الأخبار
مشاركة ناجحة لمؤسسة برامج الطفولة في مؤتمر دولي بفرنساالجبهة الديمقراطية تستقبل الجبهة الشعبية التركية وتعرض الاوضاع الفلسطينيةلجنة فلسطين في اتحاد البرلمانات الإسلامية: تطالب أعضائها تفعيل قرارات مقاطعة إسرائيلجمعية التضامن الخيرية تنفذ مشروع تأثيث منازل أسر معدمةنقابة موظفي غزة تدعو الرئيس عباس لاستكمال بنود المصالحة في احقاق حقوق موظفي غزةبلدية يطا وجمعية الروزنا في جولة على المواقع التاريخية والسياحية بالمدينةمحافظة سلفيت تستضيف ورشة هيئة مكافحة الفسادكهرباء القدس تركب محولين جديدين في ضاحية البريد والبيرةمصر: حمله مكبرة من أجهزة الرقابة التموينية تنجح في ضبط وتحرير عدد 8 محاضر ومخالفات تموينيه بمركز القصاصينعيسى: العلاقات الفلسطينية الروسية تطور مستمر وثقة متبادلةديار للنشر تطلق أحدث اصداراتها كتاب "فلسطين...أرض، شعب، هوية" للمصور الفلسطيني اياس أبو رحمةمصر: سلسة ندوات مركز المحروسة للعمال والفلاحين والمرأة في محافظات القاهرةمديرية زراعة محافظة نابلس تبدا بتصدير محصول الجوافه للاردنمصر: ​حملة لإزالة ورفع 50 حالة تعديات واشغالات علي الأراضي الزراعية واملاك الدولةالنائب نجاة ابو بكر تشارك في جنين بندوة حول مقاطعة البضائع الاسرائيليةبيان رقم (91) حول التصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات الفلسطينية الطاعنة بالمقاومةالسياحة والآثار تستعرض خسائر القطاع السياحي والأثري جراء العدوان الأخير على قطاع غزةلجنة فلسطين في اتحاد البرلمانات الإسلامية: تطالب أعضائها تفعيل قرارات مقاطعة إسرائيلرأفت يلتقي سفير الصين لدى دولة فلسطين بحضور المستشار الأول في السفارة الصينيةالأسير نهار السعدي... في العزل منذ أكثر من عامآية مصطفي Makeup artist " مرعب" وفنانة حد السخرية.. خلعت حجابها من أجل شخصية كرتونيةبالفيديو: ماذا أهدت نانسي عجرم زوجها في عيد زواجهما السادس؟مجموعة شبابية تطلق مبادرة شجرة شهيد لتخليد شهداء العدوان الاسرائيلي على غزةصيني قتل وأصاب 8 تلاميذ ومعلماً في مدرسة ابتدائيةاستمتع باستخدام غير محدود لجميع التطبيقات المفضلة لديك بفضل باقة دو للتواصل الاجتماعي غير المحدودةعضو لجنة تحكيم"الراقصة" تامر حبيب: إلى حابب يتفرج أو ينتقد بالذوق "أهلا وسهلا"العفو الدولية تتهم داعش بشن "حملة تطهير عرقي" في العراقانطلاق تظاهرة "أيام كاكي في ضيافة العاصمة" أمس بقاعة الكازينو.قطاع غزة .. واحصائيات الهجرةبالصور.. فستان أنجلينا جولي يوم زفافها
2014/9/2
عاجل
اسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى بهشارون بعد ورود معلومات عن تسلل استشهادي

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".