الأخبار
نص مبادرة "علي صالح" لحل أزمة اليمن : وصف السعودية بالاشقّاء واستجدى وقف العملياتإصابة مواطن بحادث اصطدام مركبة بحصان قرب بلدة السيلة الحارثية غرب جنيناستمع لـ"خطبة الهباش" المثيرة للجدل كاملة : طالب بامتداد عاصفة الحزم لغزة وشنّ هجوماً على القرضاويوزير خارجية اليمن: قوات إيرانية دخلت صنعاء لدعم الحوثيينمصر: الكاتب الصحفي عبد الوهاب بدرخان: لابد من استمرار وتطوير التحالف العربيمصر: اللواء أركان حرب مصطفي كامل: يجب تشكيل لجنة أمن قومي عربية لتحديد أهداف ونتائج عملية " عاصفة الحزم "الحوثيون يحضرون لرد فعل قوي.. كاتب يمني : التدخل العسكري البري مقلق بسبب جغرافية اليمن المعقدةمصر: المتحدث باسم الشركة القابضة للمياه لـ"الحياةاليوم " : 400 مليون لتنفيذ خطة عاجلة لمنع تكرار المياه في الصيف المقبلقائد فيلق القدس الإيرانى يصل اليمنفتاة تخلع الحجاب على الهواء وتهديه لرجل دين أمامهاضاحى خلفان : مكافأة 100 الف ريال لكل مواطن يقبض على فرد من الحرس الثورى الإيرانى في اليمنالبحرية المصرية تطوق الشواطئ السعودية بحزام دفاعيسفينة "سيفيرومورسك" الروسية تنطلق باتجاه البحر المتوسطبوتين ينسق مع إيران لمنع سقوط الحوثيينوكالة دولية: التخطيط لعاصفة الحزم بدأ منذ 3 أسابيعفيديو.. وصول الرئيس اليمني إلى شرم الشيخ(تقرير مفصل)مراسلنا من صنعاء: اسلحة ايرانية وصينية وصلت الحوثيين..قيادي حوثي يكشف خسائر "أنصار الله"عاصفة الحزم تنجح في قطع طرق الإمداد بين صنعاء وصعدةسنغافورة الفلسطينيةواشنطن: سنحارب بكل قوة من يعتدي على السعوديةإذاعة الجيش الإسرائيلي : هكذا مارس الرئيس عباس سياسة التجاهل واللامبالاة مع نتنياهوالرئيس أبو مازن : لدينا الكثير مما نقوله بالقمة العربيةالمصري: طُلب منها عدم إرسال طائراتنا لأجواء "إسرائيل"فارس يشكك بنوايا إسرائيل بشأن إصدار أمر عسكري يتمثل بالمساواة بين المعتقلين الفلسطينيين الأمنيين والجنائيين الإسرائيليين.الاحتفال بوضع حجر الأساس لبلدية الكرمل في مدينة يطا
2015/3/27

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".