الأخبار
محافظ نابلس ووزارة الزراعة يجتمعون مع اصحاب معاصر الزيتون في المحافظةملكة جمال الأردن تصدم الجمهور بإطلالتها عبر برنامج وتتعرض للشتائم ووُصفت بالقبيحة .. فيديوقيادي في حماس: علينا مقاطعة المفاوضات التي ستستأنف قريبًا في القاهرةلبنان: افتتاح مؤتمرمفهوم المسؤولية الاجتماعيةمسلحّون مجهولون يقتحمون بنك فلسطين فرع الرمال في غزة ويستولون على أموالراغب علامة: "حبيب ضحكاتي" بيسوى 100 آراب آيدول والله يعين وائل‎بالصور: وفد أجنبي يطلع على انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل"الصواف" يدعو اتحاد الناشرين العرب لإغاثة مكتبات غزة"مصري وتونسية" أول حالة إعجاب في Star Academy 10محافظة جنين وقائد منطقة جنين وطوباس وقادة وممثلي الأجهزة الأمنية يتفدقون بلدة ام الريحانمركز بناة الغد يدعم طلاب المدارس نفسياطوباس : قوات الاحتلال تحتجز مزارعي عاطوف وتصادر معدات وجرارات زراعيةمقتل جميلة "داعش" النمساويةالمطالبة بإعتقال رئيس مجلس اتحاد الكنائس في نيجيرياالاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من بيت لحمفتح احتكرت قرار السلم وعباس رئيس أمر واقع..الزهار:الدخول في المحاور الاقليمية مدمّر للمقاومةباكتيريا تقضي على شخصين بإسبانياالدعوة للضغط من أجل الدفاع عن حقوق الصحفيينمجموعة الاتصالات الفلسطينية تواصل مسؤوليتها المجتمعية لدعم شعبنا في قطاع غزةلدولي شاهين بعد انفصالها " ما أجمل أن يتحول الحب لصداقة"شبكة المنظمات الاهلية تجدد التاكيد على انهاء الاحتلال ورفض التمويل المشروط سياسيا وتعزيز النزاهةأسير من بيت لحم ينتظر إجراء عملية جراحية منذ أربع سنواتبالصور: درة " حورية " بالأسود في مهرجان الإسكندرية السينمائيالعراق: عامر عبد الجبار يدعو البرلمان للتصويت على قانون ذوي الجنسيتينمصر: بالصور مين بيحب مصر بالاسكندرية : اجتماعات مكثفة لخفض اسعار السلع والبدء فى مبادرة اكفل طفلالاورومتوسطي ينشر قائمة جديدة باسماء مفقودين من فلسطينيي سورياالمزايا تشارك في سيتي سكيب دبي ضمن خطة تسويقية لتعزيز حضورها ضمن أسواق المنطقةالاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من طوباسمجموعة الاتصالات الفلسطينية تواصل مسؤوليتها المجتمعية لدعم شعبنا في قطاع غزةجائزة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة تكرم شخصية تطوعية فلسطينية
2014/9/17

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".