الأخبار
(تقرير)سباق على تهويد القدس والمستوطنون يستخدمون شركات وهمية لتوسيع نشاطاتهم الاستيطانيةالاحتلال يعتقل أربعة نشطاء ويقمع اعتصاما أمام 'بيت البركة'قائد المقاومة الوطنية بغزة : مستعدّون لأي تصعيد ويجب تشكيل جبهة مقاومة بمرجعية سياسية واحدةواصل ابو يوسف يؤكد أن القانون الدولي يطالب بإزالة المستوطناتمعبر الكرامة : 33 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي وتوقيف 44 مطلوباهل وجدت شرطة نابلس والدة الطفل المُلقى على قارعة الطريق ؟مجموعة فنادق إنتركونتيننتال تحوز على نجمتين جديدتين بانضمام الشيفين الشهيرين فيكاس خانا وتاكاجي كازومؤشرات انهيار اقتصاد قطاع غزة !!لبنان: العجوز يناشد الرئيس الحريري بالعودة الى لبنانالسفير السعودي يكرم السفير الشوبكي في القاهرةسفير دولة فلسطين لدى نيجيريا يمثل دولة فلسطين والسيد الرئيس محمود عباس في حفل تنصيب الرئيس النيجيري الجديدكشف تفاصيل سحب الطلب الفلسطيني .. الرجوب ينفي بيان منسوب باسمه : صوتّت للأمير عليالنائب ابوبكر تلقي محاضرة سياسية امام تجمع كنعانياتسباق على تهويد القدس والمستوطنون يستخدمون شركات وهمية لتوسييع نشاطاتهم الاستيطانيةاتحاد شباب النضال: الرياضة الفلسطينية نجحت في فرض أجندتها على الفيفا وتعرية إسرائيلمفوضية كشافة ومرشدات محافظة نابلس تشارك في الوقفة التضامنية الداعمة لتوجه القيادة الرياضيةاتحاد شباب النضال: الرياضة الفلسطينية نجحت في فرض أجندتها على الفيفا وتعرية إسرائيلصندوق النقد الدولي يشيد بأداء سلطة النقد الفلسطينيةفي ذكري النكبة67..الجبهة الديمقراطية تنظم دوري كروي بالمخيم الغربي لخانيونسحركة حماس شرق غزة تزور أبو مرزوق والعلمي والبطشبلدية نابلس تفتح آفاق تعاون جديدة مع مدن ألمانيةاليمن: لجنه الإغاثة برئاسة وكيل محافظة عدن تقف أمام الوضع الإنساني الكارثيالماجستير بعنوان "المعوقات التي تواجه التشبيك بين الجمعيات الأهلية وسبل مواجهتها " للطالب بدر الأغانجمة رياضية اخترقت الفضاءطهبوب: امتحانات الثانوية العامة تسير بهدوء ووفقاً للتعليمات
2015/5/30

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".