الذكرى العشرين لاستشهاد الشهيد القائد المناضل عزّت أبو الرب (خطاب)
رام الله - دنيا الوطن
حياته:
هو عزت فريد أبو الرب (خطاب)، من مواليد بلدة قباطية / جنين في عام 1938، تخرّج من مدرسة جنين الثانوية عام 1956، وإلتحق بالسلك التعليمي في الأردن حيث عمِلَ خطاب مدرساً في جنين والسعودية والأردن.
نضاله:
عاد خطاب إلى فلسطين بعد عمله في السعودية عام 1967 وإلتحق بحركة فتح وكان تنظيمه على يد القائد الشهيد ياسر عرفات ضمن الخلايا السرية في جبال وأحراش بلدة قباطية؛ حيث أقسم اليمين، وشارك في عدّة عمليات عسكرية أثناء وجوده في منطقة الشمال، إلى إن جاءت له الأوامر بالخروج للأردن بعد مداهمة بيته من قبل قوات الاحتلال مرّات عديدة لاعتقاله.
أصبح مسؤولاً عن التنظيم في الأردن، وأشرف على إذاعة صوت العاصفة، وسجن هناك ثلاث سنوات وعمل كمديراً لمجلس التخطيط الفلسطيني في عمان لفترة قصيرة، ثم أبعد الى سورية عام 1975، وأستلم مهام التوجيه السياسي والمعنوي لقوّات الثورة الفلسطينية وقوّات العاصفة.
وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان وخروج الثورة الفلسطينية إلى الشتات، عُيّن مديرا لمكتب منظمة التحرير الفلسطيني في الأردن، ثم سفيراً في رومانيا وبعدها سفيرا في ليبيا، حيث كان له دورا مميزا في تمتين الروابط بين المنظمة وهذه الدول.
كان خطاب عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في المجلس الثوري لحركة فتح.
وكان كادراً مسؤولاً، أشرف على توعية وتوجيه مقاتلي الثورة الفلسطينية، كما كان مشرفاً على نشرة (صوت العاصفة).
من أهم أعماله:
v (أيام فلسطينية حافلة في الشرق الأقصى) عام 1982م.
v له عشرات المقالات والدراسات والأبحاث التي نشرت في العديد من الدوريات الفلسطينية واللبنانية واليمنية والليبية.
v له عدد من البرامج الإذاعية في إذاعتي فلسطين في (بيروت والقاهرة)، إضافة إلى إشرافه على إذاعة فلسطين في عمان.
v آخر أعماله (كلمات مضيئة)؛ حيث قام بإعداده قبل استشهاده ولم يمهله القدر لرؤية ثمرة جهوده.
استشهاده:
أستشهد خطاب يوم 25/05/1993م أثناء وجوده في (بوخارست).
حياته:
هو عزت فريد أبو الرب (خطاب)، من مواليد بلدة قباطية / جنين في عام 1938، تخرّج من مدرسة جنين الثانوية عام 1956، وإلتحق بالسلك التعليمي في الأردن حيث عمِلَ خطاب مدرساً في جنين والسعودية والأردن.
نضاله:
عاد خطاب إلى فلسطين بعد عمله في السعودية عام 1967 وإلتحق بحركة فتح وكان تنظيمه على يد القائد الشهيد ياسر عرفات ضمن الخلايا السرية في جبال وأحراش بلدة قباطية؛ حيث أقسم اليمين، وشارك في عدّة عمليات عسكرية أثناء وجوده في منطقة الشمال، إلى إن جاءت له الأوامر بالخروج للأردن بعد مداهمة بيته من قبل قوات الاحتلال مرّات عديدة لاعتقاله.
أصبح مسؤولاً عن التنظيم في الأردن، وأشرف على إذاعة صوت العاصفة، وسجن هناك ثلاث سنوات وعمل كمديراً لمجلس التخطيط الفلسطيني في عمان لفترة قصيرة، ثم أبعد الى سورية عام 1975، وأستلم مهام التوجيه السياسي والمعنوي لقوّات الثورة الفلسطينية وقوّات العاصفة.
وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان وخروج الثورة الفلسطينية إلى الشتات، عُيّن مديرا لمكتب منظمة التحرير الفلسطيني في الأردن، ثم سفيراً في رومانيا وبعدها سفيرا في ليبيا، حيث كان له دورا مميزا في تمتين الروابط بين المنظمة وهذه الدول.
كان خطاب عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في المجلس الثوري لحركة فتح.
وكان كادراً مسؤولاً، أشرف على توعية وتوجيه مقاتلي الثورة الفلسطينية، كما كان مشرفاً على نشرة (صوت العاصفة).
من أهم أعماله:
v (أيام فلسطينية حافلة في الشرق الأقصى) عام 1982م.
v له عشرات المقالات والدراسات والأبحاث التي نشرت في العديد من الدوريات الفلسطينية واللبنانية واليمنية والليبية.
v له عدد من البرامج الإذاعية في إذاعتي فلسطين في (بيروت والقاهرة)، إضافة إلى إشرافه على إذاعة فلسطين في عمان.
v آخر أعماله (كلمات مضيئة)؛ حيث قام بإعداده قبل استشهاده ولم يمهله القدر لرؤية ثمرة جهوده.
استشهاده:
أستشهد خطاب يوم 25/05/1993م أثناء وجوده في (بوخارست).

التعليقات