الأخبار
هيئة الأسرى: "إقتحام قسم "11" في سجن نفحة، والاسرى يغلقون الاقسام"سفير فلسطين لدى روسيا في زيارة إلى المدرسة الفنية للأطفال الروسوزارة التربية: شواغر الوظائف التعليمية قيد المتابعة الحثيثة والمتواصلةالاحتلال يسلم إخطارا بوقف العمل في مدرسة في مسافر يطا3 مليارات دولار سنوياً .. اشتية يدعو لاستغلال حقل غاز غزة بالتعاون مع مصرعشراوي: الوضع الراهن الخطير غير قابل للإستمرار وبحاجة لتدخل دولي عاجلالحمد الله : لا أحد فوق القانون ولا انتقائية في تطبيقهالوزير الشيخ يكرّم وكيل هيئة الشؤون المدنية ومدير شؤون الافرادالمجلس الوطني الفلسطيني تصحيح المسارمحيسن : نتنياهو غير مرحب به برام الله ومن يصفه برجل السلام قد أصيب بـ "الخرف"صورة: ابن محمد هنيدي يظهر لأول مرةوزير الداخلية الألماني يطالب بتعديل الدستور لمساعدة اللاجئينتربية طولكرم عقدت إجتماعا موسعا لمعلمات الرياضة وانتخاب لجنة رياضية واقرار البطولاتمصادر يمنية: طيران التحالف يدمر مخازن أسلحة للحوثيين بصنعاءبالصور: أكبر تجمع جماهيري فني اعلامي في دمشق منذ الأزمة في سورية"ليون" يتوقع التوصل إلى توافق بين الفرقاء الليبيين خلال أسابيعبيبا يمنح جائزة أفضل مشروع تخرج للمساحة والتسجيل العقاري"مهجة القدس": الأسير المريض إياس الرفاعي يعاني انسداد في الأمعاء"مهجة القدس": الأسير المريض يسري المصري يعاني ظروفا معيشية وصحية صعبة"فوجيتسو" تكشف النقاب عن طرازين جديدين من سلسلة الماسحات الضوئية "أف. آي"بحضور سفير دولة فلسطين إطلاق إسم مدينة أريحا على أحد شوارع مدينة إليون اليونانيةالخضري: تقرير" الاونكتاد" توصيف للأزمات والحل بإنهاء الحصار وتدشين ممر آمن بين غزة والضفةإحصائية: قفزة في أعمال المقاومة بالضفة خلال شهر آب المنصرمهالة عجم توقّع إطلالات مايا، شيرين وأصالة بمكياج Nude أنيق!مدير الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة يزور جامعة بيت لحم
2015/9/2

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".