الحداد ينجو من موت محقق بعد تخديره بغاز سام مستورد من إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن - خالد كريزم
نجا المواطن منار الحداد (39 عامًا) من موت محقق بعد توقف قلبه الأربعاء جراء تخديره بغاز ثاني أكسيد الكربون من أنبوبة من الغاز السام في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
ودخل الحداد في غيبوبة كاملة بعدما وضع الأطباء كمامة ماسك "تيوب" التي تستخدم للتنفس، ليفقد قدرته على تحريك جسمه وحتى الحديث كلياً، رغم أنه كان يرى كل شيء أمامه.
وأصيب 4 مواطنين، من بينهم الحداد، بتسمم جراء تخديرهم عن طريق الخطأ بغاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من غاز النيتروز المستخدم للتخدير الذي يتم استيراده من "إسرائيل" بعد أن اكتشاف أنبوبة واحدة من ذلك الغاز بين أنابيب غاز التخدير.
وكان القلق ينتاب الحداد في صباح اليوم التالي وهو ينتظر الاستماع إلى وصف الطبيب لحالته الصحية التي انقلبت فجأة وهو يرقد على السرير بانتظار إجراء عملية غضروف في ظهره. ويقول لوكالة "صفا": "دخلت غرفة العمليات فأعطوني إبرة مخدر ثم وضعوا على فمي وأنفي كمامة تُساعد على تقوية مفعول التخدير لبدء العملية، ثم دخلت في غيبوبة كاملة توقف قلبي جراءها".
ويضيف الحداد: "حاول الأطباء إنعاشي بالطريقة اليدوية فلم أفق، ثم استخدموا الشحنات الكهربائية وبدأ قلبي ينتظم ويعود إلى حالته الطبيعية".
ويشير إلى أنه بعد التعرض للغاز، كان يجول ببصره بحثاً عن أحد الأطباء ليرى ما تحولت إليه حالته لعدم قدرته على الحديث أو الحركة لإزالة الكمامة التي كانت مصدر دخول الغاز إلى جسده.
ويوضح أنّ رؤيته أصبحت ضعيفة وتحول وجهه وصدره إلى اللون الأزرق بعد استنشاق الغاز، "وسرعان ما رآني الأطباء وأجروا لي كل ما يلزم بعد أن تأكدوا وجود خلل في الأكسجين والتنفس"، على حد قوله.
ووضع الحداد مستقر حالياً، لكنّه ما يزال يُعاني من ضيق في التنفس بسبب كمية الغاز السام التي استنشقها خلال محاولة الأطباء إنقاذ حياته.
ولم تتمكن وكالة "صفا" من الوصول إلى المرضى الآخرين الذين تعرضوا للتخدير واستنشاق نفس الغاز، وهم أحمد حلس، عماد عبد اللطيف، لتحسن حالتهم الصحية وخروجهم من المشفى.
استدراك الخطر
وتعقيباً على ما جرى، ثمن وزير الصحة في غزة مفيد المخللاتي جهود الطواقم الطبية العالية التي نجحت في استدراك الخطر منذ البداية وتابعت وضع الحالات التي واجهت خطراً محدقاً بعد استنشاق الغاز.
وقال المخللاتي في تصريح لوكالة "صفا" إنّ الوزارة تحفظت على جميع اسطوانات غاز النيتروز التي جاءت على نفس الشيفرة التي كان توجد ضمنها أنبوبة ثاني أكسيد الكربون.
وأضاف: "استدراك الأمر حال دون وقوع كارثة حقيقية في مستشفيات قطاع غزة، ومنعنا استخدام غاز (النيتروز) بشكل كامل حتى نتأكد من عدم وجود أنابيب أخرى تحتوي غاز ثاني أكسيد الكربون".
ويُشير إلى أنّ الوزارة تمنع من تعبئة الغاز أو استيراده إلا من "إسرائيل" ولا تستطيع إدخاله عبر معبر رفح بدعوى مخالفة ذلك لاتفاقية باريس الاقتصادية.
ويوضح أنّ "الأمر بدأ عندما ظهرت أعراض غريبة على المرضى الذين استنشقوا وتخدروا بذلك الغاز أدت لتوقف قلب بعضهم، فتم فحص الأنبوبة وتبين أنّها تحتوي الغاز السام".
