الأخبار
ندوة وحوار مفتوح بالخليل حول تجربة الانتخابات الامريكيةقراقع لدنيا الوطن: الاسير كايد حُرًا في ديسمبر القادمجنين: والد الشهيد أبو غراب لـ"دنيا الوطن" كنا سنحتفل بزفافه بعد عيد الأضحى.. وما نشره الأحتلال كذب وافتراءبن شمس: آراء شركائنا اختصرت أثر مسيرتنا الإدارية خلال عقد من الزمنسلامات للنجمة بنانانطلاق فعاليات المخيم الصيفي الثاني تحت شعار خطوة نحو صحة أفضل‎الوزيران م.غنيم وحساينة يبحثان خطة المشاريع التطويريةمصر: انطلاق فاعليات مبادرة حلوى يا بلدى بالمحلة الكبرى برعاية محافظ الغربية ورئيس مركز ومدينة المحلة الكبرىالاحتفال باختتام دورة إلهام فلسطين السادسة بتكريم 107 مبادرينالتربية تعلن أسعار الكتب المدرسية في المدارس الخاصةسوريا: قانصو يستقبل وفداً من حزب الله برئاسة السيد وتأكيد مشتركالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ينعي العامل "عيسى غانم"صيدم: اتفاقية تعاون مرتقبة بين فلسطين وإيرلندا الشمالية لخدمة التعليممفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح تستضيف الوفد الدولي المشارك في الملتقى الثامنالوزير الشاعر يلتقي مجلس الأطفال الفلسطينيخدمات الطفولة تصرف 10000 شيكل قسائم شرائية للزي المدرسيخلال لقائه وفد الملتقى الثقافي.. شعث: الإستيطان تضاعف بعد (23) عاماً على اتفاق "أوسلو" وإسرائيل لم تلتزم بالإتفاقياتوفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمه الأمين العام يلتقي وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور زياد ثابتسوريا: السورية للطيران: نخسر 60% في المقعد الواحداليمن: ‏‫مصدر مسؤول في الخطوط الجوية ليمنية ينفي ما نشرته المواقع حول اغلاق مكاتبها في صنعاءاليمن: الفنان التشكيلي المحمدي يَضَع اليمن في المُقدمِةرابطة بايرن ميونيخ في فلسطين تكرم لاعبي النادي ريبري ولامقمة مصرية أردنية لبحث أخر التطورات على الساحة العربيةوفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمه الأمين العام يلتقي وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور زياد ثابتبحث علمي: الباحثون الرجال أكثر لجوءاً للغش من الإناث
2016/8/24

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".