قوائم المستوزرون تنتشر بكثافة: يرشحّون أنفسهم من أنفسهم.. واتصالات "التقرّب والتودد" تزداد ومسؤول يضيق ذرعاً
رام الله - دنيا الوطن
ازدادت في الأيام الأخيرة قائمة الترشيحات والتسريبات الخاصة بتشكيل الحكومة القادمة "بديل عن حكومة د.فياض" .
وبدأ المستوزرون وكعادتهم في كل قرار بتشكيل حكومة بنشر تسريبات صحفية لقائمة الحكومة القادمة على أن تتضمن القائمة اسم المستوزر نفسه .
وكان الفيسبوك المنفس الوحيد للمستوزرين , فقد بدأت صفحات فيسبوكية بنشر قوائم للمرشحين لتولي حقائب في الحكومة القادمة بناء على رسائل خاصة وصلتهم من مجهولين بحسب احد المسؤولين عن تلك الصفحات .
والملاحظ بعد بحث دنيا الوطن أن كل مستوزر يقوم بنشر قائمة مختلفة عن الأخرى ويقوم بتأليف أسماء "ربما تكون الأقوى لتولي الحقائب الوزارية" ويضع اسمه ضمن تلك الاسماء وبالتالي يصبح "مرشح وزير" .
وقد نشرت عدد من الصفحات الفيسبوكية اسماء لشخصيات فلسطينية من المتوقع ان تتولى حقائب وزارية في اي تشكيل حكومي قادم .
وقال مسؤول فلسطيني كبير لدنيا الوطن أنه ضاق ذرعا ً من كمية الاتصالات الواردة لهاتفه النقال ممن أسماهم بـ"المستوزرين" مؤكداً أنه رغم بعده عن صنع القرار وعدم تدخله في الشؤون الحكومية إلا أن المستوزرين أصروا على التحدث معه وطرح رؤيتهم لتطوير "وزاراتهم الوهمية" ولم يستطع صدهم عن الحديث احتراماً .
وكانت قد نفت مصادر مطلعة خاصة بدنيا الوطن القائمة المنشورة صباح اليوم بخصوص الحكومة الفلسطينية القادمة التي ينوي الرئيس ابو مازن تكليفها بداية الشهر القادم .واستغربت المصادر من نشر الاسماء خاصة وان الرئيس ابو مازن غير متواجد في المقاطعة ويشارك في مؤتمر للمستثمرين العرب في الاردن .
وقللت المصادر من اهمية التسريبات المعلنة , خصوصاً وانها تدس السم في العسل كما يقول المصدر .
من جهته نفى اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لدنيا الوطن الانباء عن ترشيحه لتولي حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة القادمة , وأكد الطيراوي أنه لن يتولى أي موقع في السلطة الفلسطينية ما لم ننل الاستقلال بحسب تعبيره .
وعن تولي اعضاء من اللجنة المركزية لحقائب وزارية ومدى مخالفة ذلك للنظام الاساسي للحركة , رفض الطيراوي التعقيب واكد انه لم يتم مناقشة هذه الملفات في اجتماع اللجنة المركزية الأخير .
وكشف مصدر لدنيا الوطن أن تباينات في الرأي تشهدها أروقة اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري لحركة فتح حول تولي اعضاء من اللجنة المركزية او المجلس الثوري للحركة حقائب وزارية في اي حكومة قادمة .
وذكر مصدر خاص ان الرئيس ابو مازن يميل لتشكيل حكومة تكنوقراط مشابهة لأول حكومة فلسطينية برئاسة الدكتور فياض بعد احداث الانقسام والتي لم تتولى فيها فتح اي حقيبة وزارية .
وأكد مصدر دنيا الوطن أن بعض من اعضاء اللجنة المركزية يميلون لتولي شخصية فتحاوية مركزية لرئاسة الحكومة وكذلك حقائب الحكومة الهامة وهو ما نتج عنه تباين في الآراء بين اعضاء اللجنة وبعض اعضاء المجلس الثوري .
فيما ألمح مصدر آخر الى امكانية تولي عضو لجنة مركزية لرئاسة الحكومة الفلسطينية القادمة المزمع تشكيلها بداية الشهر القادم .
وأكد المصدر أن أهم الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الوزراء هو الدكتور رامي الحمد الله المقرب من حركة فتح ورئيس جامعة النجاح الوطنية , ومحمد مصطفى رئيس مجلس صندوق الاستثمار الفلسطيني , ومحمد اشتية عضو مركزية فتح واحد اهم الخبراء الماليين بالسلطة .
ويؤكد المصدر أن حالة من الغموض تسيطر على الموقف بخصوص تشكيل الحكومة القادمة , وأن مشاورات الرئيس ابو مازن بهذا الخصوص تتم في نطاق ضيّق للغاية ولم ترشح اي معلومات مؤكدة حتى اللحظة .