نجا المواطن منار الحداد (39 عامًا) من موت محقق بعد توقف قلبه الأربعاء جراء تخديره بغاز ثاني أكسيد الكربون من أنبوبة من الغاز السام في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
ودخل الحداد في غيبوبة كاملة بعدما وضع الأطباء كمامة ماسك "تيوب" التي تستخدم للتنفس، ليفقد قدرته على تحريك جسمه وحتى الحديث كلياً، رغم أنه كان يرى كل شيء أمامه.
وأصيب 4 مواطنين، من بينهم الحداد، بتسمم جراء تخديرهم عن طريق الخطأ بغاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من غاز النيتروز المستخدم للتخدير الذي يتم استيراده من "إسرائيل" بعد أن اكتشاف أنبوبة واحدة من ذلك الغاز بين أنابيب غاز التخدير.
وكان القلق ينتاب الحداد في صباح اليوم التالي وهو ينتظر الاستماع إلى وصف الطبيب لحالته الصحية التي انقلبت فجأة وهو يرقد على السرير بانتظار إجراء عملية غضروف في ظهره. ويقول لوكالة "صفا": "دخلت غرفة العمليات فأعطوني إبرة مخدر ثم وضعوا على فمي وأنفي كمامة تُساعد على تقوية مفعول التخدير لبدء العملية، ثم دخلت في غيبوبة كاملة توقف قلبي جراءها".
ويضيف الحداد: "حاول الأطباء إنعاشي بالطريقة اليدوية فلم أفق، ثم استخدموا الشحنات الكهربائية وبدأ قلبي ينتظم ويعود إلى حالته الطبيعية".
ويشير إلى أنه بعد التعرض للغاز، كان يجول ببصره بحثاً عن أحد الأطباء ليرى ما تحولت إليه حالته لعدم قدرته على الحديث أو الحركة لإزالة الكمامة التي كانت مصدر دخول الغاز إلى جسده.
ويوضح أنّ رؤيته أصبحت ضعيفة وتحول وجهه وصدره إلى اللون الأزرق بعد استنشاق الغاز، "وسرعان ما رآني الأطباء وأجروا لي كل ما يلزم بعد أن تأكدوا وجود خلل في الأكسجين والتنفس"، على حد قوله.
ووضع الحداد مستقر حالياً، لكنّه ما يزال يُعاني من ضيق في التنفس بسبب كمية الغاز السام التي استنشقها خلال محاولة الأطباء إنقاذ حياته.
ولم تتمكن وكالة "صفا" من الوصول إلى المرضى الآخرين الذين تعرضوا للتخدير واستنشاق نفس الغاز، وهم أحمد حلس، عماد عبد اللطيف، لتحسن حالتهم الصحية وخروجهم من المشفى.
استدراك الخطر
وتعقيباً على ما جرى، ثمن وزير الصحة في غزة مفيد المخللاتي جهود الطواقم الطبية العالية التي نجحت في استدراك الخطر منذ البداية وتابعت وضع الحالات التي واجهت خطراً محدقاً بعد استنشاق الغاز.
وقال المخللاتي في تصريح لوكالة "صفا" إنّ الوزارة تحفظت على جميع اسطوانات غاز النيتروز التي جاءت على نفس الشيفرة التي كان توجد ضمنها أنبوبة ثاني أكسيد الكربون.
وأضاف: "استدراك الأمر حال دون وقوع كارثة حقيقية في مستشفيات قطاع غزة، ومنعنا استخدام غاز (النيتروز) بشكل كامل حتى نتأكد من عدم وجود أنابيب أخرى تحتوي غاز ثاني أكسيد الكربون".
ويُشير إلى أنّ الوزارة تمنع من تعبئة الغاز أو استيراده إلا من "إسرائيل" ولا تستطيع إدخاله عبر معبر رفح بدعوى مخالفة ذلك لاتفاقية باريس الاقتصادية.
ويوضح أنّ "الأمر بدأ عندما ظهرت أعراض غريبة على المرضى الذين استنشقوا وتخدروا بذلك الغاز أدت لتوقف قلب بعضهم، فتم فحص الأنبوبة وتبين أنّها تحتوي الغاز السام".

التعليقات