمير للسماح لقاصر بالذهاب للمدرسةالاتفاق على تشكيل فريق لإعداد الأجندة الوطنية للنهوض بالقطاع الصناعي"الإعلام": الاحتلال يغتال الطفولة الفلسطينيةمدرسة وادي الباذان الاساسية تنظم نشاطاً إرشادياً ضد العنفالديمقراطية تنظم وقفتين جماهيريتين أمام مراكز الأونروا في الوسطى وخانيونس احتجاجاً على وقف المساعداتمحافظ نابلس يلتقي أسرة مديرية التربية والتعليم ويشدد على تعزيز منظومة القيم الاخلاقية للأبناءبولس: تنقلات واسعة تستهدف قيادات الأسرى في السّجونالبنك الإسلامي العربي يرعى رسمياً مؤتمر الطاقة الدولي الخامس
2015/1/29
عاجل
متحدث بإسم الحكومة الأردنية: إتفاق على جولة ثانية من المفاوضات في موسكو

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".