وكانت قد نشرت بعض المواقع تشكيلة للحكومة القادمة زعمت انها حصلت عليها من مصادر مقربة من مكتب الرئاسة ..
ازدادت في الأيام الأخيرة قائمة الترشيحات والتسريبات الخاصة بتشكيل الحكومة القادمة "بديل عن حكومة د.فياض" .
وبدأ المستوزرون وكعادتهم في كل قرار بتشكيل حكومة بنشر تسريبات صحفية لقائمة الحكومة القادمة على أن تتضمن القائمة اسم المستوزر نفسه .
وكان الفيسبوك المنفس الوحيد للمستوزرين , فقد بدأت صفحات فيسبوكية بنشر قوائم للمرشحين لتولي حقائب في الحكومة القادمة بناء على رسائل خاصة وصلتهم من مجهولين بحسب احد المسؤولين عن تلك الصفحات .
والملاحظ بعد بحث دنيا الوطن أن كل مستوزر يقوم بنشر قائمة مختلفة عن الأخرى ويقوم بتأليف أسماء "ربما تكون الأقوى لتولي الحقائب الوزارية" ويضع اسمه ضمن تلك الاسماء وبالتالي يصبح "مرشح وزير" .
وقد نشرت عدد من الصفحات الفيسبوكية اسماء لشخصيات فلسطينية من المتوقع ان تتولى حقائب وزارية في اي تشكيل حكومي قادم .
وقال مسؤول فلسطيني كبير لدنيا الوطن أنه ضاق ذرعا ً من كمية الاتصالات الواردة لهاتفه النقال ممن أسماهم بـ"المستوزرين" مؤكداً أنه رغم بعده عن صنع القرار وعدم تدخله في الشؤون الحكومية إلا أن المستوزرين أصروا على التحدث معه وطرح رؤيتهم لتطوير "وزاراتهم الوهمية" ولم يستطع صدهم عن الحديث احتراماً .
وكانت قد نفت مصادر مطلعة خاصة بدنيا الوطن القائمة المنشورة صباح اليوم بخصوص الحكومة الفلسطينية القادمة التي ينوي الرئيس ابو مازن تكليفها بداية الشهر القادم .واستغربت المصادر من نشر الاسماء خاصة وان الرئيس ابو مازن غير متواجد في المقاطعة ويشارك في مؤتمر للمستثمرين العرب في الاردن .
وقللت المصادر من اهمية التسريبات المعلنة , خصوصاً وانها تدس السم في العسل كما يقول المصدر .
من جهته نفى اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لدنيا الوطن الانباء عن ترشيحه لتولي حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة القادمة , وأكد الطيراوي أنه لن يتولى أي موقع في السلطة الفلسطينية ما لم ننل الاستقلال بحسب تعبيره .
وعن تولي اعضاء من اللجنة المركزية لحقائب وزارية ومدى مخالفة ذلك للنظام الاساسي للحركة , رفض الطيراوي التعقيب واكد انه لم يتم مناقشة هذه الملفات في اجتماع اللجنة المركزية الأخير .
وكشف مصدر لدنيا الوطن أن تباينات في الرأي تشهدها أروقة اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري لحركة فتح حول تولي اعضاء من اللجنة المركزية او المجلس الثوري للحركة حقائب وزارية في اي حكومة قادمة .
وذكر مصدر خاص ان الرئيس ابو مازن يميل لتشكيل حكومة تكنوقراط مشابهة لأول حكومة فلسطينية برئاسة الدكتور فياض بعد احداث الانقسام والتي لم تتولى فيها فتح اي حقيبة وزارية .
وأكد مصدر دنيا الوطن أن بعض من اعضاء اللجنة المركزية يميلون لتولي شخصية فتحاوية مركزية لرئاسة الحكومة وكذلك حقائب الحكومة الهامة وهو ما نتج عنه تباين في الآراء بين اعضاء اللجنة وبعض اعضاء المجلس الثوري .
فيما ألمح مصدر آخر الى امكانية تولي عضو لجنة مركزية لرئاسة الحكومة الفلسطينية القادمة المزمع تشكيلها بداية الشهر القادم .
وأكد المصدر أن أهم الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الوزراء هو الدكتور رامي الحمد الله المقرب من حركة فتح ورئيس جامعة النجاح الوطنية , ومحمد مصطفى رئيس مجلس صندوق الاستثمار الفلسطيني , ومحمد اشتية عضو مركزية فتح واحد اهم الخبراء الماليين بالسلطة .
ويؤكد المصدر أن حالة من الغموض تسيطر على الموقف بخصوص تشكيل الحكومة القادمة , وأن مشاورات الرئيس ابو مازن بهذا الخصوص تتم في نطاق ضيّق للغاية ولم ترشح اي معلومات مؤكدة حتى اللحظة .
وكانت قد نشرت بعض المواقع تشكيلة للحكومة القادمة زعمت انها حصلت عليها من مصادر مقربة من مكتب الرئاسة ..

التعليقات